11 - 08 - 2013, 12:46 AM | رقم المشاركة : ( 81 ) | ||||
سوبر ستار | الفرح المسيحى
|
رد: موضوع متكامل عن السيدة العذراء
سؤال: هل صعدت بجسدها كما صعد إيليا وأخنوخ؟
الرد: صعود جسد العذراء مريم كان ذلك بعد موتها, وهنا يختلف أمر هذا الصعود عن صعود إيليا النبي. فإيليا صعد حيا بجسده إلي السماء, في مركبة من نار وخيل من نار (2الملوك 2: 11) وأما أخنوخ فلم يوجد لأن الله أخذه (التكوين5: 24), (العبرانيين11: 5). فإيليا وأخنوخ لم يموتا بعد, لكن العذراء مريم ماتت, ودفنوها في الجثسمانية لكن الملائكة حملت جسدها بعد موتها وصعدت به إلي السماء, بعد ثلاثة أيام من موتها, ولذلك فإن الكنيسة تعيد لموت العذراء ولصعود جسدها بعيدين منفصلين, فتعيد لموت العذراء في 21من طوبة, بينما تعيد لصعود جسدها في16مسري. سؤال: هل العذراء جالسة عن يمين السيد المسيح الآن أم هي في موضع الانتظار؟ الرد: جسد العذراء قد رفع إلي السماء تكريما له, وهو محفوظ في السماء في الفردوس بمفرده, إلي يوم القيامة العامة (عن ميمر للقديس كيرلس الأول عمود الإيمان). سؤال: هل هناك إثبات من العهد الجديد عن صعود جسد السيدة العذراء بخلاف المذكور فى السنكسار. الرد: ليس بالطبع ما يثبت ذلك في الكتاب المقدس لأن موت السيدة العذراء, وصعود جسدها بعد ذلك, حدث بعد كتابة آخر سفر في العهد الجديد. والكتاب أيضا لم يذكر شيئا عن موت أو استشهاد أكثر الآباء الرسل القديسين, فلم يتكلم بشئ عن قطع رأس بولس, أو صلب بطرس, أو أندراوس أوكيف انتهت حياة فيلبس, أو متي, أو توما, أو يوحنا, أو يعقوب الصغير, أو لباوس, أو سمعان القانوي, أو برثولماوس, أو يهوذا (ليس الأسخريوطي), أو متياس. إن الكتاب تحدث عن موت رسولين فقط وهما يهوذا الإسخريوطي (مت527)، ويعقوب بن زبدي أخو يوحنا (أع12: 2), (أع1: 1 لكن تاريخ الكنيسة بعد الكتاب المقدس هو الذي سجل الأحداث التي لم يسجلها الكتاب المقدس, ولهذا فإن الكنيسة رتبت في طقوس القداس قراءة كتاب تراجم القديسين والشهداء (وهو السنكسار) بعد قراءة سفر الأعمال مباشرة لأنه امتداد له في تسجيل تاريخ الكنيسة. علي أن حقيقة صعود جسد السيدة العذراء حقيقة معترف بها, منذ أقدم عصور الكنيسة وعند جميع الكنائس الرسولية, لأنها تقليد رسولي عن القديس يوحنا الرسول الذي شهد كل تفاصيل حياة السيدة العذراء وموتها, وصعود جسدها إلي السماء, كذلك هي رواية سائر الرسل الذين حملتهم سحب السماء, بأمر الروح القدس ليشاهدوا والدة الإله مريم في انتقالها من هذا العالم الزائل, ورووا هذه الواقعة للمؤمنين في جميع هذه البلاد التي كرزوا فيها, فذاع النبأ في الكنيسة الأولي, وصار تقليدا رسوليا في جميع الكنائس الرسولية, منذ العصر الرسولي الأولي. وقد سجل آباء الكنيسة هذا التقليد في كتب الكنيسة ومنها السنكسار. سؤال: لماذا لم تصعد بجسدها حية كما صعد إيليا وأخنوخ؟ الرد: ماتت أولا ثم أصعد جسدها بعد ذلك علي أيدي الملائكة, فلأنه كان ينبغي أولا أن تموت كموت البشر, فقد وضع للناس أن يموتوا مرة واحدة (عب9: 27). حقا إن أخنوخ نقل بجسده (تك5: 24) وكذلك صعد إيليا في العاصفة إلي السماء وهو في الجسد (2مل2: 11) لكن هذين القديسين لابد أن ينزلا إلي الأرض مرة أخري ويموتا, ويري بعض اللاهوتيين أنهما سيموتان شهيدين في حكم الدجال (رؤ11: 7) فلا استثناء في قضية الموت, إن إنسان يحيا ولا يري الموت؟ أن ينجي نفسه من يد الهاوية (القبر)؟, (مز89: 4. جاء في مقال للبابا ثيؤدوسيوس الإسكندري (حوالي عام 567م) بالقبطية البحيرية عن "نياحة مريم"، أنها واجهت حزن الرسل على موتها بالسؤال التالي: "أليس مكتوب أن كل جسد يلزم أن يذوق الموت هكذا يليق بي أن أعود إلى الأرض ككل سكان الأرض!". كما يقدم النص السابق تعليلا أخر لموتها إلا وهو تأكيد حقيقة التجسد، فقد أورد حديثا للسيد المسيح مع أمه، يقول فيه: "كنت أود ألا تذوقي الموت، بل تعبرين إلى السماوات مثل أخنوخ وإيليا، لكن حتى هذين يلزم لأن يذوقا الموت. فلو حققت هذا معك لظن الأشرار أنك مجرد قوة نزلت من السماء وأن ما تحقق من تدبير (التجسد) لم يكن إلا مظهرا..." سؤال: ما الحكمة في أن صعود جسدها بعد موتها؟ الرد: لقد صعد جسد العذراء بعد موتها لأسباب لا ندعي معرفتها، ولعل فيها أن الله أراد أن يكرم هذا التابوت المقدس, الذي حل فيه الكلمة المتجسدة, فرفعه إلي مكان الكرامة والقداسة, إلي السماء إلي فردوس النعيم. تذكار نياحة والدة الاله القديسة مريم العذراء (21 طوبة). تذكار صعود جسد والدة الاله القديسة مريم العذراء (16 مسرى). |
||||
11 - 08 - 2013, 12:46 AM | رقم المشاركة : ( 82 ) | ||||
سوبر ستار | الفرح المسيحى
|
رد: موضوع متكامل عن السيدة العذراء
مريم فى سفر الرؤيا هنا نرى الكنيسة مشبهة بإمرأة فهى عروس المسيح. إمرأة متسربلة بالشمس والقمر تحت رجليها = هذه الصورة تذكرنا بسفر نشيد الأناشيد، الذى هو حوار بين العريس (المسيح) والعروس (الكنيسة) وفيه يصف العريس عروسه بأنها "جميلة كالقمر طاهرة كالشمس" وهى جميلة لأنها كالقمر، والقمر يعكس نور الشمس، والشمس إشارة للمسيح شمس البر. فكما هو نور للعالم (يو12: فهى نور للعالم (مت14: 5) هى تستمد جمالها منه، بل هى تعكس جماله. هو سر جمالها. وهى طاهرة كالشمس لأنها متسربلة بالشمس. لا يظهر عريها ولا خطاياها، فهى طالما فى عريسها المسيح لا يظهر منها سواه "قد صالحكم الآن فى جسم بشريته بالموت ليحضركم قديسيين وبلا لوم ولا شكوى أمامه" (كو22،21: 1) لقد لبست المسيح (رو14: 13). والإمرأة هى الكنيسة. وهناك من قال أنها العذراء ولا خلاف بين الرأيين، فالعذراء هى أم المسيح، وجسد المسيح هو كنيسته. والكنيسة ليست هى كنيسة العهد الجديد فقط، بل هى كنيسة العهد القديم والعهد الجديد. والمسيح أتى ليجعل الإثنين واحدا (أف14: 2). ونلاحظ أن كنيسة العهد القديم مؤسسة على 12 سبطا. وكنيسة العهد الجديد مؤسسة على 12 تلميذا. وكلاهما جسد واحد تمثله هذه المرأة. |
||||
11 - 08 - 2013, 12:47 AM | رقم المشاركة : ( 83 ) | ||||
سوبر ستار | الفرح المسيحى
|
رد: موضوع متكامل عن السيدة العذراء
الزنار المقدس القديسة مريم العذراء والزنار المقدس وُلدت مريم العذراء لأبوين بارين هما يواقيم وحنة سنة 14 ق.م، ولما بلغت الثالثة من عمرها قدماها أبواها إلى الهيكل نذيرة للرب حسب نذر حنة أمها إذا رزقها الله بمريم تنذرها للرب كل أيام حياتها، وفى الهيكل درست مريم أسفار الوحي الإلهي وحفظت الناموس حتى بلغت الثانية عشر. وعند خروجها من الهيكل تمت خطبتها لرجل صدِّيق من أنسبائها اسمه يوسف. وفي ذلك الزمان بشرها الملاك جبرائيل بالحبل الالهي بالسيد المسيح الذي ولدته وهي بتول فربته وعاشت معه في بيت يوسف النجار وعاينت أولى معجزاته وسمعت بشارته بالانجيل وشهدت صلبه وموته بحسب الجسد وآمنت بقيامته وأبصرت صعوده إلى السماء وحلول الروح القدس على الرسل يوم العنصرة، وواظبت على التعبد والتأمل في الأسرار المقدسة حتى وفاتها، فجنزها الرسل وكانت قد بلغت السبعين من عمرها. وبعد وفاتها بثلاث أيام حمل الملائكة جسدها الطاهر إلى السماء عام 56 للميلاد. وحينذاك رآهم القديس توما الذي كان يبشر في الهند والذي لم يشترك في تجنيز العذراء مريم فطلب علامة يبرهن بها لأخوته التلاميذ عن حقيقة صعودها للسماء فأعطته زنارها المقدس. إذن تعود قصة زمار السيدة العذراء إلى القديس مار توما الرسول أحد تلاميذ السيد المسيح له المجد الإثني عشر حيث أخذ الزنار من السيدة العذراء كدليل منها على رؤيته لها تنقلها الملائكة إلى السماء روحاً وجسداً وقد بقي مع رفاته في الهند حتى تم نقل الرفاة والزنار المقدس إلى مدينة الرها في 23/8/394م وهي مدينة سورية موجودة اليوم تحت السلطة التركية باسم أورفة ثم تم نقل الزنار المقدس لوحده سنة 476م إلى كنيسة السيدة العذراء بمدينة حمص السورية عن طريق أحد الأباء وهو الأب داوود الطورعبديني مع رفاة للقديس مار باسوس والذي تم اكتشافه مع الزنار عام 1953م وتم إكتشاف زنار سيدتنا العذراء مريم والدة الإله فى 10 / 7 / 1953 على يد المثلث الرحمة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الأول برصوم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس في كاتدرائية السيدة العذراء أم الزنار والتي كانت مقراً للبطريركية حتى عام 1957. كنيسة ام الزنار: شيدت هذه الكنيسة في بستان الديوان عام 59 للميلاد و كانت تسمى كنيسة السيدة العذراء. وتسمى بأم الزنار لوجود زنار (او حزام) السيدة العذراء فيها حيث انتقل الزنار الى مدينة حمص عام 476 للميلاد الكنيسة من اهم المعالم الدينية المسيحية في المدينة. ويحج اليها الكثير من المسيحين من جميع الطوائف في كل سنة وتعتبر الكنيسة مقرا لطائفة السريان الاورثوذوكس في حمص و يضم بناء الكنيسة مبنيين للايتام و ساحة للعب بالاضافة الى الكنيسة و المزار تنقلات الزنار المقدس أخذ القديس مار توما الزنار معه عند رجوعه مرة ثانية إلى الهند، وصحبه في الأماكن التي كرز فيها حتى وفاته فحُفظ الزنار مع رفات هذا القديس طوال أربعة قرون، ثم في أواخر القرن الرابع للميلاد في 394م نقل هذا الزنار المقدس من الهند إلى الرها مع رفات القديس مار توما، ثم نقل الزنار وحده إلى كنيسة العذراء في حمص سنة 476م حيث أن راهباً يدعى الأب داود الطور عبديني قد حل في كنيسة العذراء بحمص ومعه رفات الشهيد مار باسوس وتركه فيها وكان معه أيضاً زنار العذارء المقدس. وقد دلَّ على ذلك أنه عند اكتشاف الزنار كانت معه بعض عظام هي رفات مار باسوس، وقد خلَعَ الزنار المقدس اسمه على كنيسة العذراء فأصبحت تعرف منذ ذلك العهد باسم كنيسة الزنَّار أو كنيسة أم الزنَّار. تجديد الكنيسة واكتشاف الزنار: بعد ذلك بمدة خاف الحمصيون على الزنار المقدس بسبب الأحوال الأمنية غير المستقرة. فدفنوه داخل مذبح الكنيسة في وعاء معدني، وظل كذلك حتى سنة 1852م حيث أراد السريان هناك تجديد كنيستهم في عهد المطران يوليوس بطرس مطران الأبرشية الذي صار فيما بعد بطريركاً باسم بطرس الرباع بين عامي 1872-1884م وحينما هدموا الكنيسة وجدوا زنار السيدة العذراء موضوعاً في وعاء وسط المذبح، ففرحوا جداً وتباركوا منه. ثم أعادوه إلى المذبح بالحالة التي وجوده فيها ووضعوا فوقه حجراً كبيراً ونقشوا عليه بالخط الكرشوني تاريخ تجديد البيعة عام 1852م وإن هذا تم في عهد المطران يوليوس بطرس. ونقشوا أيضاً أسماء المتبرعين وذكروا أن الكنيسة ترجع لعام 59م ونتيجة لعوامل كثيرة أهمها الأضهاد الذي وقع على الكنيسة لجأ الآباء إلى إخفاء الزنار. ونُسي أمره حوالي مائة عام تقريباً حتى شاءت ارادة الله أن يظهر هذا الكنز الثمين الذي لا يقدر بمال لينال المؤمنون بركته على الدوام. ففي أواسط نيسان من عام 1953م كان سيادة الحبر الأعظم بطريرك السريان الأرثوذكس اغناطيوس افرام الأول يتصفح مع رجال الدين بعضاً من الوثائق و الأوراق التي قدمت هدية لمكتبة البطريركية وكانت هذه الأوراق مما جمعه المرحوم القس يوسف عسكر حمصي المتوفي عام 1916م فوجدوا مجلداً يحوي 46 رسالة مكتوبة بالكرشوني والعربي تعود إلى أكثر من مئة عام وإحداها وهي مكتوبة بالكرشوني طولها 28سم وعرضها20سم كتبها وجهاء سوريا إلى وجهاء مدينة ماردين التركية عام 1852م و يشرحون فيها عن أوضاع أبرشياتهم ويقولون فيها أنهم عندما هدموا كنيسة السيدة العذراء مريم والدة الإله بمدينة حمص في سورية بغية توسيعها وتجديدها وتسقيفها بالخشب فوجدوا زنار السيدة العذراء موضوعاً في وعاء وسط مائدة التقديس في المذبح وبناءً على هذه المعلومات المذكورة في الوثيقة تم كشف مائدة التقديس في: 20 تموز 1953م ووجد رقيم حجري طوله 46سم و عرضه 44سم سماكته 2سم مكتوب عليه بخط كرشوني واضح مايلي: في سنة 59م بنيت كنيسة السيدة العذراء مريم والدة الإله وذلك في زمن البشير ملاآ المدعو ايليا أيضاً ثم ذكر تاريخ تجديد الكنيسة سنة1852م في عهد المطران يوليوس بطرس كما أورد أسماء البلاد والقرى التي تبرع أهلها بنفقات العمارة وقد وجد جرنا قديما مغطى بصفحة نحاسية سميكة مدورة قديمة وداخله وعاء. فاستدعى سيادة الحبر الأعظم البطريرك اغناطيوس افرام الأول مطران حمص للروم الأرثوذكس سيادة الحبر الورع الكسندروس وأمامه تم فتح الوعاء الذي تكسر لعتقه فظهر الزنار الشريف ملفوفاً بعضه على بعض وعلامات العتق باديةً عليه ووجد أيضاً أنبوبة من معدن رقيق في طرف الوعاء الأعلى تنطوي على عظم مجوف يلوح أنه في داخله قطعة رق أو ورق تخين ترك على حالته وتم جمع أجزاء الوعاء وحفظه أما الزنار فطوله 74سم وعرضه 5سم و سماكته 3ملم تقريباً لونه بيج فاتح وهو مصنوع من خيوط صوفية طولانية في الداخل (يرجح أنه مصنوع من خيوط كتان وحرير) نسج عليها خطوط من الحرير وطرز الزنار بخيوط من الذهب على سطحه الخارجي وقد تأكل من أطرافه لقدمه منشور البطريرك مار اغناطيوس أفرام الأول برسوم: كشف الله الأمر للبطريرك مار اغناطيوس أفرام الأول برسوم الذي قال في منشوره البطريكي: في أواخر شهر نيسان 1953م لمَّا كنا نتفحص كتاباً كرشونياً يتضمن قصصاً ومواعظ ظهر لنا أنه مجلد بعدة أوراق كدست فوق بعض (وكان الشرقيين منذ ثلاثمائة سنة يجلدون مخطوطاتهم بهذه الطريقة) أو بخشب سميك، ثم يغلفونها بجلد، أو قماش سميك، وذلك لقلة الكرتون، ولمَّا فتحنا جلد الكتاب وجدناه مؤلفاً من 46 رسالة بالكرشوني والعربي تخص أبرشية حمص وتوابعها مكتوبة منذ نيف ومائة سنة وإحداها وهي كرشونية طولها 28سم وعرضها 20سم كتبها سنة 1852م وجهاء أبرشة سوريا (حمص وحماة ودمشق وصدد وفيروزة ومسكنة) ووجهاء مدينة ماردين المجاورة لدير الزعفران مقر الكرسي البطريركي تتضمن أحوال أبرشيتهم ذكروا فيها أنهم حينما هدموا كنيستهم المسماة باسم سيدتنا العذراء أم الزنار في حمص بغية توسيعها وتجديد بناءها لقدمه وصغرها وتسقيفها بالخشب وذلك بأمر مطران أبرشيتهم بطرس الموصلّي وجدوا زنار السيدة العذراء موضوعاً في وعاء وسط مائدة التقديس في المذبح فشملهم به فرح عظيم. بناء على هذه المعلومات كشف البطريرك أفرام برصوم المائدة المقدسة صباح يوم العشرين من شهر تموز من عام 1953م فوجد رقيماً حجرياً وتحته جرن قديم مغطى بصفحة نحاسية وداخله الوعاء الذي تكسر لعتقه فظهر الزنار الشريف ملفوفاً بعضه على بعض ووجدوا أنبوباً من معدن رقيق في طرف الوعاء الأعلى تحتوي على عظم مجوف يلوح أن في داخله قطعة رق أو ورق ثخين ترك على حاله. جمعت أجزاء الوعاء وحُفظت وشاع هذا الخبر في مدينة حمص فتقاطر جمهور من جميع الملل المسيحية يتبركون بالزنار الشريف. وفي ذكرى انتقال السيدة العذراء إلى السماء روحاً وجسداً تم التقاط صور نادرة وعالية الجودة والتميز لزنارها المقدس الموجود في كاتدرائية السيدة العذراء أم الزنار في مدينة حمص السورية وهو ذخيرة مقدسة بالغة الأهمية كونها أهم أثر للسيدة العذراء كذلك ذو قيمة أثرية تعود بالتاريخ إلى ألفي عام صورة الزنار المقدس: صورة الزنار المقدس للسيدة العذراء مريم الذى أعطتة لتوما الرسول الزنار المقدس موضوع داخل علبة اسطوانية بطول 74سم وعرض 5سم وسمك 3ملم لونه بيج فاتح مصنوع من خيوط صوفية وربما خيوط كتان وحرير وقد تم تطريز الزنار بخيوط من الذهب على سطحه الخارجي. |
||||
11 - 08 - 2013, 12:48 AM | رقم المشاركة : ( 84 ) | ||||
سوبر ستار | الفرح المسيحى
|
رد: موضوع متكامل عن السيدة العذراء
|
||||
11 - 08 - 2013, 12:53 AM | رقم المشاركة : ( 85 ) | ||||
سوبر ستار | الفرح المسيحى
|
رد: موضوع متكامل عن السيدة العذراء
العذراء في السنكسار
بشارة يواقيم بميلاد العذراء (7 مسرى) أرسل الله ملاكه الجليل جبرائيل وبشر القديس يواقيم ورد نياحة هذا القديس تحت اليوم السابع من برمودة بميلاد البتول والدة الإله بالجسد. كان هذا البار وزوجته القديسة حنة قد تقدما في أيامهما ولم يرزقا ولدا لان حنة كانت عاقرا ولان بني إسرائيل كانوا يعيرون من لا ولد له. لهذا كان القديسان حزينين ومداومين علي الصلاة والطلبة إلى الله نهارا وليلا ونذرا أن الولد الذي يرزقانه يجعلانه خادما للهيكل وفيما كان الصديق يواقيم في الجبل مواظبا علي الصلاة نزل عليه سبات فنام وظهر له ملاك الرب جبرائيل وبشره بأن امرأته حنة ستحبل وتلد مولودا يقر عينيه ويسر قلبه ويحصل بسببه الفرح والسرور للعالم أجمع ولما انتبه من نومه أتي إلى بيته فأعلم زوجته بالرؤيا فصدقتها وحبلت من تلك الليلة وولدت القديسة البتول مريم . وافتخرت حنة بذلك علي كل نساء العالم. ميلاد القديسة العذراء والدة الإله ( 1 بشــن) ميلاد البتول الطاهرة مريم والدة الإله التي منها كان الخلاص لجنس البشر. ولدت هذه العذراء بمدينة الناصرية حيث كان والداها يقيمان، وكان كليهما متوجع القلب لأنه لم يكن يستطيع أن يقدم قربانا لله لأنه لم ينجب أولادا فلما جاء ملء الزمان المعين حسب التدبير الإلهي أرسل ملاك الرب وبشر الشيخ يواقيم والدها حينما كان قائما في الجبل يصلي بقوله : " ان الرب يعطيك نسلا يكون منه خلاص العالم " فنزل من الجبل لوقته موقنا ومصدقا بما قاله له الملاك وأعلم زوجته حنة بما رأي وسمع ففرحت وشكرت الله ونذرت نذرا أن الذي تلده يكون خادما لله في بيته كل أيام حياته وبعد ذلك حبلت وولدت هذه القديسة وأسمتها مريم التي أصبحت ملكة نساء العالمين تذكار تقديم القديسة العذراء مريم الى الهيكل بأورشليم سن 3سنوات ( 3 كــيهك ) في مثل هذا اليوم تذكار دخول السيدة البتول والدة الإله القديسة مريم إلى الهيكل، وهي ابنة ثلاث سنين، لأنها كانت نذرا لله، وذلك انه لما كانت أمها حنة بغير نسل، وكانت لذلك مبعدة من النساء في الهيكل، فكانت حزينة جدا هي والشيخ الكريم يواقيم زوجها، فنذرت لله نذرا، وصلت إليه بحرارة وانسحاق قلب قائلة "إذا أعطيتني ثمرة فإني أقدمها نذرا لهيكلك المقدس"، فاستجاب الرب لها ورزقها هذا القديسة الطاهرة فأسمتها مريم، ولما رزقت بها ربتها ثلاث سنوات ثم مضت بها إلى الهيكل مع العذارى، حيث أقامت اثنتي عشرة سنة، كانت تقتات خلالها من يد الملائكة إلى إن جاء الوقت الذي يأتي فيه الرب إلى العالم، ويتجسد من هذه التي اصطفاها، حينئذ تشاور الكهنة إن يودعوها عند من يحفظها، لأنها نذر للرب، إذ لا يجوز لهم إن يبقوها في الهيكل بعد هذه السن فقرروا إن تخطب رسميا لواحد يحل له إن يرعاها ويهتم بشئونها، فجمعوا من سبط يهوذا اثني عشر رجلا أتقياء ليودعوها عند أحدهم، واخذوا عصيهم وادخلوها إلى الهيكل، فاتت حمامة ووقفت علي عصا يوسف النجار، فعلموا إن هذا الأمر من الرب، لان يوسف كان صديقا بارا، فتسلما وظلت عنده إلى إن آتى إليها الملاك جبرائيل وبشرها بتجسد الابن منها لخلاص آدم وذريته مجىء العائلة المقدسة الى مصر ( 24 بشــنس) في مثل هذا اليوم المبارك أتي سيدنا يسوع المسيح إلى أرض مصر وهو طفل ابن سنتين، كما يذكر الإنجيل المقدس أن ملاك الرب ظهر ليوسف في حلم قائلا : " قم وخذ الصبي وأمه واهرب إلى مصر وكن هناك حتى أقول لك، لان هيرودس مزمع أن يطلب الصبي ليهلكه (مت 2 : 13) وكان ذلك لسببين أحدهما لئلا إذا وقع في يد هيرودس ولم يقدر علي قتله فيظن أن جسده خيال والسبب الثاني ليبارك أهل مصر بوجوده بينهم فتتم النبوة القائلة " من مصر دعوت ابني " (هو 11: 1) وتتم أيضا النبوة القائلة " هوذا الرب راكب علي سحابة سريعة وقادم إلى مصر فترتجف أوثان مصر من وجهه ويذوب قلب مصر داخلها " (اش 19 : 1). ويقال أن أوثان مصر انكفأت عندما حل بها كلمة الله المتجسد كما انكفأ داجون أمام تابوت العهد (1 صم 5 : 3) فأتي السيد المسيح له المجد مع يوسف ووالدته العذراء وسالومي وكان مرورهم أولا بضيعة تسمي بسطة وهناك شربوا من عين ماء فصار ماؤها شافيا لكل مرض ومن هناك ذهبوا إلى منية سمنود وعبروا النهر إلى الجهة الغربية. وقد حدث في تلك الجهة أن وضع السيد المسيح قدمه علي حجر فظهر فيه أثر قدمه فسمي المكان الذي فيه الحجر بالقبطي " بيخا ايسوس " أي ( كعب يسوع ) ومن هناك اجتازوا غربا مقابل وادي النطرون فباركته السيدة لعلمها بما سيقام فيه متن الأديرة المسيحية ثم انتهوا إلى الأشمونين وأقاموا هناك أياما قليلة ز ثم قصدوا جبل قسقام. وفي المكان الذي حلوا فيه من هذا الجبل شيد دير السيدة العذراء وهو المعروف بدير المحرق ولما مات هيرودس ظهر ملاك الرب ليوسف في الحلم أيضا قائلا " قم وخذ الصبي وأمه واذهب إلى أرض إسرائيل. لأنه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي " (مت 2 : 20 و 21) فعادوا إلى مصر ونزلوا في المغارة التي هي اليوم بكنيسة أبي سرجة بمصر القديمة ثم اجتازوا المطرية واغتسلوا هناك من عين ماء فصارت مباركة ومقدسة من تلك الساعة. ونمت بقربها شجرة بلسم وهي التي من دهنها يصنع الميرون المقدس لتكريس الكنائس وأوانيها. ومن هناك سارت العائلة المقدسة إلى المحمة ( مسطرد ) ثم إلى أرض إسرائيل فيجب علينا أن نعيد في هذا اليوم عيدا روحيا فرحين مسرورين. لأن مخلصنا قد شرف أرضنا في مثل هذا اليوم المبارك فالمجد لاسمه القدوس إلى الأبد. آمين وهو عيد سيدى صغير، ويصلى بالطقس الفرايحي، وإذا وقع في ايام الخماسين يفضل قراءة فصوله حتى نشعر بروحانية العيد نياحة والدة الاله القديسة مريم العذراء ( 21 طــوبة) فى مثل هذا اليوم نعيد بتذكار السيدة العذراء الطاهرة البكر البتول الذكية مريم والدة الإله الكلمة أم الرحمة، الحنونة شفاعتها تكون معنا. آمين. صعود جسد القديسة مريم العذراء ( 16 مســرى) في مثل هذا اليوم كان صعود جسد سيدتنا الطاهرة مريم والدة الإله فأنها بينما كانت ملازمة الصلاة في القبر المقدس ومنتظرة ذلك الوقت السعيد الذي فيه تنطلق من رباطات الجسد أعلمها الروح القدس بانتقالها سريعا من هذا العالم الزائل ولما دنا الوقت حضر التلاميذ وعذارى جبل الزيتون وكانت السيدة مضطجعة علي سريرها. وإذا بالسيد المسيح قد حضر إليها وحوله ألوف ألوف من الملائكة. فعزاها وأعلمها بسعادتها الدائمة المعدة لها فسرت بذلك ومدت يدها وباركت التلاميذ والعذارى ثم أسلمت روحها الطاهرة بيد ابنها وألهها يسوع المسيح فأصعدها إلى المساكن العلوية آما الجسد الطاهر فكفنوه وحملوه إلى الجسمانية وفيما هم ذاهبون به خرج بعض اليهود في وجه التلاميذ لمنع دفنه وأمسك أحدهم بالتابوت فانفصلت يداه من جسمه وبقيتا معلقتين حتى آمن وندم علي سوء فعله وبصلوات التلاميذ القديسين عادت يداه إلى جسمه كما كانتا. ولم يكن توما الرسول حاضرا وقت نياحتها، واتفق حضوره عند دفنها فرأي جسدها الطاهر مع الملائكة صاعدين به فقال له أحدهم: "أسرع وقبل جسد الطاهرة القديسة مريم" فأسرع وقبله. وعند حضوره إلى التلاميذ أعلموه بنياحتها فقال: "أنا لا أصدق حتى أعاين جسدها فأنتم تعرفون كيف أني شككت في قيامة السيد المسيح". فمضوا معه إلى القبر وكشفوا عن الجسد فلم يجدوه فدهش الكل وتعجبوا فعرفهم توما الرسول كيف أنه شاهد الجسد الطاهر مع الملائكة صاعدين به. وقال لهم الروح القدس: "أن الرب لم يشأ أن يبقي جسدها في الأرض" وكان الرب قد وعد رسله الأطهار أن يريها لهم في الجسد مرة أخري فكانوا منتظرين إتمام ذلك الوعد الصادق حتى اليوم السادس عشر من شهر مسرى حيث تم الوعد لهم برؤيتها وهي جالسة عن يمين ابنها وإلهها وحولها طغمات الملائكة وتمت بذلك نبوة داود القائلة: "قامت الملكة عن يمين الملك" وكانت سنو حياتها علي الأرض ستين سنة. جازت منها اثنتي عشرة سنة في الهيكل وثلاثين سنة في بيت القديس يوسف البار. وأربع عشرة سنة عند القديس يوحنا الإنجيلي، كوصية الرب القائل له: "هذا ابنك" وليوحنا: "هذه أمك". شفاعتها تكون معنا. آمين. تذكار اول كنيسة والدة الاله القديسة مريم العذراء بفيلبى (حالة الحديد) ( 21 بـؤونة) في هذا اليوم تعيد الكنيسة بتذكار بناء أول كنيسة علي اسم البتول كلية الطهر السيدة مريم والدة الإله التي كان بواسطتها خلاص آدم ونسله وذلك أنه لما بشر الرسولان بولس وبرنابا بين الأمم آمن كثيرون منهم بمدينة فيلبي وبنوا فيها كنيسة علي اسم البتول والدة الإله. وصار تكريسها في مثل هذا اليوم ولذا يجب علينا أن نعيد لها عيدا روحيا لأنها ولدت مخلص المسكونة. العذراء فى القداس للانبا رفائيل انتى ارفع من السمائيين واجل من الشاروبيم وافضل من السيرافيم واعظم من طغمات الملائكه الروحانين انتى فخر جنسنا بك تكرم الطهاره والعفه الحقيقيه اذ تفضلت على الخلائق التى ترى عظمه وكرامه الرب المسجود الذى اصطفاك وولد منك (من اجل هذا كرامتكجليله وشفاعاتك زائده فى القوه والاجابه كثيرا)(من ميمر للانبا بولس البوشى) كنسيتنا القبطيه تقدم للعذراء مريم تطويبا وافرا وتمجيدا لائقا بكرامتها الساميه واذ نتبع صلوات التسبحه اليوميه ومزامير السواعلى والقداس الالهى نجد تراثا غنيا من التعبيرات والجمل التى تشرح طوباوياتها وتذكر جميع الاوصاف التى خلعتها عليها الكنيسه وهى ماخوذه عن اصاله لاهوتيه وكلها من وضع اباء قديسين ولاهوتيين استوحوها من الله ومن رموز ونبوات العهد القديم التى تحققت فى شخصيه العذراء فى الابصلموديه المقدسه السنويه الذى يحوى التسبحه اليوميه نجد فى الايام العاديه تمجيدا لاسم العذراء فى بدء صلاه نصف اللليل فى القطعه الخاصه بالقيامه نخاطبها قائلين كل الافراح تليق بك يا والده الاله لانه من قبللك رجع ادم الى الفردوس ونالت الزينه حواء عوض حزنها " ونطلب شفاعاتها فى اخر لبشين الهوس الاول والتانى وكذا فى اول صلاه المجمع.. وهناك ثلاثه ذكصولوجيات اى تماجيد خاصه بالعذراء تقال فى صلاه عشيه ونصف الليل وباكر وتحوى كثير من العبادات التى تمجد طوباويتها مثل " زينه مريم فى السماويات العلويه عن يمنها حبيبها تطلب منه عنا" وفى نهايه كل ذكصولوجيه نكمل السلام لك ايتها العذراء الملكه الحقيقيه السلام لفخر جنسنا ولدت لنا عماتوئيل نسالك اذكرينا ايتها العفيفه الامينه لدى ربنا يسوع المسيح ليغفر لنا خطايانا" وحسب النظام الاساسى للتسبحه اليوميه تصلى المقدمه والهوساتالثلاته والاولى ومديح الثلاثه فتيه والمجمع والذكصولوجيات فالهوس الرابع ثم الابصاليه واليوم وتذاكيه هى تمجيد لولاده الاله العذراء فى رفع بخور عشيه وباكر: ترتل ارباع الناقوس بعد صلاه الشكر وفيها تختلف الجمل نرسل بها السلام للعدرا فى الايام الواطس او الادام ثم نكمل "السلام للك يامريم سلام مقدس السلام لك يا مريم سلام ام القدوس" وتصلى القطع التى تسبق قانون الايمان واولها السلام لك ايتها القديسه وبعض الذكصولوجيات وقانون الايمان فى مزامير السواعى رتبت الكنيسه فى صلاه الاجبيه قطعا مختاره بعد الانجيل كل ساعه فى نظام دقيق تختص القطعه الثالثه دائما بطلب شفاعات العذراء وبعض هذه القطع تلقب العزراء المكرمه الحقانيه الحامله عنقود الحياه والممتلئه نعمه وسور خلاصنا والحصن المنيع غير المنثلم باب الحياه العقلى . فى القداس الالهى : هنا يجرى ذكرى تطويب العذراء فى حوالى عشر اجزاء مثل: فى لحن البركه : وقبل رفع الحمل يقال النشيد الكنسى للعذراء ومطلعه السلام لمريم الملكه ونبع الكرمه والتى لم تشخ " بعد صلاه الشكر: ترتل فى الصوم المقدس اعداد من المزمور(87) الذى يشير الى العذراء باعتبارها مدينه الله المقدسه وهى اساساته فى الجبال المقدسه " عند رفع البخور :يقال فى الاعياد وايام الفطر لحن هذه المجمره الدهب" قبل وبعد قراءه الابركسيس : ويتغير المرد الخاص بالعذراء فى خمس مناسبات من السنه القبطيه. مردات الانجيل: وهذه تختلف فى الاحدين الاوليين من شهر كيهك عنها فى الاحدين الاخريين فضلا عن طلب شفاعتها فى ايام السنه العاديه بعد تطويب كل يوم. قانون الايمان : ابرزت الكنيسه اهميه شخصيه العذراء مريم كوالده الاله فى التقليد الكنسى بعد انعقاد مجمع افسس مباشره 431م وذلك لضبط مفهوم التجسد الالهى ومقاومه بدعه نسطور وهكذا اضافت مضمون العقيده التى اقرها هذا المجمع فى مقدمه قانون الايمان والتى مطلعها نعظمك يا ام النور الحقيقى." اسبسمسات ادم وواطس: هى تقال بعد صلاه الصلح وقبل قداس المؤمنين واشهرها افرحى يا مريم العبده والام..." فى مجمع القديسين وبعده: طبقا لمركز العذراء فى الطقس الكنسى يطلب الكاهن شفاعتها على راس قائمه اعضاء الكنيسه المنتصره فى صلاه المجمع . وكذا فى صلاه البركه والطلبه الختاميه ثم تردد قطعه بصلوات وشفاعات ذات كل قداسه الممجده الطاهره المباركه..." ما يقال فى التوزيع : يردد لحن خبز الحياه الذى نزل من السماء واهب الحياه للعالم وانت ايضا يا مريم حملت فى بطنك المن العقلى الذى اتى من الاب" من بعد العرض السريع للترتيب الكنسى الخاص بالسيده العذراء مريم نلاحظ مقدار الغنى والوفره فى الصلوات والتسابيح المخصصه لتطويب وتمجيد العذراء مريم كما تقضى الكنيسه يوميا عده ساعات فى تكريم العذراء بالتسابيح الرائعه والالحان الرقيقه والمردات التشفيعيه المنسكبه . ليتنا نقارن ذللك بكميه علاقتنا الشخصيه بالعدرا مريم فى واقعتا اليومى لتنطلق قلوبنا والسنتنا على الدوام لنمجد هذه التى قالت عن نفسها " هوذا منذ الان جميع الاجيال تطوبنى العذراء فى العهد القديم . من تشبيهات عن العذراء فى العهد القديم 1-قدس الأقداس : الموضع الذى لا يدخل اليه إلا رئيس الكهنة مرة واحدة فى السنة....إشارة إلى المسيح رئيس الكهنة الذى دخل بطن العذراء مرة واحدة ولم يدخل فى هذا الموضع إنسان أخر. 2-تابوت العهد : من خشب لا يسوس إشارة إلى نقاوة معدن العذراء ومغش بالذهب أشارة إلى التحافها بالاهوت. 3- الغطاء الذهبى : وهو يرمز للمسيح الكفارة الحقيقية التى غطت خطايانا. 4- قسط الذهب : الذى فيه المن إشارة إلى المسيح خبز الحياة . 5- المنارة الذهبية : العذراء هى حاملة النور الحقيقى الذى ينير لكل الناس. 6- المجمرة الذهب : حاملة جمر النار المباركة ....التى هى نار اللاهوت وبخور الخلاص. 7- عصا هرون : التى أفرخت وانبتت بدون زرع مثال ولادة العذراء للمسيح بدون زواج. 8- زهرة البخور : التى تفيح برائحة الخلاص لكل من فى الكنيسة. 9- المائدة الذهبية : حاملة خبز التقدمة إشارة للمسيح خبز الحياة. ["]تمجيد لام النور ] السلام لك يا مريم يا بكر بتول وعروس السلام لك يا مريم يا تابوت عهد النعمة السلام لك يا مريم يا ثمرة لذيذة طعمة السلام لك يا مريم يا جنة وفردوس السلام لك يا مريم حملت الغير محسوس السلام لك يا مريم يا خليلة سليمان السلام لك يا مريم يا دواء يبرىء التعبان السلام لك يا مريم يا ذات البتولية السلام لك يا مريم يا رجاء المسيحية السلام لك يا مريم يا زرع طاهر مبرور السلام لك يا مريم يا سالمة من الشرور السلام لك يا مريم يا شفيعة فى المومنين السلام لك يا مريم يا صلاحا للخاطئين السلام لك يا مريم يا ضياء فى البرية السلام لك يا مريم يا طاهرة ونقية السلام لك يا مريم يا ظاهرة باجلى بيان السلام لك يا مريم يا عروسة للديان السلام لك يا مريم يا غالية وثمينة السلام لك يا مريم يا فاضلة وامينة السلام لك يا مريم يا قوية فى الحروب السلام لك يا مريم يا كنز اللة الموهوب السلام لك يا مريم يا لوح العهد الجديد السلام لك يا مريم يا معونة لمن يريد السلام لك يا مريم يا نسل طاهر مغبوط السلام لك يا مريم يا هيكل نقى مضبوط السلام لك يا مريم يا والدة الالة السلام لك يا مريم يا لائقة لة فى علاة السلام لك يا مريم يا يقوت غالى الاثمان السلام لك يا مريم يا زهرة فى البستان تفسير اسمك فى افواة كل المومنين الكل يقولون يا الة العذراء مريم اعنا اجمعين بركة وشفاعة الست العذراء مع جميعنا امين مجد مريم مجد مريم يتعظم في المشارق والغروب كرموها عظموها ملكوها في القلوب قد تلألأت وتعالت ما لنورها غروب وهي قالت حين نالت فلتطوبني الشعوب قد رآها واصطفاها رب كل العالمين ووقاها مذ براها كل محظور يشين هي رجاكم في شقاكم فاسمعوا يا خاطئين لا تخافوا أن توافوا لحماها طالبين هي تعرف وهي توصف إنها ملجأ جزيل فاقصدوها تجدوها لمعونتكم تميل اذكرينا و أنظرينا نظر الأم للبنين واقبلينا واجعلينا بين صف العابدين انجدينا و أرشدينا نحو صدق الاعتقاد وامنحينا تربحينا لإبنك حسن الوداد لا تملي أن تصلي في رجوع الخاطئين علميهم و أرشديهم إنك الملجأ الأمين ثم نسأل أن نؤهل لسعادة الختام حيث نسمع أن يكرر مديحك علي الدوام |
||||
11 - 08 - 2013, 12:53 AM | رقم المشاركة : ( 86 ) | ||||
سوبر ستار | الفرح المسيحى
|
رد: موضوع متكامل عن السيدة العذراء
العذراء فى العهد القديم . من تشبيهات عن العذراء فى العهد القديم 1-قدس الأقداس : الموضع الذى لا يدخل اليه إلا رئيس الكهنة مرة واحدة فى السنة....إشارة إلى المسيح رئيس الكهنة الذى دخل بطن العذراء مرة واحدة ولم يدخل فى هذا الموضع إنسان أخر. 2-تابوت العهد : من خشب لا يسوس إشارة إلى نقاوة معدن العذراء ومغش بالذهب أشارة إلى التحافها بالاهوت. 3- الغطاء الذهبى : وهو يرمز للمسيح الكفارة الحقيقية التى غطت خطايانا. 4- قسط الذهب : الذى فيه المن إشارة إلى المسيح خبز الحياة . 5- المنارة الذهبية : العذراء هى حاملة النور الحقيقى الذى ينير لكل الناس. 6- المجمرة الذهب : حاملة جمر النار المباركة ....التى هى نار اللاهوت وبخور الخلاص. 7- عصا هرون : التى أفرخت وانبتت بدون زرع مثال ولادة العذراء للمسيح بدون زواج. 8- زهرة البخور : التى تفيح برائحة الخلاص لكل من فى الكنيسة. 9- المائدة الذهبية : حاملة خبز التقدمة إشارة للمسيح خبز الحياة. |
||||
11 - 08 - 2013, 12:58 AM | رقم المشاركة : ( 87 ) | ||||
سوبر ستار | الفرح المسيحى
|
رد: موضوع متكامل عن السيدة العذراء
دروس من حياة العذراء مريم
القديسة العذراء مريم القديسة العذراء مريم تقف في كل أجيال التاريخ في نقطة المركز من دائرته، لقد اختارتها نعمة الله لتصبح رابطة بين السماء والأرض، بين الفردوس المفقود والفردوس المردود، وفي شخص وليدها ومن اجله، ألا نعظم الله معها، ألا نعظم الله من أجلها، ألا نشترك مع جميع الأجيال في تطويبها، فنقول مع أليصابات : "مباركة أنت في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك". من هي مريم مريم اسم عبري معناه "مُر"، ويحتمل أنه اسم مُشتق من كلمة "مريامون" الهيروغليفية، وفي الآرامية فإن اسم "مريم" يعني "أميرة أو سيدة"، وقد جاء هذا الاسم لأول مرة في الكتاب المقدس لمريم أخت موسى وهرون، وقد تسمت القديسة العذراء بهذا الاسم "مريم"، الذي انتشر بعد ذلك مرتبطاً بمكانتها وشخصيتها. يعود نسب القديسة العذراء مريم إلى زربابل، من عائلة وبيت داود، وهذا ما يؤكده البشير لوقا في كتابته لبشارة الملاك لها حين كلًّمها قائلاً "فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لأنك قد وجدت نعمة عند الله وها أنت ستحبلين وتلدين ابناً وتسمينه يسوع، هذا يكون عظيماً وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه، ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية" (لوقا 1: 30 – 33). ومن الدراسة المتأنية نجد أن البشير لوقا يؤكد هذه الحقيقية، أن العذراء مريم ووليدها يَعُودَان لسبط يهوذا، وبالتحديد بيت داود، فنراه يسجل بشارة الملاك جبرائيل لها مُبرزاً حقيقة أن المولود منها هو ابن داود، وهذا ما هو واضح في قول زكريا الكاهن "مبارك الرب إله إسرائيل لأنه افتقد وصنع فداء لشعبه، وأقام لنا قرن خلاص في بيت داود فتاهُ" (لوقا 1: 68، 69). نستطيع أيضاً أن نتعرف على بعض أفراد عائلتها، فنعرف أنه كان لها أخت جاء ذكرها في بشارة يوحنا عند حادثة الصلب حيث "كانت واقفات عند صليب يسوع أُمُّهُ وأخت أُمِّهِ مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية" (يوحنا 19: 25). وأنها أيضاً نسيبه أليصابات (لوقا 1: 36)، أم يوحنا المعمدان. كانت الخطبة في الشريعة اليهودية عهداً أبدياً لا ينفصم، وما الزفاف إلا حفل تنتقل فيه الفتاة من بيت أبيها لبيت رجلها، ووفقاً لهذه الشريعة كانت الفتاة المخطوبة بمثابة زوجة لخطيبها، ولو مات خاطبها أثناء فترة الخطبة وقبل الزفاف تُعتبر الخطيبة أرملة خاضعة لشريعة الزواج من أخي الزوج (تثنية 25: 5-10)؛ ولم يكن ممكناً للفتاة أو عائلتها أن يفُضَّا علاقة الخطوبة هذه إلا بكتاب أو وثيقة طلاق، كما أن هذه العادات أو الشريعة ما كانت لتسمح بوجود علاقة جنسية بين الخطيب وخطيبته قبل إعلان حفل الزفاف وإلا اُعتبرا في حُكم الزناة . وفقاً لهذه الشريعة، كانت العذراء مريم مخطوبة لرجل من بيت داود، اسمه يوسف (لوقا 1: 27)؛ كان يوسف رجلاً باراً، فحين عَرِفَ بأمر حبل خطيبته، لم يشأ أن يُشِّهرَ بها، أراد تخليتها سراً، ولكن فيما هو مُتفكر في هذه الأمور جاءته بشارة الملاك قائلة "يا يوسف ابن داود لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك، لأن الذي حُبل به فيه هو من الروح القدس" (متى 1: 20). لم تكن العذراء مريم، أو يوسف رجلها من العائلات الغنية، فيوسف نجار بسيط، وحين جاءت ساعة ولادتها، لم تجد غير المذود لتلد فيه، وحين أرادا أن يقدما الطفل يسوع في الهيكل حسب عادة الناموس، وعن تطهيرها حسب الشريعة، لم يحملا معهما إلا زوج يمام، أو فرخي حمام، وهي تقدمة الفقراء. العذراء الفتاة الطاهرة كانت الفتاة الصغيرة العذراء مريم، تعيش في مدينة تدعى الناصرة، وهي مدينة في الجليل، لم تكن ذات أهمية، وقد كانت بلدة محتقرة، وأقل ما يقال عنها أنها بلدة شريرة ومدينة آثمة لا يمكن أن يأتي منها شيئاً صالحاً، وهذا ما قاله نثنائيل حين عَرَف أن يسوع من الناصرة فقال "أمن الناصرة يمكن أن يكون شيء صالح" (يوحنا 1: 46). في هذا الوسط عاشت العذراء مريم، لكنها كانت كالنور الذي يشع وسط الظلام، كانت فتاة طاهرة، نقية الأخلاق، تحيا حياة القداسة، حسب دعوة الله "وتكونون لي قديسين لأني قُدُّوس أنا الرب، وقد مَيَّزتُكُم من الشعوب لتكونوا لي" (لاويين 20: 26). كانت في علاقة حيه، وصحيحة مع الله. كانت تعرف الكتب المقدسة وتحفظ منها الكثير، وحين ترنمت بأنشودتها العذبة كانت تستمد كلماتها مما في ذاكراتها، وقد كانت كلمات تَغَّنت بها حنة، وترَّنم بها كاتب المزامير. إلى هذه الفتاة جاءت نعمة الله، لتدعوها لتكون أُماً للمسيح، ابن الله، الذي اشتهت الأجيال أن يُولد فيما بينها، وتمنت النساء أن يأتي منهن، ويالها من نعمة تلك التي تأتي من الله لتختر إنساناً، وتمنحه ما لا يستحق، فالنعمة هي أن يُمنح شخصاً شيء لا يستحقه، وما كان للإنسان أن يدخل في علاقة صحيحة مع الله، ما لم يتدخل الله بنعمته ليصنع طريقاً من خلال تجسد ابنه يسوع المسيح فنستطيع أن نصبح أولاداً لله. جاءت شهادة الله لحياة الطهارة والنقاء التي للعذراء مريم بين جميع النساء فيما قاله الملاك جبرائيل، إذ بدأ كلامه معها "وقال سلام لك أيتها المنعم عليها، الرب معك، مباركة أنت في النساء" (لوقا 1: 2. لم تتمالك أليصابات نفسها حين زارتها العذراء مريم، وامتلأت بالروح القدس وصرخت بصوت عظيم وقالت مباركة أنت في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك، فمن أين لي هذا أن تأتي أم ربي إليَّ، فهوذا حين صار صوت سلامك في أذُنيَّ ارتكض الجنين بابتهاج في بطني، فطوبى للتي آمنت أن يتم ما قيل لها من الرب" (لوقا 1: 42- 45) كانت حياة العذراء مريم تختلف عن كثيرات من بنات زمانها، فلم تساير أهل بلدتها، بل كانت تعيش حياة النقاء، وحياة الاتصال الدائم بالله، والشركة معه، والارتباط بكلمته المقدسة، فكانت شهادة السماء لها في شخص الملاك جبرائيل، واختيار الله لها لتكون أم المسيا، وكانت شهادة الأرض لها في شخص يوسف خطيبها فيما أراد ألا يُشَهِر بها، وشهادة قريبتها أليصابات. العذراء الفتاة الخاضعة يتجلى خضوع العذراء مريم في قبولها لمشيئة الله، فهي الفتاة المخطوبة، التي لم تعرف رجلاً بعد، تأتيها بشارة الملاك لتُخبِرها بأن إختيار السماء وقع عليها، لتكون أُماً لابن الله، يسوع المسيح، وبالرغم من أن هذا الأمر كان مشتهى النساء، وقد كن يتمنين أن يحملِّن بهذا الوليد، وأن تصبح أماً للمسيا المنتظر، إلا إنهن ما توقعن أبداً أن يأتي اختيار السماء لفتاة عذراء، في بلدة بسيطة، لا يعرفها أحد، وهذا ما حدث مع العذراء مريم، فقد اختارتها نعمة الله، لتكون سبيله للتجسد وولادته بين البشر، كان الأمر صعباً، ويبدو مستحيلاً قَبُولَه، فكيف يرى الناس فتاةً مخطوبة، لم تتزوج بعد، لكنها حُبلى ! ماذا تقول لخطيبها ؟ كيف يتقبل هذا الأمر مهما كانت شهامته؟. إن الشريعة اليهودية آنذاك تعتبر هذا الأمر زنا، وعقوبة الزنا هي الرجم، فكيف تفسر الأمر لمجتمعها بأن الذي حبل فيها هو من الروح القدس؟ وهل ترى يصدِّقون، أم ماذا يحدث ؟. كل هذه الأسئلة كانت ستتوارد لفكر أي فتاة أخرى في موقف العذراء مريم، وقد يمكن أن لا تقبل هذا الأمر، لكن ما حدث مع العذراء القديسة مريم هو أنه في كل خضوع وتسليم لمشيئه الله، وقناعة باختياره، قَبِلَت هذا الأمر، وحين سألت الملاك كيف يكـون هذا وأنا لست أعرف رجـلاً؟." (لوقا 1: 34)؛ لم يكن ليس تساؤل الخائف، أو غير المؤمن، بل كان تساؤل من يريد أن يعرف، فكيف لعذراء أن توجد حُبلى، وتلد ابناً، دون أن يَمسسها رجل، أو أن تعرف رجلاً؟. وقد أجاب الملاك جبرائيل مُعطياً تفسيراً للعذراء، قائلاً "الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظلّلُكِ فلذلك أيضاً القـدوس المولود منك يدعى ابن الله" (لوقا 1: 35)؛ وكشف ملاك الرب ليوسف خطيبها أمر الحبل المقدس حين جاءه في حُلمٍ قائلاً "يا يوسف ابن داود لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك، لأن الذي حُبِل به فيها هو من الروح القدس فستلد ابناً وتدعو اسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم، وهذا كله لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعُّون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا" (متى 1: 20 – 23). كان خضوع العذراء وتجاوبها مع دعوة الله لها، هو الطريق الذي هيأ به الله جسداً له ليدخل منه إلى العالم (عبرانيين 10: 5). وكما بدأ الملاك كلامه مع العذراء بالتحية، إبعاد الخوف عنها بقوله "لا تخافي . "، أنهى معها حديثه بخبرٍ مشجع، عن قريبتها أليصابات، حين أخبرها قائلاً "وهوذا أليصابات نسيبتك هي أيضاً حُبلى بابن في شيخوختها وهذا هو الشهر السادس لتلك المدعـوة عاقراً لأنه ليس شيء غير ممكن لدى الله" (لوقا 1: 36 – 3. كان قَبُول العذراء مريم لرسالة الملاك، ما يجعلها في تَميّز واضح عن سارة، المرأة المتزوجة، العاقر، حين سمعت رسالة الله بولادة ابن لها في شيخوختها، ضحكت، لأنها أعتبرت أن الوقت فات لحدوث مثل هذا الأمر (تكوين 18: 9-15)، وزكريا الكاهن حين ظَهر له ملاك الرب، خاف واضطرب، حتى بعدما بشَّره الملاك بأن الله قد سَمِع لطلبته وسوف يُعطى ابناً، لم يُصدِق، فكيف وهو شيخ، وامـرأته متقدمة في الأيام أن يكون له ولدٍ؟. (لوقا 1: 12-1. أما العذراء مريم فحين سمعت البشرى السارة، لم تَخف، ولم تضطرب، ولم تشك، بل قالت في كل خضوع وإيمان " هوذا أنا أمة الرب، ليكن لي كقولك" لقد قبلت رسالة الله لها حتى وهي في روف بشرية مستحيلة. إن الله قادر أن يعمل المعجزات، وما نراه مستحيلاً علينا، لا يستحيل عليه، لكنه يتطلب منا أن تجاوب مع ما يطلبه منا لا بالضحك، أو الشك، لكن بالقبول والخضوع ليحقق أعماله العجيبة. مريم الفتاة الوديعة المتواضعة لقد تميَّزت القديسة العذراء مريم بالوداعة والتواضع، فحين جاءتها البشرى بمولد يسوع المسيح، ابن الله، من خلال حَبلِها المقدس، لم تتفاخر أو تتنفخ، بل بكل وداعة وتواضع قالت للملاك "هوذا أنا أَمَةُ الرب ليكن لي كقولك" (لوقا 1: 3؛ وحين قامت وذهبت لزيارة أليصابات وسمعت هتاف أليصابات مباركة إياها، قائلة مباركة أنت في النساء، ومباركة هي ثمرة بطنك فمن لي هذا أن تأتي أم ربي إليَّ . فقالت مريم تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي لأنه نظر إلي إتضاع أمته فهوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوبني لأن القدير صنع بي عظائم واسمه قدوس" (لوقا1 : 41 – 49). تأتي الوداعة حين يُدرِك الإنسان قيمته الحقيقية أمام الله، وحين يدرك أنه خاطئ لا يستحق إلا الموت كنتيجة طبيعية لخطيئته، وحينما يرى هذا الإنسان ما يجزله له الله من عطاء وسخاء وغفران، فإن الموقف الطبيعي هو الشكر والتسبيح لله على أعماله ونعمته، ورحمته، وعطاياه. إن ما حدث مع العذراء مريم حين بشَّرها الملاك بولادة المسيا، منها لم يجعلها تتباهى فخراً، أو أن تنسب لنفسها استحقاقاً لاختيار الله لها، بل بكل وداعة قالت "هوذا أنا أَمَةُ الرب ليكن لي كقولك"، وحين هتفت أليصابات منشدة أنشودتها في العذراء قائلة "مباركة أنت في النساء، ومباركة هي ثمرة بطنك" كان تجاوب العذراء معها هو "تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي، لأنه نظر إلي إتضاع أمته". لقد كانت العذراء مريم تُدرك أن إختيار الله لها إنما هو نعمة أسبغتها عليها رحمة القدير، وخصَّتها بها، وفي لحظات فرحها وإنشادها لم تنس إحسانات الله لها، فترنمت لله الذي خلّصها، واختارها لتكون أما ليسوع، القدير الذي صنع بها عظائم فقالت مريم تُعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي لأنه نظر إلي إتضاع أمته، فهوذا منذ الآن جميع الأجيـال تطوبني لأن القدير صنع بي عظـائم، واسمه قـدوس، ورحمته إلى جيل الأجيال للذين يتقـونه" (لوقا 1: 49). إن الوداعة هي الطريق لإعلان الإنسان عن سر ابتهاجه وفرحه الحقيقي أمام الله، فتأتي أناشيد الشكر، والترنم بالتسبيح في حضرة الله كأجلى بيان عن عظمة نعمة الله، كما أنها الطريق لربح محبة الأخرين وإقامة علاقة سليمة بين الإنسان وأخيه الإنسان، وهي أسلوب حياة يدعونا السيد المسيح لنتعلَّمه منه، أسمعه يقول "..تعلموا منى لأني وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم" (متى 11 :29). عرفت العذراء مريم الوداعة والتواضع فعرفت كيف تحيا في علاقة حية مع الله، وأن تعلن للآخرين حياة المحبة التي تمجد الله. مريم أم يسوع مريم أم يسوع هذا هو اللقب الأكثر إنتشاراً عن العذراء مريم في علاقتها بالسيد المسيح في تجسده، وهو اللقب الذي يذكره عنها كُتَّاب العهد الجديد (يوحنا 2: 3، 19: 25-26،لوقا 2:48، مرقس 3: 31-33، مرقس 6: 3، أعمال 1: 14). حين تمت ولادة الصبي يسوع أصبحت العذراء مريم تُدعى "أم يسوع"، وهكـذا عَرِفَها كُتّاب البشائر، وكأم قامت بواجبها نحو ابنها، فبعدمـا "تمت أيام تطهيرهـا حسب شريعـة موسى صعدوا به إلى أورشليم ليقـدمـوه للرب" ( لوقا 2: 22).وفي الهيكل تقابلا، العذراء ورجلها يوسف مع رجل اسمه سمعان، كان هذا رجلاً باراً ومشهوداً له في أورشليم، وكان قد أوحي اليه بالروح القدس أنه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب، وحين شاهد المسيح عرف أنه الابن الموعود به، وحين تعجبا يوسف ومريم حين شاهدا ما عمله سمعان الشيخ، باركهما، "وقال لمريم أمه (أي أم يسوع) ها إن هذا قد وضع لسقوط وقيام كثيرين في إسرائيل ولعلامة تقاوم، وأنت أيضاً يجوز في نفسك سيفٌ، لتعلن أفكار من قلوب كثيرة" (لوقا 2: 25 – 35). وفي علاقة العذراء مريم بابنها يسوع نجد تحقيقاً لهذه النبوة "وأنت أيضاً يجوز في نفسك سيف"، والكلمة المستخدمة هنا للدلالة على السيف، في أصلها اليوناني تعني السيف كبير الحجم مثل الذي كان جليـات يستخدمه، السيف الحاد الطويل، المخيف. "يجتاز في نفسك سيف" كانت هذه نبوة عن مِقدار الألم التي سوف تجتازه العذراء، وقد جاز السيف أعماقها، فمنذ أن بشَّرها الملاك بولادة المسيح، جاز في نفسها سيف، حتى وإن عرفت سر هذا الحبل المقدس، كان عليها مواجهه خطيبها يوسف، وهي لم تعرف كيف يتقبل هذا الأمر، وحين أراد تخلِّيتها سراً رغم ما في ذلك من عدم تشهير بها،وتقديراً لها، إلا أنه موقف بالضرورة تألمت لأجله، وحين واجهت مجتمعها وهي حبلى قبل أن يتم الزفاف كعادة اليهود، بالقطع أمر كان له تأثيره عليها، وفي مطاردة هيرودس لوليدها، وتغرَّبها عن بلادها، وحين رفض اليهود رسالة ابنها لهم، رسالة الله لخلاصهم، حين كانت ترى مقاومتهم له، بل محاولة قتله وطرحه من أعلى الجبل (لوقا 4: 29)، حتى أقرباؤه يتهمونه باتهامات باطلة، دون أن يعرفوه المخلص، الذي جاء لخاصته (مرقس 3 :21)، على أن الاتهام يتجاوز حداً خطيراً، فهـا هم الفريسيون والكتبة، وهم قادة الدين، يوجهون اتهامهم له بأنه يعمل معجزاتـه ويخرج الشياطين بقـوة بعلزبـول (متى12: 24)، ويصل الأمر إلي قمة ذروته، وقت الصلب حيث ترى العذراء ابنها معلقاً على خشبه الصليب، وهي واقفة تنتحب باكية لا تستطيع أن تعمل شيئاً من أجله (يوحنا 19: 25). آه .. كم كان رهيباً ذاك السيف الذي أجتاز في نفسك أيتها العذراء وأنتِ المنعم عليها، والمباركة وسط نساء العالمين. دروس من حياة العذراء مريم نستطيع أن نستخلص بعض الدروس من حياة القديسة العذراء مريم لتساعدنا أن نحيا حياة التواضع، والاستعداد لسماع صوت الله، والتجاوب مع ما يطلبه الله منا إن الله لا يدعونا لحياة سهلة، ومريحة بل لحياة أفضل بكل ما تحمل هذه الحياة من تحديات وصعوبات، لكنه هو ذاته يضمن لنا النصرة والغلبة فيها، ويهيئ لنا طريقاً في المواقف الصعبة. لا يطلب الله منا مؤهلات خاصة، لكنه يطلب القلب الوديع والمتواضع، الإيمان الواثق في قدرته. حين نخضع لمشيئة الله، فإنه يحقق بنا ومن خلالنا أعماله العجيبة، والفائقة المعرفة. تتضح حياة الإيمان وتظهر عندما نستجيب لما يطلبه الله منا، مهما بدا ذلك مستحيلاً وصعب التحقيق. يمكن لأي إنسان أن يكون وديعاً ومتواضعاً حين يدرك موقفه الحقيقي في محضر الله، ويتأكد من غنى نعمة الله الذي يشمله في المسيح يسوع. إن نعمة الله تشمل جميع حوانب حياتنا ، وهي تخص الذين يقبلون عمل المسيح بالبنوية لله، لتجعل منهم أولاداً له. حين تكون علاقة الإنسان بالله صحيحة فإن هذه العلاقة تنعكس على علاقاتنا المختلفة بالأخرين، وعلى تقبلنا لمشيئة الله. الكبرياء هي رفض نعمة الله، أو عدم تقديم الشكر على عطاياه الوفيرة.. |
||||
11 - 08 - 2013, 12:58 AM | رقم المشاركة : ( 88 ) | ||||
سوبر ستار | الفرح المسيحى
|
رد: موضوع متكامل عن السيدة العذراء
**** والدة الاله ****
فى تاريخ المسيحية عبر عشرين قرنا , طالعتنا شخصيات اضاءت لنا طريق الايمان , من الشهداء والمعترفين والقديسين .. واما تاج هؤلاء جميعا , والى مدى الدهر الحالى والاتى , فهى ام النور , وام الطهر , ومعدن النقاء , والدة الاله القديسة الطاهرة , والملكة الواقفة عن يمين الملك , السيدة مريم العذراء ... ولقد تجاسر بعض المبتدعين لكى ينالوا من المقام الرفيع للسيدة العذراء , وكأنهم يرفضون اختيار الرب , ويريدون ان يجردوا الخلاص من سره العظيم , الا وهو اتحاد اللاهوت بالناسوت اتحادا كاملا دون انفصال ... وكان على قمة هؤلاء المبتدعين نسطور بطريرك القسطنطينية الذى ظهر ببدعته فى القرن الخامس , فأطلق عبارته الشريرة " انى اعترف موقنا ان كلمة الله هو قبل كل الدهور , الا انى انكر على القائل بأن مريم والدة الاله , فذلك عين البطلان " ... وكشأن كل بدعة , انضوى تحت لواء نسطور فى فكره كثيرون ممن يجرون وراء البراهين الفلسفية الباطلة , كان منهم علمانيون ورهبان واكليركيون ... وما ان بلغت هذه البدعة اسماع البابا كيرلس الاول , حتى تصدى لها بقوة , مبتدئا بمراسلة صاحبها نسطور ومن تبعه , وكان ذلك فى عيد الفصح , فرجع المصريون الذين تبعوه عن هذا الفكر العقيم , واستطاع المصريون المقيمون فى القسطنكينية نفسها ان يرجعوا شعبها الى الايمان المستقيم ... وارسل القديس البابا كيرلس رسالة الى نسطور يشرح له فيها الايمان المستقيم فأرسل له هذا برد ملئ تكبرا واحتقارا , مؤيدا كلامه بأن العائلة المالكة بالقسطنطينية تؤيده ... وهنا ارسل البابا السكندرى رسائل للآمبراطور , ولافراد العائلة المالكة يوضح لهم الامر .. ثم توافق رأى القديس كيرلس مع رأى بابا روميا وغيرهما فى ضرورة عقد مجمع لمحاكمة نسطور , ودعا اليه الامبراطور بنفسه , بقوة الرب التى تحركت داخله , وكان هذا المجمع فى مدينة افسس سنة 431م , وحضر من مصر خمسون اسقفا برئاسة البابا كيرلس , واصطحب معه القديس الانبا شنودة رئيس المتوحدين , حيث حكم فيه بنفى نسطور الى مدينة اخميم بمصر ليكون تحت مراقبة الانبا شنودة ... واضيفت تبعا لذلك الفقرة السابقة لقانون الايمان النيقاوى , والتى سميت ب " بدء قانون الايمان " تأكيدا على امومة السيدة العذراء للآله الكلمة المتجسد .. يتلوها جميع المصليين فى جميع الكنائس والمنازل فى انحاء العالم ... بركة شفاعتك ياوالدة الاله القديسة العذراء فلتكن معنا جميعا .. امين .. |
||||
11 - 08 - 2013, 12:59 AM | رقم المشاركة : ( 89 ) | ||||
سوبر ستار | الفرح المسيحى
|
رد: موضوع متكامل عن السيدة العذراء
** هل تعلم : لماذا نصوم صوم السيدة العذراء ؟؟؟ **
هذا الصوم له تقدير كبير لدى كل الآقباط , ويندر ان يفطر فيه احد من المسيحيين .. كما تصومه الغالبية بزهد وتقشف زائد " كاطالة فترة الانقطاع حتى الغروب احيانا " ... ويصومه الآتقياء بالماء والملح " دون زيت " وبدون سمك , على الرغم من انه من اصوام الدرجة الثالثة او الرابعة ويؤكل فيه السمك ... ومدة هذا الصوم خمسة عشر يوما فقط , ويبدأ اول مسرى " الموافق السابع من شهر اغسطس " حتى السادس عشر من مسرى , وهو يوم صعود جسد السيدة العذراء ... وقد ذكرت اسباب مختلفة لهذا الصوم كالاتى : 1- قيل انه دعى بأسم " صيام العذراء " لا لآنها صامته او فرضته , وانما لآنه يوافق يوم صعود جسدها المبارك ... 2- وقيل ان الكنيسة فرضته اكراما للسيدة العذراء , المطوبة من جميع الآجيال " لو 2 : 48 " ... 3- وقيل ان الرسل هم الذين رتبوه اكراما لنياحة العذراء ... 4- وقيل ان القديس توما الرسول بينما كان يخدم فى الهند , رأى الملائكة تحمل جسد ام النور الى السماء ... فلما عاد الى فلسطين , واخبر التلاميذ بما رأه , اشتهوا ان يروا مارأى توما , فصاموا هذا الصوم فأظهر لهم الله فى نهايته جسد البتول , ولذلك دعى ب " عيد صعود جسد ام النور " ... 5- وقيل ان العذراء نفسها هى التى صامته , واخذه عنها المسيحيون الآوائل , ثم وصل الينا بالتقليد ... 6- وقيل انه كان سائدا قديما , فأقره اباء المجمع المسكونى الثالث بالقسطنطينية سنة 381م , وطلبوا من الشعب ضرورة صومه ... 7- وقد ذكر ابن العسال انه صوم قديم اهتمت به العذارى والمتنسكات ثم اصبح صوما عاما اعتمدته الكنيسة " المجموع الصفوى / باب 15 " ... 8- وهذا هو نفس رأى العلامة القبطى ابو المكارم سعد الله , وزاد انه كان يبدأ فى ايامه " القرن 13م " .. من اول مسرى الى الحادى والعشرين منه .. 9- وهذا ايضا هو نفس رأى العلامة ابن كبر فى القرن الرابع عشر بأنه صوم قديم اهتمت به العذارى والمتنسكات ثم اصبح صوما عاما اعتمدته الكنيسة . .. وايا كان السبب فى اعتماد هذا الصوم , فهو صوم عام له قدسيته الخاصة لآقترانه بأسم السيدة العذراء كاملة الطهر , وكما قال احد الآباء : " ان كان مناسبا ان تصير صيامات لاعياد ربنا يسوع المسيح , فهكذا يليق بأعياد امه الطاهرة ان نصوم صومها استعدادا لاخذ بركتها مثل كل الاعياد " ... لاهوت مقارن لقداسة البابا شنودة الثالث |
||||
11 - 08 - 2013, 12:59 AM | رقم المشاركة : ( 90 ) | ||||
سوبر ستار | الفرح المسيحى
|
رد: موضوع متكامل عن السيدة العذراء
*** تطور صوم السيدة العذراء عبر التاريخ ***
ارتبط صوم السيدة العذراء بأحد أعيادها الذي يعقب الصوم مباشرة ، وهو عيد تذكار صعود جسدها إلى السماء في 16 مسرى / 22 أغسطس . وجدير بالذكر أن هذا العيد سابقاً بزمن طويل للصوم الذي ألحق بها بعد ذلك بعدة قرون. وأول إشارة عنه في الكنيسة القبطية نجدها عند القديس أنبا ساويرس ابن المقع أسقف الأشمونين في كتابه "مصباح العقل" حيث يقول : " والصيام الذى يصومه أهل المشرق ونسميه صيام البتول مريم ، وهو في خمسة عشر مسرى .. وبرغم أنها إشارةمبهمة إلا أنه يتضح لنا منها أنه صوم معروف فى الشرق المسيحي ، ولكن يبدو أن الأنبا ساويرس يتحدث هنا عن صوم يوم واحد في 15 مسرى يعقبه عيد العذراء في 16 مسرى وفي القرن الثانى عشر يأتي ذكر صوم العذراء في مصر صراحة لأول مرة ولمدة ثلاثة أسابيع ، ولكنه صوم كان قاصراً على العذارى في البداية. وهو ما نقرأه في كتاب الشيخ المؤتمن أبو المكارم سعد الله بن جرجس بن مسعود (1209 م) فيقول: "صوم العذارى بمصر من أول مسرى إلى الحادى والعشرين منه. ويتلوه فصحهم في الثانى والعشرين منه وفي خلال نصف القرن بدأ هذا الصوم يزداد شيوعاً بين الناس ، ولكنةكان بالأكثر قاصراً على المتنسكين والراهبات . فيذكر ابن العسال (1260 م) في كتابة "المجموع الصفوى" عن هذا الصوم فيقول " صوم السيدة العذراء، وأكثر ما يصومه المتنسكون والراهبات، وأوله أول مسرى وعيد السيدة فصحه (أى فطره) .. ومع حلول القرن الرابع عشر نجد أن هذا الصوم قد صار شائعاً بين الناس كلهم، لأن ابن كبر ( 1324م) في الباب الثامن عشر من كتابه "مصباح الظلمة وإيضاح الخدمة" ينقل ما سبق ذكره عن ابن العسال ،ولكنه حذف عبارة "وأكثر ما يصومه المتنسكون والراهبات " ولازال صوم السيدة العذراء حتى اليوم هو أحب الأصوام إلى قلوب الناس قاطبة في الشرق المسيحى، الذى اختصته العذراء القديسة بظهوراتها الكثيرة المتعاقبة صوم السيدة العذراء عند الروم الأرثوذكس هو أيضاً خمسة عشر يوماً كما في الكنيسة القبطية، وهو خمسة أيام عند كل من السريان الأرثوذكس والأرمن الأرثوذكس أما عند الروم. الكاثوليك يوما الجمعة اللذان يقعان بين يوم 14،1 من شهر أغسطس . ويصومه الكلدان يوماً واحدا " |
||||
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|