منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11 - 01 - 2022, 03:42 PM   رقم المشاركة : ( 63901 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ترنيمة اخبار حلوة بلغة الاشارة ��������






 
قديم 11 - 01 - 2022, 03:43 PM   رقم المشاركة : ( 63902 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

ترنيمة يا رب اسمع صلاتى �� ( بلغة الاشاره ) للصم وضعاف السمع âپ¦âپ¦â‌¤ï¸ڈâپ©����






 
قديم 11 - 01 - 2022, 05:18 PM   رقم المشاركة : ( 63903 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



أنا هسندكم في أرض مذلتكم
أنا هعمل عجائب في حياتكم
أنا قريب للذين ينتظروني
 
قديم 11 - 01 - 2022, 05:29 PM   رقم المشاركة : ( 63904 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أنا اعمل على تدبير احتياجكم
سأجعل الفرحة تملئ قلوبكم
أنا سهران على وعدى لانكم غالين عليا


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
 
قديم 11 - 01 - 2022, 05:30 PM   رقم المشاركة : ( 63905 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لا تفزع لأن الرب إلهك
معك في جميع خطواتك

( يشوع 1 : 9 )




وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




 
قديم 11 - 01 - 2022, 05:55 PM   رقم المشاركة : ( 63906 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

المجدلية والنمو الروحي


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ»

( يوحنا 20: 17 )



في حياة مريم المجدلية، نرى النموذج المشرِّف لحياة النمو الروحي. فالبداية كانت أثناء خدمة الرب في الجليل، عندما أخرج منها سبعة شياطين. ومن تلك اللحظة، لازمته وتبعته ولم تفارقه، بل وأيضًا، كانت تخدمه من مالها الخاص ( لو 8: 1 -3).

وعند الصليب، نراها ضمن الواقفات هناك ( يو 19: 25 ). وفي أول الأسبوع، يوم قيامة الرب، تغلبت مشاعرها الجياشة تجاه الرب، على كل الظروف التي حولها، فذهبت إلى القبر والظلام باق، وعندما رأت الحجر مرفوعًا عن القبر رجعت راكضةً إلى بطرس ويوحنا وَقَالَتْ لَهُمَا: «أَخَذُوا السَّيِّدَ مِنَ الْقَبْرِ ... فَخَرَجَ بُطْرُسُ وَالتِّلْمِيذُ الآخَرُ وَأَتَيَا إِلَى الْقَبْرِ» ( يو 20: 1 -3)، وعندما رأيا القبر الفارغ، آمنا، لأنهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب أن الرب ينبغي أن يقوم من الأموات، وعند هذه النقطة نراهما يذهبان إلى موضعهما أي إلى البيت، فهما يمثلان حالة مؤمن أدرك عمل المسيح وموته وقيامته، لكن غلبت على اهتماماته المصالح الأخرى. أما في حالة مريم، فنرى المؤمن البسيط في الإدراك والمعرفة الكتابية الضئيلة، لكنها ظلت واقفة عند القبر تبكي، باحثة عن الرب. والرب يقدر تلك المشاعر، وهكذا أكرمها الرب؛ فنالت شرف أن تكون أول مَن يظهر له الرب ( مر 16: 9 )، لتنال منه أسمى الإعلانات، أنه لا بد أن يصعد إلى أبيه، وأن حضوره لن يكون يهوديًا كالمسيا بينهم بالجسد، وأن التلاميذ صاروا إخوته، ولهم ذات المكانة والِنسبة التي له عند إلهه وأبيه. وهكذا انفتح أمامها كل مجد الإنسان الجديد، بفضل موت الرب وقيامته. وهذا التعليم، هو محور تعليم رسالة أفسس؛ رسالة السماويات. لقد شعرت مريم بجميل الرب عليها، عندما حرَّرها من قيود الشياطين السبعة، فلازمَتهُ حتى الصليب، لم تُدرك تعليم القيامة، لكنها بحثت عن معبود قلبها فرأته، ونالت تعليم السماويات. .
 
قديم 11 - 01 - 2022, 05:56 PM   رقم المشاركة : ( 63907 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ»
( يوحنا 20: 17 )



في حياة مريم المجدلية،

نرى النموذج المشرِّف لحياة النمو الروحي.

فالبداية كانت أثناء خدمة الرب في الجليل،
عندما أخرج منها سبعة شياطين.

ومن تلك اللحظة، لازمته وتبعته ولم تفارقه،
بل وأيضًا، كانت تخدمه من مالها الخاص
( لو 8: 1 -3).
 
قديم 11 - 01 - 2022, 05:58 PM   رقم المشاركة : ( 63908 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ»
( يوحنا 20: 17 )



مريم المجدلية،

عند الصليب، نراها ضمن الواقفات هناك ( يو 19: 25 ). وفي أول الأسبوع، يوم قيامة الرب، تغلبت مشاعرها الجياشة تجاه الرب، على كل الظروف التي حولها، فذهبت إلى القبر والظلام باق، وعندما رأت الحجر مرفوعًا عن القبر رجعت راكضةً إلى بطرس ويوحنا وَقَالَتْ لَهُمَا: «أَخَذُوا السَّيِّدَ مِنَ الْقَبْرِ ... فَخَرَجَ بُطْرُسُ وَالتِّلْمِيذُ الآخَرُ وَأَتَيَا إِلَى الْقَبْرِ» ( يو 20: 1 -3)، وعندما رأيا القبر الفارغ، آمنا، لأنهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب أن الرب ينبغي أن يقوم من الأموات، وعند هذه النقطة نراهما يذهبان إلى موضعهما أي إلى البيت، فهما يمثلان حالة مؤمن أدرك عمل المسيح وموته وقيامته، لكن غلبت على اهتماماته المصالح الأخرى. أما في حالة مريم، فنرى المؤمن البسيط في الإدراك والمعرفة الكتابية الضئيلة، لكنها ظلت واقفة عند القبر تبكي، باحثة عن الرب. والرب يقدر تلك المشاعر، وهكذا أكرمها الرب؛ فنالت شرف أن تكون أول مَن يظهر له الرب ( مر 16: 9 )، لتنال منه أسمى الإعلانات، أنه لا بد أن يصعد إلى أبيه، وأن حضوره لن يكون يهوديًا كالمسيا بينهم بالجسد، وأن التلاميذ صاروا إخوته، ولهم ذات المكانة والِنسبة التي له عند إلهه وأبيه.
 
قديم 11 - 01 - 2022, 05:59 PM   رقم المشاركة : ( 63909 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ»
( يوحنا 20: 17 )



مريم المجدلية
انفتح أمامها كل مجد الإنسان الجديد،

بفضل موت الرب وقيامته.
وهذا التعليم، هو محور تعليم رسالة أفسس؛ رسالة السماويات.
لقد شعرت مريم بجميل الرب عليها،

عندما حرَّرها من قيود الشياطين السبعة،
فلازمَتهُ حتى الصليب، لم تُدرك تعليم القيامة،
لكنها بحثت عن معبود قلبها فرأته، ونالت تعليم السماويات.
 
قديم 11 - 01 - 2022, 06:05 PM   رقم المشاركة : ( 63910 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

زيار ة الرعاة للطفل يسوع


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


قال الرجال الرعاة بعضهم لبعض:
لنذهب الآن إلى بيت لحم وننظر هذا الأمر
الواقع الذي أعلمنا به الرب. فجاءوا مُسرعين
( لو 2: 15 ، 16)



لقد وصل ابن الله إلى الأرض، وها السماء تُعلن لسكان الأرض هذا الخبر العظيم؛ ميلاد المسيح. ولقد وقع اختيار السماء على الرعاة البسطاء لإبلاغهم هذا النبأ ... يا للبشرى! أخيرًا وُلد لنا الفادي المُخلص. ثم قدم الملاك العلامة، فقال: «وهذه لكم العلامة: تجدون طفلاً مُقمطًا مُضجعًا في مذود». يا لها من علامة! بل يا له من اتضاع!

وما أن ظهرت هذه الأخبار المباركة حتى «ظهر بغتةً مع الملاك جمهورٌ من الجُند السماوي مُسبحين الله وقائلين: المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة». فإذا لم يصدّق الناس الأخبار، فالملائكة قد صدقتها، وإذا كانت الأرض غير مُبالية، لكن السماء مهتمة، وينضم جمهور من الجُند السماوي إلى الملاك الذي أعلن الحقيقة السارة، التي هي متممة لهذه الآية «عظيمٌ هو سر التقوى: الله ظهر في الجسد... تراءى لملائكة».

ولكن، هل كانت الأرض مُبالية؟ لقد تحركت السماء، ولكن على الأرض لم يتأثر أحد سوى أولئك الرعاة القليلين في العدد، الذين هزتهم تلك البشارة، فبعد أن رأوا مجد الرب يضيء حولهم، وسمعوا أنشودة السماء من الملائكة، قال بعضهم لبعض: «لنذهب الآن إلى بيت لحم، وننظر هذا الأمر الواقع الذي أعلمنا به الرب». لقد كانوا حقًا حكماء، لقد استيقظوا من غفلتهم وهزتهم البشارة التي سمعوها. وقالوا لنذهب «الآن». ربما بدافع الحرص على رعيتهم راودهم الفكر: "لا تتعجلوا، من الأفضل الانتظار حتى الصباح، لئلا تأتي الذئاب وتفتك بالغنم". ولكن الإيمان يقول: "لنذهب الآن". تُرى ماذا تفيدك الأغنام أيها القارئ، إذا فاتت عليك الفرصة لأن تجد الرب؟ ما فائدة العالم أو الذهب أو الأعمال، إذا لم تربح المسيح؟ «ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟».

وأتوا إلى بيت لحم ليس بخطوات مُتباطئة، بل «جاءوا مُسرعين... فلما رأوه أخبروا بالكلام الذي قيل لهم عن هذا الصبي». لقد صدقوا البشارة وقبلوها، ثم ذهبوا وأخبروا الآخرين عنها. وماذا كانوا يقولون؟ ليس فقط إننا سمعنا عن المخلص، ولكننا وجدناه وشاهدناه. وعلى كل مَنْ وجد الرب المخلّص أن يفعل هذا أيضًا.
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:09 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025