منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04 - 02 - 2022, 03:36 PM   رقم المشاركة : ( 66581 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,050

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




يتميّز تقليد يسوع عن "سنّة الشيوخ" (متى 15: 2)، وعن كل " سُنَّةِ النَّاسِ" (قولسي 2: 8)، من حيث أنه يستند إلى سلطة المسيحٍ. فقد "عَمِلَ يسوعُ وعلَّم" (أعمال 1: 1)، وأعطى تلاميذه تفسيراً شرعياً للكتب المقدسة السابقة فمثلا قال يسوع "سـَمِعْتُمْ أَنَّهُ قيلَ لِلأَوَّلين: "لا تَقْتُلْ، فإِنَّ مَن يَقْتُلُ يَستَوجِبُ حُكْمَ القَضـاء".
أَمَّا أَنا فأَقولُ لَكم: مَن غَضِبَ على أَخيهِ استَوجَبَ حُكْمَ القَضاء، وَمَن قالَ لأَخيهِ: ((يا أَحمَق)) اِستَوجَبَ حُكمَ المَجلِس، ومَن قالَ لَه: ((يا جاهِل)) اِستَوجَبَ نارَ جَهنَّم" (متى 5: 20-48)، وأوصاهم بما ينبغي عليهم أن يعلّموه للناس باسمه "عَلِّموهم أَن يَحفَظوا كُلَّ ما أَوصَيتُكُم به" (متى 28: 20)، ومعطياً لهم قدوة حيّة لما ينبغي أن يصنعوه "فقَد جَعَلتُ لَكُم مِن نَفْسي قُدوَةً لِتَصنَعوا أَنتُم أَيضاً ما صَنَعتُ إِلَيكم" (يوحنا 13: 15).
فكما أن التعليم الذي كان يُكرز به لم يكن من عنده، بل من عند الذي أرسله (يوحنا 7: 16)، هكذا يحمل التقليد الرسولي دوماً في ذاته سمة المسيح المخلص، محافظاً بدقَّة على روحه ورسومه وأعماله.
وفي هذا الصدد يقول التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية: "السيد المسيح السيد الذي فيه يكتمل كلُّ وحي الله العليّ، بعد أن حقَّق في حياته وأعلن بلسانه الإنجيل أمر رسله أن يُبشروا الناس أجمعين بهذا الإنجيل، منبعا لكل حقيقة خلاصية، ومصدرا لكل نظام خلقي، ويسبغوا هكذا على الجميع المواهب الإلهية" (رقم 75).
 
قديم 04 - 02 - 2022, 03:37 PM   رقم المشاركة : ( 66582 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,050

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




روح المسيح القائم من بين الأموات مع تلاميذه،

ليعلّمهم جميع الأشياء (يوحنا 14: 26)،

ويُرشدهم إلى الحق كله (يوحنا 16: 13).

وإذن، ليس ثمة فرق بين سلطة الرسل وسلطة معلمهم:

" مَن سَمِعَ إِلَيكُم سَمِعَ إِليَّ. ومَن أَعرَضَ عَنكم أَعرَضَ عَنِّي،

ومَن أَعرَضَ عَنِّي أعرَضَ عَنِ الَّذي أَرسَلَني" (لوقا 10: 16).
 
قديم 04 - 02 - 2022, 03:37 PM   رقم المشاركة : ( 66583 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,050

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




هناك استمرارية حقيقية من التراث الرسولي إلى تقليد الكنيسة. وأمَّا التقليد الكنسي فلا يتعدى دور المحافظة والصيانة؛ وقد حدّد العهد الجديد قاعدته في قول بولس الرسول: " اِحفَظِ الوَديعَة " (1 طيموتاوس 6: 20)، وهذه الوديعة هي التراث الرسولي الذي لا يمكنه أن يقبل أية عناصر جديدة: لقد أكمل الوحي.

ويؤكد بولس الرسول على التقليد (1 قورنتس 34:11) وكذلك يوحنا الرسول (2يوحنا 12).

وأمَّا نموه في تاريخ الكنيسة فهو من نظام آخر، لأنه لا يفعل أكثر من أن يوضّح الأمور المضمرة المتضمنة في الوديعة الرسولية.
 
قديم 04 - 02 - 2022, 03:39 PM   رقم المشاركة : ( 66584 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,050

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وقف يسوع من الطهارة الطقسية

الموضوع الثاني الذي ناقشه يسوع مع الفِرِّيسِيِّينَ والكتبة وجماهير الشعب وأوضحه لتلاميذه هو موضوع الطهارة الطقسية. ومن هنا نبحت في مفهومها عامة ومفهومها عند المسيح خاصة.

ا) مفهوم الطهارة الطقسية

تقوم الطهارة الطقسية على الاستعداد المطلوب للتقرّب من الأشياء المقدسة. وبالرغم من أنها فضيلة أدبية مضادّة للدعارة، التي يحصل عليها المرء ليس فقط عن طريق الأفعال الأدبية، بل بواسطة الطقوس الدينية أيضاً. وقد يفقدها بحسب العقلية اليهودية بالملامسات الماديّة بغض النظر عن أية مسئولية أدبية. وهي تشمل أيضا النظافة الجسدية: أي الابتعاد عن كل قذارة (تثنية 23: 13)، وعن كل مرض مثل البرص (الأحبار 13-14)، وعن كل فساد مثل الجثة الميت (عدد 19: 11-14).

أمَّا التمييز بين الحيوانات الطاهرة والنجسة (الأحبار 11) فلا يمكن تعليله بمجرّد سبب الصحة فقط. هذه الطهارة تُشكل حماية ضد الوثنية: وبما أن بلاد كنعان كانت مُدنَّسة بوجود الوثنيين فغنائم الحرب كان نصيبها الحرم (يشوع 6: 24-26). كما أن ثمار هذه الأرض ذاتها هي أيضاً مُحرّمة مدة سنوات الحصاد الأولى الثلاث (الأحبار 19: 23-25)، وكانت بعض الحيوانات كالخنازير تعتبر نجسة (الأحبار 11: 7)، لارتباطها بعبادة الوثنيين إذ "يُصعِدونَ دَمَ خِنْزيرٍ تَقدِمَةً" (أشعيا 66: 3) وأكد علماء الآثار هذه الموضوع في موقع ترصة الأثرية (الفارعة).

وتنظم الطهارة استعمال كل ما هو مقدس، فكل ما يمسّ العبادة يجب أن يكون طاهراً، ولا يمكن التقرّب منه بدون استحقاق "كُلُّ رَجُلٍ بِه عَيبٌ مِن نَسْل هارونَ الكاهِن لا يَتَقَدَّمْ لِيُقَرِّبَ الذَّبائِحَ بِالنَّارِ لِلرَّبّ: إِنَّه بِه عَيْب، فلا يَتَقَدَّمْ لِيُقَرِّبَ طَعامَ إِلهِه. لكِنَّه يأكُلُ مِن طَعامِ إِلهِه، مِن قُدْسِ الأَقْداسِ كانَ أَو مِنَ الأَقْداس." (الأحبار 21: 21-22).

أما الأنبياء فقد كانوا يُعلنون باستمرار أن أنواع الغسل والذبائح ليس لها قيمة في ذاتها، ما لم تنطوِ على طهارة باطنية "هذا الشَّعبَ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِفَمِه ويُكرِمُني بِشَفَتَيه وقَلبُه بَعيدٌ مِنِّي" (أشعيا 29: 13). ومع ذلك فهذا لا يعني اختفاء الشكل الطقسي (أشعيا 52: 11)، بل أن النجاسة الحقيقية هي من شأنها تدنيس الإنسان هي الخطيئة، والنجاسات المقرّرة في الشريعة ليست سوى صورتها الخارجية (حزقيال 36: 17-18). فهناك وصمة أساسية تصيب الإنسان، لا يُطهِّره منها سوى الله (أشعيا 6: 5-7). والتطهير الجذري للشفاه، وللقلب، وللكيان كله يدخل في عداد المواعيد المُعلّقة على المسيح " وأَرُشُّ عليكم ماء طاهِرًا، فتَطهُرونَ مِن كُلِّ نَجاسَتِكم" (حزقيال 36: 25).

أمَّا الحكماء فيضعون شرطا أساسيا وهو إرضاء الله بطهارة الأيدي، والقلب، والجبين، والصلاة (أيوب 11: 14-15، 16: 17، 22: 30)، وبالتالي بسلوك أخلاقي لا عيب فيه. ويشعر الحكماء بنجاسة الإنسان أمام الله (أمثال 20: 9، أيوب (9-30 -31). ومن الجسارة أن يتصوّر الإنسان نفسه طاهراً (أيوب 4: 17). وينبغي على الحكيم أن يجتهد في الحفاظ على الطهارة، لا سيما الطهارة الجنسية، فقد حفظت سارة نفسها طاهرة (طوبيا 3: 14)، إنما استسلام الوثنيين لدعارة فهو مذلّة (حكمة 24:14).

أمَّا صاحب المزامير فأبدى اهتمامه أيضا بالطهارة الأخلاقية، في إطار طقسيّ. إن محبة الله تتّجه نحو أنقياء القلوب (مزمور 73: 1). فالدخول إلى الأقداس مقصور على الرجل صاحب اليدين النقيّتين والقلب الطاهر "مَن ذا الَّذي يَصعَدُ جَبَلَ الرَّبِّ ومَنْ ذا الَّذي يُقيمُ في مَقَرِّ قُدْسِه؟ النَّقِيُّ الكَفَّين والطَّاهِرُ القَلْبِ الَّذي لم يَحمِلْ على الباطِلِ نَفسَه ولم يَحْلِفْ خادِعًا. (مزمور 24: 4)، ويكافئ الرب، الأيدي النقيّة التي تصنع بر الرَّبُّ "بِحَسَبِ برِّي كافأني وبطَهارةِ يَدَيَّ أَثابَني"(مزمور 18: 21). ولكن بما أن الله وحده يستطيع أن يمنح الطهارة، فإن الإنسان يتوسل إليه أن يطهّر القلوب كما جاء في ترنيم صاحب المزامير " زِدْني غُسْلاً مِن إِثْمي ومِن خَطيئَتي طَهِّرْني" (المزمور 51: 4).
 
قديم 04 - 02 - 2022, 03:39 PM   رقم المشاركة : ( 66585 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,050

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الطهارة الطقسية بنظر يسوع:

في زمن يسوع زادت الشروط المادية في الطهارة: من تطهير متكرّر (مرقس 7: 3-4)، وأنواع غسل دقيقة (متى 23: 25)، وهرب من الخطأة الذين ينشرون النجاسة (مرقس 2: 15-17)، والابتعاد عن القبور تجنباً للنجاسة (متى 23: 27).

يسوع الذي تُصوّره الأناجيل الإزائيّة، إنه يلمس الأبرص (مرقس 1 :40-43)، يأكل مع العشّارين والخطأة (مرقس 2 :15-17)، يشجب الممارسات الفريسية (مر 7 :1-23)، لا يدلّ على اهتمام بالطهارة الطقسيّة، بل يشدّد على الطهارة الأخلاقيّة. ما يجب أن نطهّره أولاً هو القلب لا اليدان والكأس. وفي هذا الصدد تقول القديسة الأم تريزا دي كالكوتا " دَع محبّة الله تجتاحُ القلبَ وتتملّكه، فتصبحَ بالنسبة إلى هذا القلب كطبيعة ثانية؛ فلا يَدَع هذا القلب شيئًا مضادًّا له يدخله؛ ولْيَعملْ باستمرار على زيادة حبّ الله هذا بإرضائه في كلّ شيء، وبعدم رفض أيّ شيء يطلبه؛ فليَقبَل كلّ ما يجري له كأنّه صادر عن يد الله"(صلاة البحت عن قلب الله).

وطالب يسوع بالمحافظة على بعض قواعد الطهارة الشرعية (مرقس 1: 43-44) لكنه أدان أولاً التطّرف في الفرائض، والمضاعفة على الشريعة "إنَّكُم تُحسِنونَ نَقْضَ وَصِيَّةِ الله لِتُقيموا سُنَّتَكم" (مرقس 7: 9). ثم أعلن أن الطهارة الوحيدة هي الطهارة الباطنية: " مِن شَيءٍ خارجٍ عنِ الإِنسان إِذا دخَلَ الإِنسانَ يُنَجِّسُه. ولكِن ما يَخرُجُ مِنَ الإِنسان هو الَّذي يُنَجِّسُ الإِنسان" (مرقس 7: 15). ثم منح يسوع ذاته إلى " أنقياء القلوب " طوبى لأَطهارِ القُلوب فإِنَّهم يُشاهِدونَ الله" (متى 5: 8).

فإن الطهارة الأدبية نفسها لم تعد تكفي لمعاينة اللّه، وللتقرب إليه، وإنما يحتاج الأمر إلى حضور الرب الفعّال، حينئذ يكون الإنسان طاهراً جذرياً. وهذ ما أكّد يسوع لرسله: "أَنتُمُ الآنَ أَطهار بِفَضْلِ الكَلامِ الَّذي قُلتُه لَكم" (يوحنا 15: 3)، وبوضوح أكثر: " مَن استَحَمَّ لا يَحتاجُ إِلاَّ إلى غَسلِ قَدَمَيه، فهو كُلُّه طاهِر. أَنتُم أَيضاً أَطهار" (يوحنا 13: 10).

ونستنتج مما سبق أن يسوع أبدل الطقوس تطهير الكيان الداخلي بذبيحته "فقَد أَبطَلَ العِبادةَ الأُولى لِيُقيمَ العِبادةَ الأُخْرى. وبِتِلكَ المَشيئَة، صِرْنا مُقَدَّسينَ بِالقُرْبانِ الَّذي قُرِّبَ فيه جَسَدُ يَسوعَ المَسيحِ مَرَّةً واحِدَة (عبرانيين 9:10 -10) وحيث أن "دَم يسوعَ ابنِه يُطَهِّرُنا مِن كُلِّ خَطيئَة"(1 يوحنا 1: 7). وتحقق هذا التطهير بطقس المعمودية التي تستمد فاعليتها من الصليب" أَحَبَّ المسيحُ الكَنيسة وجادَ بِنَفسِه مِن أَجْلِها لِيُقدَسَها مُطهِّرًا إِيَّاها بِغُسلِ الماءِ وكَلِمَةٍ تَصحَبُه (أفسس 5: 25-26). جاء السيد المسيح جاء إلى العالم لكي يدخل بنا إلى إنساننا الداخلي، ومن هذا المنطلق علينا ألا نهتم بالشكليات الخارجية والمظاهر، إنما نطلب تجديد إنساننا العميق، لهذا وبخ المهتمين بالوصايا في شكلها دون روحه.

المسيحيّ الحقيقي هو الذي تحرّر من الشريعة ومن محرّماتها الطقسيّة (غلاطية 3 :23-4 :10، وسار منذ الآن في "شريعة المسيح" (1قورنتس 9 :21)، "شريعة الروح الذي يُعطي الحياة" (رومة 8 :2) لا شيء نجس في ذاته (رومة 14 :14)، ولا يوجد شعب طاهر وشعب نجس، إنما الحاجة إلى القلب الطاهر الداخلي. يعبّر عن الطهارة الشخصية في العلاقات مع القريب.

 
قديم 04 - 02 - 2022, 03:41 PM   رقم المشاركة : ( 66586 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,050

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




تقوم الطهارة الطقسية على الاستعداد المطلوب للتقرّب من الأشياء المقدسة.
وبالرغم من أنها فضيلة أدبية مضادّة للدعارة، التي يحصل عليها المرء ليس فقط عن طريق الأفعال الأدبية، بل بواسطة الطقوس الدينية أيضاً. وقد يفقدها بحسب العقلية اليهودية بالملامسات الماديّة بغض النظر عن أية مسئولية أدبية.

وهي تشمل أيضا النظافة الجسدية: أي الابتعاد عن كل قذارة (تثنية 23: 13)، وعن كل مرض مثل البرص (الأحبار 13-14)، وعن كل فساد مثل الجثة الميت (عدد 19: 11-14).
 
قديم 04 - 02 - 2022, 03:43 PM   رقم المشاركة : ( 66587 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,050

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أمَّا التمييز بين الحيوانات الطاهرة والنجسة (الأحبار 11) فلا يمكن تعليله بمجرّد سبب الصحة فقط.

هذه الطهارة تُشكل حماية ضد الوثنية: وبما أن بلاد كنعان كانت مُدنَّسة بوجود الوثنيين فغنائم الحرب كان نصيبها الحرم (يشوع 6: 24-26).

كما أن ثمار هذه الأرض ذاتها هي أيضاً مُحرّمة مدة سنوات الحصاد الأولى الثلاث (الأحبار 19: 23-25)، وكانت بعض الحيوانات كالخنازير تعتبر نجسة (الأحبار 11: 7)، لارتباطها بعبادة الوثنيين إذ "يُصعِدونَ دَمَ خِنْزيرٍ تَقدِمَةً" (أشعيا 66: 3) وأكد علماء الآثار هذه الموضوع في موقع ترصة الأثرية (الفارعة).
 
قديم 04 - 02 - 2022, 03:43 PM   رقم المشاركة : ( 66588 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,050

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




تنظم الطهارة استعمال كل ما هو مقدس،
فكل ما يمسّ العبادة يجب أن يكون طاهراً،
ولا يمكن التقرّب منه بدون استحقاق
"كُلُّ رَجُلٍ بِه عَيبٌ مِن نَسْل هارونَ الكاهِن لا يَتَقَدَّمْ لِيُقَرِّبَ الذَّبائِحَ بِالنَّارِ لِلرَّبّ: إِنَّه بِه عَيْب، فلا يَتَقَدَّمْ لِيُقَرِّبَ طَعامَ إِلهِه. لكِنَّه يأكُلُ مِن طَعامِ إِلهِه، مِن قُدْسِ الأَقْداسِ كانَ أَو مِنَ الأَقْداس."

(الأحبار 21: 21-22).
أما الأنبياء فقد كانوا يُعلنون باستمرار أن أنواع الغسل والذبائح ليس لها قيمة في ذاتها، ما لم تنطوِ على طهارة باطنية "هذا الشَّعبَ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِفَمِه ويُكرِمُني بِشَفَتَيه وقَلبُه بَعيدٌ مِنِّي" (أشعيا 29: 13).
ومع ذلك فهذا لا يعني اختفاء الشكل الطقسي (أشعيا 52: 11)، بل أن النجاسة الحقيقية هي من شأنها تدنيس الإنسان هي الخطيئة، والنجاسات المقرّرة في الشريعة ليست سوى صورتها الخارجية (حزقيال 36: 17-18).
فهناك وصمة أساسية تصيب الإنسان، لا يُطهِّره منها سوى الله (أشعيا 6: 5-7). والتطهير الجذري للشفاه، وللقلب، وللكيان كله يدخل في عداد المواعيد المُعلّقة على المسيح " وأَرُشُّ عليكم ماء طاهِرًا، فتَطهُرونَ مِن كُلِّ نَجاسَتِكم" (حزقيال 36: 25).
 
قديم 04 - 02 - 2022, 03:44 PM   رقم المشاركة : ( 66589 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,050

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أمَّا الحكماء فيضعون شرطا أساسيا وهو إرضاء الله بطهارة الأيدي، والقلب، والجبين، والصلاة (أيوب 11: 14-15، 16: 17، 22: 30)، وبالتالي بسلوك أخلاقي لا عيب فيه. ويشعر الحكماء بنجاسة الإنسان أمام الله (أمثال 20: 9، أيوب (9-30 -31).
ومن الجسارة أن يتصوّر الإنسان نفسه طاهراً (أيوب 4: 17).

وينبغي على الحكيم أن يجتهد في الحفاظ على الطهارة، لا سيما الطهارة الجنسية، فقد حفظت سارة نفسها طاهرة (طوبيا 3: 14)، إنما استسلام الوثنيين لدعارة فهو مذلّة (حكمة 24:14).
 
قديم 04 - 02 - 2022, 03:45 PM   رقم المشاركة : ( 66590 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,302,050

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




صاحب المزامير فأبدى اهتمامه أيضا بالطهارة الأخلاقية، في إطار طقسيّ. إن محبة الله تتّجه نحو أنقياء القلوب (مزمور 73: 1). فالدخول إلى الأقداس مقصور على الرجل صاحب اليدين النقيّتين والقلب الطاهر "مَن ذا الَّذي يَصعَدُ جَبَلَ الرَّبِّ ومَنْ ذا الَّذي يُقيمُ في مَقَرِّ قُدْسِه؟ النَّقِيُّ الكَفَّين والطَّاهِرُ القَلْبِ الَّذي لم يَحمِلْ على الباطِلِ نَفسَه ولم يَحْلِفْ خادِعًا.

(مزمور 24: 4)، ويكافئ الرب، الأيدي النقيّة التي تصنع بر الرَّبُّ "بِحَسَبِ برِّي كافأني وبطَهارةِ يَدَيَّ أَثابَني"(مزمور 18: 21).
ولكن بما أن الله وحده يستطيع أن يمنح الطهارة، فإن الإنسان يتوسل إليه أن يطهّر القلوب كما جاء في ترنيم صاحب المزامير " زِدْني غُسْلاً مِن إِثْمي ومِن خَطيئَتي طَهِّرْني" (المزمور 51: 4).
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:28 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025