![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 83411 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فقالَ لهَ: يا رَجُل، مَن أَقامَني علَيكُم قاضِياً أَو قَسَّاماً؟ انه قاضٍ وديّان، ولكنه لم يُرسل ليُقضي في أمور الميراث لا ليحثَّ الناس على اقتناء كنز في السماء وميراث أبدي. وهكذا يُميّز يسوع نفسه عن موسى النبي الذي أقام نفسه "رَئيساً وحاكِماً أو قاضيا" (خروج 2: 14)، حيث أنَّ يسوع أناط مواضيع الإرث بالنظم والمحاكم المختصَّة. فالمسيحية لم تُشرِّع أي قانون للميراث. وقد تطرَّق المجمع الفاتيكاني الثاني إلى مبدأ استقلالية النظم الدنيوية عن الدينية " لا ترتبط الكنيسة باي نظام سياسي" (فرح ورجاء43، 76). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 83412 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فقالَ لهَ: يا رَجُل، مَن أَقامَني علَيكُم قاضِياً أَو قَسَّاماً؟ لا يجوز تسخير الإنجيل في خدمة ضمانات دنيوية أو أن يُوظِّف البشر الله والإنجيل والكنيسة لخدمة رأيهم ومصالحهم. فلا يجوز أن نتنازع مع الإخوة، بل بالحري نرحب بهم حتى وإن أرادوا استغلالنا، إذ يقول: "ومَنِ اغتَصَبَ مالَكَ فلا تُطالِبْهُ به" (لوقا 6: 30). فالمسيح أتى ليجعلنا أن نرث السماء. من هنا تلد الأخوّة الحقيقية التي لا تكتفي بالعدالة في تقسيم الخيرات بالتساوي كما كان يأمل الرجل الذي التجأ إلى يسوع، بل التي تجعل من الهبة المجانية طريقاً إلى الحياة الأبدية التي هي من نصيب جميع الناس. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 83413 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ثُمّ قالَ لَهم: تَبصَّروا واحذَروا كُلَّ طَمَع، لأَنَّ حَياةَ المَرءِ، وإِنِ اغْتَنى، لا تَأتيه مِن أًموالهِ. تشير عبارة "تَبصَّروا واحذَروا كُلَّ طَمَع" إلى القناعة وتجنُّب الطمع في تطبيق مواضيع الإرث، لان الطمع ليس بنافعٍ، كما يقول المثل العربي "الطمع ضرّ وما نفع"، حيث أنَّ حياة الإنسان لا تقوم على ممتلكاته. فإن المشكلة بين الأخوين لن تُحل بتقسيم متساوٍ للميراث، بل حين يتحرَّر قلباهما من الرغبة الدائمة في التملّك، وإلا تبقى علاقتهما مهددة دائما ًبشهوة الطمع التي لا يمكن إشباعها. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 83414 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ثُمّ قالَ لَهم: تَبصَّروا واحذَروا كُلَّ طَمَع، لأَنَّ حَياةَ المَرءِ، وإِنِ اغْتَنى، لا تَأتيه مِن أًموالهِ. "طَمَع" في الأصل اليوناني د€خ»خµخ؟خ½خµخ¾ل½·خ±د‚(معناها الحصول على الأكثر) فتشير إلى الرغبة الشديدة في الخير الزمني، بل في فيض الخيرات (لوقا 9: 17؛)،. فالطمع يدلّ على من يملك أكثر من الآخرين، يملك أكثر من الضروري، ويملك ما يفيض عنه. وهو الشعور الدائم بعدم الاكتفاء وبل هو النهم للأرضيات والماديات، والانشغال بالماديات عن الروحيات، وعدم الاهتمام بأن يكون للشخص كنز سماوي وهي تعني في الكتاب المقدس عطش في التملك الذي لا يقف عند حد دون الالتفات إلى الآخرين، بل أحياناً على حسابهم، وهو دليل الرغبة الفاسدة. فالطمع مخالف للوصية العاشرة (خروج 20: 17). ويصف بولس الرسول الطمع "عِبادَةُ الأَوْثان" (قولسي 3: 5)؛ ويُعلق القديس أمبروسيوس "باطل هو تكريس الأموال إن كان الإنسان لا يعرف كيف يستخدمها". أن الطماع ينسى انتمائه للسماء ويظن أنه سيعيش للأبد على الأرض. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 83415 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() القديس أمبروسيوس "باطل هو تكريس الأموال إن كان الإنسان لا يعرف كيف يستخدمها". |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 83416 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() القديس كيرلس الكبير "إن الطمع لا ينفع شيئًا لأن حياة الإنسان لا تقوم على ممتلكاته". |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 83417 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ثُمَّ ضَرَبَ لَهم مَثَلاً قال: رَجُلٌ غَنِيٌّ أَخصَبَت أَرضُه، تشير عبارة "مثل" في الأصل اليوناني د€خ±دپخ±خ²خ؟خ»ل½µ إلى أسلوب التعليم الذي أكمله المسيح وأعطاه وضعه في الإبداع؛ والمثل واقعي ولد بشكل قصة. وهو منطبق على الحياة وليس غريبًا عنها وان يكن أن هذا الحدث لم يقع بالفعل. وإن أكثر الأمثال التي ذكرها يسوع المسيح موجودة في إنجيل لوقا حيث يذكر منها ثمانية وعشرين من أربع وثلاثون مثلاً. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 83418 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ثُمَّ ضَرَبَ لَهم مَثَلاً قال: رَجُلٌ غَنِيٌّ أَخصَبَت أَرضُه، " رَجُلٌ غَنِيٌّ أَخصَبَت أَرضُه" فتشير إلى اقتباس يسوع من سفر يشوع بن سيراخ " ربَّ إِنْسانٍ اْغتَنى بِاْهتِمامِه واْقتِصادِه وهذه هي أجرُته: حينَ يَقول: قد بَلَغتُ الرَّاحة وسآكُلُ الآنَ مِن خَيراتي. وهو لا يَعلَمُ كم يَمْضي مِنَ الزَّمان حتَّى يَترُكَ ذلِكَ لِغَيرِه وَيموت" (يشوع بن سيراخ 18:11-19). ولكن يسوع يعطي الحل للغِنَى والخيرات. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 83419 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فقالَ في نَفسِه: ماذا أَعمَل؟ فلَيسَ لي ما أَخزُنُ فيه غِلالي. تشير عبارة " فقالَ في نَفسِه " إلى الأشخاص الذين يُعبِّرون عن فكرهم بكلام حيث يُحدِّث فيه صاحبه نفسه، كما هو واضح في أمثال لوقا (لوقا 15: 17-19؛ 16: 3؛ 18: 4؛ 10: 13) . أمَّا عبارة "ماذا أَعمَل؟" فتشير إلى سؤال الرجل الغَنِيٌّ الذي يتصف بالمهارة والدهاء. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 83420 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ثُمَّ قال: أَعمَلُ هذا: أَهدِمُ أَهرائي وأَبْني أَكبرَ مِنها، فأَخزُنُ فيها جَميعَ قَمْحي وأَرْزاقي. تشير عبارة "أَهرائي" إلى بيت كبير ضخم يُجمَعُ فيه القمح وغيره من الغِلال. |
||||