ربّما تشعرين أنّك تمرين بفترة بها ظلام،
ربما ظلمة الحيرة، أو الألم، أو الوحدة
.. تلك اللحظات التي يبدو فيها كلّ شيء غامضًا وصعبًا.
تذكّري أنّ هناك رجاء ووعد أنّ الله سيشرق عليكِ بنور.
ليكن ميلاد يسوع تجديدًا للرجاء في داخلك،
فتبصري نوره يبدّد ظلامك.
"الشعب السالك في الظلمة أبصر نورا عظيما
. الجالسون في أرض ظلال الموت أشرق عليهم نور." إشعياء 2:9