![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 64971 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «ابْتَدَأَتْ تَبُلُّ قَدَمَيْهِ بِالدُّمُوعِ، وَكَانَتْ تَمْسَحُهُمَا بِشَعْرِ رَأْسِهَا» ( لوقا 7: 38 ) لوقا 8، يايرس. عنده مشكلة في البيت – ابنته كانت في حالة الموت، جاء ووقع عند قدمي يسوع. إلى مَن يذهب الإنسان في آلامه وتجاربه؟ مَن يَرِّق للإنسان في ظروفه الصعبة؟ عند قدميه وجد يايرس كل تعزية لآلامه. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64972 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «ابْتَدَأَتْ تَبُلُّ قَدَمَيْهِ بِالدُّمُوعِ، وَكَانَتْ تَمْسَحُهُمَا بِشَعْرِ رَأْسِهَا» ( لوقا 7: 38 ) لوقا 10، مريم عند قدميهِ تعلَّمت دروس البرية، وفاقت التلاميذ بعد أن تعلَّمت: - في لوقا 10 عرفَته كالنبي فجلست عند قدميه تسمع كلامه. - في يوحنا 11 عرفَته كرئيس الكهنة الذي يرثي لضعفاتنا. - في متى 26؛ مرقس 14 عرفَته كالملك، سكَبت الطيب على رأسهِ. - في يوحنا 12 عرفَته كابن الله، سكَبت الطيب عند قدميهِ. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64973 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «ابْتَدَأَتْ تَبُلُّ قَدَمَيْهِ بِالدُّمُوعِ، وَكَانَتْ تَمْسَحُهُمَا بِشَعْرِ رَأْسِهَا» ( لوقا 7: 38 ) لوقا 17 استقبله عشرة رجال بُرْص .. وبينما هم مُنطلقون طَهروا. تسعة منهم استمروا في طريقهم إلى مكان الطقوس والفرائض، لكن شخصًا واحدًا اختلف عنهم؛ خرَّ على وجهه عند رجليهِ شاكرًا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64974 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لوقا 24 «انظروا يديَّ ورجليَّ» - هو وحده يُحوِّل الخوف والشك والاضطراب إلى فرح – عند قدميهِ يزول الشك. لوقا 24: 52 «فسجدوا له ورجعوا إلى أورشليم بفرحٍ عظيم». يُختَم إنجيل لوقا بجماعة ساجدة، ثم في الهيكل يُسبِّحون. ابتدأ الإنجيل بالتسبيح، وانتهى بالتسبيح، ومركز الدائرة عند قدميهِ. وسجدوا له، وهو رفع يديه وباركهم، وصعد إلى السماء ويداهُ مرفوعتان بالبركة، وما زالت هاتان اليدان مرفوعتين بالبركة. . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64975 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() رائِحَة الطِّيبِ ![]() «فَامتلأَ البَيتُ مِن رَائِحَةِ الطِّيبِ» ( يوحنا 12: 3 ) أتى الرب يسوع إلى بيت عنيا «فصنعُوا لَهُ هُناكَ عشَاءً». لقد أطعَم وأشبع الرب الآلاف، ولكنه الآن يرغب القليل من أحبائه لكي يُطعموه ويُشبعوه. لقد كان مًرَحّبًا به هناك، ولا شك أنه كان في تعزية وسرور، فلم يكن في هذا البيت شيء مُخالفًا للقداسة والحق. وقد كان يُخدم من نفوس شاكرة من الذين بُوركوا فيه. أ ليس ذات الأمر معنا، نحن الذين لنا روح القداسة والحق الساكن فينا، والذي يجتذب قلوبنا للمسيح؟ أ فلا نُرحب له في كل أمور حياتنا الشخصية وبيوتنا وأعمالنا، لنجعله مستريحًا ومسـرورًا، ونرُّد له شكرنا وتسبيحنا؟ وهل هناك أعظم من أن يطلب الله من أولاده الطاعة البسيطة والشكر؟ لقد فعل كل شيء لنا، وأعطانا «كُلَّ ما هوَ للحيَاةِ والتَّقوَى» ( 2بط 1: 3 )، وأيضًا «يَمنحُنا كلَّ شَيءٍ بغنًى للتمَتُّعِ» ( 1تي 6: 17 ). وفي بيت عنيا نرى مثالاً مُضيئًا لخدمة المسيح؛ فقد أخذَت ”مريَمُ“ «قارورَةُ طِيبٍ كثيرِ الثمَنِ» ( مت 26: 7 )، «فكسَـرتِ القارُورَةَ وسَكبَتهُ علَى رَأسهِ» ( مر 14: 3 )، «ودهَنت قدَمَي يسوعَ، ومسَحَت قدمَيهِ بشعرِها» ( يو 12: 3 ). كانت عينها متفرِّدة ومملوءة بغرض واحد كامل، وهو مُخلِّصها الغالي الذي عرفته وأحبَّته، وهو كان على وشك الموت. لقد سكبت حُبها، وهو أغلى ما عندها، ولم تحتفظ لنفسها بشيء، فكل ما ملكَتهُ، قدَّمتهُ له. لقد كان المسيح كل شيء لمريم. فهل الأمر معنا كذلك؟ وهل كل عواطفنا وممتلكاتنا للرب؟ خاصة الباكورات والأفضل؟ أم أننا نستخف بالرب يسوع، ونحجز عنه أغلى الأشياء وأفضل الممتلكات، ونُقدِّم ”خُبزًا نَجِسًا والأَعرَجَ والسَّقيمَ“ ( ملا 1: 8 )؟ هل أعطانا الرب يسوع أقل ممَّا هو عظيم وثمين؟ وهل يليق أن نُقدِّم له أقل من الأعظم والأجوَد مما لنا، سواء كانت ذبائح روحية للتسبيح والسجود، أو ذبائح زمنية من أمور الأرض؟ ( لو 8: 3 ). لقد كان لخدمة الرب المُكرَّسة والفريدة تقديرها لدى مريم، وإن كان هذا قد جلَب لها النقد من الآخرين. ولكن لم يُعوقها، ولو للحظة، أي شيء، ولا توبيخ التلاميذ. فهل لنا ذات القوة الروحية والمحبة للرب يسوع، أم نخاف الناس، ولو كانوا من خدام الرب، إذا انتقدونا ووبَّخونا، ونحن نسكب قلوبنا في خدمتهِ، ذاك الذي أحبنا حتى الموت؟ إن خدمتنا للرب يلزَم ألَّا تُقدَّم للناس، بل لله، بالرغم من أن الناس ينالون بركة من هذه الخدمة، فقد «امتلأَ البَيتُ مِن رائحَةِ الطِّيبِ»، وذات الرجال الذين انتقدوها، اشتَّموا عبيق هذه الرائحة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64976 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «فَامتلأَ البَيتُ مِن رَائِحَةِ الطِّيبِ» ( يوحنا 12: 3 ) أتى الرب يسوع إلى بيت عنيا «فصنعُوا لَهُ هُناكَ عشَاءً». لقد أطعَم وأشبع الرب الآلاف، ولكنه الآن يرغب القليل من أحبائه لكي يُطعموه ويُشبعوه. لقد كان مًرَحّبًا به هناك، ولا شك أنه كان في تعزية وسرور، فلم يكن في هذا البيت شيء مُخالفًا للقداسة والحق. وقد كان يُخدم من نفوس شاكرة من الذين بُوركوا فيه. أ ليس ذات الأمر معنا، نحن الذين لنا روح القداسة والحق الساكن فينا، والذي يجتذب قلوبنا للمسيح؟ أ فلا نُرحب له في كل أمور حياتنا الشخصية وبيوتنا وأعمالنا، لنجعله مستريحًا ومسـرورًا، ونرُّد له شكرنا وتسبيحنا؟ وهل هناك أعظم من أن يطلب الله من أولاده الطاعة البسيطة والشكر؟ لقد فعل كل شيء لنا، وأعطانا «كُلَّ ما هوَ للحيَاةِ والتَّقوَى» ( 2بط 1: 3 )، وأيضًا «يَمنحُنا كلَّ شَيءٍ بغنًى للتمَتُّعِ» ( 1تي 6: 17 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64977 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «فَامتلأَ البَيتُ مِن رَائِحَةِ الطِّيبِ» ( يوحنا 12: 3 ) في بيت عنيا نرى مثالاً مُضيئًا لخدمة المسيح؛ فقد أخذَت ”مريَمُ“ «قارورَةُ طِيبٍ كثيرِ الثمَنِ» ( مت 26: 7 )، «فكسَـرتِ القارُورَةَ وسَكبَتهُ علَى رَأسهِ» ( مر 14: 3 )، «ودهَنت قدَمَي يسوعَ، ومسَحَت قدمَيهِ بشعرِها» ( يو 12: 3 ). كانت عينها متفرِّدة ومملوءة بغرض واحد كامل، وهو مُخلِّصها الغالي الذي عرفته وأحبَّته، وهو كان على وشك الموت. لقد سكبت حُبها، وهو أغلى ما عندها، ولم تحتفظ لنفسها بشيء، فكل ما ملكَتهُ، قدَّمتهُ له. لقد كان المسيح كل شيء لمريم. فهل الأمر معنا كذلك؟ وهل كل عواطفنا وممتلكاتنا للرب؟ خاصة الباكورات والأفضل؟ أم أننا نستخف بالرب يسوع، ونحجز عنه أغلى الأشياء وأفضل الممتلكات، ونُقدِّم ”خُبزًا نَجِسًا والأَعرَجَ والسَّقيمَ“ ( ملا 1: 8 )؟ هل أعطانا الرب يسوع أقل ممَّا هو عظيم وثمين؟ وهل يليق أن نُقدِّم له أقل من الأعظم والأجوَد مما لنا، سواء كانت ذبائح روحية للتسبيح والسجود، أو ذبائح زمنية من أمور الأرض؟ ( لو 8: 3 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64978 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «فَامتلأَ البَيتُ مِن رَائِحَةِ الطِّيبِ» ( يوحنا 12: 3 ) لقد كان لخدمة الرب المُكرَّسة والفريدة تقديرها لدى مريم، وإن كان هذا قد جلَب لها النقد من الآخرين. ولكن لم يُعوقها، ولو للحظة، أي شيء، ولا توبيخ التلاميذ. فهل لنا ذات القوة الروحية والمحبة للرب يسوع، أم نخاف الناس، ولو كانوا من خدام الرب، إذا انتقدونا ووبَّخونا، ونحن نسكب قلوبنا في خدمتهِ، ذاك الذي أحبنا حتى الموت؟ إن خدمتنا للرب يلزَم ألَّا تُقدَّم للناس، بل لله، بالرغم من أن الناس ينالون بركة من هذه الخدمة، فقد «امتلأَ البَيتُ مِن رائحَةِ الطِّيبِ»، وذات الرجال الذين انتقدوها، اشتَّموا عبيق هذه الرائحة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64979 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية اللي مسنود عليا حتى لو وقع بقومه تاني أنا دائما جنبكم حاسس بيكم وبوجعكم تأكدوا اخر الضلمة نور وبعد الليل يجي نهار |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64980 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() اللي مسنود عليا حتى لو وقع بقومه تاني أنا دائما جنبكم حاسس بيكم وبوجعكم تأكدوا اخر الضلمة نور وبعد الليل يجي نهار |
||||