![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 63791 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() للقديس أوغسطينوس تأملات في بعض المزامير الخاصة بالاتضاع: * مثل "قريب هو الرب من المنكسري القلوب، ويخلص المنسحقي الروح" (مز 34: 18). أيضًا " الرب عالٍ ويعاين المتواضعين" (مز 38: 6)، وكذلك "من مثل الرب إلهنا الساكن في الأعالي والناظر إلى المتواضعات في السماء وعلى الأرض. المقيم المسكين من التراب، والرافع البائس من المزبلة ليجلسه مع رؤساء شعبه" (مز 113: 5-8). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63792 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() للقديس أوغسطينوس تأملات في بعض المزامير الخاصة بالاتضاع: سرّ عظيم يا أخوتي: الله هو فوق الكل. ترفع نفسك فلا تلمسه. تضع ذاتك فينزل إليك..إن الله يسكن في الأعالي في السماء. هل تريد أن يقترب إليك؟ اتضع. لأنه على قدر ما ترتفع نفسك، على قدر ما يرتفع هو عنك. أنت تعلم أن الله عالٍ. فإن جعلت ذاتك عاليًا مثله، فسيبعد عنك.. الله عالٍ، ويعاين الأشياء المتواضعة في السماء وعلى الأرض. فهل هذه الأشياء المتواضعة التي يعاينها، هي ذات مسكنه العالي، لأنه هكذا يرفع المتواضعين. لذلك فهو يسكن في أولئك الذين يرفعهم إلى الأعالي، ويجعلهم سموات لنفسه.. إنه الرب العالي الساكن في قديسيه. فإن كان الرب إلهنا يعاين متواضعات أخرى في السماء غير التي يعاينها على الأرض، فإني أفترض أنه يعاين في السموات المتواضعين الذين دعاهم والذين يسكن فيهم. بينما على الأرض يعاين الذين يدعوهم لكي يسكن فيهم. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63793 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() * وللقديس أوغسطينوس تأملات في بعض المزامير الخاصة بالاتضاع: * مثل "قريب هو الرب من المنكسري القلوب، ويخلص المنسحقي الروح" (مز 34: 18). وأيضًا " الرب عالٍ ويعاين المتواضعين" (مز 38: 6)، وكذلك "من مثل الرب إلهنا الساكن في الأعالي والناظر إلى المتواضعات في السماء وعلى الأرض. المقيم المسكين من التراب، والرافع البائس من المزبلة ليجلسه مع رؤساء شعبه" (مز 113: 5-8). * فيقول القديس أوغسطينوس: سرّ عظيم يا أخوتي: الله هو فوق الكل. ترفع نفسك فلا تلمسه. تضع ذاتك فينزل إليك.. إن الله يسكن في الأعالي في السماء. هل تريد أن يقترب إليك؟ اتضع. لأنه على قدر ما ترتفع نفسك، على قدر ما يرتفع هو عنك. أنت تعلم أن الله عالٍ. فإن جعلت ذاتك عاليًا مثله، فسيبعد عنك.. الله عالٍ، ويعاين الأشياء المتواضعة في السماء وعلى الأرض. فهل هذه الأشياء المتواضعة التي يعاينها، هي ذات مسكنه العالي، لأنه هكذا يرفع المتواضعين. لذلك فهو يسكن في أولئك الذين يرفعهم إلى الأعالي، ويجعلهم سموات لنفسه.. إنه الرب العالي الساكن في قديسيه. فإن كان الرب إلهنا يعاين متواضعات أخرى في السماء غير التي يعاينها على الأرض، فإني أفترض أنه يعاين في السموات المتواضعين الذين دعاهم والذين يسكن فيهم. بينما على الأرض يعاين الذين يدعوهم لكي يسكن فيهم. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63794 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() قال القديس دوروثيئوس "الذي يبنى بيتًا، لابد أن يضع ملاطًا (مونة) على كل حجر. لأنه إن وضع حجرًا على حجر بدون ملاط، فإن الحجارة تسقط والبيت ينهار. فإن كانت الحجارة في بناء النفس هي الفضائل، فإن الملاط يكون هو التواضع. حيث أنه يؤخذ من الأرض، وهو تحت قدمي كل أحد.. وكل فضيلة تمارس بدون تواضع، ليست هي فضيلة". * وصدق القديس دوروثيئوس. لأن الآباء قد قالوا: كل فضيلة يعملها الإنسان بدون اتضاع، تكون طعامًا لشيطان المجد الباطل. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63795 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() قال ماراسحق كما أن الملح يصلح لجميع المآكل، هكذا هو الاتضاع لكل الفضائل. لأن بدونه باطل هو كل عمل وكل فضيلة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63796 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() قال القديس باسيليوس الكبير التواضع هو الكنز الذي يحفظ جميع الفضائل.. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63797 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قال القديس دوروثيئوس: "الذي يبنى بيتًا، لابد أن يضع ملاطًا (مونة) على كل حجر. لأنه إن وضع حجرًا على حجر بدون ملاط، فإن الحجارة تسقط والبيت ينهار. فإن كانت الحجارة في بناء النفس هي الفضائل، فإن الملاط يكون هو التواضع. حيث أنه يؤخذ من الأرض، وهو تحت قدمي كل أحد.. وكل فضيلة تمارس بدون تواضع، ليست هي فضيلة". * وصدق القديس دوروثيئوس. لأن الآباء قد قالوا: كل فضيلة يعملها الإنسان بدون اتضاع، تكون طعامًا لشيطان المجد الباطل. * وفي ذلك قال ماراسحق أيضًا: كما أن الملح يصلح لجميع المآكل، هكذا هو الاتضاع لكل الفضائل. لأن بدونه باطل هو كل عمل وكل فضيلة. * قال القديس باسيليوس الكبير: التواضع هو الكنز الذي يحفظ جميع الفضائل.. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63798 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() قال القديس مارأوغريس "التواضع هو عطية من الثالوث القدوس. هو طريق الملائكة، ونار على الشياطين.. وهو غنى لا يُسرقْ.* ويتفق ماراسحق مع مارأوغريس في أن الاتضاع عطية من الله. فيقول "التواضع هو موهبة عظيمة. هل يمكن أن يكون إنسان هكذا "مرذولًا في عيني نفسه"؟! هل يستطيع الطبع أن يغير ذاته هكذا؟! لأجل هذا لا تشك أن التواضع قوة سرّية، حيث لا يتحايل إنسان أن يكون هكذا، بغير تغصب من كل قلبه. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63799 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() قال القديس أوغسطينوس .. فلنتمسك بالاتضاع. إن لم يكن لنا حتى الآن. فلنتعلمه. وإن كان لنا، فلا نفقده.. ولنقبل في هذا العالم وصية الاتضاع، لكي نستحق في العالم الآخر أن نقبل الرفعة التي وُعد بها المتضعين. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63800 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() قال مارأوغريس الاتضاع سياج يحفظ الصاعد.. وهكذا إذا ارتفعت إلى علو الفضائل، فأنت تحتاج إلى تحفظ كثير. لأن الذي على الأرض إن سقط، فإنه يقْوم سريعًا. وأما الذي يسقط من العلو، فإنه يعذب إلى الموت. |
||||