منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12 - 02 - 2022, 12:27 PM   رقم المشاركة : ( 67191 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الأيات (لا 11: 39، 40)
آية (39) حتى الحيوانات الطاهرة لو ماتت تصبح نجسة. هذا يعنى لو ماتت بطريق غير الذبح. فالموت يشير للخطية كما قلنا.

آية (40) ومن أكل من جثته = يعنى من أكل دون أن يعلم أنه ميت فإن من يأكل جثة حيوان مات بغير طريق الذبح تقطع تلك النفس تث 14 : 21.

الأيات 41 – 45 :- و كل دبيب يدب على الارض فهو مكروه لا يؤكل. كل ما يمشي على بطنه و كل ما يمشي على اربع مع كل ما كثرت ارجله من كل دبيب يدب على الارض لا تاكلوه لانه مكروه. لا تدنسوا انفسكم بدبيب يدب و لا تتنجسوا به و لا تكونوا به نجسين. اني انا الرب الهكم فتتقدسون و تكونون قديسين لاني انا قدوس و لا تنجسوا انفسكم بدبيب يدب على الارض. اني انا الرب الذي اصعدكم من ارض مصر ليكون لكم الها فتكونون قديسين لاني انا قدوس.



 
قديم 12 - 02 - 2022, 12:28 PM   رقم المشاركة : ( 67192 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الأيات (لا 11: 42، 47)
الزواحف هى مكروهة لأنها تدب على الأرض وتلمس التراب فهى تشبه الإنسان الذى يشتهى تراب هذا العالم فإنحط قدره ووصل للتراب. والله يسميها مكرهة ليرفع أنظارهم للسماويات

آية (42) هذا الدبيب ثلاثة أنواع وما يمشى على بطنه = كالحية ليذكرهم بعقوبة الحية وأنها ستأكل التراب تك 3 : 14 وما يمشى على أربع = كالعقارب وما كثرت أرجله مثل أم أربعة وأربعين والدود وآية (43) تشديد ثلاثى بمنع النجاسة ليؤكد المعنى

آية (45) أنا الرب الذى أصعدكم من أرض مصر = بعد أن حررتكم لا تعودوا للعبودية ثانية

الأيات 46، 47 :- هذه شريعة البهائم و الطيور و كل نفس حية تسعى في الماء و كل نفس تدب على الارض. للتمييز بين النجس و الطاهر و بين الحيوانات التي تؤكل و الحيوانات التي لا تؤكل

هى شريعة أبدية. وقوله الحيوانات التى تؤكل = هى أخص من قوله الحيوانات الطاهرة فقد يكون هناك حيوان طاهر ولكنه لا يؤكل، فمثلاً لأنه مات وليس بطريق الذبح




 
قديم 12 - 02 - 2022, 12:30 PM   رقم المشاركة : ( 67193 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



اليهودى كان عليه أن يسير حذراً ويراقي الارض في الكتاب المقدس



1- لاحظ أن اليهودى كان عليه أن يسير حذراً فى كل لحظة يراقب الأرض لئلا يلمس ما يدب أو يلمس جثة حيوان وعليه أن يراقب الهواء (الطيور) والماء (السمك) وهكذا هو فى كل لحظة يراقب ما حوله حتى لا يتنجس، وهم تدربوا على هذا جيداً وعلى كل مسيحى أن يفعل نفس الشئ ويراقب كل ما حوله لأن خصمنا إبليس يجول يلتمس من يبتلعه.

2- رأى بطرس الرسول السماء مفتوحة وإناء نازلاً عليه مثل ملاءة عظيمة بها كل أنواع الحيوانات طاهرة ونجسة وصوت قائل إذبح وكل وتكررت ثلاث مرات وتكرر الصوت ثلاث مرات يشير إلى أن الحياة المقامة فى المسيح لم يعد فيها هذا التمييز. وتشير لقبول الأمم الذين كانوا قبلاً معتبرين نجسين لإنفصالهم عن الله وبعد المسيح صار الكل واحداً 1تى 4 : 4. إذاً فقد كانت نجاسة هذه الحيوانات فى كونها رمز والرمز إنتهى بمجئ المرموز إليه.

3- آية 42 بها كلمة بطن وكلمة بطن هنا فى العبرية بها حرف "واو" وهو يتوسط حروف الأسفار الخمسة وكان الكتبة يستخدمونه كدليل لمراجعة صحة النقل وذلك بعد الحروف حرفاً حرفاً فيما قبله وفيما بعده وهذا يبين الإهتمام الكبير الذى به صان اليهود نص العهد القديم القرون الطويلة



 
قديم 12 - 02 - 2022, 12:32 PM   رقم المشاركة : ( 67194 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



صفات المسيحى الطاهر

أ‌- يلهج فى كلمة الله (يجترها) + يصلب الأهواء والشهوات (يشق الظلف) + يتغذى على مراعى الله الخضراء أى كلمة الله (وليس آكل لحوم البشر) = شريعة الحيوانات الطاهرة

ب‌-يستعمل وسائط النعمة (صلاة وصوم + أسرار.......) لتساعده فى أن يسلك فى وسط تيارات العالم وتحميه من الأوساط المعادية = شريعة الأسماك الطاهرة

ت‌-يحلق فى السماويات (طير) + لا يخطف ولا يعيش على الجيف = شريعة الطيور الطاهرة

ث‌- لا يشتهى الأرضيات ويلتصق بالطين = شريعة نجاسة الدبيب

ج‌- لقد حررنا المسيح فلنضع نحن القيود على أنفسنا بحريتنا ونتقدس لأن إلهنا قدوس



 
قديم 12 - 02 - 2022, 12:38 PM   رقم المشاركة : ( 67195 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يوسف: خضوعه ونجاحه


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وكان الرب مع يوسف فكان رجلاً ناجحاً.
وكان في بيت سيده المصري
( تك 39: 2 )



نحن لا يمكننا أن نقرأ قصة يوسف دون أن ينطبع في أذهاننا حقيقة كونه إنساناً خاضعاً. لقد كانت ظروفه صعبة ومكانه حرجاً، إذ أنه كان بعيداً عن أهله، غريباً في أرض بعيدة. ولقد أُخذ من مكان المحبة في بيت أبيه إلى العبودية في بيت في مصر، ومع ذلك فإنه لم يحمل مرارة لإخوته، ولم يشتكِ قط من ظروفه الصعبة، ولم يتفوَّه بكلمة تذمر واحدة من معاملات الله معه. لقد كان في روح الخضوع دائماً. إن الإيمان جعله يضع الله وكلمته بينه وبين الظروف الصعبة. وفي طريق ما قصده الله له، خضع تماماً لمعاملات الله معه وكأنه يقول مع الرسول بولس "لأن خفة ضيقتنا الوقتية تنشئ لنا أكثر فأكثر ثقل مجدٍ أبدياً. ونحن غير ناظرين إلى الأشياء التي تُرى بل إلى التي لا تُرى" ( 2كو 4: 17 ،18).

ونتيجة لهذا الخضوع نقرأ "وكان الرب مع يوسف فكان رجلاً ناجحاً". إن الرجل الخاضع لا بد أن يكون رجلاً ناجحاً. الإنسان الطبيعي يقول إن العبودية والنجاح لا يتفقان أبداً، ولكننا إذا خضعنا لطرق الرب معنا فهو قادر أن يحوِّل أيام العُسر إلى أيام يُسر ونجاح. إن كل العالم لا يختلف على أن يوسف كان رجلاً ناجحاً عندما كان رئيساً على كل أرض مصر، ولكن الإيمان وحده هو الذي يستطيع أن يرى ما أعلنه الله عن أن يوسف كان رجلاً ناجحاً وهو في بيت العبودية في مصر. لقد كان من المُحتم عليه أولاً أن يكون ناجحاً كعبد في مصر قبل أن يكون ناجحاً كحاكم على مصر في الوقت المعيَّن لذلك.

إن النجاح في السجن يجب أن يسبق النجاح في القصر الملكي ـ التجارب والأحزان، الخسائر والصلبان، الطرق الشاقة والأودية المُظلمة، كل هذه سوف تُصبح فرصاً لنجاح روحي هائل إذا تذكرنا أن المجد هو قصد الله الثابت من نحونا وأن كل معاملاته معنا هي في طريق إتمام قصده من نحونا.

وفي نور قصده المجيد من نحونا نستطيع أن نخضع لطرقه ومعاملاته معنا، وفي طريق الخضوع له لا بد أن نتمتع برفقة الرب معنا، وإن كان الرب معنا فلا بد أن يكون لنا النجاح الذي يفوق كل نجاح ـ النجاح الروحي.
 
قديم 12 - 02 - 2022, 12:40 PM   رقم المشاركة : ( 67196 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وكان الرب مع يوسف فكان رجلاً ناجحاً.
وكان في بيت سيده المصري
( تك 39: 2 )



نحن لا يمكننا أن نقرأ قصة يوسف دون أن ينطبع في أذهاننا حقيقة كونه إنساناً خاضعاً.
لقد كانت ظروفه صعبة ومكانه حرجاً، إذ أنه كان بعيداً عن أهله، غريباً في أرض بعيدة.
ولقد أُخذ من مكان المحبة في بيت أبيه إلى العبودية في بيت في مصر، ومع ذلك فإنه لم يحمل مرارة لإخوته، ولم يشتكِ قط من ظروفه الصعبة، ولم يتفوَّه بكلمة تذمر واحدة من معاملات الله معه.
لقد كان في روح الخضوع دائماً.
إن الإيمان جعله يضع الله وكلمته بينه وبين الظروف الصعبة.

وفي طريق ما قصده الله له، خضع تماماً لمعاملات الله معه وكأنه يقول مع الرسول بولس "لأن خفة ضيقتنا الوقتية تنشئ لنا أكثر فأكثر ثقل مجدٍ أبدياً. ونحن غير ناظرين إلى الأشياء التي تُرى بل إلى التي لا تُرى" ( 2كو 4: 17 ،18).
 
قديم 12 - 02 - 2022, 12:41 PM   رقم المشاركة : ( 67197 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وكان الرب مع يوسف فكان رجلاً ناجحاً.
وكان في بيت سيده المصري
( تك 39: 2 )



كان يوسف إنساناً خاضعاً نتيجة هذا الخضوع نقرأ "وكان الرب مع يوسف فكان رجلاً ناجحاً".
إن الرجل الخاضع لا بد أن يكون رجلاً ناجحاً.

الإنسان الطبيعي يقول إن العبودية والنجاح لا يتفقان أبداً، ولكننا إذا خضعنا لطرق الرب معنا فهو قادر أن يحوِّل أيام العُسر إلى أيام يُسر ونجاح. إن كل العالم لا يختلف على أن يوسف كان رجلاً ناجحاً عندما كان رئيساً على كل أرض مصر، ولكن الإيمان وحده هو الذي يستطيع أن يرى ما أعلنه الله عن أن يوسف كان رجلاً ناجحاً وهو في بيت العبودية في مصر.

لقد كان من المُحتم عليه أولاً أن يكون ناجحاً كعبد في مصر قبل أن يكون ناجحاً كحاكم على مصر في الوقت المعيَّن لذلك.
 
قديم 12 - 02 - 2022, 12:43 PM   رقم المشاركة : ( 67198 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وكان الرب مع يوسف فكان رجلاً ناجحاً.
وكان في بيت سيده المصري
( تك 39: 2 )



كان يوسف إنساناً نجاحا في السجن

ويجب أن يسبقه النجاح في القصر الملكي ـ التجارب والأحزان،

الخسائر والصلبان، الطرق الشاقة والأودية المُظلمة،
كل هذه سوف تُصبح فرصاً لنجاح روحي هائل
إذا تذكرنا أن المجد هو قصد الله الثابت من نحونا
وأن كل معاملاته معنا هي في طريق إتمام قصده من نحونا.
 
قديم 12 - 02 - 2022, 12:44 PM   رقم المشاركة : ( 67199 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




في نور قصده المجيد من نحونا

نستطيع أن نخضع لطرقه ومعاملاته معنا،

وفي طريق الخضوع له لا بد أن نتمتع برفقة الرب معنا،

وإن كان الرب معنا فلا بد أن يكون لنا النجاح
الذي يفوق كل نجاح ـ النجاح الروحي.
 
قديم 12 - 02 - 2022, 12:50 PM   رقم المشاركة : ( 67200 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

مُوسَى واختياره‬


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


‫«بالإِيمانِ مُوسَى لَمَّا كَبِرَ أَبَى أَن يُدعَى ابنَ ابنةِ فِرعَونَ»â€¬â€«
( عبرانيين 11: 24 )



أولاً: نلاحظ طبيعة نكران موسى لذاته: «أَبَى أَن يُدعَى ابنَ ابنَةِ فِرعَونَ» ( عب 11: 24 ). ويُخبرنا يوسيفوس أن فرعون لم يكن له بنين، وكذلك ابنته، ولذلك فإن الأكثر احتمالاً هو أن موسى كان سيخلفه على العرش. ولكن بعد أن وصل موسى إلى سن الرجولة، فإنه واضح من كلمة «أَبَى» أنه حينئذٍ رفض الثروة والمجد والقوة، بل أكثر من ذلك رفض العرش. ربما إذا قَبِلَ العرش كان يستطيع – بسهولة - أن يُخفف من مُعاناة شعبه، ويرفع أثقالهم، ولكنه «أَبَى». ‬

‫ ثانيًا: نلاحظ طبيعة اختياره: «مُفَضِّلاً بِالأَحرى أَن يُذَلَّ معَ شَعبِ الله» (ع25)، فلم تُفرَض عليه المُعاناة فرضًا، ولكنه اختارها طوعًا. لا يُمكننا أن نقول إنه لم يكن أمامه مهرَب من العبودية، ولكنه بعد تأنٍّ، عقد العزم أن يُلقي قرعته مع شعب الله المُحتَقر والمُضطَّهد. لقد فضَّل المشقة على الراحة، والمُعاناة على المتعة، والعار على المجد، والحزن على الفرح، والبرية على بلاط فرعون. ونلاحظ أن هذا الاختيار لم يأتِ من طفل، ولكنه اختيار رجل ناضج، ولم يأتِ من أحمق، ولكنه مِن مَن «تَهَذَّبَ بكُلِّ حكمَة ..» ( أع 7: 22 ).‬

‫ ثالثًا: نلاحظ طبيعة الأمر الذي وجد فيه راحته وشبعه وقناعته واكتفاءه: «حَاسِبًا عارَ المسيحِ غِنًى أَعظَمَ مِن خَزَائنِ مِصـرَ» (ع26). فالمكان الذي تطوَّع موسى وتقدَّم ليشغلَه، كان صعبًا للغاية، وعلى خلاف الوضع الذي شبَّ عليه في قصـر فرعون، وفي المؤخرة، ومع ذلك لم يتردَّد موسى ولم يتذمر أو يشكو.‬

‫ ولم يتحمَّل موسى فقط العار، ولكنه كان يُقدّره كأنه جدير بالاحترام أكثر من ثروة أعظم دولة على الأرض آنذاك. أ ليس هذا شيء يُخجل الكثيرين مِنّا؟‬

‫ رابعًا: نلاحظ طبيعة المُحرك والحافز والباعث على اختياره: «لأَنَّهُ كانَ يَنظرُ إِلَى المُجَازاةِ» (ع26): لا بد أنَّ موسى كان قد سمع عن «ثِقَلَ المجد الأَبديّ»، فاستهان ”بخِفَّةَ الضيقِ الوقتي“، ولم ينظر إلى «الأَشياءِ التي تُرى»، وأدرك أن مُتع الخطية لفترة قصيرة للغاية، ولكن بالنظر إلى المجد الأبدي، يبدو الألم ضئيلاً، وإلى لحظة. وهكذا سار موسى بالإيمان، وليس بالعيان. لقد وضع عينيه لا على «الأَشياءِ التي تُرى»، بل على «الأَشياءِ التي لا تُرى» ( 2كو 4: 17 ، 18). لقد كان مشغولاً بالمستقبل، فلم ينظر للحاضر، وبالتالي فقد كان سهلاً عليه أن يُبادل القصر بالبرية، ومُتع الخطية بعار المسيح.‬ .
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:08 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025