![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 63571 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() مُسْتَرِيحٌ مُوآبُ مُنْذُ صِبَاهُ ... لِذلِكَ بَقِيَ طَعْمُهُ فِيهِ، وَرَائِحَتُهُ لَمْ تَتَغَيَّر ( إرميا 48: 11 ) معاملات الله الحكيم معنا فهو يعلم جيدًا أن الاستقرار خطر شديد على كل واحد من أولاده. لذا يسمح بالتفريغ من إناء إلى إناء، ويسمح بحرمان عاطفي، أو ضغوط مادية أو أمراض، أو أوقات من الاكتئاب، أو عدم فهم الأقربين، أو تجاهل الآخرين. قد يسمح في أوقات أخرى بمضايقة أو ضغط ممن يبغضون شعبه، أو تطاول أو تعيير من أحدهم. فالسبي المذكور هنا (ع11) يمثل الضغط والإذلال من الآخرين. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63572 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() مُسْتَرِيحٌ مُوآبُ مُنْذُ صِبَاهُ ... لِذلِكَ بَقِيَ طَعْمُهُ فِيهِ، وَرَائِحَتُهُ لَمْ تَتَغَيَّر ( إرميا 48: 11 ) لماذا كل هذا؟ حتى لا يبقى طعمه فيه وحتى تتغير رائحته. من جهة الرمز الروحي، موآب يمثل الجسد الموجود في المؤمن. هذا الجسد له طعم رديء كلنا ذقناه في أنفسنا وغيرنا، وله رائحة كريهة نعرفها جيدا. هذا الجسد لا يصلح معه الاستقرار. من هنا يُجيزنا الرب في الألم حتى نتعلَّم إدانة الجسد، عندئذ تبدأ رائحة المسيح الذكية تفيح فينا. ولهذا إذا قابلت مؤمنا يقبل من يد الرب كل ضغط وكل وجع في حياته، ستشتم فيه رائحة عطرية، هي رائحة المسيح الذكية. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63573 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() يرعى في الجنَّات ![]() حَبِيبِي نَزَلَ إِلَى جَنَّتِهِ، إِلَى خَمَائِلِ الطِّيبِ، لِيَرْعَى فِي الْجَنَّاتِ، وَيَجْمَعَ السَّوْسَنَ ( نشيد 6: 2 ) إن جنَّة الحبيب الكبيرة الواحدة تتكون من جنَّات مُتعددة. وفي تطبيقنا الحالي يمكن القول: إن الكنيسة التي اقتناها الرب بدمهِ، هي جنَّتهِ؛ الكنيسة التي أحبها وأسلَمَ نفسَهُ لأجلها؛ التي من تقديره لها مضى وباعَ كل ما كان له واشتراها ( مت 13: 46 ). لكننا نعلم أيضًا أن الكنائس المحلية هي التعبير المكاني عن هذا الجسد ( 1كو 12: 26 ). فإذا كنا في الجنَّة نرى صورة للكنيسة الواحدة، فإنه يمكننا أن نرى في الجنَّات صورة للكنائس المحلية، أو بالحري للاجتماعات إلى اسمهِ، حيث يجتمع هناك المُلتَمسون وجهه، ومُحبو اسمهِ، ولهم وعده الكريم بأنه «حيثما اجتمعَ اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكونُ في وسطهم». أما السوسَن فهم المؤمنون الحقيقيون، الذين قال عنهم: «كالسوسنة بين الشوك كذلك حبيبتي بين البنات» ( نش 2: 1 ، 2). إن السوسَن زهرة جميلة، متعددة الألوان، توجد بكثرة في البقاع والوديان. ولقد أشار إليها الرب في الإنجيل بالقول: «تأملوا زنابق الحقل كيف تنمو!»، ثم يُضيف قائلاً: «ولا سليمان في كل مجدهِ كان يلبَس كواحدة منها» ( مت 6: 28 ، 29). ومما سبق يمكننا أن نرى في السوسن صورة جميلة للمؤمنين. الناس لا يقدِّرونهم، ولكنهم في الوقت ذاته هم موضوع الاهتمام الإلهي الآن، وينتظرهم المجد الأبدي عن قريب. والرب يُسَرّ أن يجمعهم حوله، أولئك الذين يقول عنهم: «اجمعوا إليَّ أتقيائي، القاطعين عهدي على ذبيحة» ( مز 50: 5 ). نعم، إن الرب يُسَرّ أن يجمع مفدييه من حوله، ويُطعِم أحباءه بيديه، فهو «الراعي بين السوسَن» ( نش 2: 16 ؛ 6: 3). ثم إنه نظرًا لنمو السوسَن في البِقاع والوديان، فهذا يحدِّثنا عن الودعاء والمتضعين، أولئك الذين قال عنهم النبي: «وأُبقي في وسطِكِ شعبًا بائسًا ومسكينًا، فيتوكَّلون على اسم الرب» ( صف 3: 12 ). لقد نزل الحبيب هنا إلى جنَّتهِ. والرب في نعمتهِ العجيبة يتنازل ليحضر وسط اجتماعات الكنيسة، وهو يُسَرّ بأن يرعى في الجنَّات (الاجتماعات المحلية)، ويجمع السوسَن (الودعاء والأنقياء القلب). نعم، إن هذه الاجتماعات بالنسبة للرب وبالنسبة للمؤمنين، هي جنَّات. ما ألذ الوجود فيها، حيث تختبر النفس الهدوء والسكينة والسلام، وتردِّد مع المرنم: هذه الخلوة جنَّة حلوة! وما أسعد مَن يُحيطون بربنا يسوع المسيح راعي الخراف العظيم! إننا في هذه الجنَّات نستمتع بالشركة مع فادينا ومعبود قلوبنا، كما نستمتع فيها أيضًا بشركتنا بعضنا مع بعض. . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63574 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() حَبِيبِي نَزَلَ إِلَى جَنَّتِهِ، إِلَى خَمَائِلِ الطِّيبِ، لِيَرْعَى فِي الْجَنَّاتِ، وَيَجْمَعَ السَّوْسَنَ ( نشيد 6: 2 ) إن جنَّة الحبيب الكبيرة الواحدة تتكون من جنَّات مُتعددة. وفي تطبيقنا الحالي يمكن القول: إن الكنيسة التي اقتناها الرب بدمهِ، هي جنَّتهِ؛ الكنيسة التي أحبها وأسلَمَ نفسَهُ لأجلها؛ التي من تقديره لها مضى وباعَ كل ما كان له واشتراها ( مت 13: 46 ). لكننا نعلم أيضًا أن الكنائس المحلية هي التعبير المكاني عن هذا الجسد ( 1كو 12: 26 ). فإذا كنا في الجنَّة نرى صورة للكنيسة الواحدة، فإنه يمكننا أن نرى في الجنَّات صورة للكنائس المحلية، أو بالحري للاجتماعات إلى اسمهِ، حيث يجتمع هناك المُلتَمسون وجهه، ومُحبو اسمهِ، ولهم وعده الكريم بأنه «حيثما اجتمعَ اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكونُ في وسطهم». أما السوسَن فهم المؤمنون الحقيقيون، الذين قال عنهم: «كالسوسنة بين الشوك كذلك حبيبتي بين البنات» ( نش 2: 1 ، 2). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63575 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() حَبِيبِي نَزَلَ إِلَى جَنَّتِهِ، إِلَى خَمَائِلِ الطِّيبِ، لِيَرْعَى فِي الْجَنَّاتِ، وَيَجْمَعَ السَّوْسَنَ ( نشيد 6: 2 ) السوسَن زهرة جميلة، متعددة الألوان، توجد بكثرة في البقاع والوديان. ولقد أشار إليها الرب في الإنجيل بالقول: «تأملوا زنابق الحقل كيف تنمو!»، ثم يُضيف قائلاً: «ولا سليمان في كل مجدهِ كان يلبَس كواحدة منها» ( مت 6: 28 ، 29). ومما سبق يمكننا أن نرى في السوسن صورة جميلة للمؤمنين. الناس لا يقدِّرونهم، ولكنهم في الوقت ذاته هم موضوع الاهتمام الإلهي الآن، وينتظرهم المجد الأبدي عن قريب. والرب يُسَرّ أن يجمعهم حوله، أولئك الذين يقول عنهم: «اجمعوا إليَّ أتقيائي، القاطعين عهدي على ذبيحة» ( مز 50: 5 ). نعم، إن الرب يُسَرّ أن يجمع مفدييه من حوله، ويُطعِم أحباءه بيديه، فهو «الراعي بين السوسَن» ( نش 2: 16 ؛ 6: 3). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63576 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() حَبِيبِي نَزَلَ إِلَى جَنَّتِهِ، إِلَى خَمَائِلِ الطِّيبِ، لِيَرْعَى فِي الْجَنَّاتِ، وَيَجْمَعَ السَّوْسَنَ ( نشيد 6: 2 ) نظرًا لنمو السوسَن في البِقاع والوديان، فهذا يحدِّثنا عن الودعاء والمتضعين، أولئك الذين قال عنهم النبي: «وأُبقي في وسطِكِ شعبًا بائسًا ومسكينًا، فيتوكَّلون على اسم الرب» ( صف 3: 12 ). لقد نزل الحبيب هنا إلى جنَّتهِ. والرب في نعمتهِ العجيبة يتنازل ليحضر وسط اجتماعات الكنيسة، وهو يُسَرّ بأن يرعى في الجنَّات (الاجتماعات المحلية)، ويجمع السوسَن (الودعاء والأنقياء القلب). نعم، إن هذه الاجتماعات بالنسبة للرب وبالنسبة للمؤمنين، هي جنَّات. ما ألذ الوجود فيها، حيث تختبر النفس الهدوء والسكينة والسلام، وتردِّد مع المرنم: هذه الخلوة جنَّة حلوة! وما أسعد مَن يُحيطون بربنا يسوع المسيح راعي الخراف العظيم! إننا في هذه الجنَّات نستمتع بالشركة مع فادينا ومعبود قلوبنا، كما نستمتع فيها أيضًا بشركتنا بعضنا مع بعض. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63577 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() كونوا على ثقة بأن الرب سيضمد جراحاتكم ويشفي قلوبكم ويزرع البسمة على شفاهكم من جديد فلا تفقدوا الرجاء والأمل وانتظروا مواعيد الرب لأن تفكيرنا واوقاتنا تختلف عن تفكيره واوقاته وتأكدوا بأنهُ لا ولن ينساكم بل هو يحضر لشيئ جديد وجميل سيغير حياتكم سيملؤها بالحب والفرح والسلام .. تصبحون على نور يسوع . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63578 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() البابا فرنسيس يعلن عن:- ![]() ![]() ![]() ستبدأ في التاسع عشر من آذار مارس المقبل، بعد خمس سنوات من صدور الإرشاد الرسولي "فرح الحب" وتنتهي في السادس والعشرين من حزيران يونيو لعام ظ¢ظ*ظ¢ظ¢ بمناسبة اللقاء العالمي العاشر للعائلات. قال فيها:- لا يمكن للتحديات العديدة أن تسلُبَ فرح الذين يعرفون أنهم يسيرون مع الرب. عيشوا دعوتكم بعمقها، ولا تسمحوا للحزن بأن يحوّل وجوهكم. إن شريككم يحتاج إلى ابتسامتكم. وأبناؤكم يحتاجون إلى نظراتكم التي تُشجّعهم. وكذلك يحتاج الرعاة والعائلات الأخرى إلى حضوركم وفرحكم. الفرح ![]() ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63579 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() تأكدوا أن هناك شيء عظيم سوف يأتي بعد كل ما مررتم به من تعب وآلم لأني قادر على صنع المستحيل |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63580 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() الحرب اللي بتخضوها هي حربي أنا سأزرع بكم الأمل والحلم معاً وافرح قلوبكم لا تخافوا أنتم محفظون في حدقة عيني ![]() |
||||