منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19 - 01 - 2022, 01:50 PM   رقم المشاركة : ( 64731 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

البابا تواضروس فى"عظة الغطاس" نصلى لنتجاوز محنة كورونا












ترأس قداسة البابا تواضروس ، الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء اليوم صلاة قداس عيد الغطاس ، فى كنيسة المقر البابوى بالكتدرائية المرقسية بالإسكندرية، حيث جاءت صلاة القداس مقصورة على الآباء الأساقفة والقساوسة فقط وبدون حضور شعبى ،تنفيذا لقرار البابا تواضروس، للحد من انتشار فيروس كورونا.
وقدم البابا تواضروس الثانى ، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال العظة الروحية ،التهنئة بالعيد وهو أحد الاعياد السيدية بالكنيسة مرسلا التهئنة الى جميع الكنائس فى مصر و خارجها ،مؤكدا أن هذا العيد هو تذكار معمودية السيد المسيح.
وقال البابا تواضروس ، نصلى فى تلك الأيام لنتجاوز جائحة كورونا وتأثيرها على كل الآنشطة ، والدولة أن تعمل على الحد من التجمعات و التنقلات من بلاد الى بلاد مع الإجراءات الإحترازية ، ورغم ذلك رحل عن عالمنا عدد من الآباء الكهنة و الشمامسة ،مقدما التعزية لكل أسرة رحل منها شخص فى تلك الجائحة ، وخص بالذكر الآطباء و أطقم التمريض و كل الفرق الطبية التى تعمل لمواجهه هذا الوباء .
وعيد الغطاس، أو عيد الظهور الإلهى كما يطلق عليه فى الكنيسة، هو عيد لإحياء ذكرى معمودية السيد المسيح فى نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان، أى تغطيس السيد المسيح فى نهر الأردن كرمز للتطهر، حيث كان يوحنا المعمدان يدعو الشعب للتوبة بغطسهم فى ماء نهر الأردن دلالة على التطهير من الخطايا، وأصبح هذا الأمر تقليدا سياسيا فى الكنيسة والعقيدة المسيحية فيما بعد، حيث أصبح أحد الأركان الأساسية فى العقيدة المسيحية، ويتم تغطيس الطفل حديث الولادة فى جرن مملوء بالماء يطلق عليه "المعمودية " وهو أحد أركان الإيمان المسيحى الأساسية
 
قديم 19 - 01 - 2022, 02:01 PM   رقم المشاركة : ( 64732 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



فقالَ لَهم: اِغرِفوا الآنَ وناوِلوا وَكيلَ المائِدَة. فناوَلوه،

تشير عبارة "اِغرِفوا الآنَ" إلى الخَدم الذين استقوا الماء بأنفسهم شهودًا على الأعجوبة الكائنة، ويشهدون أن الأعجوبة لم تكن خيالًية. أمَّا عبارة " وَكيلَ المائِدَة " فتشيرإلى مدير التشريفات، وهي عادة شرقية حيث يتبرع رجل مرموق الكرامة من أهل العريس بتنظيم وإدارة حفل العرس، ولذلك فهو يظل يقظا دون أن يسكر فلا يخلّ ُّ بالواجبات؛ فشهادته لها قيمتها. ويُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم" أنه لكيلا يقول أحد أن الشهادة قد صدرت عن أناس سكارى لا يدرون الفارق بين الخمر والماء، جاءت الشهادة من وَكيلَ المائِدَة الذييحرص ألاَّ يسكر، إذ يلتزم بتدبير أمر العرس بوقارٍ وحكمةٍ". وكون المسيح هو الذي يطلب أن يشرب وَكيلَ المائِدَة فهذا يشير أنَّ المسيح هو العريس الحقيقي والكل مدعوِّيه. والمسيح أيضًا لم يكلّفوَكيلَ المائِدَة بتصديق استحالة الماء إلى خمر ما لم تثبت صحتها بشهادة ذوقه، إذ أراد أن يعترف وَكيلَ المائِدَةبنوعية الخمر التي تحمل قوة إلهية قادرة أن تعطي فرحًا حقيقيًا لوجود الله. شهادة وَكيلَ المائِدَة تثبت حقيقة المعجزة.
 
قديم 19 - 01 - 2022, 02:02 PM   رقم المشاركة : ( 64733 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فلَمَّا ذاقَ الماءَ الَّذي صارَ خَمْراً، وكانَ لا يَدري مِن أَينَ أَتَت، في حينِ أَنَّ الخَدَمَ الَّذينَ غَرَفوا الماءَ كانوا يَدْرُون، دَعا العَريسَ.

تشير عبارة "الماءَ الَّذي صارَ خَمْراً" إلى المعجزة التي أوضحت سلطان يسوع على الطبيعة، وأظهرت قوة الله. وليس غرابة أن يحوِّل السيد المسيح الماء إلى خمرٍ، فهو الذي يخرج من الأرض خمرًا (مزمور 107: 37)، حيث يهب الأرض أن تنتج كرومًا يُعصر عنبها ويتحول إلى خمر. حوّل يسوع ماء التطهير إلى خمر، كي ينقلنا من حرفية الناموس حيثُ التطهير إلي فرح الروح، لنعيش في عصرٍ جديدٍ ببداية جديدة. ويقول بولس الرسول: " قد زالتِ الأَشياءُ القَديمة وها قد جاءَت أشياءُ جَديدة" (2 قورنتس 5: 17). وهنا نتساءل من أين جاءت هذه الخمرة؟ فالعريس لا جواب له. أمَّا الخدم فكانوا يعرفون، ولكن لا نعرف إن آمنوا؛ أمَّا التلاميذ فآمنوا. ولا زالت الكنيسة في القداس الإلهي تشرب من خمرة عرس قانا الجليل المُحوّل إلى دم المسيح حتى عودته. وصارت مياه التطهير عند اليهود خمرا للعهد الجديد من اجل عالم جديد من خلال عشاء الفصح وتقديس الخمر (مرقس 14: 13-25). وهذه المعجزة تدل على مياه التطهير لدى اليهود التي صارت خمرة العهد الجديد من أجل عالم ٍ جديدٍ (مرقس 14: 13-25). فمن يستطيع أن يحوِّل الماء خمراً، يستطيع أن يحوِّل الخمر دماً في العشاء الأخير مع تلاميذه. قد جاء يسوع إلى العالم ليُحوِّل حياتنا إلى عرسٍ فرحٍ. إنه يحوِّل ماء حياتنا إلى خمر يشير إلى الفرح الروحي الأبدي كما جاء في تعليم بولس الرسول "دَعوا الرُّوحَ يَملأُكُم، واتْلوا مَعًا مَزاميرَ وتَسابِيحَ وأَناشيدَ رُوحِيَّة. رَتِّلوا وسَبِّحوا لِلرَّبِّ في قُلوبِكم واشكُروا اللهَ الآبَ كُلَّ حينٍ على كُلِّ شَيءٍ بِاسمِ رَبِّنا يسوعَ المسيح" أفسس 18:5-20). فالمعجزة إذا تمَّت فتدل على تتميم إرادة آبيه السماوي، أمَّا مريم هنا فهي الوسيطة أو الشفيعة. وصلواتنا تكون مقبولة بشفاعتها. أمَّا عبارة " خَمْراً" فتشير إلى فرح العهد الجديد إي الإنجيل (أشعيا 25: 6؛ مزمور 104، 14-15)، الخمر هو رمز البركة التي ينالها الشعب المختار نتيجة العهد مع الله (إرميا 2، 21)، الخمر في هذا النص الإنجيلي هو رمز إعادة تجديد العهد بين الله وشعبه. يعيد يسوع المسيح بآية التحويل تجديد العهد المحطّم بين الله وشعبه، محطّم بسبب خيانة الشعب لربّ العهد. أمَّا عبارة " وكانَ لا يَدري مِن أَينَ أَتَت" فتشير إلى وكيل المائدة الذي شرب الخمر وأعجبته وتوقف عند هذا، وهو من رأى معجزة المسيح وأعجبه كلامه ولكنه لم يتغير ولم يؤمن. أمَّا عبارة "غَرَفوا " في الأصل اليوناني ل¼*خ½د„خ»خ·خ؛ل½¹د„خµد‚ (ومعناها سحب من مصدر ٍعميقٍ) فتشير إلى اجرأن ضخمة جدًا وأفواهها متسعة، ولا يمكن سكب الخمر منها إلا بسحبها بكوز يده طويلة. أمَّا عبارة "كانوا يَدْرُون" فتشير إلى الخدم الذين عرفوا المسيح لشخصه وعرفوا قوته ونعمته، وعلموا أنه ابن الله فدخلوا في شركة معه (متى 26: 29). هؤلاء اختبروا قوة التجديد ولذة الفرح. أمَّا عبارة "العريس" تشير إلى عدم ذكر اسمه ولا اسم أمه. إن هذا الغياب هو رمز مقصود من قبل الكاتب لإظهار العريس الحقيقيّ: فيسوع هو الّذي سدّ النقص وقدّم في النهاية الخمر الجيّدة، هو العريس الحقيقيّ الّذي يدخل في عهد جديد، عهد حبّ مع الإنسانيّة. ويرى البعض أن العريس هو سمعان (متى 10: 4) وقيل انه بعد تلك الآية قام وترك كل شيء وتبعه فكان من تلاميذه الاثني عشر ولُقِّب بسمعان الغيور (لوقا 6: 15). فقد صار عروسًا للعريس الحقيقي الرب يسوع المسيح كما صرّح يوحنا أنَّ يسوع هو العريس الحقيقي (يوحنا 3: 29) الذي قدَّم خمر العرس، وعرسه هو عرس الحمل المسيحاني الذي بشّر به يوحنا المعمدان بمجيئه. والعريس في آخر الأمر هو المسيح المصلوب الذي يُثبت العهد الجديد بدمه "هذه الكَأسُ هي العَهْدُ الجَديدُ بِدَمي" (1 قورنتس 11: 25)؛ علما أنَّ لقب "عريس" هو أحد الألقاب التي اتخذها الله لنفسه (أشعيا 54: 5) وقد أطلق يسوع على نفسه هذه اللقب "سَتَأتي أَيَّامٌ فيها يُرفَعْ العَريسُ مِن بَيْنِهم"(متى 8: 15). و ما من أمر اسمى من التحوّل: كما بدأت حياة يسوع العلنية وختمها بأعجوبة تحويل، كذلك نبدأ حياتنا ونختمها بالتحويل: في المعمودية نتحوّل من الموت إلى الحياة، وفي الإفخارستيا نتحول إلى جسد المسيح ودمه، وفي المسحة الأخيرة نتحول من الحياة الزمنية إلى الحياة الأبدية.
 
قديم 19 - 01 - 2022, 02:03 PM   رقم المشاركة : ( 64734 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فلَمَّا ذاقَ الماءَ الَّذي صارَ خَمْراً، وكانَ لا يَدري مِن أَينَ أَتَت، في حينِ أَنَّ الخَدَمَ الَّذينَ غَرَفوا الماءَ كانوا يَدْرُون، دَعا العَريسَ.

"الماءَ الَّذي صارَ خَمْراً" إلى المعجزة التي أوضحت سلطان يسوع على الطبيعة، وأظهرت قوة الله. وليس غرابة أن يحوِّل السيد المسيح الماء إلى خمرٍ، فهو الذي يخرج من الأرض خمرًا (مزمور 107: 37)، حيث يهب الأرض أن تنتج كرومًا يُعصر عنبها ويتحول إلى خمر. حوّل يسوع ماء التطهير إلى خمر، كي ينقلنا من حرفية الناموس حيثُ التطهير إلي فرح الروح، لنعيش في عصرٍ جديدٍ ببداية جديدة. ويقول بولس الرسول: " قد زالتِ الأَشياءُ القَديمة وها قد جاءَت أشياءُ جَديدة" (2 قورنتس 5: 17). وهنا نتساءل من أين جاءت هذه الخمرة؟ فالعريس لا جواب له. أمَّا الخدم فكانوا يعرفون، ولكن لا نعرف إن آمنوا؛ أمَّا التلاميذ فآمنوا. ولا زالت الكنيسة في القداس الإلهي تشرب من خمرة عرس قانا الجليل المُحوّل إلى دم المسيح حتى عودته. وصارت مياه التطهير عند اليهود خمرا للعهد الجديد من اجل عالم جديد من خلال عشاء الفصح وتقديس الخمر (مرقس 14: 13-25). وهذه المعجزة تدل على مياه التطهير لدى اليهود التي صارت خمرة العهد الجديد من أجل عالم ٍ جديدٍ (مرقس 14: 13-25). فمن يستطيع أن يحوِّل الماء خمراً، يستطيع أن يحوِّل الخمر دماً في العشاء الأخير مع تلاميذه. قد جاء يسوع إلى العالم ليُحوِّل حياتنا إلى عرسٍ فرحٍ. إنه يحوِّل ماء حياتنا إلى خمر يشير إلى الفرح الروحي الأبدي كما جاء في تعليم بولس الرسول "دَعوا الرُّوحَ يَملأُكُم، واتْلوا مَعًا مَزاميرَ وتَسابِيحَ وأَناشيدَ رُوحِيَّة. رَتِّلوا وسَبِّحوا لِلرَّبِّ في قُلوبِكم واشكُروا اللهَ الآبَ كُلَّ حينٍ على كُلِّ شَيءٍ بِاسمِ رَبِّنا يسوعَ المسيح" أفسس 18:5-20). فالمعجزة إذا تمَّت فتدل على تتميم إرادة آبيه السماوي، أمَّا مريم هنا فهي الوسيطة أو الشفيعة. وصلواتنا تكون مقبولة بشفاعتها.
 
قديم 19 - 01 - 2022, 02:06 PM   رقم المشاركة : ( 64735 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فلَمَّا ذاقَ الماءَ الَّذي صارَ خَمْراً، وكانَ لا يَدري مِن أَينَ أَتَت، في حينِ أَنَّ الخَدَمَ الَّذينَ غَرَفوا الماءَ كانوا يَدْرُون، دَعا العَريسَ.

" خَمْراً" فتشير إلى فرح العهد الجديد إي الإنجيل (أشعيا 25: 6؛ مزمور 104، 14-15)، الخمر هو رمز البركة التي ينالها الشعب المختار نتيجة العهد مع الله (إرميا 2، 21)، الخمر في هذا النص الإنجيلي هو رمز إعادة تجديد العهد بين الله وشعبه. يعيد يسوع المسيح بآية التحويل تجديد العهد المحطّم بين الله وشعبه، محطّم بسبب خيانة الشعب لربّ العهد. أمَّا عبارة " وكانَ لا يَدري مِن أَينَ أَتَت" فتشير إلى وكيل المائدة الذي شرب الخمر وأعجبته وتوقف عند هذا، وهو من رأى معجزة المسيح وأعجبه كلامه ولكنه لم يتغير ولم يؤمن. أمَّا عبارة "غَرَفوا " في الأصل اليوناني ل¼*خ½د„خ»خ·خ؛ل½¹د„خµد‚ (ومعناها سحب من مصدر ٍعميقٍ) فتشير إلى اجرأن ضخمة جدًا وأفواهها متسعة، ولا يمكن سكب الخمر منها إلا بسحبها بكوز يده طويلة. أمَّا عبارة "كانوا يَدْرُون" فتشير إلى الخدم الذين عرفوا المسيح لشخصه وعرفوا قوته ونعمته، وعلموا أنه ابن الله فدخلوا في شركة معه (متى 26: 29). هؤلاء اختبروا قوة التجديد ولذة الفرح.
 
قديم 19 - 01 - 2022, 02:07 PM   رقم المشاركة : ( 64736 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فلَمَّا ذاقَ الماءَ الَّذي صارَ خَمْراً، وكانَ لا يَدري مِن أَينَ أَتَت، في حينِ أَنَّ الخَدَمَ الَّذينَ غَرَفوا الماءَ كانوا يَدْرُون، دَعا العَريسَ.

"العريس" تشير إلى عدم ذكر اسمه ولا اسم أمه. إن هذا الغياب هو رمز مقصود من قبل الكاتب لإظهار العريس الحقيقيّ: فيسوع هو الّذي سدّ النقص وقدّم في النهاية الخمر الجيّدة، هو العريس الحقيقيّ الّذي يدخل في عهد جديد، عهد حبّ مع الإنسانيّة. ويرى البعض أن العريس هو سمعان (متى 10: 4) وقيل انه بعد تلك الآية قام وترك كل شيء وتبعه فكان من تلاميذه الاثني عشر ولُقِّب بسمعان الغيور (لوقا 6: 15). فقد صار عروسًا للعريس الحقيقي الرب يسوع المسيح كما صرّح يوحنا أنَّ يسوع هو العريس الحقيقي (يوحنا 3: 29) الذي قدَّم خمر العرس، وعرسه هو عرس الحمل المسيحاني الذي بشّر به يوحنا المعمدان بمجيئه. والعريس في آخر الأمر هو المسيح المصلوب الذي يُثبت العهد الجديد بدمه "هذه الكَأسُ هي العَهْدُ الجَديدُ بِدَمي" (1 قورنتس 11: 25)؛ علما أنَّ لقب "عريس" هو أحد الألقاب التي اتخذها الله لنفسه (أشعيا 54: 5) وقد أطلق يسوع على نفسه هذه اللقب "سَتَأتي أَيَّامٌ فيها يُرفَعْ العَريسُ مِن بَيْنِهم"(متى 8: 15). و ما من أمر اسمى من التحوّل: كما بدأت حياة يسوع العلنية وختمها بأعجوبة تحويل، كذلك نبدأ حياتنا ونختمها بالتحويل: في المعمودية نتحوّل من الموت إلى الحياة، وفي الإفخارستيا نتحول إلى جسد المسيح ودمه، وفي المسحة الأخيرة نتحول من الحياة الزمنية إلى الحياة الأبدية.
 
قديم 19 - 01 - 2022, 02:08 PM   رقم المشاركة : ( 64737 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



قالَ له: كُلُّ امرِىءٍ يُقَدِّمُ الخَمرَةَ الجَيِّدَةَ أَوَّلاً، فإِذا سَكِرَ النَّاس، قَدَّمَ ما كانَ دونَها في الجُودَة. أَمَّا أَنتَ فحَفِظتَ الخَمرَةَ الجَيِّدَةَ إلى الآن.

تشير عبارة "الخَمرَةَ الجَيِّدَةَ إلى الآن" إلى الخمرة التي يحتفظ بها الله إلى الأزمنة الأخيرة، وهي زمن يسوع المسيح. وهذا الزمن يُمثل النعمة في العهد الجديد بجودتها ووفرتها، لذلك تعتبر الديانة اليهودية الخمرة من النعم المسيحانية (التكوين 49: 10). فقد صرّح المسيح أنَّ العهد الجديد المؤسس في شخصه، خمر جديد يشق الزقاق القديمة (مرقس 2: 22)، ويُعلق القديس أوغسطينوس "العريس الذي قيل له: "قد أبقيت الخمر الجيدة إلى الآن" يُمثل شخص الرب. لأن الخمر الجيدة -أعني الإنجيل- حفظه المسيح حتى الآن". أما الخمر فيتميَّز بكونه "يفرح قلب الإنسان" (مزمور 104: 15). وهو أحد عناصر الوليمة الخاصة بالمسيح المنتظر، ولكن أيضاً، وقبل كل شيء جزءاً من عشاء الإفخارستيا، حيث يغترف المؤمن الفرح من محبة المسيح. والسعادة التي وعد بها الله مؤمنيه، يُعبّر عنها غالبا في صورة وفرة الخمر الكثيرة (عاموس 9: 14. فإن خمر العرس في قانا الجليل يُظهر أنَّ خمر العرس، هو الخمر الطيب المنتظر "حتى الآن"؛ وهو هبة محبة المسيح، وعلامة الفرح الذي يُحقِّقه مجيء المسيح (يوحنا 2: 10). أمَّا عبارة "الخَمرَةَ الجَيِّدَةَ" فلا تشير إلى خمر فحسب، إنما إلى خمر جيد، بل خير الخمور في الوفرة والجودة. ويُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم "لم يحوِّل المسيح الماء خمرًا فحسب، لكنه صيَّره خمرًا فائق الجودة"، مما يدل على الوليمة في آخر الأزمنة التي يخصُّ بها يسوع المؤمنين في ملكوت أبيه أي الإفخارستيا. ويُعلق القديس ايرينيوس "المسيح يُقدِّم لكنيسته كأس الخمرة الكاملة التي لا تنضب، نبع الفرح والحياة الأبدية والعهد الجديد بدمه". فقبل أن يشرب المسيحي المؤمن الخمرة الجديدة في ملكوت الله، سيشرب على ممر الأيام، الخمرة التي تحوّلت إلى الدم المسكوب في مخلصه" كما جاء في تعليم بولس الرسول" أَلَيسَت كَأسُ البَرَكةِ الَّتي نُبارِكُها مُشارَكَةً في دَمِ المسيح؟ " (1 قورنتس 10: 16). وهناك سؤالان: من أين جاءت هذه الخمرة؟ وما قيمة هذه الآية؟ كما كانت الخمر التي صنعها يسوع هي الأفضل وأجود، كذلك حياتنا معه هي الأفضل. فلماذا نؤجر الأفضل للنهاية؟
 
قديم 19 - 01 - 2022, 02:09 PM   رقم المشاركة : ( 64738 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



قالَ له: كُلُّ امرِىءٍ يُقَدِّمُ الخَمرَةَ الجَيِّدَةَ أَوَّلاً، فإِذا سَكِرَ النَّاس، قَدَّمَ ما كانَ دونَها في الجُودَة. أَمَّا أَنتَ فحَفِظتَ الخَمرَةَ الجَيِّدَةَ إلى الآن.

تشير عبارة "الخَمرَةَ الجَيِّدَةَ إلى الآن" إلى الخمرة التي يحتفظ بها الله إلى الأزمنة الأخيرة، وهي زمن يسوع المسيح. وهذا الزمن يُمثل النعمة في العهد الجديد بجودتها ووفرتها، لذلك تعتبر الديانة اليهودية الخمرة من النعم المسيحانية (التكوين 49: 10). فقد صرّح المسيح أنَّ العهد الجديد المؤسس في شخصه، خمر جديد يشق الزقاق القديمة (مرقس 2: 22)، ويُعلق القديس أوغسطينوس "العريس الذي قيل له: "قد أبقيت الخمر الجيدة إلى الآن" يُمثل شخص الرب. لأن الخمر الجيدة -أعني الإنجيل- حفظه المسيح حتى الآن". أما الخمر فيتميَّز بكونه "يفرح قلب الإنسان" (مزمور 104: 15). وهو أحد عناصر الوليمة الخاصة بالمسيح المنتظر، ولكن أيضاً، وقبل كل شيء جزءاً من عشاء الإفخارستيا، حيث يغترف المؤمن الفرح من محبة المسيح. والسعادة التي وعد بها الله مؤمنيه، يُعبّر عنها غالبا في صورة وفرة الخمر الكثيرة (عاموس 9: 14. فإن خمر العرس في قانا الجليل يُظهر أنَّ خمر العرس، هو الخمر الطيب المنتظر "حتى الآن"؛ وهو هبة محبة المسيح، وعلامة الفرح الذي يُحقِّقه مجيء المسيح (يوحنا 2: 10).
 
قديم 19 - 01 - 2022, 02:10 PM   رقم المشاركة : ( 64739 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








"الخَمرَةَ الجَيِّدَةَ" فلا تشير إلى خمر فحسب، إنما إلى خمر جيد، بل خير الخمور في الوفرة والجودة. ويُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم "لم يحوِّل المسيح الماء خمرًا فحسب، لكنه صيَّره خمرًا فائق الجودة"، مما يدل على الوليمة في آخر الأزمنة التي يخصُّ بها يسوع المؤمنين في ملكوت أبيه أي الإفخارستيا.

ويُعلق القديس ايرينيوس "المسيح يُقدِّم لكنيسته كأس الخمرة الكاملة التي لا تنضب، نبع الفرح والحياة الأبدية والعهد الجديد بدمه".

فقبل أن يشرب المسيحي المؤمن الخمرة الجديدة في ملكوت الله، سيشرب على ممر الأيام، الخمرة التي تحوّلت إلى الدم المسكوب في مخلصه" كما جاء في تعليم بولس الرسول" أَلَيسَت كَأسُ البَرَكةِ الَّتي نُبارِكُها مُشارَكَةً في دَمِ المسيح؟ " (1 قورنتس 10: 16). وهناك سؤالان: من أين جاءت هذه الخمرة؟ وما قيمة هذه الآية؟ كما كانت الخمر التي صنعها يسوع هي الأفضل وأجود، كذلك حياتنا معه هي الأفضل. فلماذا نؤجر الأفضل للنهاية؟
 
قديم 19 - 01 - 2022, 02:11 PM   رقم المشاركة : ( 64740 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,792

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



هذِه أُولى آياتِ يسوع أَتى بها في قانا الجَليل، فأَظهَرَ مَجدَه فَآمَنَ بِه تَلاميذُه.

تشير عبارة "أُولى آياتِ يسوع" إلى أول برهان على صدق رسالة المسيح ضد ما ورد في الأناجيل الأبوكرافية التي ورد فيها عن معجزات صنعها يسوع وهو طفل. وهذه المعجزات غير لائقة به. ويُسمِّي يوحنا البشير أفعال يسوع الإلهية آيات بالنظر إلى غايتها لتكون برهاناً على صحة رسالته وعلامة لصدق لاهوته. ويُعلق القديس يوحنا الذهبي الفم "إن يوحنا المعمدان قد قال سابقاً عن المسيح وأَنا لم أَكُنْ أَعرِفُه، ولكِنِّي ما جِئْتُ أُعَمِّدُ في الماء" (يوحنا 1: 31)، فلو كان المسيح صنع في عمره المُبكر عجائب لما كان اليهود قد احتاجوا إلى آخر يعلن عنه. لأن ذاك (يسوع) الذي جاء بين الناس وبمعجزات صار معروفاً، ليس فقط للذين في اليهودية وإنما أيضًا للذين في سورية وما وراءها. وكانت أول معجزة صنعها المسيح هي تحويل الماء إلى خمر، وآخر آية صنعها هي تحويل الخمر إلى دمه في العشاء الأخير "أَخَذَ كَأساً وشَكَرَ وناوَلَهم إِيَّاها قائلاً: اِشرَبوا مِنها كُلُّكم فهذا هُوَ دَمي"(متى 26: 27). ولم يذكر يوحنا البشير في إنجيله سوى سبع آيات من ال 42 معجزة ، يذكر لنا يوحنا منها سبعة : أولها تحويل الماء الخمر في عرس قانا الجليل (يوحنا 2: 1-12) والثانية شفاء ابن عامل الملك في قانا الجليل (يوحنا 4: 37-43)، والثالثة شفاء المقعد عند بركة الغنم (يوحنا 5: 1-9) والرابعة معجزة الخبز والسمكتين (يوحنا 6: 1-15)، والخامسة يسوع يمشي على الماء (يوحنا 6: 16-21) والسادسة شفاء الأعمى في اورشليم (يوحنا 9: 1-38) السابعة إحياء لعازر (يوحنا 11: 1-44). أمَّا عبارة " أَتى بها" فتشير إلى نبوءة أشعيا بما تتعلق بتلك البلاد وهذا نصُّها الشَّعبُ السَّائِرُ في الظُّلمَةِ أَبصَرَ نوراً عَظيماً والمُقيمونَ في بُقعَةِ الظَّلام أَشرَقَ علَيهم النُّور. كَثَّرتَ لَه الأُمَّة وَفَّرتَ لَها الفَرَح يَفرَحون أَمامَكَ كالفَرَحِ في الحِصاد كآبتِهاجِ الَّذينَ يَتَقاسَمونَ الغَنيمة" (أشعيا 9: 1 -2).أمَّا عبارة " أُولى آياتِ" فتشير إلى بدء الآيات العشر التي أجراها الله على يد موسى في مصر. وكانت أولها تحويل الماء إلى دم للانتقام، وأمَّا يسوع قام بتحويل الماء إلى الخمر للبركة. أمَّا عبارة "آياتِ" في الأصل اليوناني دƒخ·خ¼خµل؟–خ؟خ½ فتشير إلى طبيعة صانع العمل، أي هي عمل يكشف عن طبيعة من عمله، وهي بذلك تختلف عن اللفظة دƒد…خ½خ±خ¼خ¹د‚ التي تشير إلى أعمال قدرة أو عمل القوة. فالمعجزة تدل على عمل قدرة يسوع خ´ل½»خ½خ±خ¼خ¹د‚ أمَّا الآيات فتشير إلى معجزات التي تعلن مجد يسوع وتشهد على افتتاح الزمن المسيحاني (متى 12: 38). فقد اعتبر يوحنا الإنجيلي معجزة قانا الجليل آية أي فعل رمزي على غرار العهد القديم (أشعيا 66: 19) بحيث تدل المعجزة على حدث يُمكِّن المؤمنين من الشعور منذ الآن بمجد يسوع في الأزمنة الأخيرة وتدعو الجميع البشر للتعرف على يسوع كابن الله. فالمسيح بدأ نظاما جديدا في العالم. وهكذا، أعلن مجده وأدَّى شهادة للعصر المسيحاني الجديد. أمَّا "ثانِيَةُ آياتِ يسوع، أَتى بِها بَعدَ رُجوعِه مِنَ اليَهوديَّةِ إلى الجَليل" فهي شفاء يسوع طفل عامل الملك في كفرناحوم (يوحنا 4: 54). أمَّا عبارة "مَجدَه" فتشير إلى الحضرة الإلهية إذ أُعلن حضور الآب في ابنه وحيد، الذي يخبر عنه كما ورد في الإنجيل: "الكَلِمَةُ صارَ بَشَراً فسَكَنَ بَينَنا فرأَينا مَجدَه مَجداً مِن لَدُنِ الآبِ لابنٍ وَحيد مِلؤُه النِّعمَةُ والحَقّ" (يوحنا 1: 14). يكشف الله المجد في الكتاب المقدس تارة بصورة بهاء نيّر يلازم ما هو مقدس، وتارة أخرى بصورة أحداث تكشف قدرته تعالى. اللَّه يُمجدنا حينما يعلن حضوره فينا، ونحن نمجده حينما نعلن حضوره في العالم. غاية يسوع الأول من المعجزات هي إظهار مجده الذي كان محجوبا عن أعين سائر الناس مدة ثلاثين سنة وهو ساكن معهم يظهر لهم في الهيئة كسائر الناس. لذلك تحتفل الكنيسة بعيد عرس قانا الجليل مع أعياد الظهور الإلهي الذي فيه استعلن الثالوث. أمَّا عبارة "آمَنَ بِه تَلاميذُه" فتشير إلى باكورة إيمان التلاميذ الذي جاء نتيجة للمعجزة. عندما شاهد التلاميذ معجزة يسوع آمنوا به. هم قبلًا أعجبوا به وتبعوه، لكنهم بعد المعجزة عرفوا مجده فآمنوا به. وبلغت ذروة إيمان التلاميذ في عيد الفصح كما جاء في خبرة يوحنا الحبيب "فَرأَى وآمَنَ" (يوحنا 20: 8). وكما عرف تلميذي عمواس المسيح وقت كسر الخبز كذلك عرفه التلاميذ هنا حينما حَوَّل الماء إلى خمر. فالمعجزة ليس مجرد عمل فائق للعقل البشري، لكنها تُظهر قوة الله وتولّد الإيمان وتُجدِّد الخليقة. وبما أن هذه الآية لم يتبعها حديث كباقي الآيات أخرى فهذا يعني أن يوحنا الإنجيلي أراد أن يعطي هذه الآية تفسيرا جديدا متعلق بالعصر الجديد الذي كان مزمعا أن يبدأه.
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:46 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025