![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 64051 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ‫ ‫ «فقال العبد: يا سيد، قد صارَ كما أمرتَ، ويوجدُ أيضًا مكانٌ» ( لوقا 14: 22 ) « يوجَدُ أيضًا مكانٌ»: لقد قَبلَ دعوة الله الكريمة الملايين حتى الآن، لكن يوجدُ بعد مكانٌ. إن محبة الله ونعمته تُرحبان بك أنت شخصيًا، قارئي العزيز. لقد سبقنا إلى السماء جماهير غفيرة، لكن ها نعمة الله في لحظاتها الأخيرة تُكرِّر القول القديم: «هل يوجد بعدُ أحدٌ قد بقيَ ... فأصنَع معَهُ معروفًا .. فأصنع معَهُ إحسان الله؟». |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64052 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ‫ ‫ «فقال العبد: يا سيد، قد صارَ كما أمرتَ، ويوجدُ أيضًا مكانٌ» ( لوقا 14: 22 ) هل يُوجَد بعد أعرجٌ لا يقوى على السير المستقيم: عوَّج المستقيم بأفعاله المشينة؟ إن النعمة تقول له: يُوجدُ لك مكانٌ عندي! هل يُوجدُ بعد مسكينٌ أذلَته الخطية، والعادات الرديَّة، والشهوات البهيمية؟ أيها المسكين، إن نعمة الله تُرحبُ بك، فهلا لبَّيت نداءها؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64053 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ‫ ‫ «فقال العبد: يا سيد، قد صارَ كما أمرتَ، ويوجدُ أيضًا مكانٌ» ( لوقا 14: 22 ) هل يُوجدُ بعد معوَّقٌ كسيحٌ، يئِسَ تمامًا من حالهِ، ويئسَ الناس منه؟ لكن رحمة الله لا تيأس منك. فارمِ نفسك على الله وعلى رحمته، تَخلُصْ، ويكون لك مكانٌ في السماء!! هل يُوجدُ بعد أعمى، أعماه التعصُّب الديني، فكَره المسيح دون سببٍ، وكَرِهَ مَن يحملون اسمه دون |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64054 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ‫‫الحارسون حراسات الليل ![]() ‫ ‫وكان في تلك الكورة رُعاة مُتبدّين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم، وإذا ملاك الرب وقف بهم، ومجد الرب أَضاء حولهم ( لو 2: 8 ، 9) إننا إذ نتأمل في وصف الكتاب لهؤلاء الرعاة، سنجد ما يوضّح لنا أسباب اختيار الله لهم بالذات لإعلامهم بقصد الدهور، ومُشاركتهم لأسرار العلي. فلقد كان هؤلاء: (1) رُعاة: والراعي الحقيقي يتميز بكمال القلب ومهارة اليد، ويعمل جاهدًا على إطعام قطيعه وحمايته. والأمة اليهودية في ذلك الوقت بالذات كانت تعاني من كثرة الرعاة الذين يرعون أنفسهم ولم يُشفقوا على الرعية. وإذ انعدمت الأحشاء الرعوية في الرعاة الدينيين للأمة، كان هناك وميض لهذه الأحشاء يبزغ من أحشاء هؤلاء الرعاة المُتبدّين. فلقد كانوا في تعب وكد يسهرون ليلاً ويتعبون نهارًا لخير قطيعهم، فصاروا هم أول مَنْ أُعلن لهم مجد الله. (2) مُتبدين: تأتي كلمة مُتبدين a biding بمعنى ثابتين أو مستمرين، فرغم صعوبة الرعاية من شمس حارقة بالنهار وبرد قارس بالليل، ورغم ندرة المراعي والاحتياج الدائم للتنقل والترحال، إلا أنهم لم يكلِّوا ولم يتركوا الغنم، بل ظلوا ثابتين على طريقهم في صبرٍ وطول أناة، ومستمرين في عطائهم رغم كل الظروف والمُحبطات. نعم إلى هؤلاء فقط يعلن الله ذاته، إلى الراسخين وغير المتزعزعين. (3) يحرسون: تأتي كلمة يحرسون keeping watch بمعنى يراقبون، يشاهدون، يلاحظون، ونرى فيهم مَنْ هم نظّار في كنيسة الله. فلهم العيون المفتوحة لملاحظة الضعيف، ولهم النظرة الثاقبة لمراقبة الخطر القادم على الرعية. فإلى هؤلاء الساهرين المراقبين يفتح الله قلبه ويشاركهم أسراره. (4) حراسات الليل: أي أن دائرة عملهم هي الليل، وما أحلك الليل الذي نجتاز فيه الآن قبيل بزوغ كوكب الصبح المُنير، ليل حالك، ترتفع فيه أصوات الذئاب كالمعلين الكذبة، أمثال شهود يهوه والأدفنتست وغيرهم، إلا أنه لا خوف على القطيع إن وُجد بينهم حرّاس يحرسون حراسات الليل، يمسكون بعصى المواعيد الإلهية، ويلوّحون بسراج كلمة الله، فيحمون القطيع من الأخطار ويُنيرون لهم الطريق. إلى هؤلاء فقط، تستطيع السماء أن تُرسل رسائل من قلب الله. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64055 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ‫ ‫وكان في تلك الكورة رُعاة مُتبدّين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم، وإذا ملاك الرب وقف بهم، ومجد الرب أَضاء حولهم ( لو 2: 8 ، 9) إننا إذ نتأمل في وصف الكتاب لهؤلاء الرعاة، سنجد ما يوضّح لنا أسباب اختيار الله لهم بالذات لإعلامهم بقصد الدهور، ومُشاركتهم لأسرار العلي. فلقد كان هؤلاء: رُعاة: والراعي الحقيقي يتميز بكمال القلب ومهارة اليد، ويعمل جاهدًا على إطعام قطيعه وحمايته. والأمة اليهودية في ذلك الوقت بالذات كانت تعاني من كثرة الرعاة الذين يرعون أنفسهم ولم يُشفقوا على الرعية. وإذ انعدمت الأحشاء الرعوية في الرعاة الدينيين للأمة، كان هناك وميض لهذه الأحشاء يبزغ من أحشاء هؤلاء الرعاة المُتبدّين. فلقد كانوا في تعب وكد يسهرون ليلاً ويتعبون نهارًا لخير قطيعهم، فصاروا هم أول مَنْ أُعلن لهم مجد الله. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64056 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ‫ ‫وكان في تلك الكورة رُعاة مُتبدّين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم، وإذا ملاك الرب وقف بهم، ومجد الرب أَضاء حولهم ( لو 2: 8 ، 9) مُتبدين: تأتي كلمة مُتبدين a biding بمعنى ثابتين أو مستمرين، فرغم صعوبة الرعاية من شمس حارقة بالنهار وبرد قارس بالليل، ورغم ندرة المراعي والاحتياج الدائم للتنقل والترحال، إلا أنهم لم يكلِّوا ولم يتركوا الغنم، بل ظلوا ثابتين على طريقهم في صبرٍ وطول أناة، ومستمرين في عطائهم رغم كل الظروف والمُحبطات. نعم إلى هؤلاء فقط يعلن الله ذاته، إلى الراسخين وغير المتزعزعين. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64057 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ‫ ‫وكان في تلك الكورة رُعاة مُتبدّين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم، وإذا ملاك الرب وقف بهم، ومجد الرب أَضاء حولهم ( لو 2: 8 ، 9) يحرسون: تأتي كلمة يحرسون keeping watch بمعنى يراقبون، يشاهدون، يلاحظون، ونرى فيهم مَنْ هم نظّار في كنيسة الله. فلهم العيون المفتوحة لملاحظة الضعيف، ولهم النظرة الثاقبة لمراقبة الخطر القادم على الرعية. فإلى هؤلاء الساهرين المراقبين يفتح الله قلبه ويشاركهم أسراره. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64058 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ‫ ‫وكان في تلك الكورة رُعاة مُتبدّين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم، وإذا ملاك الرب وقف بهم، ومجد الرب أَضاء حولهم ( لو 2: 8 ، 9) حراسات الليل: أي أن دائرة عملهم هي الليل، وما أحلك الليل الذي نجتاز فيه الآن قبيل بزوغ كوكب الصبح المُنير، ليل حالك، ترتفع فيه أصوات الذئاب كالمعلين الكذبة، أمثال شهود يهوه والأدفنتست وغيرهم، إلا أنه لا خوف على القطيع إن وُجد بينهم حرّاس يحرسون حراسات الليل، يمسكون بعصى المواعيد الإلهية، ويلوّحون بسراج كلمة الله، فيحمون القطيع من الأخطار ويُنيرون لهم الطريق. إلى هؤلاء فقط، تستطيع السماء أن تُرسل رسائل من قلب الله. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64059 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ‫‫زكريا وملاك الرب ![]() ‫ ‫ فظهر له ملاك الرب واقفًا عن يمين مذبح. فلما رآه زكريا اضطرب ووقع عليه خوف ( لو 1: 11 ، 12) مشهد زكريا وأليصابات يُشبه إلى حد ما مشهد إبراهيم وسارة، وأيضًا مشهد ألقانة وحنة؛ كانوا جميعهم في مركز البر أمام الله، ولكنهم كانوا عقيمين بلا نسل. فقيل عن زكريا وأليصابات «وكانا كلاهما بارين أمام الله، سالكين في جميع وصايا الرب وأحكامه بلا لوم» ( لو 1: 6 ). ونلاحظ أن الملاك الذي بشَّر زكريا بميلاد يوحنا، لم يصعد في لهيب المذبح نحو السماء، الأمر الذي حدث سابقًا مع ملاك الرب (الذي هو الرب يسوع)، الذي بشَّر منوح بميلاد شمشون ( قض 13: 20 ). ولم يَقُل الملاك لزكريا كما قال الرب يسوع لمنوح: «لماذا تسأل عن اسمي وهو عجيب؟» ( قض 13: 18 )، ولا نقرأ في حادثة زكريا مثلما قال منوح لامرأته: «نموت موتًا لأننا قد رأينا الله!» ( قض 13: 22 ). ففي مشهد لوقا1 يشغل الملاك مركزه باعتباره خادم واقف أمام الله ( لو 1: 19 ). «لا تخف» .. يا لها من كلمة مطمئنة ومُشجعة قيلت لزكريا (ع13)، وقيلت أيضًا للعذراء (ع30)، وللرعاة ( لو 2: 10 )، وليوسف رجل مريم ( مت 1: 20 ). إن مجيء الفادي يبدد كل خوف. إن رؤية الرعاة للملائكة ملأتهم خوفًا، أما رؤيتهم للمسيح فقد ملأتهم فرحًا وتسبيحًا ( لو 2: 8 - 20). إن زكريا الكاهن مثال لنا عندما نطلب ولا يستجيب الرب لطلبتنا سريعًا، وذلك لكي يدربنا على الخضوع لمشيئته وانتظار توقيته. كما يمثلنا زكريا في فشله، فمع أننا ـ من الكتاب المقدس ـ نعرف الكثير من الحقائق الروحية التي تطمئنا في تجاربنا وآلامنا، لكن كثيرًا ما ننسى ما عرفناه، فلا نستفيد عمليًا واختباريًا. فبكل تأكيد عرف زكريا الكاهن قصة إبراهيم وسارة، وقصة ألقانة وحنة، ومع أن إبراهيم قد صار مُماتًا وتأكد من مُماتية مستودع سارة، لكن القدير أعطاهما إسحاق. وكان على زكريا أن يستفيد عمليًا واختباريًا مما عرفه، وكان عليه ألا يضع العقبات أمام ما سمعه، فيسأل الملاك: «كيف أعلم هذا، لأني أنا شيخ وامرأتي متقدمة في أيامها؟» (ع18). ليساعدنا الرب أن نعيش عمليًا واختباريًا ما نعرفه من مواعيد صادقة أُعطيت لنا. انتظري الرب ورحمته يُريكِ عظائم قوتِهِ ولو ظننتِهِ توانى فذا للخيرِ بحكمتِهِ . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 64060 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فظهر له ملاك الرب واقفًا عن يمين مذبح. فلما رآه زكريا اضطرب ووقع عليه خوف ( لو 1: 11 ، 12) مشهد زكريا وأليصابات يُشبه إلى حد ما مشهد إبراهيم وسارة، وأيضًا مشهد ألقانة وحنة؛ كانوا جميعهم في مركز البر أمام الله، ولكنهم كانوا عقيمين بلا نسل. فقيل عن زكريا وأليصابات «وكانا كلاهما بارين أمام الله، سالكين في جميع وصايا الرب وأحكامه بلا لوم» ( لو 1: 6 ). |
||||