![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 66841 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أنا خاطي تأخرت كثيرًا. فهل هناك فرصة؟ هكذا قال أوغسطينوس في اعترافاته "تأخرت كثيرًا في حبك". والرب قبله إنه قبل أصحاب الساعة الحادية عشرة وكافأهم بنفس المكافأة (متي 20: 9). وقد قبل اللص اليمين علي الصليب، في آخر ساعات حياته. وطالما نحن في الجسد، هناك فرصة للتوبة. لذلك نقول في صلاة النوم "توبي يا نفسي مادمت في الأرض ساكنه..". لأن الرجاء في التوبة لا يتبدد إلا في الهاوية، حيث قال أبونا إبراهيم للغني "بيننا وبينكم هوة عظيمة" (لو 16: 26). فما دمت في الجسد، أمامك فرصة للتوبة، فانتهزها. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66842 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أخشي أن تكون خطيتي تجديفًا علي الروح القدس أقول لك إن التجديف علي الروح القدس، هو الرفض الكامل الدائم مدي الحياة لكل عمل للروح القدس في القلب، فلا تكون توبة، وبالتالي لا تكون مغفرة. ولكن إذا تبت، تكون قد استجبت لعمل الروح فيك. ولا تكون قد استجبت لعمل الروح فيك. ولا تكون خطيتك تجديفًا علي الروح. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66843 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() التوبة، ومعونة النعمة، لا تعني أن يتكاسل الإنسان ويتراخي، منتظرًا أن الله يقيمه، فهوذا الرسول يوبخ أمثال هؤلاء قائلًا: لم تقاوموا بعد حتى الدم، مجاهدين ضد الخطية (عب 12: 4). إذن من المفروض أن يقاوم الإنسان حتى الدم كل أفكار الخطية، وكل شهواتها، وكل طرقها. ويبعد عن العثرات، ويستخدم كل الوسائط الروحية التي تثبت محبه الله في قلبه. وأيضًا.. يدخل في حرب روحية، ضد أجناد الشر (أف 6). وفي هذه الحرب يقاتل ويصمد للعدو، ويلبس سلاح الله الكامل لكي يقدر أن يثبت ضد مكايد إبليس (أف 6: 11). ويكون في كل ذلك ساهرًا علي خلاص نفسه (أف 6: 18) فالرسول يقول: اصحوا واسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66844 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قاوموا الخطية بالإيمان بالرب فقاوموه راسخين في الإيمان (1 بط 5: 8، 9). إن الله يريد منك أن تقاوم.. وفي مقاومتك سوف تسندك النعمة بكل قوة. ولكن أظهِر محبتك لله بمقاومتك الخطية. وصل ليعطيك الرب قوة علي مقاومتها. وهكذا تشترك مع الله في العمل. الابن الضال لم ينتظر حتى يأتيه الآب في الكورة البعيدة ليأخذه منها، إنما رجع إلي نفسه، وشعر بسوء حالته، وعرف الحل، ونفذ، ورجع إلي الآب فقبله (لو 15). وأهل نينوى صاموا، وتذللوا، وجلسوا علي الرماد، وصرخوا غلي الله بشده ورجعوا عن أفعالهم، فقبلهم الله إليه (يون 3). والله. لكي ينبهنا إلي واجبنا في التوبة، قول: "أرجعوا إلي، فأرجع إليكم" (ملا 3: 7). ويقول علي لسان أشعياء النبي "اغتسلوا، تنقوا، اعزلوا شر أفعالكم.. وهلم نتحاجج يقول الرب.." (أش 1: 6). ويقول في سفر يوئيل النبي "ارجعوا إلي بكل قلوبكم، وبالصوم والبكاء والنوح. ومزقوا قلوبكم لا ثيابكم.." (يوء 2: 12، 13). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66845 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هناك واجب علي الإنسان يقوم به في مقاومة الخطية ولا يكتفي بأن نفسه عند قدمي الرب، دون جهاد في الداخل والخارج! أو كما يقول البعض "عملك الوحيد هو مجرد تقبل عمل النعمة فيك"! هل هذا الرأي يتفق مع توبيخ الرسول "لم تقاوموا بعد حتى الدم، مجاهدين ضد الخطية" (عب 12، 4)؟! إذن فلنجاهد. ولكن لا نعتمد علي أنفسنا، بل نطلب يد الله العاملة معنا وبجهادنا نثبت رغبتنا في التوبة، وجدية توبتنا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66846 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() دم المسيح لا يطهرنا إلا من كل خطية نتوب عنها أهم ما في التوبة، أنه بدونها لا يتم الخلاص. يقول الرب "إن لم يتوبوا، فجميعكم كذلك تهلكون" (لو 13: 3). وقد "أعطي الله الأمم التوبة للحياة" (أع 11: 18). وقد يقول البعض أن السيد المسيح قدم لنا دمه للخلاص والمغفرة. فما لزوم التوبة إذن؟ ألا يكفي دم المسيح؟ فنجيبه: إن التوبة هي التي تنقل استحقاقات دم المسيح في المغفرة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66847 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() سبحوه مجدوه زيدوه علوآ بالغه الإشاره
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66848 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ترنيمه (إنت عالي) بالغه الإشاره
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66849 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() جامع و كنيسه بالغه الإشاره
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66850 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() Happy International Sign Language Day
|
||||