![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 63411 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() القديس الأب الراهب إندراوس الصموئيلي - شفافيته: ذات يوم بينما كان القديس بدير ما رمينا وهو جالس بين الرهبان أن وزع عليهم نيافة الأنبا مينا صورا، امسك القديس الصورة فسأله تلميذه صوره مين دى يابونا فعدل القديس الصورة لأنه كان يمسكها مقلوبة قائلا دى صوره قيامه رب المجد يابونا. ذات يوم وهو بالمستشفى أخذ يوزع صورا للقديسين على بعض زواره وجاءت طبيبه بالمستشفى فقال لها ( وخدى أنت صوره الست العدرا ). كيف عرف أنها صوره الست العدرا ?حقا إن الله ينير القلوب العامرة بالإيمان - |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63412 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() معجزاته: أثناء حياته: تعرض أحد العمال الذين كانوا يعملون بدير ما رمينا لحادث نتج عنه كسر بأسفل العمود الفقري مع شلل نصفى كامل، نقل الى المستشفى الذى كان يعالج به أبونا أندراوس، وظل لمده شهرين دون تحسن. وحدث أن توجه والد العامل للقديس ليصلى لابنه فصلى على ماء وقال للأب خد اديله شويه الميه دول وإنشاء الله هايخف ويمشى. وفعلا.. بعد ثلاثه أيام غادر المريض المستشفى يمشى على قدميه. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63413 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() بعد نياحته: تنيح القديس يوم 7 فبراير عام 1989 الساعة العاشرة مساء وبعد نياحته ببضعه أشهر روى أحد الأباء الكهنة بدير ما رمينا انه أثناء قيامه بخدمه القداس الإلهي بكنيسة الأنبا صموئيل بالدير وجد أمامه الأب أندراوس بملابسه البيضاء وبقى معه طيلة القداس. بركه وشفاعة القديس اندراوس الصموئيلى تكن معنا كلنا آمين. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63414 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الشهيد أندراوس المحامي العام كان الشهيد أندراوس محاميًا عامًا tribune، وقائدًا بجيش غاليروس تحت سلطة القائد أنطوخيوس في أيام دقلديانوس. أُرسل للمحاربة ضد الفرس، استطاع بفرقته ? التي بحسب ما جاء في المخطوطات الغربية تبلغ 2597 شخصًا- أن ينتصر. فقد سمع أن المسيح قدير وواهب نصرة، فسأله أن يسنده، وطلب من رجاله أن يفعلوا هكذا، وإذ غلبوا اشتاقوا إلى الحياة المسيحية. وُشى بهم لدى أنطوخيوس الذي لم يرد أن يحوّل النصرة إلى قتل لرجاله، وإذ التقى بأندراوس وأدرك إصراره هو ورجاله على الإيمان، اكتفى بعزلهم عن الجيش بناء على مشورة غاليروس، حتى تحين فرصة مناسبة ينالون فيها عقابهم. ذهب أندراوس ورجاله إلى بطرس أسقف قيصرية الكبادوك، ونال جميعهم سَر العماد. سمع سيليسيوس، الحاكم العسكري لمنطقة كيليكية، فأرسل إليهم جماعة من الجند للقبض على المعمدين حديثًا وقتلهم، وهكذا نالوا إكليل الاستشهاد في 19 أغسطس سنة 303 م. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63415 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الشهداء أندراوس وبولس وبطرس إذ جلس الملك داكيوس (ديسيوس)على العرش أثار الاضطهاد بعنف في أنحاء المملكة، ففي مدينة لامبساكوس بآسيا الصغرى أمسك الوثنيون شابًا مسيحيًا يُدعى بطرس قدموه إلى الوالي الذي قام بتعذيبه في دولاب به أسنان حديدية حتى يتهرأ جسده، أما فهو فكان يشكر الله وسط الآلام حتى مدحه الوثنيون أنفسهم، فأمر الوالي بقطع رقبته. قٌدم لنفس الوالي ثلاثة من المسيحيين هم أندراوس وبولس ونيكوخاموس، وإذ سألهم عن إيمانهم اعترف الثلاثة بالإيمان، غير أن الثالث تكلم معه بعنف وشدة أنه مسيحي، ويبدو أنه كان معتدًا بذاته متشامخًا. وإذ رأى فيه الوالي عنفه أمر بتعذيبه أولًا أمام زميليه. فلما وُضع في الدولاب وبدأ جسمه يتهرأ لم يحتمل فصرخ أنه يجحد المسيح، فأنزلوه فصار يصرخ بعنف حتى مات فاقدًا حياته الزمنية والأبدية. رأت ديونيسيا، وهي فتاة مسيحية في السادسة عشر من عمرها ما فعله هذا البائس، فصرخت بصوت حزين: "يا لك من شقي، ألقيت نفسك في عذابات أبدية خوفًا من العذاب الزمني"! سمع الوالي فاستدعاها، وإذ سألها عن إيمانها أجابت أنها مسيحية، فصار يهددها بحرقها بالنار، فأعلنت شوقها أن تُقدم محرقة حب لله. عرف أن سَر قوتها يكمن في نقاوة نفسها وجسدها فسلمها لشابين يفسدان عفتها، أما هي فقالت له: "اعلم أن الإله الذي أعبده أعظم منك وأقدر منك، يستطيع أن يخلصني ممن يريدون أن يفعلوا بي شرًا". إذ أخذها الشابان إلى منزلهما وحاولا إفساد عفتها قاومتهما بقوة، وإذ صارا يصارعان معها ظهر ملاك الرب بنور عظيم فارتعبا، وجثوا عند قدميها يطلبان الصلاة عنهما، عندئذ أجابتهما أن هذا الملاك هو حارس لعفتها. أُرسل أندراوس وبولس إلى السجن وهما حزينان على هلاك زميلهما نيكوخاموس، وفي الغد استدعاهما الوالي وهددهما أن يفعل بهما ما فعله بزميلهما فلم يخنعا، بل تحدثا معه بشجاعة. ضُرب القديسان بالسياط، وربطت أرجلهما بحبال، وكان الوثنيون يجروهما إلى خارج المدينة لرجمهما. عرفت ديونيسيا بذلك فأسرعت إليهما وجثت عند أقدامهما غير مبالية بالحجارة المنهارة عليهما، فدهش الراجمون من شجاعتها وأبلغوا الوالي الذي أمر بقطع رأسها، فتهللت عند سماعها الخبر كمن هي متهللة بيوم عرسها. فقدمت هامتها للجلاد بفرح ليضربها بالسيف لتنال إكليل الاستشهاد. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63416 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قداسة البابا أندرونيقوس البابا السابع والثلاثون كان شماسًا في كنيسة الإنجيليين بالإسكندرية، عائلته من مقدمي الشعب، وكان تقيًا محبًا للفقراء وعالمًا. جلس على كرسي مار مرقس الرسول بعد البابا أنسطاسيوس عام 614 م، في عهد هرقل قيصر، وبقيّ على الكرسي حوالي ست سنوات. بسبب شرف عائلته لم يستطع الملكيون منعه من الدخول إلى الإسكندرية، فكان حَر الحركة، لم يقطن في دار البطريركية الملحق بالكنيسة وإنما اكتفى بالسكنى في قلاية ملحقة بكنيسة الإنجيليين، عاش فيها كل أيام باباويته. متاعب الفرس: وقد تمتعت الكنيسة في بدء سيامته بالسلام حتى استولى كسرى ملك الفرس على مصر عام 620 م في نهاية حياته، فرأى البابا ما حلَ بالمصريين من ضيق بيد الفرس، فكان يئن مع أنات شعبه، ينتقل بينهم يواسي الحزين، يضمد جراح المكلوم. إذ حلَ الجيش الفارسي بالبلاد كان يهيم ليخرب بلا هدف سوى الخراب في حد ذاته، فقد هاجموا الأديرة المحيطة بالإسكندرية وحطّموها تمامًا، وشتّتوا الرهبان القاطنين فيها. بعد ذلك اتجهوا إلى الإسكندرية حيث أعلن كسرى ملك الفرس أنه يود التفاهم مع المصريين، فجمع 80.000 من الشباب والرجال، ما بين الثمانية عشرة والخمسين ثم أحاط بهم الجيش وأبادهم تمامًا. انطلق الجند يقتلون الناس ويحطمون البيوت ويخربون القرى، ولم يقف الأمر عند هذا فقد أراد الملك أن يتدخل في الكنيسة وهو من عباد الشمس فطلب من المسيحيين أن يعتنقوا النسطورية التي حرمها مجمع أفسس المسكوني (راجع البابا كيرلس الكبير)، وإذ رفض الأقباط ذلك صار يضطهدهم. تنيح في 8 شهر طوبة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63417 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قداسة البابا أندرونيقوس البابا السابع والثلاثون متاعب الفرس: وقد تمتعت الكنيسة في بدء سيامته بالسلام حتى استولى كسرى ملك الفرس على مصر عام 620 م في نهاية حياته، فرأى البابا ما حلَ بالمصريين من ضيق بيد الفرس، فكان يئن مع أنات شعبه، ينتقل بينهم يواسي الحزين، يضمد جراح المكلوم. إذ حلَ الجيش الفارسي بالبلاد كان يهيم ليخرب بلا هدف سوى الخراب في حد ذاته، فقد هاجموا الأديرة المحيطة بالإسكندرية وحطّموها تمامًا، وشتّتوا الرهبان القاطنين فيها. بعد ذلك اتجهوا إلى الإسكندرية حيث أعلن كسرى ملك الفرس أنه يود التفاهم مع المصريين، فجمع 80.000 من الشباب والرجال، ما بين الثمانية عشرة والخمسين ثم أحاط بهم الجيش وأبادهم تمامًا. انطلق الجند يقتلون الناس ويحطمون البيوت ويخربون القرى، ولم يقف الأمر عند هذا فقد أراد الملك أن يتدخل في الكنيسة وهو من عباد الشمس فطلب من المسيحيين أن يعتنقوا النسطورية التي حرمها مجمع أفسس المسكوني (راجع البابا كيرلس الكبير)، وإذ رفض الأقباط ذلك صار يضطهدهم. تنيح في 8 شهر طوبة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63418 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() القديس أندرونيقوس الرسول هذا القديس قد انتخبه السيد المسيح من جملة السبعين تلميذًا الذين أرسلهم أمام وجهه يكرزون بملكوت الله. وقد حلَّت عليه نعمة الرب المعزي في العلية فكرز مع التلاميذ. وقد ذكره بولس الرسول بقوله: "سلموا على أندرونيقوس ويونياس نسيبيَّ المأسورين معي الذين هما مشهوران بين الرسل وكانا في المسيح قبلي" (رو16: 7). وقد بشَّر في مدن كثيرة صحبة يونياس، فردَّا كثيرين إلى الإيمان وأجريا آيات وشفيا مرضى وحوَّلا برابي الأصنام إلى كنائس. ولما أكملا سعيهما وأراد الرب أن ينقلهما من هذا العالم، مرض الرسول أندرونيقوس قليلًا وتنيح بسلام. ولما كفنه يونياس ودفنه في مغارة صلى إلى الرب فتنيح هو أيضًا في اليوم الثاني والعشرون بشنس. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63419 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() إشهدوا للمسيح من خلال حياتكم وكلامكم وافعالكم وتصرفاتكن وكونوا امناء على رسالتهِ العظيمة التي استودعها في قلوبكم وازرعوا بذار المحبة المسيحية النقية في كل مكان تذهبون إليه وأجعلوا المسيح هو غايتكم وهدفكم في هذهِ الحياة .. تصبحون على نور يسوع .. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63420 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() زكا . كان أقصى طموحة " نظرة " يسوع زار بيتة مع ربنا . هتعرف قد اية كان طموحك أصغر بكتير من اللى "هتوصلة " ![]() |
||||