منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03 - 01 - 2022, 06:39 PM   رقم المشاركة : ( 63271 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

كانَ في العالَم وبِه كانَ العالَم والعالَمُ لَم يَعرِفْهُ.

عبارة "العالَم" فتشير تارة إلى الكون وتارة أخرى إلى البشرية التي هي موضع حب الله (يوحنا 3: 16) وتارة إلى الناس الذين رفضوا "الكلمة" المُتأنِّس ومخطط الله (يوحنا 12: 31). وردت لفظة "العالم" 68 مرة في إنجيل يوحنا. أمَّا عبارة "العالَمُ لَم يَعرِفْهُ" فتشير إلى عدم معرفة العالم ليسوع بالرغم من انه كان موجوداً وجوداً خَلاّقا في العالم قبل تجسُّده، والرغم من انه قد أعلن ذاته كمقيم في عالم ٍ وُجد بواسطته. إن أكثر البشر لم يعترفوا بالله، ولم يؤمنوا به، ولم يطيعوه، بل عبدوا الأوثان وسمُّوها آلهة، ولم يكن في هياكلهم إَلاَّ مذبحا واحد يُنسب إلى الإله الحق كما أكد بولُسُ في خطبته في وَسَطِ الأَرْيوباغُس " فإِنِّي وأَنا سائِرٌ أَنظُرُ إلى أَنصابِكُم وَجَدتُ هَيكَلاً كُتِبَ علَيه: إلى الإِلهِ المَجْهول. فَما تَعبُدونَه وأَنتُم تَجهَلونَه"(أعمال الرسل 17: 23).
 
قديم 03 - 01 - 2022, 06:39 PM   رقم المشاركة : ( 63272 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

جاءَ إلى بَيتِه. فما قَبِلَه أَهْلُ بَيتِه.

تشير عبارة "جاءَ" إلى ظهور يسوع علانية وفقا لقول النبي ملاخي: "يَأتي فَجأَةً إلى هَيكَلِه السَّيِّدُ الَّذي تَلتَمِسونَه، ومَلاكُ العَهدِ الَّذي تَرتَضونَ بِه. ها إِنَّه آتٍ، قالَ رَبُّ القُوَّات"(ملاخي 3: 1)؛ أمَّا عبارة "بَيتِه" في الأصل اليوناني د„ل½° ل¼´خ´خ¹خ± (معناها خاصته) فتشير إلى الأمَّة اليهودية، لانَّ الله اختارها لنفسه كما جاء في التوراة "لأَنَّكَ شَعبٌ مُقدَّسٌ لِلرَّبِّ إِلهِكَ، وإِيَّاكَ اخْتارَ الرَّبُّ إِلهكَ لِتَكونَ لَه شَعبَ خاصَّتِه مِن جَميعَ الشَّعوبِ التَّي على وَجهِ الأَرض" (تثنية الاشتراع 7: 6). اختار الله أولاد إبراهيم وفداهم من ارض مصر وأعطاهم أرض كنعان والشريعة والعهود والأنبياء كما جاء في تعليم بولس الرسول "أُولئِكَ الَّذينَ هم بَنو إِسرائيل ولَهُمُ التَّبَنِّي والمَجْدُ والعُهود والتَّشريعُ والعِبادَةُ والمَواعِدُ والآباء" (رومة 9: 4)؛ وهذا الشعب يُمثل البشرية في التاريخ التي هي ملك الخالق. أمّا عبارة " فما قَبِلَه أَهْلُ بَيتِه " فتشير ليس فقط إلى الظلمة كما أشار يوحنا سابقا "لَم تُدرِكْه الظُّلُمات " (يوحنا 1: 5)، بل إلى خاصته أيضا وهم الذين رفضوا أن يقبلوا "الكلمة"، وذلك من أيام المسيح حتى أيامنا مع أنَّ الله اعدّهم لقبوله من خلال رموز ونبوءات، وجعلهم يتوقعون مجيئه. فكان عليهم أن يعرفوه ويتقبلوه عند مجيئه، ولكن لمَّا ظهر بينهم رفضوه وصلبوه (متى 23: 27)، وعلة رفضهم إياه مخلصا وملكا روحيا هو إعماء الخطيئة لعيونهم.
 
قديم 03 - 01 - 2022, 06:40 PM   رقم المشاركة : ( 63273 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أَمَّا الَّذينَ قَبِلوه وهُمُ الَّذينَ يُؤمِنونَ بِاسمِه فقَد مَكَّنَهم أَنْ يَصيروا أَبْناءَ الله.

تشير عبارة " أَمَّا الَّذينَ قَبِلوه " إلى الذين اعترفوا بالمسيح من كل شعب وأُمَّة بأنه الكلمة والنور والحياة. وقبول المسيح هنا يقتضي الإيمان، لان مجده مُسْتتر، ولاهوته محجوب من خلال جسده. أمَّا عبارة "يُؤمِنونَ بِاسمِه" فتشيرإلى الذينيعترفون ويقرّون بقدرة الابن ويدعونه بثقة رباً ومخلصاً حيث أن الإيمان هو بمثابة الانتماء إلى المسيح بالاعتراف به ابن الله الذي يكشف عن سر الآب. أمَّا عبارة " بِاسمِه" فتشير إلى في نظر القدماء إلى تعبير عن دور الكائن في العالم؛ والاسم المُعطى عند الولادة يعبّر عادةً عن نشاط أو مصير من يحمله (تكوين 27: 36)، وإذا كان لشخص عدة أسماء، فقد يدلُّ على أهمية رجل يقوم بعدة مهام. وليسوع مجموعة القاب، وأهمها "الكلمة" (يوحنا 1: 1) و "يسوع، لأَنَّه هوَ الَّذي يُخَلِّصُ شَعبَه مِن خَطاياهم" (متى 1: 21) و "عِمَّانوئيل " أَيِ اللهُ معَنا (متى 1: 23). أمَّا عبارة " فقَد مَكَّنَهم " في الأصل اليوناني ل¼”خ´د‰خ؛خµخ½ خ±ل½گد„خ؟ل؟–د‚ ل¼گخ¾خ؟د…دƒل½·خ±خ½ (معناها أعطاهم سلطانا) فتشير إلى إعطاء نعمة خاصة أو حق للمؤمنين به كي يصيروا أبناء الله.
 
قديم 03 - 01 - 2022, 06:40 PM   رقم المشاركة : ( 63274 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

أَمَّا الَّذينَ قَبِلوه وهُمُ الَّذينَ يُؤمِنونَ بِاسمِه فقَد مَكَّنَهم أَنْ يَصيروا أَبْناءَ الله.

عبارة" يَصيروا أَبْناءَ الله" فتشير إلى الله الآب الذي يعطي الّذين يؤمنون به نوراً وهويّة جديدة، وهي هويّة البنوَّة. هذه هي الحياة الحقيقيّة. جعل المؤمنين به من أهل بيت الله، وهم بالطبيعة "أبناءَ هذهِ الدُّنيا (لوقا 16: 8)، وأَبْناءِ المَعصِيَة (أفسس 2: 2) "وأَبناءَ الغَضَبِ (أفسس 2: 3). وهكذا صار المؤمنون أبناء الله كما صرَّح بولس الرسول "هذا الرُّوحُ نَفْسُه يَشْهَدُ مع أَرواحِنا بِأَنَّنا أَبناءُ الله" (رومة 8: 4)، وذلك من خلال ولادتهم الجديدة بالإيمان ومحبة الله لهم كمحبة الأب لبنيه واعتناء بهم وحمايتهم كي "يصلوا إلى وَحدَةِ الإِيمانِ بِابنِ اللهِ ومَعرِفَتِه ويَصيرَوا الإِنسان الرَّاشِد وَبلُغَوا القامةَ الَّتي تُوافِقُ كَمالَ المسيح" (أفسس 4: 13) وإرثهم ميراثا سماويا "وإِذا كُنتَ ابنًا فأَنتَ وارِثٌ بِفَضْلِ اللّه" (رومة 4: 7). وهذا الأمر لا نستطيع إدراكه إلاَّ بعد دخولنا السماء كما جاء في تعليم يوحنا الرسول "أَيُّها الأَحِبَّاء نَحنُ مُنذُ الآنَ أَبناءُ الله ولَم يُظهَرْ حتَّى الآن ما سَنَصيرُ إِليه. نَحنُ نَعلَمُ أَنَّنا نُصبِحُ عِندَ ظُهورِه أَشباهَه لأَنَّنا سَنَراه كما هو "(1 يوحنا 3: 2). أرادنا الله على مثال ابنه المتجسد، يسوع المسيح، لكن الله لا يفرض نفسه بالقوة، ولا يُجبر أحداً، بل يتركنا أحراراً. ومن هذا المنطلق، كل واحدٍ منا مدعو للقيام بخيار شخصي تجاه الكلمة الذي صار بشراً. هل نرفضه كما فعل العالم واهل بيته، أم نقبله ونؤمن به؟
 
قديم 03 - 01 - 2022, 06:43 PM   رقم المشاركة : ( 63275 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

فهُمُ الَّذينَ لا مِن دَمٍ ولا مِن رَغبَةِ لَحْمٍ ولا مِن رَغبَةِ رَجُل بل مِنَ اللهِ وُلِدوا.

تشير عبارة " فهُمُ الَّذينَ لا مِن دَمٍ ولا مِن رَغبَةِ لَحْمٍ ولا مِن رَغبَةِ رَجُل " فتشير إلى إبعاد كل وهمٍ في كيفية صيرورة الناس أبناء الله عن طريق الدم أي مشيئة جسد ومشيئة رجل كما زعم اليهود لأنهم ذرية إبراهيم. ويعسر أن نميِّز بين معنى الدم ورَغبَةِ لَحْمٍ ولا رَغبَةِ رَجُل. ولعلّ في ذلك وصف الولادة الطبيعة من أدنى درجات نشوئها إلى أعلاها. أمَّا عبارة " دَمٍ " فتشير إلى مركز الحياة كقول الله تعالى " أَنَّ نَفْسَ الجَسَدِ هي في الدَّم" (الأحبار 17: 11)؛ أمَّا عبارة " ولا مِن رَغبَةِ لَحْمٍ " فتشير إلى عجز الإنسان أن يُصيِّر نفسه ابنا لله؛ أمَّا عبارة " ولا مِن رَغبَةِ رَجُل " فتشير إلى باطل اتكال الإنسان على غيره من الناس لينال بنوَّة الله، لان بنوَّة الله لا تتوقف على اتفاق الإنسان مع غيره من الناس لينال بنوَّة الله، إنما تتوقف على نعمة الله. أمَّا عبارة " مِنَ اللهِ وُلِدوا "فتشير إلى نعمة من الله التي بفضلها صرنا أبناء الله، لأنَّنا وُلدنا من الله كما يُعلن القديس بطرس الرسول " فإِنَّكم ولِدتُم وِلادةً ثانِيَة، لا مِن زَرْعٍ فاسِد، بل مِن زَرْعٍ غَيرِ فاسِد، مِن كَلِمَةِ اللهِ الحَيَّةِ الباقِيَة" (1 بطرس 1: 23)، وفي موضع آخر يقول يوحنا الإنجيلي " نَعلَمُ أَنَّ كُلَّ مَن وُلِدَ للهِ لا يَخطأَ لكِنَّ المَولودَ للهِ يَحفَظُه فلا يَمَسُّه الشِّرِّير" (1 يوحنا 5: 18). والولادة الروحية هي النعمة الإلهية بقوة الله، وهي تتضمن الدعوة والتجديد والتقديس. وخلاصة القول لا تدل الآية على ولادة بشرية بل على ولادة روحية.
 
قديم 03 - 01 - 2022, 06:44 PM   رقم المشاركة : ( 63276 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

والكَلِمَةُ صارَ بَشَراً فسَكَنَ بَينَنا فرأَينا مَجدَه مَجداً مِن لَدُنِ الآبِ لابنٍ وَحيد مِلؤُه النِّعمَةُ والحَقّ.

تشير عبارة " الكَلِمَةُ صارَ بَشَراً " إلى مولد يسوع العجيب وعبوره التاريخي الذي فيه صار الكلمة الأزلي بشراً، مُتخِذا جسداً ليصير الإنسان ابن الله، لان ابن الله الوحيد صار إنساناً. فمن كان في العالم بالروح خالقا (يوحنا 1: 3) وحياة ونور (يوحنا 1: 4-5) أخذ طريقا جديدة لإعلان الله بإضافة الطبيعة البشرية إلى الطبيعة الإلهية، وفي ذلك سر التجسد. ويُعلق القدّيس أوغسطينوس" إنّ كَلِمة الله الذي جعل نفسه بشرًا لكي نلمسه بأيدينا. أصبح بشرًا منذ أن كان في أحشاء العذراء مريم، لكنّه لم يصبح عندئذ الكلمة، لأنّه كان كذلك "منذ البدء" (تعليق على رسالة يوحنّا الأولى 35 / 1978). لم يتطرق يوحنا الإنجيلي من خلال حديثه حول ميلاد المسيح عن الأماكن والأشخاص بل يتكلم عن ولادته مباشرة دلالة على ولادته من الآب قبل الزمن بدون أم، وولادته من مريم البتول بدون أب في الزمن. أمَّا عبارة " بَشَراً " في الأصل اليوناني دƒل½±دپخ¾ (معناه بشر) فتشير إلى الأنسان الكامل المكوّن من لحم ودم والموسوم بالضعف المؤدِّي إلى الموت. صار "الكلمة" إنسانا كاملا (يوحنا 17: 2) وذلك يتضمن أن جسد المسيح كان جسدا حقيقيا لا صورة. وهذا يتنافى مع تعليم البدعة الظاهرية التي تجعل من التجسد مجرد مظهرا أو هيئة إنسان أُخذت وقتيا أي أن "الكلمة" تظاهر أو تراءى بشكل بشري، لكنه ما كان إنسانا، ولا مات على الصليب (1 يوحنا 4: 2)، ويتضمن التجسد أيضا أن للمسيح نفس بشرية، وان الروح الإلهي لم يحلَّ محل الروح الإنساني كما ادّعى ابوليانوس. وأتى يسوع ذلك لكي يكون " مُشابِهًا لإِخوَتِه في كُلِّ شَيء" (عبرانيين 2: 17)، وأمكنه ذلك أن يتألم ويُجرَّب ويتعلم وينمو ويصلي ويموت كسائر الناس وان يُسمِّي نفسه "ابنِ الإِنْسان" (يوحنا 1: 52). فتجسَّد "الكلمة" في الواقع البشري حدثٌ يُشكل الساعة الحاسمة في تاريخ الخلاص. ومنذ اللحظة التي فيها لُفظت كلمة "بشر" اختفى لقب "الكلمة" بشكل نهائي. وأخذ يوحنا يستعمل مراراً "ابن الإنسان". لذلك يتوجب على البشر أن يروا في سماته البشرية مجد الله، حيث شهدت الجماعة المسيحية الأولى أنها رات مجده. أمَّا عبارة "سَكَنَ " في الأصل اليوناني ل¼گدƒخ؛ل½µخ½د‰دƒخµخ½ (معناها نصب خيمته وفي هذا تلميح إلى الهيكل) (يوحنا1: 51) فتشير إلى مكان الحضور الإلهي وتجلي مجد الله (خروج 40: 34-35).
 
قديم 03 - 01 - 2022, 06:45 PM   رقم المشاركة : ( 63277 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

والكَلِمَةُ صارَ بَشَراً فسَكَنَ بَينَنا فرأَينا مَجدَه مَجداً مِن لَدُنِ الآبِ لابنٍ وَحيد مِلؤُه النِّعمَةُ والحَقّ.

الخيمة ترمز إلى مجد الله في وسط شعبه. وكما سكن الله روحيا خيمة الاجتماع في وسط بين إسرائيل في البرِّية نحو أربعين سنة (أعمال الرسل 7: 38) كذلك سكن يسوع الأرض نحو ثلاث وثلاثين سنة؛ أمَّا عبارة "بَينَنا" فتشير إلى الناس عامة (يوحنا 1: 5) والتلاميذ خاصة كما شهد عل ذلك تلميذه الحبيب يوحنا الرسول " ذاك الَّذي كانَ مُنذُ البَدْء ذاك الَّذي سَمِعناه ذاك الَّذي رَأَيناهُ بِعَينَينا ذاكَ الَّذي تَأَمَّلناه ولَمَسَتْه يَدانا مِن كَلِمَةِ الحَياة" (1 يوحنا 1: 1). أمَّا عبارة "مَجدَه" تشير في العهد القديم إلى ما يكشفه الله للناس، وهو تارة يظهر كبهاء نيِّر يُلازم ما هو مقدس، وتارة كأحداث تُظهر قدرة الله. أمَّا في العهد الجديد فان أعمال المسيح ومعجزاته خاصة حدث الفصح (يوحنا 13: 31) تكشف مجده (يوحنا 2: 11). أمَّا عبارة "فرأَينا مَجدَه" فتشير إلى الشهود الأصليين الذين عاينوا مجد الله. كما أظهر الله مجده في العهد القديم بسحابة نور في خيمة الاجتماع وفي الهيكل وبالرؤى (أشعيا 6: 1) كذلك أظهر المسيح مجده بمعجزاته (يوحنا 2: 11، 11: 4)، وبتجليه أمام رسله الثلاثة: يوحنا وبطرس ويعقوب، وبصعوده أمام كل الرسل، وبقداسة سيرته وصلاحه وتعليمه واحتماله الآلام من اجل البشر. رؤية الرسل مجد يسوع خاصة في يوم التجلي هو برهان على انه ابن الله وليس مجرد ابن الإنسان. ويُعلق القدّيس أفرام السريانيّ " أنت ابن الله وابن الإنسان أيضًا (مرقس 1: 1 - 8)، وابن يوسف (لوقا 3: 23) وابن داود (لوقا 20: 41) وابن مريم (مرقس 6: 3).
 
قديم 03 - 01 - 2022, 06:46 PM   رقم المشاركة : ( 63278 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

والكَلِمَةُ صارَ بَشَراً فسَكَنَ بَينَنا فرأَينا مَجدَه مَجداً مِن لَدُنِ الآبِ لابنٍ وَحيد مِلؤُه النِّعمَةُ والحَقّ.




عبارة " لابنٍ وَحيد" فتشير إلى لقب يدل على الطابع الفريد على بنوُّة المسيح، ابن الله، لأنه له الشبه التام بينه وبين الله، ومساوٍ لله في المجد والإكرام، ولأنه هو إعلان المحبة (الروح القدس) بين الأقنوم الأول (الآب) والأقنوم الثاني (الابن). وهو الابن الوحيد لله تمييزا عن أبناء الله الذين نالوا ولادتهم من الله بواسطة إيمانهم بالمسيح (يوحنا 1: 12-13)، وهذه البنوة تمكّن الابن من الاشتراك في " النعمة والحق". أمَّا عبارة " النِّعمَةُ والحَقّ " فتشير إلى صفات الله المُميَّزة عن كل خليقته كما شهد على ذلك موسى النبي "ومَرَّ الرَّبُّ قُدَّامَه فنادى: الرَّبُّ الرَّبّ! إِلهٌ رَحيمٌ ورَؤُوف، طَويلُ الأَناةِ كَثيرُ الَرَّحمَة والوَفاء" (خروج 34:6). فالمسيح باعتبار كونه كلمة الله أعلن هاتين الصفتين للناس، وهما مِيزتان "للكلمة" الذي هو حياة ونور حيث أنَّ النعمة تعطي الحياة، والنور يهدي إلى الحق. ولم يُعلن مجد الابن في الجلال والقوة (هما مفهوما المجد في العهد القديم) فحسب، إنما أيضا في النعمة والحق. أمَّا عبارة "النِّعمَةُ" فتشير إلى كرم الله وصلاحه الذي يهب عطاياه بسخاء لا حدَّ له (خروج 34: 6)؛ وتظهر محبة الله للخطأة بالنعمة، إذ أنَّ نعمة الله تُخلصهم من الخطيئة بدون أن يستحقوا ذلك (1 طيموتاوس: 1: 2). ولذلك يُسمَّى الإنجيل "بِشارةِ نِعمَةِ الله (أعمال الرسل 20: 24). وكان يولس الرسول يبدأ رسالته بنعمة الله (1 قورنتس 1: 3 الخ...). أتى المسيح ببشارة النعمة بغية إظهار المحبة الإلهية للخطأة لغفران خطاياه وخلاص نفوسهم. أمَّا عبارة " الحَقّ " فتشير إلى يسوع الذي هو الحق (يوحنا 14: 6)، والحق هي الوسيلة التي يتَّخذها روح الله في الولادة الجديدة. وأتى يسوع بإعلان حق الله الروحي غير المحجوب برموز وإشارات وظلال العهد القديم. ولفظة الحق تتكرر في إنجيل يوحنا (25) مرة دلالة على أهمِّتها.
 
قديم 03 - 01 - 2022, 06:46 PM   رقم المشاركة : ( 63279 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

شَهِدَ له يوحَنَّا فهَتف: ((هذا الَّذي قُلتُ فيه: إِنَّ الآتيَ بَعْدي قد تَقَدَّمَني لأَنَّه كانَ مِن قَبْلي.

تشير عبارة " شَهِدَ له يوحَنَّا " إلى شهادة يوحنا المعمدان إثباتا لما ورد في الآية السابقة " الكَلِمَةُ صارَ بَشَراً فسَكَنَ بَينَنا فرأَينا مَجدَه مَجداً مِن لَدُنِ الآبِ لابنٍ وَحيد مِلؤُه النِّعمَةُ والحَقّ" (يوحنا 1: 14)، ويوحنا المعمدان هو واحد مِمَن رأوا ذلك المجد وشهدوا للنور. أمَّا عبارة " هذا الَّذي قُلتُ فيه " فتشير إلى قول يوحنا المعمدان عن المسيح قبلما شاهده وعرفه كما صرح المعمدان " وأَنا لَم أَكُنْ أَعرِفُه، ولكِنَّ الَّذي أَرسَلَني أُعَمِّدُ في الماءِ هو قالَ لي: إِنَّ الَّذي تَرى الرُّوحَ يَنزِلُ فيَستَقِرُّ علَيهِ، هو ذاكَ الَّذي يُعَمِّدُ في الرُّوحِ القُدُس" (يوحنا 1: 33)، وكان يومئذ يكرز في البرِّية (متى 3: 11-13). أمَّا عبارة " إِنَّ الآتيَ بَعْدي " فتشير إلى يوحنا المعمدان الذي سبق يسوع في امرين: الولادة والشروع في الخدمة. أمَّا عبارة " قد تَقَدَّمَني " فتشير إلى المسيح كان قبل المعمدان في ثلاثة أمور: كونه منذ الأزل، وكونه في العالم بروحه زمن العهد القديم كما ورد في الكتاب المقدس "قالَ أَشَعْيا هذا الكَلام لِأَنَّه رَأَى مَجدَه وتَكَلَّمَ في شَأنِه" (يوحنا 12: 41)، وأخيرا كون المسيح أعظم منه كما أن الملك أعظم من سابقه. أمَّا عبارة "قَبْلي" في الأصل اليوناني د€دپل؟¶د„خ؟د‚ " (معناها قبلي في الزمان والمكان) فتشير إلى يسوع الذي بالرغم من مجيئه يسوع بعد يوحنا المعمدان في التاريخ إلاَّ انه يفوقه في أصله الإلهي ورسالته وفي الوجود والكرامة. المسيح هو قبل يوحنا في الوجود، لأنه "الكلمة" المولود قبل الزمن.
 
قديم 03 - 01 - 2022, 06:48 PM   رقم المشاركة : ( 63280 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,566

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

فمِن مِلْئِه نِلْنا بِأَجمَعِنا وقَد نِلْنا نِعمَةً على نِعمَة.

تشير عبارة " فمِن مِلْئِه نِلْنا بِأَجمَعِنا " إلى كلام يوحنا الرسول وهو يتابع قوله في الآية السابقة " الكَلِمَةُ صارَ بَشَراً فسَكَنَ بَينَنا فرأَينا مَجدَه مَجداً مِن لَدُنِ الآبِ لابنٍ وَحيد مِلؤُه النِّعمَةُ والحَقّ " (يوحنا 1: 14). وقوله نلنا يتضمن نفسه وسائر المؤمنين. أمَّا عبارة " نِعمَةً على نِعمَة " فتشير إلى شهادة يوحنا المعمدان التي تؤدِّي إلى معرفة الكلمة المُتجسِّد، وهذه المعرفة تجعل المؤمنين يشاركون في ملء الخيرات الروحية نعمة على نعمة، وفقا لقوله تعالى " مَن كانَ لَه شَيء، يُعْطى فيَفيض" (متى 13: 12). كما أنَّ بني إسرائيل كانوا يجمعون ما يحتاجون إليه من المن يوما فيوما (خروج 16: 1-36)، كذلك المؤمنين يأخذون من نعمة المسيح ما يحتاجون لنفوسهم يوما فيوما. يفتح المؤمنون قلوبهم يوما بعد يوم لقبول عطيّة الله التي لا حدَّ لها. فكل بركة هي مرحلة لبركة أعظم، وكل نعمة ننالها بإيمان تصحبها نعمة أكبر.
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025