منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29 - 01 - 2022, 11:18 AM   رقم المشاركة : ( 65831 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






قالوا: إِنَّ مُوسى رَخَّصَ أَن يُكتَبَ لَها كِتابُ طَلاقٍ وتُسَرَّح



تشير عبارة "مُوسى" اسم مصري قديم (معناه ولد)، وفي العبري ×‍ש×پض¶×” (معناه منتشل) إلى قائد الشعب العبراني ومؤسس النظام الديني الذي يُسمَّى الآن باسمه حيث أعطى الله الناموس لموسى رأساً ثم منحه قوة على إدراك معناه وإثبات فوائده بحيث صارت مبادئ ذلك الناموس قاعدة لكثير من الشرائع.

وأنشأ موسى ناموس الوصايا الجسدية.
أمَّا يسوع فقد وهب ناموس الحياة الروحية. أمَّا عبارة "رَخَّصَ" فتشير إلى سماح أو إجازة أو الترخيص أي الإعفاء، والإعفاء لا يلغي الشريعة الأساسية.فالفريسيون يتكلمون عن ترخيص من موسى، ويسوع يُجيبهم أنها مجرد ترخيص وليس وصية.

أعلن يسوع أن الطلاق هو ترخيص وليس وصية في الشريعة.

سمح الله بالطلاق لفساد الناس في ذاك الحين، بالغم من انه لم يكن الطلاق مقبولا، لكنه تقرر لحماية الشريك المظلوم في موقف سيئ.
 
قديم 29 - 01 - 2022, 11:19 AM   رقم المشاركة : ( 65832 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






قالوا: إِنَّ مُوسى رَخَّصَ أَن يُكتَبَ لَها كِتابُ طَلاقٍ وتُسَرَّح



"أَن يُكتَبَ لَها" فتشير إلى موسى الذي لم يرخص بالطلاق إنما رخَّص أن يكتب كتاب طلاق فتُطلق الزوجة بموجبه، وهنا يوجد فرق بين التعبيرين، حيث أنَّ الترخيص بالطلاق يجعل منه أمرًا سهلًا، أمَّا كونه يُرخص بكتابة كتاب الطلاق أولًا، فيعني ذلك أن الرجل قبل أن يُطلق امرأته يلزمه أن يذهب إلى أحد الكتبة ليكتب له كتاب الطلاق، وكان يلزم أن يكون هؤلاء الكتبة من العقلاء يباحثونه الأمر، ويهدئون من غضبه ما استطاعوا ويلجئون إلى كبار عشيرته أو سبطه إن احتاج الأمر، فيلطفون من الموقف، محاولين مصالحة الرجل مع امرأته.
بل ربما كان الرجل وهو يكتب كتاب طلاق لزوجته ويعرف أن بهذا الكتاب ستصير لآخر، يرجع عن فكرة الطلاق.
 
قديم 29 - 01 - 2022, 11:20 AM   رقم المشاركة : ( 65833 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






"كِتابُ طَلاقٍ وتُسَرَّح" فتشير إلى عادة اليهود أن يُعطي الزوج زوجته التي يريد طلاقها كتابًا يشير فيه إلى تاريخ الطلاق وموضوعه وسببه ويسمح لها بالزيجة بِمْن شاءت على ما ورد في الشريعة "إِذا اتَخَذَ رَجُلٌ اَمرَأَةً وتَزَوَّجَها، ثُمَّ لم تَنَلْ حُظْوَةً في عَينَيه، لأَمرٍ غَيرِ لائِق وجَدَه فيها، فلْيَكتبْ لَها كِتابَ طَلاقٍ وُيسَلِّمْها إِيّاه ولَصرِفْها مِن بَيته" (تثنية الاشتراع 24: 1).
وكان قانون الطلاق مُصمماً من أجل كبح ظلم الرجل للمرأة، حتى لا يكون تعسّفياً بشكل مطلق. فمن أراد تطليق زوجته، كان عليه أن يفعل ذلك علانية، وأن يتحمل المسؤولية عن ذلك، وكان ينبغي أن يكون لديهم أسباب وجيهة للقيام به.
لكن نفهم أن هذا لا يمكن أن يسود علاقة الحب بين الرجل والمرأة. إنّ ما سمح به الرب كان أمرا مؤقتاً.
 
قديم 29 - 01 - 2022, 11:21 AM   رقم المشاركة : ( 65834 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





فقالَ لَهم يسوع: ((مِن أَجْلِ قَساوَةِ قُلوبِكم كَتَبَ لَكُم هذهِ الوَصِيَّة))



تشير عبارة "قَساوَةِ قُلوبِكم" إلى إغلاق قلوبهم عن مشيئة الله. فان موسى رخَّص إن يكتب كتاب طلاق لأجل الضعف البشري لتنظيم الطلاق في حالة المجتمع الفاسدة ولاجتناب شراً أعظم مع انه لم يكن السماح به إلاّ إلى حين.
وفي الواقع، بما إنَّ البشرية تعيش جوا من العنف منذ نوح (تكوين 6: 5-6)، جاء هذا الترخيص حماية للمرأة، أو تجنب الانحراف إلى العبادات الوثنية التي تُبيح بالطلاق، لا دفعا لتكاثر الطلاق لأي سبب. الطلاق سُمح في مجتمع فقدَ رؤية إرادة الله لترتيب رافق الضعف البشري لكي يُخفِّف من قساوة نتائج الطلاق، لا لتوسيع عمليات الطلاق.
لذلك لا تلغي وثيقة طلاق في شريعة موسى في نظر يسوع شريعة الزواج الأساسية والتي لا تزال قائمة. وحاول يسوع أن يكتشف نيّة موسى حين سمح بالطلاق في حالات شاذَّة لاجتناب شر أعظم والى حين. وراي يسوع في هذا الإعفاء توبيخاً على انحلال ربط الآدابوفقدان الإحساس وإغلاق القلب وعماه عن رؤية مشيئة الله. هي ثورة الإنسان على النظام الذي وضعه الله لان القلب المتصلب هو قلب أولئك الّذين يعتقدون أنهم يستطيعون ممارسة القوّة على حياة الآخرين دون الالتزام بحبّهم. لكن هذا ليس في تصميم الربّ الأصلي.
 
قديم 29 - 01 - 2022, 11:21 AM   رقم المشاركة : ( 65835 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






فقالَ لَهم يسوع: ((مِن أَجْلِ قَساوَةِ قُلوبِكم كَتَبَ لَكُم هذهِ الوَصِيَّة))



"الوَصِيَّة" فتشير إلى الفريسيين يتكلمون عن وصية من موسى ويسوع يجيبهم إنها مجرد ترخيص أو إعفاء، لان الوصية هي احدى الكلمات العشر (خروج 34: 28 وتثنية الاشتراع 4: 13). يحسن بالمجتمع إن يهتدي بتعليم الرب الإيجابي في تحديد الأوضاع للطلاق الذي يُهدِّد الحياة الشخصية وحياة الآسرة ولا يصون المجتمع. فالطلاق يُصَّعب الطريق ويُخالف الشريعة الإلهية والطبيعية. وإن كان موسى قد سمح بالطلاق فملاخي النبي أعلن عن غضب الله على من يغدر بامرأته (ملاخي 2: 8). وهنا يصرح أن الله يكره الطلاق. فالمسيح يشرح لهؤلاء القساة روح الشريعة وليس حرفه. إذا، يتطلب التفكير المليّ ليس في متى يمكن تطليق الزوجة، بل كيف يمكن تغيير القلب، بحيث لا يبقى قاسياً، غير قادرٍ على الحبّ.
 
قديم 29 - 01 - 2022, 11:22 AM   رقم المشاركة : ( 65836 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






فمُنذُ بَدْءِ الخَليقَة جعَلَهما اللهُ ذَكَراً وأُنْثى

تشير عبارة "فمُنذُ بَدْءِ الخَليقَة "إلى البداية، إلى إرادة الله حين الخلق (تكوين 1: 27) أي قبل شريعة موسى. ردّ يسوع اليهود إلى الناموس الطبيعي الذي أقامه الله في بدء الخليقة. يدعونا يسوع إلى التوبة عن قساوة القلب لنستعيد بركة الخلق الأولى، بركة المصالحة بين الجنسين. أمَّا عبارة "جعَلَهما اللهُ ذَكَراً وأُنْثى" فتشير إلى إعادة التعليم عن الزواج إلى كرامته الأولى حيث خلق الله الإنسان رجلا وامرأة. وهما يتحدَّان بحسب ما وضعه الله فيهما من تكامل، رغم اختلافهما. يُقرر هنا الرب شريعة الزوجة الواحدة، فالله خلق امرأة واحدة لآدم، ولأن الله خلق امرأة واحدة لآدم، فكيف يطلقها الرجل أو يختار غيرها. إرادة الله الأساسية تُلغي هذا الترخيص أو السماح بالطلاق. في هذه الآية ينتقل يسوع من الكلام الذي يرخِّص بالطلاق إلى الكلام الذي يقوم عليه الزواج باعتباره المثل الإلهي الأعلى للرجل والمرأة والى الرباط دائم الذي لا يُفسخ. والآن جاء السيد المسيح لا ليُقدم وصايا جديدة، إنما بالأكثر طبيعة جديدة فيها تنتزع قسوة القلب، ويُرد الإنسان إلى الحياة الأولى النقيَّة ويعيد إلى الزواج كرامته الأولى وفقا لمشيئة الخالق ومخططه حيث تقوم شريعة الزوجين الجوهرية على أساس الشركة الزواجية. وهذه الشركة هي تكامل طبيعي، وهبة الذات المتبادلة التامة، وهكذا يهب الزوجان الوجود للولد الذي هو صورة حيَّة لحبِّهما ورمز دائم لوحدتهما الزوجية، وإتمام مشيئة الله المنقوشة في طبيعة الرجل والمرأة منذ البدء. وتدعو كلمات يسوع "جعَلَهما اللهُ ذَكَراً وأُنْثى" إلى نبذ "المثليّة" أي لا يجوز للرّجُل إن يتحد جسديا برجُلٍ آخر، ولا المرأة أن تتّحد جسديًّا بامرأة أخرى. إذ أنَّ "المثليّة" ظاهرةٌ صعبة التّحليل في أصولها النّفسيّة"، وهي "خلل كبير وجوديّ لا يحقّق التّكامل بين الجنسين ويُغلق الباب أمام نقل الحياة"
 
قديم 29 - 01 - 2022, 11:23 AM   رقم المشاركة : ( 65837 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





ولِذلِكَ يَترُكُ الرَّجُلُ أَباهُ وأُمَّه ويَلزَمُ امرأَتَه

تشير "لِذلِكَ" في الأصل اليوناني ل¼•خ½خµخ؛خµخ½ د„خ؟ل½»د„خ؟د… (معناها من أجل هذا) إلى قول ورد في سفر التكوين بشأن آدم "ولذلِكَ يَترُكُ الرَّجُلُ أَباه وأُمَّه ويَلزَمُ امرَأَتَه فيَصيرانِ جَسَدًا واحِدً " (2: 24) وجاء في بشارة متى انه كلام الله "لِذَلِكَ يَترُكُ الرَّجُلُ أَباهُ وأُمَّه ويَلزَمُ امرَأَتَه ويصيرُ الاثْنانِ جسَداً واحداً.

(متى 19: 5) وهو هنا انه كلام يسوع. وليس هناك تناقض لأنَّ آدم تكلم بذلك بالهام من الله ولانَّ يسوع هو الله.
 
قديم 29 - 01 - 2022, 11:24 AM   رقم المشاركة : ( 65838 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






ولِذلِكَ يَترُكُ الرَّجُلُ أَباهُ وأُمَّه ويَلزَمُ امرأَتَه

"يَترُكُ الرَّجُلُ أَباهُ وأُمَّه ويَلزَمُ امرأَتَه" فتشير إلى اقتباس من سفر التكوين "لذلِكَ يَترُكُ الرَّجُلُ أَباه وأُمَّه ويَلزَمُ امرَأَتَه فيَصيرانِ جَسَدًا واحِدًا"(2: 24). وتدل هذه العبارة على قطع كل علاقة بالماضي لكي يؤسِّس عائلة جديدة. فمن أجل أن يتم سر الزواج يترك الرجل والديه ليستقل عن عائلته ويبنى أسرة جديدة. ويُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم "الله لم يربط الرجل بامرأة واحدة فحسب، وإنما أمره أيضًا أن يعتزل والديه ويَلزَمُ (باليونانية د€دپخ؟دƒخ؛خ؟خ»خ»خ·خ¸ل½µدƒخµد„خ±خ¹ أي يلتصق أو يتحد) بامرأته. ويظهر من هذا التعبير استحالة تحطيم الزواج (بالطلاق)، إذ يقول يلتصق". ومن هذا المنطلق نستنتج إن الرابطة الزوجية أقوى من كل الروابط العائلية ولا تفك. فكما الرجل لا يمكنه تغيير أباه وأمه مهما سبَّب له من المتاعب فكذلك لا يُمكنه تغيير امرأته الذي ترك أباه وأمه من أجلها وبسببها. ونستنتج مما تقدَّم إن الزواج المثالي هو الزواج الذي يستمر بين الرجل والمرأة حتى الموت كما يؤكد بولس الرسول: "إِنَّ المَرأَةَ تَظَلُّ مُرتَبِطَةً بِزَوجِها ما دامَ حَيًّا، فإِن ماتَ زَوجُها أَصبَحَت حُرَّةً، لَها أَن تَتزَوَّجَ مَن شاءَت" (1 قورنتس 7: 39).
 
قديم 29 - 01 - 2022, 11:25 AM   رقم المشاركة : ( 65839 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






ويَصيرُ الاثنانِ جسَداً واحداً. فلا يكونانِ اثنَيْنِ بَعدَ ذلك، بل جسَدٌ واحِد

تشير عبارة "جسَداً واحداً" إلى كائن واحد أو كيان واحد (رومة 1: 3) مما يدل على الغريزة الطبيعية التي تدفع الجنس الواحد نحو الآخر ويكمِّله كما يؤكده الله: " لذلِكَ يَترُكُ الرَّجُلُ أَباه وأُمَّه ويَلزَمُ امرَأَتَه فيَصيرانِ جَسَدًا واحِدً" (تكوين 2: 24).
ويستخدم بولس الرسول هذه الآية في رسالة إلى أهل أفسس للدلالة على الزواج المسيحي " يَترُكُ الرَّجُلُ أَباه وأُمَّه ويَلزَمُ امرَأَتَه فيَصيرُ الاِثْنانِ جَسَدًا واحِدًا " (أفسس 5: 30).

ومن حصل على نعمة الروح القدس في سر الزواج يضع الروح القدس الحب في قلب الزوجين، ويزيد هذا الحب مع الزمن طوال العُمر.
 
قديم 29 - 01 - 2022, 11:26 AM   رقم المشاركة : ( 65840 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






ويَصيرُ الاثنانِ جسَداً واحداً. فلا يكونانِ اثنَيْنِ بَعدَ ذلك، بل جسَدٌ واحِد

"جسَداً" في الأصل اليوناني (دƒل½±دپخ¾) فتشير على الشخص البشري، الذي يغمره الخالق بخيراته، وهو مع ذلك سريع العطب، وعرضة للموت كما جاء في قول أشعيا النبي "كُلُّ بَشَرٍ عُشْبٌ وكُلُّ جَمالِه كزَهْرِ البَرِّيَّة.
العُشبُ يَيبَسُ وزَهرُه يَذْوي (أشعيا 40: 6). كل بشر أي كل جسد وكل إنسان، كزهر الحقل مُكلل بالعظمة ومحدود في قدرته وعدد سنيه معا.
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:10 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025