يشعر الكاتب أن معونته من عند الرب خالق السموات والأرض،
الذي بيده كل شيء، ولا يصح أن ينظر إلى أحد غيره؛
لأنه هو ضابط الكل. فمعونة الإنسان هي من الله،
وإن سمح لأحد أن يعين الإنسان، فالله هو الذي يعمل به.
عندما أخطأ بنو إسرائيل، وعبدوا الأوثان، وابتعدوا عن الله،
وانشغلوا بالشهوات، دخلوا في ضيقة السبي،
ولما رجعوا إلى الله أعادهم من السبي؛ لأن الله وحده هو المعين.