![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 66691 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() نحن نعلم أن صاحب سفر المزامير لديه إيمان كامل بالله، الإله الواحد (مزمور 18: 32)، والخالق (مزمور 8: 104)، والكلِّي القدرة (مزمور29)، والسيد الأمين (مزمور89)، والرحيم (مزمور136) بشعبه (مزمور105)، وملك المستقبل في العالم كله (مزمور 47، 96-99). وعبّرت المزامير أيضا عن صلوات لشهادات الإيمان، إيمان البار المُضَطهد في سبيل الله، وإن الله سيخلِّصه (مزامير 7، 11، 27، 31، 62)؛ وثقة الخاطئ في رحمة الله (مزامير 40، 130)، وأمان مطمئن في الله (مزامير 4، 23، 121، 131) هو أقوى من الموت (مزامير 16). الأب لويس حزبون - فلسطين |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66692 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() يظهر أخيراً نموذج الإيمان في الأخوة المكابيِّين. بعد السبي، تعرَّض الإخوة المكابيَّون لأول مرة في تاريخ الكتاب المقدس لاضطهاد ديني دموي (1 المكابيين 1: 62-64) فماتوا شهداء بسبب إيمانهم. وبالرغم ما وأجهوه من غياب الله عنهم، فإن إيمانهم لم يضعف (1 المكابيين 1: 62)؛ بل ازداد عُمقاً إلى حد أنهم، بفضل أمانتهم الله، كانوا يرجون القيامة (2 المكابيين 7)، والخلود (حكمة 2: 19-20). الأب لويس حزبون - فلسطين |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66693 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() نموذج إيمان مريم العذراء يذكر الإنجيل مريم العذراء، الأمّ التي آمنت وسمعت كلمة الربّ لها. "مريم حقّقت طاعة الإيمان على أكملِ وجه" (تعليم الكنيسة الكاثوليكيّة، 148). إن إيمان مريم هو الذي استقبل أول إعلان للخلاص عن طريق الملاك جبرائيل "إِنَّ الرُّوحَ القُدُسَ سَينزِلُ عَليكِ وقُدرَةَ العَلِيِّ تُظَلِّلَكِ، لِذلِكَ يَكونُ الـمَولودُ قُدُّوساً وَابنَ اللهِ يُدعى" (لوقا 1: 35). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66694 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() بالرغم من إمكانية الجميع "أن يسمعوا ويروا" (متى 13: 13) كلمة يسوع ومعجزاته وأن يؤمنوا (مرقس 1: 15)، إنما كان ذلك ميزة اختص بها التلاميذ كما صرّح يسوع: "إِنَّ أُمِّي وإخوَتي هُمُ الَّذينَ يَسمَعونَ كَلِمَةَ اللهِ ويَعملونَ بِها" (لوقا 8: 21). وتلاميذ المسيح هم "الذين آمنوا به" (أعمال 2: 44). وهكذا بينما تنكَّرت للمسيح الأكثرية الساحقة للمسيح ورفضته، نال استحسان أكثرية الرسل الذين أبدوا إيمانهم وإخلاصهم وولاءهم لأقوال معلمهم. انهم نواة المؤمنين. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66695 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أن الإيمان المطلوب من أجل تحقيق المعجزات هو الاعتراف بقدرة يسوع (متى 8: 20). لكن الإيمان الذي يوحِّد بين يسوع وبين التلاميذ، وفيما بينهم، ويجعلهم شركاء في طبيعته الإلهية (متى 16: 18-20) هو إيمان بطرس بقوله "أَنتَ المسيحُ ابنُ اللهِ الحَيّ" (متى 16: 15). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66696 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() بالرغم من معرفة التلاميذ لأسرار الملكوت (متى 13: 11)، إلا إنهم لم يسلكوا إلا بصعوبة، الطريق الذي فيه كان ينبغي لهم، وأن يتبعوا ابن الإنسان بالإيمان، كما نستنتج ذلك من جواب بطرس "حاشَ لَكَ يا رَبّ! لن يُصيبَكَ هذا!" (متى 16: 22). فكان ينقصهم الثقة التي تستبعد كل همّ وكل خوف كما جاء في قول يسوع لهم "ما لَكم خائفينَ هذا الخَوف؟ أَإِلى الآنَ لا إِيمانَ لَكم؟" (مرقس 4: 40). ولذلك، فإن اختبار الألم عثرة كما جاء في تصريح بطرس الرسول "إِذا كُنتَ لَهم جَميعاً حَجَرَ عَثرَة، فلَن تكونَ لي أَنا حَجَرَ عَثرَة" (متى 26: 33). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66697 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() اجتاز التلاميذ الخوف، عندما آمنوا بالقيامة بعد الكثير من التردُّد خلال أوقات ظهور يسوع كما يؤكد ذلك حدث الصعود "فلَمَّا رَأَوهُ سَجَدوا له، ولكِنَّ بَعضَهُمُ ارْتابوا" (متى 17:28). وإذ كانوا شهوداً لكل ما قاله يسوع وصنعه (أعمال 10: 39)، فلقد أخذوا يُعلنونه "رباً ومسيحاً"، وقد تمَّت فيه الوعود بطريقة غير منظورة (أعمال الرسل 2: 33-36). فإيمانهم قادر الآن على المُضِيِّ "حتى الدم" (عبرانيين 12: 4). فهم يدعون مستمعيهم إلى أن يشاطروهم هذا الإيمان حتى يستفيدوا من الموعد، وأن ينالوا مغفرة خطاياهم كما جاء في عظة بطرس: "توبوا، وَلْيَعتَمِدْ كُلٌّ مِنكُم بِاسمِ يسوعَ المَسيح، لِغُفْرانِ خَطاياكم، فتَنالوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ القُدُس" (أعمال 2: 38). وهنا وُلد إيمان الكنيسة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66698 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() العيش إيماننا بمفهوم العهد الجديد عامة إيماننا قبل كل شيء هو الإيمان بالكلمة الإلهية، وبالتحديد قبول كرازة الشهود وقبول الإنجيل كما صرّح بطرس الرسول "تَعلَمونَ أَنَّ اللهَ اختارَ عِندكُم مُنذُ الأَيَّامِ الأُولى أَن يَسمَعَ الوَثَنِيُّونَ مِن فَمي كَلِمَةَ البِشَارَةِ وُيؤمِنوا" (أعمال 15: 7). ويقوم الإيمان بقبول "الكلمة" (أعمال 2: 41)، بالاعتراف بيسوع كرب (1 قورنتس 12: 3). وإنَّ قبول الكلمة بالنسبة إلى الوثني معناه هجر الأصنام، والاتجاه نحو الله الحي والحقيقي (تسالونيقي 1: 8-10)، وبالنسبة إلى الجميع معناه الاعتراف أنَّ الرب يسوع يُتمّم قصد الله (أعمال 3: 21-26). ومعناه، عند قبول المعمودية الاعتراف بالآب والابن والروح القدس (متى 28: 19). إن هذا الإيمان، يفتح أمام الذِهن "كنوز الحكمة والمعرفة" التي في المسيح (قولسي 2: 3): أي حكمة الله ذاتها، الموحى بها بالروح القدس (1 قورنتس 1: 2) والمختلفة كل الاختلاف عن الحكمة البشرية (1 قورنتس 1: 17-31)، ألا وهي معرفة المسيح ومحبته (فيلبي 3: 8). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66699 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() من هو يسوع لي؟ الإيمان بدون أعمال لا يجدي نفعا. قال البابا فرنسيس "ليس الإيمان شيئا للديكور أو الزينة. أن نؤمن يعني أن نضع المسيح حقيقة في محور حياتنا ومعناها. وليس المسيح شخصا ثانويا: إنه "الخبز الحي"، والغذاء الذي لا غنى عنه. الارتباط به، عبر علاقة إيمان ومحبة صادقة لا يعني أننا مُقيّدون، بل أحرار وفي مسيرة دائمة. كلّ منا يستطيع أن يسأل نفسه: من هو يسوع لي؟ هو اسم أو فكرة أو مجرد شخصيّة تاريخية؟ أم إنه ذاك الشخص الذي يُحبني وأعطى حياته من أجلي ويسير معي؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 66700 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() نستنتج أن من آمن "بالكلمة"، ينتمي إلى الكنيسة ويشترك في التعليم وفي "ليتورجيا" الكنيسة (أعمال 2: 41-46). ويمارس حياة خلقية بموجب شريعة المسيح (غلاطية 6: 2)؛ وهو يعمل عن طريق المحبة الأخوية (غلاطية 5: 6). ويبقى الإيمان ثابتاً في مواجهة الموت على مثال يسوع (عبرانيين 12)، في ثقة مطلقة بذاك "الذي آمن به" (2 طيموتاوس 1: 12). |
||||