ليهب لي الله أن أتكلم كما يليق، وأن أُجريَ في خاطري ما يليق بما نلته من المواهب، فإنه هو دليل الحكمة ومرشد الحكماء. [15]
إذ عبَّر سليمان عن رغبته في مشاركة الناس له للتمتع
بالحكمة لنفعهم، فإنه قبل أن يصف لهم الحكمة رفع قلبه
لله طالبًا أن يهبه كلمة تسنده للحديث عن الحكمة.