![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 63611 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «أَولاَدَكُمْ ... رَبُّوهُم بِتأدِيبِ الرَّبِّ وَإِنذارِهِ» ‬‫ ( أفسس 6: 4 ) «رَبُّوهُم بإِنذَارِ الرَّبِّ» .. أما إنذار الرب فهو التحذير من خطورة عصيان كلمة الرب وسلطان الوالدين. وإن أهم درسين علينا أن نزرعهما في أولادنا هما: مخافة الرب، والطاعة لنا. ‬ ‬ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63612 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «أَولاَدَكُمْ ... رَبُّوهُم بِتأدِيبِ الرَّبِّ وَإِنذارِهِ» ‬‫ ( أفسس 6: 4 ) لقد أهمل عالي رئيس الكهنة هذا الأمر مع ابنيه حفني وفينحاس، فجاءت إليه رسالة الرب: «لمَاذا ... تُكرمُ بَنيكَ علَيَّ؟» ( 1صم 2: 29 )، وأيضًا أخبر الرب صموئيل: «أَقضي على بَيتهِ إِلى الأَبد من أَجلِ الشَّـرِّ الذي يعلَمُ أَنَّ بَنيهِ قَد أَوجَبُوا بهِ اللَّعنةَ على أَنفُسهم، ولَم يَردَعْهُم» ( 1صم 3: 13 ). ‬ وكم نحن أمام مسؤولية خطيرة خاصة في هذه الأيام لسبب مشغولية الآباء خارج المنزل لساعات طويلة، ثم أيضًا لسبب روح التراخي والتساهل المنتشـرة لدى الكثيرين. ولكن لنتذكَّر جيدًا أن الرب دائمًا في صف مَن يكرمونه «والآنَ يَقولُ الرَّبُّ: حَاشَا لِي! فَإِنِّي أُكرمُ الذينَ يُكرمُونَني، والذين يحتقرُونَني يَصْغُرونَ» ( 1صم 2: 30 ) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63613 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ‫التعويض الإلهي ![]() «لاَ تَخَفْ يَا أَبْرَامُ. أَنَا تُرْسٌ لَكَ. أَجْرُكَ كَثِيرٌ جِدًّا» ( تكوين 15: 1 ) نظر أبرام باحتقار مقدس لكل عطايا العالم، ورفض بإباء عرض ملك سدوم أن يأخذ الأملاك، قائلاً: «رَفَعْتُ يَدِي إِلَى الرَّبِّ الإِلَهِ الْعَلِيِّ مَالِكِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لاَ آخُذَنَّ لاَ خَيْطًا وَلاَ شِرَاكَ نَعْلٍ وَلاَ مِنْ كُلّ مَا هُوَ لَكَ، فَلاَ تَقُولُ: أَنَا أَغْنَيْتُ أَبْرَامَ» ( تك 14: 22 ، 23). وربما أغواه الشيطان وأشعره بالندم والخسارة، فلماذا رفض كل الأملاك والغنائم؟ إنها حقوق طبيعية مشروعة لأنه هو الذي حارب وضحَّى وانتصر وأرجع المَسبيين والأملاك. لقد كانت فرصة لا تتكرَّر، وأملاك سدوم ليست قليلة. لكن الله لا يسمح لمَنْ يُكرمونه بالخسارة، والذين ضحُّوا من أجل اعتبارات مجده، لا بد أن يعوضهم ويكافئهم. أبرام رفض غنائم سدوم، لكن الله قال له: «أَجْرُكَ كَثِيرٌ جِدًّا (أنا أَجْرُكَ الكَثِير جِدًّا)». مثلما حدث بعد اعتزال لُوط عنه، حيث قال له الرب: «ارْفَعْ عَيْنَيْكَ ... لأَنَّ جَمِيعَ الأَرْضِ الَّتِي أَنْتَ تَرَى لَكَ أُعْطِيهَا وَلِنَسْلِكَ إِلَى الأَبَدِ» ( تك 13: 14 ، 15). كذلك هنا بعد أن ترفَّع أبرام ورفض عطايا ملك سدوم، قد عوَّضه الرب برؤيا وإعلان ووعد من الرب نفسه، أنه هو شخصيًا، وليس فقط عطاياه، سيكون له كل التعويض والمكافأة. وهذا قد شجَّع وفرَّح عبده جدًا. وكم يخسر المؤمنون الآن لأنهم يقبلون عطايا العالم المادية والأدبية، فيخسرون المكافآت الإلهية. والعالم قد يعرض شرورًا براقة على المؤمن، وبالأسف يعتبرها المؤمن فرصة لا تُعوَّض. والنتيجة أنه يخسر مكافآت الله وتعويضاته. ولعلنا نتذكَّر البطل موسى الذي «لَمَّا كَبِرَ أَبَى أَنْ يُدْعَى ابْنَ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ، مُفَضِّلاً بِالأَحْرَى أَنْ يُذَلَّ مَعَ شَعْبِ اللهِ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ تَمَتُّعٌ وَقْتِيٌّ بِالْخَطِيَّةِ، حَاسِبًا عَارَ الْمَسِيحِ غِنًى أَعْظَمَ مِنْ خَزَائِنِ مِصْرَ، لأَنَّهُ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْمُجَازَاةِ» ( عب 11: 24 –26). كذلك يوسف الذي رفض عرض امرأة فوطيفار، قد رفعه الرب وسلَّطه على كل أرض مصر (تك39، 41)، فهو يُكرم الذين يكرمونه ( 1صم 2: 30 ). . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63614 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «لاَ تَخَفْ يَا أَبْرَامُ. أَنَا تُرْسٌ لَكَ. أَجْرُكَ كَثِيرٌ جِدًّا» ( تكوين 15: 1 ) نظر أبرام باحتقار مقدس لكل عطايا العالم، ورفض بإباء عرض ملك سدوم أن يأخذ الأملاك، قائلاً: «رَفَعْتُ يَدِي إِلَى الرَّبِّ الإِلَهِ الْعَلِيِّ مَالِكِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لاَ آخُذَنَّ لاَ خَيْطًا وَلاَ شِرَاكَ نَعْلٍ وَلاَ مِنْ كُلّ مَا هُوَ لَكَ، فَلاَ تَقُولُ: أَنَا أَغْنَيْتُ أَبْرَامَ» ( تك 14: 22 ، 23). وربما أغواه الشيطان وأشعره بالندم والخسارة، فلماذا رفض كل الأملاك والغنائم؟ إنها حقوق طبيعية مشروعة لأنه هو الذي حارب وضحَّى وانتصر وأرجع المَسبيين والأملاك. لقد كانت فرصة لا تتكرَّر، وأملاك سدوم ليست قليلة. لكن الله لا يسمح لمَنْ يُكرمونه بالخسارة، والذين ضحُّوا من أجل اعتبارات مجده، لا بد أن يعوضهم ويكافئهم. أبرام رفض غنائم سدوم، لكن الله قال له: «أَجْرُكَ كَثِيرٌ جِدًّا (أنا أَجْرُكَ الكَثِير جِدًّا)». مثلما حدث بعد اعتزال لُوط عنه، حيث قال له الرب: «ارْفَعْ عَيْنَيْكَ ... لأَنَّ جَمِيعَ الأَرْضِ الَّتِي أَنْتَ تَرَى لَكَ أُعْطِيهَا وَلِنَسْلِكَ إِلَى الأَبَدِ» ( تك 13: 14 ، 15). كذلك هنا بعد أن ترفَّع أبرام ورفض عطايا ملك سدوم، قد عوَّضه الرب برؤيا وإعلان ووعد من الرب نفسه، أنه هو شخصيًا، وليس فقط عطاياه، سيكون له كل التعويض والمكافأة. وهذا قد شجَّع وفرَّح عبده جدًا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63615 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «لاَ تَخَفْ يَا أَبْرَامُ. أَنَا تُرْسٌ لَكَ. أَجْرُكَ كَثِيرٌ جِدًّا» ( تكوين 15: 1 ) كم يخسر المؤمنون الآن لأنهم يقبلون عطايا العالم المادية والأدبية، فيخسرون المكافآت الإلهية. والعالم قد يعرض شرورًا براقة على المؤمن، وبالأسف يعتبرها المؤمن فرصة لا تُعوَّض. والنتيجة أنه يخسر مكافآت الله وتعويضاته. ولعلنا نتذكَّر البطل موسى الذي «لَمَّا كَبِرَ أَبَى أَنْ يُدْعَى ابْنَ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ، مُفَضِّلاً بِالأَحْرَى أَنْ يُذَلَّ مَعَ شَعْبِ اللهِ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ تَمَتُّعٌ وَقْتِيٌّ بِالْخَطِيَّةِ، حَاسِبًا عَارَ الْمَسِيحِ غِنًى أَعْظَمَ مِنْ خَزَائِنِ مِصْرَ، لأَنَّهُ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْمُجَازَاةِ» ( عب 11: 24 –26). كذلك يوسف الذي رفض عرض امرأة فوطيفار، قد رفعه الرب وسلَّطه على كل أرض مصر (تك39، 41)، فهو يُكرم الذين يكرمونه ( 1صم 2: 30 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63616 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ‫عبيد الله العَلي ![]() «يَا شَدْرَخُ وَمِيشَخُ وَعَبْدَنَغُو، يَا عَبِيدَ اللهِ الْعَلِيِّ، اخْرُجُوا وَتَعَالَوْا» (دانيآل 3: 26) انظر أي مجد رجع إلى اسم الرب، عندما جازَ عبيده الثلاثة في التجربة ظافرين، وبنعمته منتصرين، ثم خبِّرني: هل يوجد أثمن وأجمل من ثمار الأمانة في اتباع الرب؟ فالملك ومُشيروه الذين كانوا من وقت قصير مشغولين بالأصوات الموسيقية والعبادة الكاذبة، نراهم الآن مهتمين بتلك الحقيقة المدهشة أن النار التي أحرقت أقوى الرجال، لم يكن لها تأثير على عبيد الإله الحقيقي إلا فيما يتعلَّق بحل ربطهم وإطلاقهم ليسيروا أحرارًا مع ابن الله ( دا 3: 26 -28). «فَاجْتَمَعَتِ الْمَرَازِبَةُ وَالشِّحَنُ وَالْوُلاَةُ وَمُشِيرُو الْمَلِكِ وَرَأَوْا هؤُلاَءِ الرِّجَالَ الَّذِينَ لَمْ تَكُنْ لِلنَّارِ قُوَّةٌ عَلَى أَجْسَامِهِمْ، وَشَعْرَةٌ مِنْ رُؤُوسِهِمْ لَمْ تَحْتَرِقْ، وَسَرَاوِيلُهُمْ لَمْ تَتَغَيَّرْ، وَرَائِحَةُ النَّارِ لَمْ تَأْتِ عَلَيْهِمْ» (ع27). نرى هنا شهادة مجيدة ما كان يمكن الحصول عليها لو أن الله حفظ بقوته عبيده من أن يُلقوا في الأتون. وقد علم نَبُوخَذْنَصَّرُ أن “عَبِيدَ اللهِ الْعَلِيِّ” لا يخافون من أتونه المتقد أكثر من خوفهم من السجود لتمثاله العظيم، وبالإجمال فقد ارتبك العدو، وتمجد الله، وخرج عبيده الأمناء سالمين من أتون النار المُحمَى. ويا لها من أثمار ثمينة للانتذار الحقيقي للرب! ثم لنلاحظ أيضًا الكرامة التي حصل عليها أولئك النذيرون «فَأَجَابَ نَبُوخَذْنَصَّرُ وَقَالَ: تَبَارَكَ إِلهُ شَدْرَخَ وَمِيشَخَ وَعَبْدَنَغُوَ، الَّذِي أَرْسَلَ مَلاَكَهُ وَأَنْقَذَ عَبِيدَهُ الَّذِينَ اتَّكَلُوا عَلَيْهِ وَغَيَّرُوا كَلِمَةَ الْمَلِكِ وَأَسْلَمُوا أَجْسَادَهُمْ لِكَيْلاَ يَعْبُدُوا أَوْ يَسْجُدُوا لإِلهٍ غَيْرِ إِلهِهِمْ» (ع28)، فقرن الملك أسماءهم باسم إله إسرائيل، وهذه كرامة لا تُقدَّر. سبق لهم أن اعترفوا بالإله الحقيقي عندما كان الاعتراف به هو الحد الفاصل بين الحياة والموت، ولذلك اعتز الإله الحقيقي بهم، وقادهم إلى رحبٍ لا حَصر فيه، وثبَّت أقدامهم على الصخرة، ورفع رؤوسهم على كل أعدائهم المُحيطين بهم. ما أصدق قول الرب: «إِنِّي أُكْرِمُ الَّذِينَ يُكْرِمُونَنِي». وما أصدق قوله أيضًا: «وَالَّذِينَ يَحْتَقِرُونَنِي يَصْغُرُونَ» ( 1صم 2: 30 ). . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63617 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «يَا شَدْرَخُ وَمِيشَخُ وَعَبْدَنَغُو، يَا عَبِيدَ اللهِ الْعَلِيِّ، اخْرُجُوا وَتَعَالَوْا» (دانيآل 3: 26) انظر أي مجد رجع إلى اسم الرب، عندما جازَ عبيده الثلاثة في التجربة ظافرين، وبنعمته منتصرين، ثم خبِّرني: هل يوجد أثمن وأجمل من ثمار الأمانة في اتباع الرب؟ فالملك ومُشيروه الذين كانوا من وقت قصير مشغولين بالأصوات الموسيقية والعبادة الكاذبة، نراهم الآن مهتمين بتلك الحقيقة المدهشة أن النار التي أحرقت أقوى الرجال، لم يكن لها تأثير على عبيد الإله الحقيقي إلا فيما يتعلَّق بحل ربطهم وإطلاقهم ليسيروا أحرارًا مع ابن الله ( دا 3: 26 -28). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63618 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «يَا شَدْرَخُ وَمِيشَخُ وَعَبْدَنَغُو، يَا عَبِيدَ اللهِ الْعَلِيِّ، اخْرُجُوا وَتَعَالَوْا» (دانيآل 3: 26) «فَاجْتَمَعَتِ الْمَرَازِبَةُ وَالشِّحَنُ وَالْوُلاَةُ وَمُشِيرُو الْمَلِكِ وَرَأَوْا هؤُلاَءِ الرِّجَالَ الَّذِينَ لَمْ تَكُنْ لِلنَّارِ قُوَّةٌ عَلَى أَجْسَامِهِمْ، وَشَعْرَةٌ مِنْ رُؤُوسِهِمْ لَمْ تَحْتَرِقْ، وَسَرَاوِيلُهُمْ لَمْ تَتَغَيَّرْ، وَرَائِحَةُ النَّارِ لَمْ تَأْتِ عَلَيْهِمْ» (ع27). نرى هنا شهادة مجيدة ما كان يمكن الحصول عليها لو أن الله حفظ بقوته عبيده من أن يُلقوا في الأتون. وقد علم نَبُوخَذْنَصَّرُ أن “عَبِيدَ اللهِ الْعَلِيِّ” لا يخافون من أتونه المتقد أكثر من خوفهم من السجود لتمثاله العظيم، وبالإجمال فقد ارتبك العدو، وتمجد الله، وخرج عبيده الأمناء سالمين من أتون النار المُحمَى. ويا لها من أثمار ثمينة للانتذار الحقيقي للرب! |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63619 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «يَا شَدْرَخُ وَمِيشَخُ وَعَبْدَنَغُو، يَا عَبِيدَ اللهِ الْعَلِيِّ، اخْرُجُوا وَتَعَالَوْا» (دانيآل 3: 26) الكرامة التي حصل عليها أولئك النذيرون «فَأَجَابَ نَبُوخَذْنَصَّرُ وَقَالَ: تَبَارَكَ إِلهُ شَدْرَخَ وَمِيشَخَ وَعَبْدَنَغُوَ، الَّذِي أَرْسَلَ مَلاَكَهُ وَأَنْقَذَ عَبِيدَهُ الَّذِينَ اتَّكَلُوا عَلَيْهِ وَغَيَّرُوا كَلِمَةَ الْمَلِكِ وَأَسْلَمُوا أَجْسَادَهُمْ لِكَيْلاَ يَعْبُدُوا أَوْ يَسْجُدُوا لإِلهٍ غَيْرِ إِلهِهِمْ» (ع28)، فقرن الملك أسماءهم باسم إله إسرائيل، وهذه كرامة لا تُقدَّر. سبق لهم أن اعترفوا بالإله الحقيقي عندما كان الاعتراف به هو الحد الفاصل بين الحياة والموت، ولذلك اعتز الإله الحقيقي بهم، وقادهم إلى رحبٍ لا حَصر فيه، وثبَّت أقدامهم على الصخرة، ورفع رؤوسهم على كل أعدائهم المُحيطين بهم. ما أصدق قول الرب: «إِنِّي أُكْرِمُ الَّذِينَ يُكْرِمُونَنِي». وما أصدق قوله أيضًا: «وَالَّذِينَ يَحْتَقِرُونَنِي يَصْغُرُونَ» ( 1صم 2: 30 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63620 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ‫هل أنت خاضع ؟ ![]() فأخبره صموئيل بجميع الكلام ولم يُخفِ عنه. فقال: هو الرب. ما يحسن في عينيه يعمل ( 1صم 3: 18 ) في شخصية عالي رئيس الكهنة، نجد روح الخضوع للإرادة الإلهية تظهر جلية. لقد اجتاز عالي في ظروف مأساوية. فابناه كانا كاهنين ( 1صم 1: 3 )، ورغمًا عن وظيفتهم المقدسة، إلا أنهم كانوا أشرارًا. وفي 1صموئيل2: 17 نقرأ عن شر ابني عالي أن: «كانت خطية الغلمان عظيمة جدًا أمام الرب، لأن الناس استهانوا بتقدمة الرب». إن خطيتهم هذه كانت ذات شقين: فهم بكل أنانية كانوا يأخذون ما يروقهم من الذبائح من الجانب الواحد، ومن الجانب الآخر، احتقروا الرب حيث كانت نفوسهم لها الأسبقية عن نصيب الرب (ع29). أضِف إلى ذلك أنهم كانوا «يضاجعون النساء المجتمعات في باب خيمة الاجتماع» (ع22). وفي 1صموئيل2: 22- 26 نقرأ عن عالي أنه كان يسمع عن الأمور الخبيثة لأولاده، وأنهم كانوا يقودون شعب الله ليتعدوه، إلا أن توبيخه لهما كان ضعيفًا. وكحقيقة مُقررة، وطاعة للناموس، كان يجب على عالي أن يحكم عليهما بالموت ( تث 21: 18 - 21). وحينما أعلن الرب للصبي صموئيل أنه مُزمع أن يُميت ابني عالي بسبب خطيتهما، فإن الصبي أعلن ذلك لعالي الكاهن المتقدم في السن. وهل تتصور مقدار التجربة ووقعها على قلب أب، أكثر من إعلان موت ابنيه وهما في مقتبل العمر؟ وفي مقابل هذه الأخبار المؤلمة، فإن خضوع عالي لهذا الحكم الإلهي، جعله يقول: «هو الرب. ما يحسن في عينيه يعمل» ( 1صم 3: 18 ). إن هذه الكلمات تجسد الخضوع العجيب ليد الرب. يا له من خضوع متسامي لإرادة الرب، وقوة كفاية نعمته لتتحكم في العواطف الجياشة لقلب الرجل. استمع ـ أخي القارئ ـ إلى قوله «هو الرب. ما يحسن في عينيه يعمل» إزاء كارثة حملت خبرها رسالة إلهية، كقرار أسيف لبيته! لقد رأى يد الرب في كل شيء، ولقد كان راضيًا ومُقدرًا ليد الرب لتأخذ طريقها القويم. إن قصة عالي تعلن لنا التمييز الحقيقي لسلطان الرب، والتسليم له دون تذمر، مما يمنحنا السلام وسط الأحزان، ويجعلنا بتسليم كامل نُخضع نفوسنا وأفكارنا لمشيئة الرب. . |
||||