منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06 - 01 - 2022, 03:42 PM   رقم المشاركة : ( 63561 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

إله واحد ... ووسيط واحد


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس،
الإنسان يسوع المسيح، الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع ...
( 1تي 2: 5 ،6)



أمامنا حقين عظيمين وهما الأساس الذي به يتعامل الله مع الناس في نعمته. أولاً هناك إله واحد وثانياً هناك وسيط واحد.

فالإله الواحد - هذا الحق قد أُعلن إعلاناً كاملاً قبل مجيء المسيح، ووحدانية الله هى الحق العظيم الأساسي الذي نتعلمه من العهد القديم، وهى الشهادة العظيمة المُعطاة لإسرائيل، كما نقرأ "اسمع يا اسرائيل الرب إلهنا رب واحد" ( تث 6: 4 ).

وبينما حافظت المسيحية على هذا الحق العظيم حفظاً كاملاً - بأن هناك إلهاً واحداً - فإنها استحضرت أيضاً حقاً مساوياً إذ أعلنت أن هناك وسيطاً واحداً بين الله والناس. وهذا الحق الأخير تتميز به المسيحية.

وهناك ثلاث حقائق هامة أمامنا ترتبط بوصف الوسيط:

أولاً: فهو واحد. فإن كان الله واحدأً، فهناك أمر له أهمية مساوية لهذا الحق. لنتذكر وحدانية الوسيط، هناك وسيط واحد ولا غيره. وكل الأنظمة المسيحية المشوشة قد أنكرت هذا الحق العظيم وأنقصت من مجد الوسيط الواحد بوضع وسطاء كثيرين من الرجال والنساء.

ثانياً: والوسيط الواحد هو إنسان ليكون الله معروفاً للناس. فالإنسان لا يمكنه أن يرتفع إلى الله. ولكن الله في محبته يستطيع أن ينزل إلى الإنسان. ولقد نزل إلينا حتى لا يشعر أي واحد منا - مهما كان بؤسه وشقاؤه - بأن الله في صلاحه ليس قريباً منه. فقد نزل إليه، ومحبته تجد مجالها في شقائه وبؤسه. وليست هناك حاجة ما إلا وقد سددها بحضوره.

وثالثاً: إن هذا الوسيط بذل نفسه فدية لأجل الجميع. فإن كان الله مُعلناً كالله المخلص الذي يريد أن جميع الناس يخلصون (ع4) فإن قداسته يجب أن تتبرهن ومجده يبقى. وقد تم هذا بصورة كاملة بعمل المسيح الكفاري. إن عظمة الله وبره ومحبته وحقه وكل ما هو عليه قد تمجد بالعمل الذي أكمله المسيح. وكل ما عمله كنا نحتاج إليه، ودمه في متناول أرذل الخطاة كيفما كان. والإنجيل يقول للعالم "وكل من يُرِد فليأتِ". ومن هذا الوجه نقول إن المسيح مات لأجل الجميع - بذل نفسه فدية لأجل الجميع .. إنها ذبيحة كافية للخطية - لكل من يأتي - فقد "ذاق بنعمة الله الموت لأجل كل واحد".
 
قديم 06 - 01 - 2022, 03:44 PM   رقم المشاركة : ( 63562 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس،
الإنسان يسوع المسيح، الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع ...
( 1تي 2: 5 ،6)



أمامنا حقين عظيمين وهما الأساس الذي به يتعامل الله مع الناس في نعمته. أولاً هناك إله واحد وثانياً هناك وسيط واحد.

فالإله الواحد - هذا الحق قد أُعلن إعلاناً كاملاً قبل مجيء المسيح، ووحدانية الله هى الحق العظيم الأساسي الذي نتعلمه من العهد القديم، وهى الشهادة العظيمة المُعطاة لإسرائيل، كما نقرأ "اسمع يا اسرائيل الرب إلهنا رب واحد" ( تث 6: 4 ).

وبينما حافظت المسيحية على هذا الحق العظيم حفظاً كاملاً - بأن هناك إلهاً واحداً - فإنها استحضرت أيضاً حقاً مساوياً إذ أعلنت أن هناك وسيطاً واحداً بين الله والناس. وهذا الحق الأخير تتميز به المسيحية.
 
قديم 06 - 01 - 2022, 03:44 PM   رقم المشاركة : ( 63563 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس،
الإنسان يسوع المسيح، الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع ...
( 1تي 2: 5 ،6)



ثلاث حقائق هامة أمامنا ترتبط بوصف الوسيط:

أولاً: فهو واحد. فإن كان الله واحدأً، فهناك أمر له أهمية مساوية لهذا الحق. لنتذكر وحدانية الوسيط، هناك وسيط واحد ولا غيره. وكل الأنظمة المسيحية المشوشة قد أنكرت هذا الحق العظيم وأنقصت من مجد الوسيط الواحد بوضع وسطاء كثيرين من الرجال والنساء.

ثانياً: والوسيط الواحد هو إنسان ليكون الله معروفاً للناس. فالإنسان لا يمكنه أن يرتفع إلى الله. ولكن الله في محبته يستطيع أن ينزل إلى الإنسان. ولقد نزل إلينا حتى لا يشعر أي واحد منا - مهما كان بؤسه وشقاؤه - بأن الله في صلاحه ليس قريباً منه. فقد نزل إليه، ومحبته تجد مجالها في شقائه وبؤسه. وليست هناك حاجة ما إلا وقد سددها بحضوره.

وثالثاً: إن هذا الوسيط بذل نفسه فدية لأجل الجميع. فإن كان الله مُعلناً كالله المخلص الذي يريد أن جميع الناس يخلصون (ع4) فإن قداسته يجب أن تتبرهن ومجده يبقى. وقد تم هذا بصورة كاملة بعمل المسيح الكفاري. إن عظمة الله وبره ومحبته وحقه وكل ما هو عليه قد تمجد بالعمل الذي أكمله المسيح. وكل ما عمله كنا نحتاج إليه، ودمه في متناول أرذل الخطاة كيفما كان. والإنجيل يقول للعالم "وكل من يُرِد فليأتِ". ومن هذا الوجه نقول إن المسيح مات لأجل الجميع - بذل نفسه فدية لأجل الجميع .. إنها ذبيحة كافية للخطية - لكل من يأتي - فقد "ذاق بنعمة الله الموت لأجل كل واحد".

 
قديم 06 - 01 - 2022, 03:45 PM   رقم المشاركة : ( 63564 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس،
الإنسان يسوع المسيح، الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع ...
( 1تي 2: 5 ،6)



هو إله واحد. فإن كان الله واحدأً،

فهناك أمر له أهمية مساوية لهذا الحق.
لنتذكر وحدانية الوسيط، هناك وسيط واحد ولا غيره.
وكل الأنظمة المسيحية المشوشة قد أنكرت هذا الحق العظيم

وأنقصت من مجد الوسيط الواحد بوضع وسطاء كثيرين من الرجال والنساء.
 
قديم 06 - 01 - 2022, 03:46 PM   رقم المشاركة : ( 63565 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس،
الإنسان يسوع المسيح، الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع ...
( 1تي 2: 5 ،6)



الوسيط الواحد هو إنسان ليكون الله معروفاً للناس.

فالإنسان لا يمكنه أن يرتفع إلى الله.
ولكن الله في محبته يستطيع أن ينزل إلى الإنسان.

ولقد نزل إلينا حتى لا يشعر أي واحد منا - مهما كان بؤسه وشقاؤه
- بأن الله في صلاحه ليس قريباً منه.

فقد نزل إليه، ومحبته تجد مجالها في شقائه وبؤسه.

وليست هناك حاجة ما إلا وقد سددها بحضوره.
 
قديم 06 - 01 - 2022, 03:47 PM   رقم المشاركة : ( 63566 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس،
الإنسان يسوع المسيح، الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع ...
( 1تي 2: 5 ،6)



هذا الوسيط بذل نفسه فدية لأجل الجميع.

فإن كان الله مُعلناً كالله المخلص الذي يريد أن جميع الناس يخلصون (ع4) فإن قداسته يجب أن تتبرهن ومجده يبقى. وقد تم هذا بصورة كاملة بعمل المسيح الكفاري.

إن عظمة الله وبره ومحبته وحقه وكل ما هو عليه قد تمجد بالعمل الذي أكمله المسيح.
وكل ما عمله كنا نحتاج إليه، ودمه في متناول أرذل الخطاة كيفما كان.

والإنجيل يقول للعالم "وكل من يُرِد فليأتِ". ومن هذا الوجه نقول إن المسيح مات لأجل الجميع - بذل نفسه فدية لأجل الجميع ..

إنها ذبيحة كافية للخطية - لكل من يأتي - فقد "ذاق بنعمة الله الموت لأجل كل واحد".
 
قديم 06 - 01 - 2022, 04:15 PM   رقم المشاركة : ( 63567 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ذكر طائر الديك في الكتاب المقدس





ذكر الديك في الكتاب المقدس كدلالة على تحقق نبوءة المسيح بمخالة التلميذ بطرس له فقد جعل المسيح علامة إنكار بطرس هي صياح الديك وقد تم ذكرها في الأناجيل الأربعة.

الرواية التي ذكرت في الأناجيل (متى 26: 33-35، لوقا 33: 22-34، يوحنا 13: 36-38، مرقس 29: 14-31)
"
تنبَّأ السيد المسيح خلال العشاء الأخير عن إنكار بطرس له، وذلك قبل صياح الديك ثلاث مرات كما أخبر تلاميذه جميعًا بأنهم سيشكون فيه تلك الليلة. "

نرى من خلال هذا النص اتفاق الأناجيل على أن الديك لن يصيح حتى ينكر بطرس المسيح ثلاثا لكن قد جاء عند بعض كتاب إنجيل مرقس أنه لن يصيح الديك مرتين حتى ينكر بطرس المسيح ثلاثا " وَصَاحَ الدِّيكُ ثَانِيَةً، فَتَذَكَّرَ بُطْرُسُ الْقَوْلَ الَّذِي قَالَهُ لَهُ يَسُوعُ: «إِنَّكَ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ الدِّيكُ مَرَّتَيْنِ، تُنْكِرُنِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ». فَلَمَّا تَفَكَّرَ بِهِ بَكَى "

وهذا الاختلاف لم يختلف عليه أهل الكتاب لكون جميع الأناجيل أجمعت على عدم صياح الديك مطلقا قبل انكار بطرس وأن لا خلاف في العدد وبذلك يكون قد تحققت نبوءة المسيح التي أخبلا بها تلاميذه في العشاء الأخير.

*المقصود بالعشاء الأخير: هو عشاء عيد الفصح اليهودي وهو آخر ما جمع المسيح بتلاميذه قبل أن يتم اعتقاله ومحاكمته وصلبه باعتقادهم*


قصة إنكار بطرس
اختلفت تفاصيل قصة إنكار بطرس من إنجيل لآخر ففي نظرهم أن الوحي لا يكون نص حرفي وإنما بإيصال الفكرة وقصة إنكار بطرس يشير إلى ثلاثة فصول كانت في حادثة انكار التلميذ بطرس للسيد المسيح في أثناء محاكمة السيد المسيح.

القصة من إنجيل (متى، لوقا):
وقد تحقَّق الأمر في اليوم التالي، حينما تمت مواجهته بواسطة الجواري والخدم بمعرفته بيسوع، فأنكر ولعن، إلى أن سمع الديك فتذكر ما قاله له الرب، "وَبَكَى بُكَاءً مُرًّا"
بسبب الاختلاف في تفاصيل القصة فقد تم تقسيم الإنكار إلى ثلاثة أقسام في كل قسم تم ذكر الشخصيات والزمن.

الفرق بين يهوذا وبطرس
في ذكر قصة النبوءة وصياح الديك لابد لنا من التفريق بين شخصيتين مهمتين في هذا الباب وهما بطرس ويهوذا الفرق بينهما أن يهوذا خان المسيح وقد رتب جميع الإجراءات للإمساك به وإنكاره وقبض ثمن خيانته وبقي حتى يأس ثم انتحر أما بطرس فحاول النكران نتيجة خوفه من الإمساك به وضربه مثل سيده المسيح فأنكر ثم تاب ولم يبقى على إنكاره.

توبة بطرس
كما جاءت في الأناجيل:" انهار بطرس حينما نظر له الرب بعد إنكاره الثالث، وتذكَّر التحذير السابق، وذكرياته هو والجميع مع الرب يسوع، وكيف سقط من المستوى المرتفع الذي وضع نفسه فيه، وتحطمت ذاته وكبرياؤه أمام عينيه. وكان كافِيًا فقط أن يلتفت الرب له ليتذكَّر "فَخَرَجَ إِلَى خَارِجٍ وَبَكَى بُكَاءً مُرًّا كان بُكاء توبة وندم وليس بكاء يأس وعدم نية للتغيير والتكفير عن الخطيئة مثل يهوذا. كان الرب يسوع يعرف كيف تحطمت نفسية بطرس بسبب ما فعل، لذا أراد أن يرفعه لمستوى أعلى..

فحينما قام السيد المسيح من الأموات أرسل ملاكًا ليقول لهنَّ: "اذْهَبْنَ وَقُلْنَ لِتَلاَمِيذِهِ وَلِبُطْرُسَ: إِنَّهُ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَوْنَهُ كَمَا قَالَ لَكُمْ" وهنا تخصيص لبطرس، لا لشيء سوى ليرفعه من ضيقه الذي وضع نفسه فيه. وبعدما "أَظْهَرَ أَيْضًا يَسُوعُ نَفْسَهُ لِلتَّلاَمِيذِ عَلَى بَحْرِ طَبَرِيَّةَ" تحدَّث مع بطرس وسأله ثلاث مرات هل يحبه، ليشير إلى إصلاح نفسية بطرس المنكسرة، ورد اعتباره كتلميذ ورسول، ومسامحة الرب له بعد توبته ."

الخلاصة أن الديك ذكر في النبوءة دلالة وعلامة على الإنكار وارتبط ذكره بذكر التلاميذ وخاصة بطرس الذي تدور حوله القصة، ولا يعد الديك هو الطائر الوحيد الذي ذكر في المقدس بل ذكر العديد من الطيور غيره.
 
قديم 06 - 01 - 2022, 04:15 PM   رقم المشاركة : ( 63568 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

مُستريح مُوآب




وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




مُسْتَرِيحٌ مُوآبُ مُنْذُ صِبَاهُ ...

لِذلِكَ بَقِيَ طَعْمُهُ فِيهِ، وَرَائِحَتُهُ لَمْ تَتَغَيَّر
( إرميا 48: 11 )




في داخل كل مِنَّا رغبة في الاستقرار؛ نفسيًا وماديًا وأُسريًا. وكلنا نسعى للحياة في مجتمعات مستقرة تتسم بالأمن والاطمئنان والعيش الكريم. وهذه بحد ذاتها رغبات مشروعة ولا غبار عليها. إلا أننا نفاجأ أحيانا بعكس ذلك، تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن، فيغيب الأمن والهدوء من المجتمع، وتلوح في الأفق ملامح الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، وتبدأ مشاعر الخوف والهواجس في التسلل إلينا، وعلى أقل تقدير يغيب الإحساس بالاستقرار.

والآية التي في صدر المقال تُلقي الضوء على قصد الله من أوقات عدم الاستقرار التي يسمح بها لنا. «مُستريح موآب منذ صِباه، وهو مستقر على دُردِّيه». كان مُوآبُ منذ بدايته ينشد الراحة فوجدها، ويسعى للاستقرار فحصل عليه. بعكس الشعب الأرضي الذي عانى في كل مراحله من الضيق والألم والسبي. «لم يُفرَّغ من إناء إلى إناء». التشبيه هنا هو لعملية تعتيق الخمر ( صف 1: 12 ). كان عصير العنب يوضع في أواني لفترة حتى يختمر. في هذه الأثناء تترسب الشوائب إلى أسفل، فيتم تفريغه إلى أواني أخرى مع مُراعاة تصفية هذه الشوائب ذات النكهة الخاصة. وهكذا تتكرر العملية حتى، في نهاية بضعة أشهر، يحصلون على خمر عتيقة طعمها جيد ورائحتها متميزة.

هذا يصف تمامًا معاملات الله الحكيم معنا فهو يعلم جيدًا أن الاستقرار خطر شديد على كل واحد من أولاده. لذا يسمح بالتفريغ من إناء إلى إناء، ويسمح بحرمان عاطفي، أو ضغوط مادية أو أمراض، أو أوقات من الاكتئاب، أو عدم فهم الأقربين، أو تجاهل الآخرين. قد يسمح في أوقات أخرى بمضايقة أو ضغط ممن يبغضون شعبه، أو تطاول أو تعيير من أحدهم. فالسبي المذكور هنا (ع11) يمثل الضغط والإذلال من الآخرين.

لماذا كل هذا؟ حتى لا يبقى طعمه فيه وحتى تتغير رائحته. من جهة الرمز الروحي، موآب يمثل الجسد الموجود في المؤمن. هذا الجسد له طعم رديء كلنا ذقناه في أنفسنا وغيرنا، وله رائحة كريهة نعرفها جيدا. هذا الجسد لا يصلح معه الاستقرار. من هنا يُجيزنا الرب في الألم حتى نتعلَّم إدانة الجسد، عندئذ تبدأ رائحة المسيح الذكية تفيح فينا. ولهذا إذا قابلت مؤمنا يقبل من يد الرب كل ضغط وكل وجع في حياته، ستشتم فيه رائحة عطرية، هي رائحة المسيح الذكية.
 
قديم 06 - 01 - 2022, 04:18 PM   رقم المشاركة : ( 63569 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




مُسْتَرِيحٌ مُوآبُ مُنْذُ صِبَاهُ ...
لِذلِكَ بَقِيَ طَعْمُهُ فِيهِ، وَرَائِحَتُهُ لَمْ تَتَغَيَّر
( إرميا 48: 11 )




في داخل كل مِنَّا رغبة في الاستقرار؛ نفسيًا وماديًا وأُسريًا.

وكلنا نسعى للحياة في مجتمعات مستقرة تتسم بالأمن والاطمئنان والعيش الكريم.

وهذه بحد ذاتها رغبات مشروعة ولا غبار عليها.

إلا أننا نفاجأ أحيانا بعكس ذلك، تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن،
فيغيب الأمن والهدوء من المجتمع،
وتلوح في الأفق ملامح الأزمات الاجتماعية والاقتصادية،

وتبدأ مشاعر الخوف والهواجس في التسلل إلينا،

وعلى أقل تقدير يغيب الإحساس بالاستقرار.






 
قديم 06 - 01 - 2022, 04:18 PM   رقم المشاركة : ( 63570 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




مُسْتَرِيحٌ مُوآبُ مُنْذُ صِبَاهُ ...
لِذلِكَ بَقِيَ طَعْمُهُ فِيهِ، وَرَائِحَتُهُ لَمْ تَتَغَيَّر
( إرميا 48: 11 )




الآية التي في صدر المقال تُلقي الضوء على قصد الله من أوقات عدم الاستقرار التي يسمح بها لنا.

«مُستريح موآب منذ صِباه، وهو مستقر على دُردِّيه». كان مُوآبُ منذ بدايته ينشد الراحة فوجدها، ويسعى للاستقرار فحصل عليه.

بعكس الشعب الأرضي الذي عانى في كل مراحله من الضيق والألم والسبي. «لم يُفرَّغ من إناء إلى إناء».

التشبيه هنا هو لعملية تعتيق الخمر ( صف 1: 12 ).

كان عصير العنب يوضع في أواني لفترة حتى يختمر.

في هذه الأثناء تترسب الشوائب إلى أسفل، فيتم تفريغه إلى أواني أخرى مع مُراعاة تصفية هذه الشوائب ذات النكهة الخاصة.

وهكذا تتكرر العملية حتى، في نهاية بضعة أشهر، يحصلون على خمر عتيقة طعمها جيد ورائحتها متميزة.
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:53 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025