![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 63291 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الكلمة المتجسد هو الآن مسيح التاريخ بذاته حيث اتخذ لنفسه جسداً بشرياً حقيقياً وليس جسدا ظاهريا فقط كما تدَّعي البدعة الظاهريّة (دوسيتيّة) التي أنكرت واقع التجسّد. إنه سكن وسط البشر. أمَّا جلاله الإلهي وقوته فقد أصبحا محجوبين في جسد. وقد أدَّى يوحنا المعمدان شهادة شاهد عيان عن مجد هذا "الكلمة" المتجسد خاصة عند اعتماد يسوع على يده في الأردن (متى 3: 13-17). وهكذا لم يعدْ الله مخفيَّا بل أصبح الآن معروفاً عن طريق تجسُّد ابنه الذي هو نور العالم. فيسوع المسيح هو التفسير الكامل لله. ومن هنا يبدأ يوحنا إنجيله ويختتمه معلنا أنَّ الكلمة المتجسد يسوع المسيح هو الله. في بدء إنجيله يعلن أن "الكَلِمَةُ هوَ الله " (يوحنا1: 1)، ويؤكد ذلك في آخر إنجيله بشهادة توما أحد الاثني عشر رسولا بقوله " رَبِّي وإِلهي!" (يوحنا 20: 28). وهكذا تلخص هاتان العبارتان إنجيل يوحنا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63292 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ثبتوا اقدامكم على أرض يسوع فالعالم مغري وقاسي ويريد ان يجرفكم بعيداً عن الله ، فرتبوا ايام سنتكم الجديدة على أساس كلمة الله في الكتاب المقدس وطهروا عقولكم وقلوبكم من كل فوضى الافكار الهدامة التي تبعدكم عن هدفكم الرئيسي في الحياة وهو الوصول إلى القداسة والأبدية .. تصبحون على نور يسوع |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63293 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الصلاة لكل مسيحي هي مسيرة تستمر طول الحياة ، الصلاة هيَ إهداء القلب والعقل والروح الى الله ، الصلاة هيَ سلوى القلوب وسبب فرحها وسرورها وهيَ الطريق الى النجاة ، لنذهب الى القداس ونركع امام القربان المقدس بخشوع وسجود تام ونصلي بحرارة ولنفرغ ذواتتا من كل ما يشغلها عن الرب ونملؤها بهِ وحده ولنستقبلهُ كملك على كل حياتنا ولنتحرر من كل الشهوات والملذات ولتكن شهوتنا ولذتنا الوحيدة هي الأتحاد بجسد المسيح الحي وبروحهِ القدوس المُحيي ، ولنحلق نحو السماء في رحلة القداسة ، ولنحمل معنا المسيح ونهديه إلى كل من نقابله من خلال تصرفاتنا وافعالنا واقوالنا ، كونوا رسل وتلاميذ وحاملي بشارة الخلاص لكل البشرية . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63294 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ما اجمل العائلة التي تصلي مجتمعة ويذهبون الى الكنيسة مع بعضهم البعض ، وما اجمل الاب والام الذين يعلمون اولادهم منذ صغرهم ان يصلوا ويزرعون بذرة الايمان فيهم ويحثوهم على قرائة الكتاب المقدس والروحانيات والصوم واعمال الرحمة والمحبة هكذا نبني كنيسه صغيرة تبدأ منذ الصغر منذ بداية العائلة منذ التقاء شخصين ليرتبطا معا هكذا يكون اساس العائلة هو الله وبناء عائله مسيحية وكم جميل ان نخصص زاويه في بيوتنا للصلاة ، هكذا نوفر جو روحاني لنمو الاطفال فيكونون مسيحيين مؤمنين قادرين على تحدي ظروف الحياة الصعبة وابطال في المسيح يسوع ، فلنفكر جميعا في هذا ونصلي ونطلب من الله ان نبني عوائل مسيحية حقيقية تصلي معا ويكون اساسها الله هكذا نبذر الايمان في نفوسنا ونفوس اولادنا ونفوس الاخرين ونكون قدوة لهم ...تصبحون على اسبوع مليئ بالقداسة .. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63295 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() حتى نكون تلاميذ حقيقيين للسيد المسيح علينا أولاً ان نتخلى عن حب الذات والأنانية والتعلق بمغريات وملذات الحياة الفانية ، أي ان نجعل السيد المسيح هو الكل بالكل في حياتنا ، أي ان نتخلى عن كل ما يعيق علاقتنا بالرب ونزيل كل الحواجز التي تعيقنا بأن نكون تلاميذ له ، الحياة مع الرب ولأجله تتطلب التضحية والصبر على الألم وقد نخسر الكثير في هذا العالم لكننا سنربح الحياة مع السيد المسيح وهذا هو الربح الحقيقي ، لنعيش حياتنا من أجل حمل رسالة الرب الى كل مكان فهذه هيَ دعوتنا كمسيحيين مؤمنين ... |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63296 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ما أحسن خيامَكَ يا يعقوب! ![]() مَا أَحْسَنَ خِيَامَكَ يَا يَعْقُوبُ، مَسَاكِنَكَ يَا إِسْرَائِيلُ! كَأَوْدِيَةٍ .. كَجَنَّاتٍ .. كَشَجَرَاتِ عُودٍ ... كَأَرْزَاتٍ ( عدد 24: 5 ، 6) لا عجب إن كنا نسمع أعذب الأقوال من أبشع الأفواه، إن كان الرب في سلطانه جعل حمارًا أعجم ينطق بلسان إنسان، ليوبخ صاحبه؛ ذلك النبي المزيَّف الذي استأجره بالاق ملك موآب ليلعن شعب الرب. فلا نندهش إذًا أن الله جعل بلعام العرَّاف المأجور، ينطق بأروع الإعلانات التي أجبره الله أن يتكلم بها. ويمكن أن نرى فيها أيضًا تطبيقًا روحيًا على شهادة الكنيسة على الأرض. «ما أحسن خيامكَ يا يعقوب!»: هنا نرى النعمة التي افتقدت المخادعين من أمثال يعقوب، وجمَّلتهم بالنعمة. فما أجمل شعب الرب وهو يبدو متغربًا، مثل الآباء الذين كانوا ينتظرون المدينة السماوية التي صانعها وبارئها الله! «ما أحسن ... مساكنِكَ يا إسرائيل!»: ما يُعطي لشعب الرب هيبة وبهاءً، هو سكنى الرب وسط شعبه. فإن كانت خيام يعقوب تشهد عن جمال نعمته، فمساكن إسرائيل تشهد عن جلال مجده. «كأودية مُمتدة»: إن شعب الرب يسلك في هذا العالم كأودية وليس جبالاً؛ فهم ليسوا من أقوياء أو أثرياء العالم، لكنهم مُنتشرون في كل ربوع الأرض، من كل قبيلة وشعب ولسان، كي يشهدوا عن نعمة الله لكل إنسان. «كجنات على نهر»: كل جماعة محلية تمثل جنة المسيح الخاصة. جنات كثيرات إنما النهر واحد. تنمو الكنيسة وتنتشر لكن لها مصدر واحد للحياة والانتعاش والارتواء والشبع وهو الروح القدس الذي يأخذ ممَّا للمسيح ويخبرنا. وإن كنا نرى المؤمنين كجماعة مثل جنة لكن نراهم كأفراد مثل أشجار العود وأشجار الأرز. «كشجرات عودٍ غرسَهَا الرب»: أشجار العود تتميز برائحتها العطرة. وعندما تُجرح تفوح منها رائحة الطيب؛ صفات المسيح. لكن الرب القدير هو الضامن لثباتها واستمرارها لأنه هو الذي غرسها وهو كفيل بحمايتها. «كأرزَاتٍ على مياهٍ»: الأرز يتميز بجماله وقوته. وإن كان المؤمنون أفرادًا يُشبهون أشجار العود في آلامهم من أجل الرب، فهم من زاوية أخرى يعكسون صورة سيدهم الذي وصفته عروس النشيد بأنه فتىً كالأرز. إذ يعكس المؤمنون جمال صفاته وجلال كمالاته، كما تظهر في حياتهم قوة الإيمان والرجاء والمحبة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63297 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() مَا أَحْسَنَ خِيَامَكَ يَا يَعْقُوبُ، مَسَاكِنَكَ يَا إِسْرَائِيلُ! كَأَوْدِيَةٍ .. كَجَنَّاتٍ .. كَشَجَرَاتِ عُودٍ ... كَأَرْزَاتٍ ( عدد 24: 5 ، 6) لا عجب إن كنا نسمع أعذب الأقوال من أبشع الأفواه، إن كان الرب في سلطانه جعل حمارًا أعجم ينطق بلسان إنسان، ليوبخ صاحبه؛ ذلك النبي المزيَّف الذي استأجره بالاق ملك موآب ليلعن شعب الرب. فلا نندهش إذًا أن الله جعل بلعام العرَّاف المأجور، ينطق بأروع الإعلانات التي أجبره الله أن يتكلم بها. ويمكن أن نرى فيها أيضًا تطبيقًا روحيًا على شهادة الكنيسة على الأرض. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63298 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() مَا أَحْسَنَ خِيَامَكَ يَا يَعْقُوبُ، مَسَاكِنَكَ يَا إِسْرَائِيلُ! كَأَوْدِيَةٍ .. كَجَنَّاتٍ .. كَشَجَرَاتِ عُودٍ ... كَأَرْزَاتٍ ( عدد 24: 5 ، 6) «ما أحسن خيامكَ يا يعقوب!» هنا نرى النعمة التي افتقدت المخادعين من أمثال يعقوب، وجمَّلتهم بالنعمة. فما أجمل شعب الرب وهو يبدو متغربًا، مثل الآباء الذين كانوا ينتظرون المدينة السماوية التي صانعها وبارئها الله! |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63299 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() مَا أَحْسَنَ خِيَامَكَ يَا يَعْقُوبُ، مَسَاكِنَكَ يَا إِسْرَائِيلُ! كَأَوْدِيَةٍ .. كَجَنَّاتٍ .. كَشَجَرَاتِ عُودٍ ... كَأَرْزَاتٍ ( عدد 24: 5 ، 6) «ما أحسن ... مساكنِكَ يا إسرائيل!» ما يُعطي لشعب الرب هيبة وبهاءً، هو سكنى الرب وسط شعبه. فإن كانت خيام يعقوب تشهد عن جمال نعمته، فمساكن إسرائيل تشهد عن جلال مجده. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63300 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() مَا أَحْسَنَ خِيَامَكَ يَا يَعْقُوبُ، مَسَاكِنَكَ يَا إِسْرَائِيلُ! كَأَوْدِيَةٍ .. كَجَنَّاتٍ .. كَشَجَرَاتِ عُودٍ ... كَأَرْزَاتٍ ( عدد 24: 5 ، 6) «كأودية مُمتدة» إن شعب الرب يسلك في هذا العالم كأودية وليس جبالاً؛ فهم ليسوا من أقوياء أو أثرياء العالم، لكنهم مُنتشرون في كل ربوع الأرض، من كل قبيلة وشعب ولسان، كي يشهدوا عن نعمة الله لكل إنسان. |
||||