(4) ظهوره لمدة طويلة هي أربعين يوما، فكانت فترة كافية للتحقق منه.
(5) أمكن لمن ظهر لهم أن يعاينوه بحواسهم، سواء النظر أو سماع صوته المعروف أو لمسه، بل أيضًا أكل معهم وفي وسطهم.
(6) لم تكن قيامة المسيح منتظرة من تلاميذه وتابعيه، فهي إذن ليست إيحاءً أو خيالا، لأنهم اندهشوا جدًا عندما علموا بقيامته، فظهر مرات كثيرة ليؤكدها.
(7) من قوة إيمان تلاميذه بقيامته، بشّروا بها في العالم كله، واحتملوا آلاما كثيرة، بل ضحّوا بحياتهم لاستكمال بشارتهم بقيامته؛ فلا يمكن أن يضحى الإنسان بحياته من أجل أمر كاذب قد اخترعه من نفسه.