![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 68861 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ففي مثل هذه الاختبارات المؤلمة أين ذهب هؤلاء الأتقياء؟ لقد ذهبوا إلى ذات الشخص الذي تصوروا أنه تحوَّل عنهم. كيف ذلك؟ إن إيمان أيوب قاده لإدراك حكمه الله، وداود بالإيمان ذاته ألقى بنفسه على مراحم الرب، وآساف استرجع أعمال الرب وعجائبه منذ القدم، في الخلاص العظيم والرعاية الأمينة «فَكَكْتَ بِذِرَاعِكَ شَعْبَكَ بَنِي يَعْقُوبَ وَيُوسُفَ ... هَدَيْتَ شَعْبَكَ كَالْغَنَمِ بِيَدِ مُوسَى وَهَارُونَ» (مز77: 15، 20). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 68862 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() إن الإيمان يقود النفس للصلاة بعمل الروح القدس، للارتقاء فوق كل مظاهر الفشل والضعف الروحي والاضطراب النفسي والارتباك الذهني، إلى تلك الينابيع العليا التي تُرسل للنفس نورًا ورجاءً، فرحًا وقوة. فالصلوات والصرخات والدموع تجعل السماء تنحني لتُلامس الأرض، لتصل إلى عمق الإعوازات لمختلف الحالات. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 68863 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() صلاه الضعفاء في مواجهة الأشداء إن التجارب تستحضر الإيمان وتُظهره بأكثر لمعان، ورجال الصلاة والإيمان يحسمون معاركهم في المخادع. ففي الأوقات التي تكون التجربة على أشدها، تكون الصلاة في كامل ثقتها وقوتها. كيف تصرَّف حزقيا رجل الإيمان والصلاة أمام تهديدات ملك أشور؟ لقد قرر الانسحاب؟! وهل هناك أكثر من هذا جبنا وخذلانًا في مفهوم رجال الحروب والمعارك؟! بالطبع لا. لكن الإيمان قرَّر الانسحاب من المواجهة المباشرة مع العدو، ذلك لكي يفسح المجال ويترك ساحة الحرب لمَن يستطيع أن يدير تلك المعركة بدلاً منه بقوة واقتدار، ليُحقِّق نصرًا كاملاً مضمونًا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 68864 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() من عند قناة البركة العليا في طريق حقل القَصَّار، جاءت رسائل التهديد لحزقيا (إش36: 2). وفى نفس المكان - في يوم سابق - كان الرب قد أرسل النبي إشعياء للملك آحاز؛ أبي الملك حزقيا، برسالة للتعزية والتشجيع قائلاً: «احْتَرِزْ وَاهْدَأْ. لاَ تَخَفْ وَلاَ يَضْعُفْ قَلْبُكَ» (إش7: 3، 4)، وفي ذلك اليوم يرسل الرب النبي إشعياء نفسه حاملاً رسالة السلام والطمأنينة للملك وشعبه «هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ: لاَ تَخَفْ بِسَبَبِ الْكَلاَمِ الَّذِي سَمِعْتَهُ، الَّذِي جَدَّفَ عَلَيَّ بِهِ غِلْمَانُ مَلِكِ أَشُّورَ. هأَنَذَا أَجْعَلُ فِيهِ رُوحًا فَيَسْمَعُ خَبَرًا وَيَرْجِعُ إِلَى أَرْضِهِ، وَأُسْقِطُهُ بِالسَّيْفِ فِي أَرْضِهِ» (إش37: 6، 7). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 68865 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() في حضره الله تتجرد النفس من كل مظاهر وأحاسيس العظمة والجلال، فلا تاج ولا ثياب ملكية، فنحن هنا في حضره الله لا نجد سوى الثياب المُمزقة يكسوها المسوح، هنا فقط تنفرد النفس بالله؛ تستعرض حالتها، وتطرح شكواها وقضاياها. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 68866 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() إن الثقة والإيمان يُكرمان الرب جدًا . وهو لا بد أن يُكرم هذا الإيمان ولن يخذله أبدًا حتى لو كان ذلك الإيمان ضعيفًا، مشوبًا ببعض الشكوك والمخاوف. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 68867 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() كان طرح حزقيا لقضيته في حضره الرب، فيه الحسم لكل أمور المعقَّدة. وها هو الرب يرسل للإيمان جوابًا (إش37: 6، 7). فذلك الإيمان وتلك الصلوات نالت إعجاب الرب وسروره، فالقلب المنسكب في حضره الله سرًا، يرى النصرة والغلبة تتحقق علنًا. عزيزي: كيف تحسم أمورك؟ وكيف تواجه مشكلاتك؟ إن أكثر الأماكن قربًا وأكثرها أمنًا وضمانًا، هي في الانفراد مع الله. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 68868 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الصلاة في التجارب العائلية إن واقع الحياة يؤكِّد أن هناك من التجارب ما تقتحم البيوت والعائلات الآمنة المستقرة، وتحمل معها الكثير من النتائج المؤلمة، ولكنها من الجانب الآخر تُفسح مجالاً للتدريب الأكثر عمقًا في حياة الصلاة. في كلمه الله نجد صورة لأُمٍّ تجرَّبت في ابنتها المحبوبة الغالية؛ فالابنة مُعذَّبة من آلامها، والأم تتوحد معها في مشاعر الألم والمعاناة (مت15: 22)، فطرقت باب القلب الرقيق العطوف، صارخة أن يبسط لها ولابنتها لطفًا ورحمة. وصرخة الإيمان نالت قبولاً، ومثابرة الإيمان نالت إعجاب السيد، فقدَّم لها من خبز البنين ما يكفي حاجتها وحاجه ابنتها. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 68869 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ربما تقتحم مثل هذه التجارب أو غيرها إحدى العائلات مما يترك آثارًا نفسية مؤلمة، ويعطي مجالاً لأن تتخذ الصلوات مسارًا جديدًا، وعمقًا جديدًا، بمشاعر وأحاسيس جديدة، من أجل استدعاء العون والدعم الإلهي الذي يتناسب مع حجم التجربة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 68870 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قال أحد الأصدقاء أنه يعرف أبوين مؤمنين، لهما ابنة وحيدة، لا تتحرك من فراشها منذ سنوات، وبنعمة الرب قبلا هذه التجربة، واعتبرا أن الرب قد منحهما مجالاً جديدًا ورائعًا لخدمه المحبة التاعبة في هذه الدائرة الضيقة جدًا، السرير. لكن إن كانت هناك نعمة موفورة من الرب للتعايش بالرضا والصبر في بعض البلايا، لكن ماذا عن أم التجارب؟ ماذا عندما يقتحم ملك الأهوال بيتًا ليخطف منه عزيزًا غاليًا محبوبًا، هنا الجراح عميقة غائرة، فالعيون تذرف دمعًا سخينًا والقلب يشتعل بحرقه مُلهبة، وتنكسر الروح فلا تقوى على حمل نفسها، لكن أين يذهب الروح المعزي بتلك النفوس المجروحة، إنه يأخذهم إلى ذلك الرجاء الحي بقيامه يسوع المسيح من الأموات (1بط1: 3). |
||||