بولس الرسول فهو أكبر مثال لعمل نعمة الله ومفعولها في أرض
الإرادة الجيدة، بعدما كان يضطهد المسيحيّين.
إذ أخذ رسائل من رئيس الكهنة، مُنطلقًا إلى مجمع دمشق:
«حتى إذا وجد أناسًا من الطريق رجالًا أو نساءً يسوقهم موثقين
إلى أورشليم» (أع 9: 2). لكنّه ارتدّ بقوّة المسيح،
وأصبح أعظم مبشّر في الكنيسة، وطاف العالم مقتحمًا التحدّيات
والأخطار، برًّا وبحرًا، لا يهاب الاستشهاد في سبيل
مَن بذلَ ذاته من أجله، فمات مقطوع الرأس.