– القديس فرنسوا دي سال (1563-1622)
وكان اسقف مدينة جنيف بسويسرا ومن أعظم معلمي الحياة الروحية
ولقد كتب في العذراء العديد من الكتب وجاء في رقاد العذراء ما يلي:
”ماتت العذراء ميتة لا يمكننا تصور هدوئها فكان ابنها يجذبها
بعذوبة الى رائحة أطيابه وهى تنقاد وراء اريجها كما جاء في النشيد (نشيد الأناشيد 3:1)
المقدس بين ذراعي حنان ابنها ثم ان نفسها القديسة رغماً
عن حبّها حبّاً عظيماً لجسدها الجزيل القداسة
والطهر والجمال تخّلت عنه دون نزاع و لاعناء…”.