حسب قول الرب لنيقاديموس “إن كان احد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله” (يوحنا 3: 5). وبولس الرسول يقول “بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني” (طيطس 3: 5).
ومار افرام الكبير يقول “تبارك من كثّر محاسنكم من مياه المعمودية. صارت المعمودية أماً تلد كل يوم روحانيين وتقيم اولاداً جدداً لله بقداسة.
تبارك من ولدنا ثانية في حضن العماد”. ويقول ايضاً “ان مياه المعمودية هي بمثابة رحم يلد بقوة الروح القدس انساناً جديداً مقدساً”. ففي المعمودية تصبح المياه حشا للذي يولد لأن نعمة الروح القدس تجبل المعتمد لميلاد ثان وتجعل منه شخصاً اخر من طبع مائت الى غير مائت ومن فاسد الى عديم الفساد ومن متبدل الى ثابت.