منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06 - 02 - 2022, 05:22 PM   رقم المشاركة : ( 66771 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فلَمَّا رأَى سِمعان بُطرُس ذَلِكَ، اِرتَمى عِندَ رُكبَتَي يَسوع وقال:
يا ربّ، تَباعَدْ عَنِّي، إِنِّي رَجُلٌ خاطِئ


" يا ربّ " فتشير إلى السيد أو المولى دلالة على الاعتبار والإكرام بمعنى المالك والآمر، والسيد المُطاع والمعلم. وهنا تدل على بُطرُس الذي عرف نفسه أمام يَسوع فخاطبه باللقب "يا رب". بطرس لا يصغي ليسوع ولا يفكر به كمعلّم بل يسجد له ويناديه "يا رب".
فحين ردَّدها بُطرُس شعر فيها معاني كثيرة، ومنها الانكسار للمسيح الرب معترفا انه صاحب القدرة والفضل، وأيضا تحمل كلمة "يا رب "معنى الحب العميق لواهب النعم. وفي كلمة "يا رب" أيضا سؤال طلب العون وتفريج الهم والغم،

وأخيرا تحمل كلمة "يا رب" معنى الغنى بالمسيح ولو فقد الكثير من أمور الدنيا، وتعني أخير الفقر من دون المسيح، وإن ملك الدنيا وما فيها.
ما أروعها هذه الكلمة إلى كل من ثـقل عليه الهم وضاقت عليه الأرض برحابها إلى أن ضاقت عليه نفسه.
والجدير بالذكر بان بُطرُس نادى يَسوع "يا معلّم" (لوقا 5: 5)، أما بعد الصَّيد العجيب فقد ناداه "يا رب" (لوقا 5: 8)"
 
قديم 06 - 02 - 2022, 05:24 PM   رقم المشاركة : ( 66772 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فلَمَّا رأَى سِمعان بُطرُس ذَلِكَ، اِرتَمى عِندَ رُكبَتَي يَسوع وقال:
يا ربّ، تَباعَدْ عَنِّي، إِنِّي رَجُلٌ خاطِئ


"تَباعَدْ عَنِّي" فتشير إلى بُطرُس الذي اكتشف في معجزة صيد العجائبي قوة يَسوع الإلهية فاعترف أنه غير مستحقٍ أن يمثل أمام الرب، وشعر انه ليس أهلا أن يبقى معه؛ كما أكد ذلك شفاعة إبراهيم لأهل سدوم وعمورة في (تكوين 18: 23) وموقف أيوب أمام الله (أيوب 42: 6) ورد فعل أشعيا النبي أمام دعوة الله له (أشعيا 6: 5).

لم يكن تواضع بُطرُس الرسول كلامًا بل هو تفاعل مع العمل الحيّ الإيجابي، إنَّها عاطفة نجاسة أمام القداسة، عاطفة الضعف أمام القدرة، عاطفة الحيرة والدهشة أمام معجزة الإيمان واليقين. وتُذكر عبارة بُطرُس ما قاله قائد المئة "يا ربّ، لا تُزعِجْ نَفسَكَ، فَإِنِّي لَستُ أَهلاً لِأَن تَدخُلَ تَحتَ سَقْفي"، ويُعلق القديس يوحَنَّا الذهبي الفم " أعتبر بُطرُس أنّه لا يستحقّ حضور الرّبّ لأجل خطيئته، لكنّ السّيّد أكبر من خطيئتنا وهو يشتاق إلى غفران خطايانا أكثر ممّا نشتاق نحن للتّوبة".
 
قديم 06 - 02 - 2022, 05:29 PM   رقم المشاركة : ( 66773 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فلَمَّا رأَى سِمعان بُطرُس ذَلِكَ، اِرتَمى عِندَ رُكبَتَي يَسوع وقال:
يا ربّ، تَباعَدْ عَنِّي، إِنِّي رَجُلٌ خاطِئ


""رَجُلٌ خاطِئ" فتشير إلى اختبار بُطرُس بخطيئته والإقرار ببعده عن الربّ وبعدم استحقاقه. فهناكهوة قائمة بين قداسة يَسوع وضُعف الإنسان، إذ تجلى مجد الله في يَسوع (يوحَنَّا 1: 14). ومن هذه المشاعر تنبع الرَهْبة كما شعر النبي أشعيا لدى رؤيته عرش الله "وَيلٌ لي، قد هَلَكتُ لِأَنَّي رَجُلٌ نَجِسُ الشَّفَتَين، وأَنا مُقيمٌ بَينَ شَعبٍ نَجسِ الشِّفاه" (أشعيا 6: 5). وأمام الله يشعر الإنسان بدهشة ملؤها عرفان الجميل (لتكوين 32: 31) أو بمخافة (قضاة 6: 22-23)؛ ويُعلق القديس يوحَنَّا الذهبي الفم "ليس شيء مقبولًا لدى الله مثل أن يحسب الإنسان نفسه آخر الكل". وفي هذا الصدد يقول البابا فرنسيس "إن لم نتعلّم أن ندين أنفسنا فلن نتمكّن من السير في الحياة المسيحيّة. هذه هي الخطوة الأولى لكلِّ فرد منا إن أراد أن يسير قدمًا في الحياة الروحيّة، في حياة يَسوع وخدمته".
 
قديم 06 - 02 - 2022, 05:31 PM   رقم المشاركة : ( 66774 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وكانَ الرُّعْبُ قدِ استَولى علَيهِ وعلى أَصحابهِ كُلِّهم، لِكَثَرةِ السَّمَك الَّذي صادوه.

تشير عبارة " كانَ الرُّعْبُ قدِ استَولى علَيهِ " إلى الخوف أمام قداسة الله وقدرته حيث اكتشف بُطرُس انه غير مستحق أن يمثل أمام الرب كما كان الحال مع قائد المائة الذي قال ليَسوع "يا رَبّ، لَستُ أَهْلاً لأَن تَدخُلَ تَحتَ سَقفِي" (متى 8: 8).

تعتبر الرهبة علامة تسامي الله وعظمته كما يقول العالم الاجتماعي رودلف اوتُّو. نجد أن المسيح قد أظهر سلطانه أمام تلاميذه في هذه المعجزة التي جعلتهم يطمئنّون لتدبير الله نظراً لاحتياجاتهم المادية. ويُعلق البطريرك بيير باتيستا "أن أفضل لحظة لمعرفة الرب هي لحظة الفشل والإرهاق والهزال: وهناك حيث تنهار مقاومتنا وغطرستنا، يستطيع الربّ عندها الاقتراب منّا ليقول لنا بأنّ اقترابه هو هبة مجانيّة مضمونها الرحمة والغفران.
أمَّا عبارة "على أَصحابهِ كُلِّهم" فتشير إلى جميع الذين كانوا مع بُطرُس، والأرجح انهم كانوا: اخوه أَندَراوس والخدم في سفينته (متى 4: 8).
 
قديم 06 - 02 - 2022, 05:32 PM   رقم المشاركة : ( 66775 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ومِثلُهُم يَعْقوب ويوحَنَّا ابنا زَبَدى، وكانا شَريكَي سِمعان. فقالَ يَسوع لِسِمعان: لا تَخَفْ! سَتَكونُ بَعدَ اليَومِ لِلبَشَرِ صَيَّاداً

تشير عبارة "لا تَخَفْ" إلى دعوة يَسوع إلى بُطرُس إلى الاطمئنان والثقة، لأنه اليهود اعتقدوا انه لا أحد يرى الله ويعيش (لوقا 1: 12)؛ لان الخوف لا يُغيّر أي شيء، لكن الثقة بالرب يَسوع تغيِّر كل شيء.
لكنمن البديهي أن يخاف المرء أمام قدرة المسيح وعظمته من ناحية، وضعفه البشري وعدم استحقاقه من ناحية أخرى.
فالخوف وبالتحديد الرهبة دليل على الإكرام لاسمه القدوس.

وهذه العاطفة مرتبطة بوجود الإنسان أمام الله الذي هو سرّ يحيطنا بخشيته ويسحرنا بحضوره المتسامي.
لانَّ الحضور أمام الله الحيّ أمر رهيب كما يقول صاحب الرسالة إلى العبرانيين "ما أَرهَبَ الوُقوعَ في يَدِ اللهِ الحَيّ!" (عبرانيين 10 :31).
هذا الاله الذي يستطيع أن يخلّص وأن يهلك (يَعْقوب 4 :12).
 
قديم 06 - 02 - 2022, 05:33 PM   رقم المشاركة : ( 66776 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ومِثلُهُم يَعْقوب ويوحَنَّا ابنا زَبَدى، وكانا شَريكَي سِمعان. فقالَ يَسوع لِسِمعان: لا تَخَفْ! سَتَكونُ بَعدَ اليَومِ لِلبَشَرِ صَيَّاداً


"سَتَكونُ بَعدَ اليَومِ لِلبَشَرِ صَيَّاداً" فتشير إلى أقدم وعد عن الدعوة للإنجيل الذي يوحي أنَّ العمل الرئيسي للدعوة في العالم هو أن يربح المرء النفوس للمسيح، فيجمعهم من أجل الدينونة لدخول إلى الملكوت (متى 13: 47-50).
يدعو المسيح بُطرُس لإتِّباعه لا كسامع فقط، بل كمعاونٍ وشاهدٍ لملكوت الله وعاملٍ في حصاده (متى 10: 1-27). يدعوه ليس لما هو عليه، بل لما يجعله أن يكون، إذا كان مستعداً لطاعته.

وفي مفهوم يوحَنَّا الإنجيلي يَسوع يعهد إلى بُطرُس المهمة الرعوية لقطيعه إذ جعله راعي الخراف (يوحَنَّا 21: 15-19).
 
قديم 06 - 02 - 2022, 05:35 PM   رقم المشاركة : ( 66777 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ومِثلُهُم يَعْقوب ويوحَنَّا ابنا زَبَدى، وكانا شَريكَي سِمعان. فقالَ يَسوع لِسِمعان: لا تَخَفْ! سَتَكونُ بَعدَ اليَومِ لِلبَشَرِ صَيَّاداً


" لِلبَشَرِ صَيَّاداً " فتشير إلى مناداة بُطرُس بالإنجيل لكي يجذب الناس إلى معرفة الحق وقبولهم إياه لخلاص نفوسهم. وهذه الدعوة لبُطرُس أن يتبع المسيح ويكون معه رسولا له.
لذلك ترك بُطرُس مهنة يعيش منها، وأخذ مهنة أخرى، حين يكرز بالإنجيل، يجمع الناس كما يجمع الصياد السَّمَك في الشباك.

فتبدَّلت حياته كليا من شبكة إلى شبكة، ومن صيد إلى صيد؛ وتحوّل من صيّاد سَمَك إلى صيّاد بشر. فالأوّل يصطاد ليأكل، وأمّا الثّاني فيصطاد ليُطعم النّاس كلام الحياة الأبديّة.
إن الدعوة الإلهية تغيّر مصير الإنسان في لحظة.
ويُعلق القديس كيرلس الكبير" فلنمدح الطريقة التي أصبح بها التلاميذ صيَّادي العالم قاطبة، أنه طُلب منهم أن يصطادوا الشعوب الأخرى إلى حظيرة المسيح الحقيقيّة".
 
قديم 06 - 02 - 2022, 05:41 PM   رقم المشاركة : ( 66778 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فرَجَعوا بِالسَّفينَتَينِ إلى البَرّ، وتَركوا كُلَّ شَيءٍ وتَبِعوه

تشير عبارة "تَركوا كُلَّ شَيءٍ" إلى التخلي بحرية عن سفينتهم وشباكهم وصنَّارتهم والأسماك التي صادوها ومهنة الصَّيد وإتِّباعهم يَسوع. فكان التشديد هنا على التجرد التام المطلوب من تلاميذ يَسوع؛ ومن هذا المنطلق يستلزم إتباع يَسوع هجر الحرفة على مثال متى العشار (لوقا 5: 28)، وقصم عُرى الروابط العائلية. إنها دعوة إلى ولاءٍ وإخلاص من القلب.
إذ لا يمكن معاينة الحقيقة والبقاء عند شاطئ العالم.

ويُعلّق القديس يوحَنَّا الذهبي الفمعلى هذا الترك بالقول " أخبرني أي شيء عظيم تركه بُطرُس؟ أليست مجرد شبكة ممزقة (لوقا 5: 11) وعصا وصنارة؟! ومع ذلك فقد فتح له الرب بيوت العالم، وبسط أمامه الأرض والبحر".
 
قديم 06 - 02 - 2022, 05:42 PM   رقم المشاركة : ( 66779 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فرَجَعوا بِالسَّفينَتَينِ إلى البَرّ، وتَركوا كُلَّ شَيءٍ وتَبِعوه


"تَبِعوه" في الأصل اليوناني ل¼*خ؛خ؟خ»خ؟ل½»خ¸خ·دƒخ±خ½(معناها يسير وراء شخص) فتشير لفظياً إلى التلاميذ الذين "جاءوا وراء يَسوع" (متى 4: 20) وهو امر أكثر من مجرد الاعتراف به مُخلصا، إنما ترك الرسل الماضي خلفهم، وتكريس مستقبلهم للمسيح ليصبحوا مُبشِّرين بإنجيله الطاهر.
ترك الرسل الأربع شباكَ الصيد ليكونوا صيَّادَي بشر سالكين دربَ التبشير ومتأبّطًين صنّارة الإيمان. وهكذا أصبحوا تلاميذ حقيقيين للمسيح من خلال إصغائهم لتعليمه، وطاعتهم لأوامره وتصديقهم لأقواله واتباعهم له.

وفي هذا الصدد يقول الفيلسوف واللاهوتي سورين كيركغور " لا يريد المسيح أناسا مُعجبين به، بل أناسا يتبعونه" مبينا أهمية اختيار الإنسان والتزامه.
وهذا الاتباع يتطلب الزهد بالنفس وحمل الصليب والسير وراء يَسوع كما صرّح يَسوع "مَن أَرادَ أَن يَتبَعَني، فَلْيَزْهَدْ في نَفْسِه ويَحمِلْ صَليبَه ويَتبعْني" (مرقس 8: 34).
 
قديم 06 - 02 - 2022, 05:43 PM   رقم المشاركة : ( 66780 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,090

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فرَجَعوا بِالسَّفينَتَينِ إلى البَرّ، وتَركوا كُلَّ شَيءٍ وتَبِعوه

فإتباع يَسوع يتطلب الزهد في النفس المعبّر عنه بقبول الصليب، أي بتعريض حياته للخطر في سبيل يَسوع والبشارة (مرقس 8: 35-37) وملازمته ليَسوع.

وأخيرا عندما نتبع يَسوع لا بد لنا من الاعتراف بطبيعتنا البشرية الخاطئة، فنحن لا نقدر أن نُخلص أنفسنا، إنما الله وحده الذي يقدر أن يُخلصنا.
هذا ما فعله سِمعان بُطرُس وأَندَراوس، وهذا ما فعله يَعْقوب ويوحَنَّا. سمع الأربعة النداء فتركوا كل شيء وتبعوا يَسوع (متى 4: 18-22) علما أن هؤلاء التلاميذ كانوا قد عرفوا يَسوع المسيح من قبل وقد دعاهم لإتباعه (متى 4: 18-22).
سِمعان بُطرُس ممثِّل صخرة الإيمان، وأَندَراوس ممثِّل الجِدِّية والرجولة، ويَعْقوب ممثِّل الجهاد والتعقب المستمر، ويوحَنَّا ممثِّل حنان الله ونعمته.

اقترب يَسوع من التلاميذ الأولين وحوّلوهم من مجموعة اختبروا ضعفهم البشري إلى أشخاص التقوا بالحياة الحقيقية، التي مكّنتهم من ترك كلّ شيء للبقاء مع الربّ كي يحملوا رسالته إلى العالم. إن الدعوة الإلهية تغيِّر مصير الإنسان في لحظة.
والرب لا يزال يدعو كل واحد منا لنتبعه بالرغم من ضعفنا وعدم استحقاقنا.
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:02 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025