منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01 - 01 - 2022, 06:22 PM   رقم المشاركة : ( 63191 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






يقول الكتاب المقدس انه يجب علينا أن نعمل فرحة صاخبة وصياح في الرب. يحب الرب أن يسمع فرحنا الصاخب. يحب الرب أن يسكن وسط تسبيحات شعبه. استمر في التسبيح والحمد والشكر له لما قد صنعه لأنك تعيش فيما قد صنعه. يعمل الرب يسوع على تصرفاتنا فبذلك ".طيع أن نكون سعداء حتى عندما نواجه تحديات أو يكون لدينا أي احتياج. قال ( يو 24:16 ) " إلَى الآنِ لَمْ تَطلُبُوا شَيْئَاً بِاسمِي. اُطلُبُوا وَسَتَنَالُونَ، لِكَي يَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً. "
مجدا للرب! حان الوقت لكي ما تصنع فرحة صاخبة وصياح للرب. انه الوقت لكن ما تحيا حياة مبهجة لان الله يتلذذ بنا وقد منحنا فرحة – ينبوع سعادة بلا نهاية !
 
قديم 01 - 01 - 2022, 06:27 PM   رقم المشاركة : ( 63192 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






لديك الاختيار !

ربما تكون قد تصفحت أوراق هذا الكتاب وأدركت انك ليس لديك طلب مسبق للفرح الذي بلا نهاية لأنك غير مولود ثانية. ها هي الفرصة بين يديك لتتخذ الاختيار الأعظم في حياتك.
تستطيع أن تبدأ بالقول:

" أبى السماوي, آتي إليك في اسم يسوع, كلمتك تقول, " حينَ يَخلُصُ كُلُّ مَنْ يَدعُو بِاسمِ الرَّبِّ. " ( أع 21:2 ) إنني ادعوك. أصلى وأسال يسوع أن يأتي لداخل قلبي ويكون السيد على حياتي طبقا لـ ( روميا 9:10, 10) " إنْ أَعلَنتَ بِشَفَتَيكَ، وَآمَنتَ بِقَلبِكَ، أَنَّ يَسُوعَ رَبٌّ وَأَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنْ بَينِ الأَموَاتِ، خَلُصْتَ. 10 فَبِالقَلبِ، يُؤمِنُ الإنسَانُ لِيَنَالَ البِرَّ. وَبِالشَّفَتَينِ، يُعلِنُ إيمَانَهُ لِيَنَالَ الخَلاَصَ. "
إنني الآن مولود ثانية! إنني ابن الله؛ إنني الآن موجود وساكن بداخلى المسيح! عظيما هو الذي في داخلي عن الذي في العالم. هاليللويا!
أنت قلت أيضا في كلمتك ( لو 13:11 ) " أَنتُمْ، رُغمَ شَرِّكُمْ، تَعرِفُونَ كَيفَ تُعطُونَ أَبنَاءَكُمْ عَطَايَا حَسَنَةً. أَفَلَيْسَ الآبُ السَّمَاوِيُّ أَجدَرَ بِكَثِيرٍ بِأَنْ يُعطِيَ الرُّوحَ القُدُسَ لِلَّذِينَ يَطلُبُونَهُ؟ ".
إنني اطلب منك أيضا أن تملئني بالروح القدس. إنني نلت هبة الروح القدس التي قدمتها لي واسأله أن ينهض في داخلي بينما أنا أسبّح الله. إننى متوقع تماما أن أتكلم بالسنة أخرى بما أنت تعطيني النطق ( أع 4:2 ). "
الآن ابدأ بتسبيح الله من اجل امتلائك بالروح القدس. انطق هذه الكلمات والمقاطع التي استقبلتها – ليس في لغتك العادية بل في اللغة التي أعطيت لك بالروح القدس. يجب أن تستخدم صوتك. لن يجبرك الله لتتكلم. انك الآن مؤمن ممتلئ بالروح القدس. استمر بالبركة التي قد منحك الرب إياها وصلى بألسنة كل يوم. لن تكون نفس الشخص السابق فيما بعد أبدا!
 
قديم 01 - 01 - 2022, 06:37 PM   رقم المشاركة : ( 63193 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الله متكلمًا


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


فلما دخل موسى إلى خيمة الاجتماع ليتكلم معه،
كان يسمع الصوت يكلمه من على الغطاء
الذي على تابوت الشهادة من بين الكروبين فكلَّمه
( عد 7: 89 )




يُطالعنا المشهد الأول بالمكان الذي عيَّنه الله ليجتمع مع عبده موسى، وهو ”كرسي الرحمة“، بين الكروبين، ومعروف أن الكروبيم هم ملائكة القضاء، كما أن السرافيم ملائكة الرحمة.

وكنا نتوقع أن نستمع إلى كلام الرب من خلال السرافيم وليس الكروبيم، ولكننا في ذلك نجد درسًا مفيدًا.

فإن كان الكروبان يُطالبان بالقضاء، إلاّ أن وجهيهما كانا نحو الغطاء المرشوش عليه الدم، وهكذا بدلاً من أن يُنفذا قضاء الله، نجدهما ينظران إلى الدم المرشوش على الغطاء، والذي على أساسه سُتر الشعب أمام الله.

فإن كان الله يتكلم إلينا الآن، فليس من منطلق رحمته ونعمته (السرافيم) فحسب كما يُظَن، بل بالحري من منطلق بره وعدله (الكروبيم) أيضًا.

وهكذا يُعلن لنا الوحي أن: «الله، بعد ما كلَّم الآباء بالأنبياء قديمًا، بأنواعٍ وطُرق كثيرة، كلَّمنا في هذه الأيام الأخيرة في ابنه (تابوت الشهادة)» ( عب 1: 1 ).

إن هذا المشهد، مشهد حضور الله بين الكروبين، يُذكرنا بمشهد آخر، عندما طرد الله آدم «وأقام شرقي جنة عدن الكروبيم، ولهيب سيف متقلِّب» ( تك 3: 24 ). هنا نحن أمام كرسي آخر لله! ولكنه ليس كرسي رحمة حيث نجد الدم مرشوشًا، بل كرسي العدل والقضاء الإلهي، حيث نرى لهيب سيف متقلِّب. من أجل ذلك نرى الإنسان مطرودًا من أمام الله لا يستطيع الاقتراب.

أما الآن، وبعد أن رُش الدم، فلقد أصبح كرسي الرحمة الذي على تابوت الشهادة مكان التقاء الإنسان الخاطئ مع الله، وهذا يُشير بصورة جلية إلى الرب يسوع تبارك اسمه، الذي من خلاله فقط نستطيع أن نقترب إلى الله ( 1بط 3: 18 خر 25: 22 عد 7: 89 ؛ أف2: 18)، وليس ذلك فقط، فلم يتمتع الإنسان بامتياز الاقتراب إلى الله وسماع صوته (خر25: 22)، بل أيضًا أن يتكلم إليه متمتعًا بالحديث معه (عد7: 89). وفي هذا الجو الجميل نشتم رائحة الشركة المجيدة التي سبق وافتقدها آدم في يومه.

وثقة الدخولِ للأ
قداسِ قد نِلنا بهِ يا عجبًا مِن حبِ مَن
أعطى كجودِ قلبه
 
قديم 01 - 01 - 2022, 06:40 PM   رقم المشاركة : ( 63194 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الـمَن السماوي


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


هو كبزر الكزبرة، أبيض، وطعمه كرقاقٍ بعسلٍ

( خر 16: 31 )




كان المَن كبزر الكزبرة ( خر 16: 31 ) ذكي الرائحة، رمزًا إلى «رائحة المسيح الذكية» ( 2كو 2: 15 )، و"لرائحة أدهانك الطيبة. اسمك دُهن مُهراق» ( نش 1: 3 ).

كما أن بذرة الكزبرة صغيرة مستديرة. في صِغرها تُشير إلى تواضعه، وفي استدارتها تُشير إلى أنه لا بداءة أيام له ولا نهاية حياة، فهو الأزلي الأبدي.

ويُقال عن المَنْ أيضًا إنه «دقيق» أو «رقيق» (Fine) ( خر 16: 14 ) وهنا نرى صورة للمسيح في رقته ووداعته وتواضع قلبه.

ويُقال عنه أيضًا إنه «مثل قشور» أو «مستدير»(granular or round) ( خر 16: 14 ). وفي هذا نرى أيضًا رمزًا إلى أن المسيح ـ له كل المجد ـ هو لجميع العالم. وتُرينا أيضًا كم كان المسيح قريبًا من الصغير والكبير، الغني والفقير، المتدين والفاجر، الجميع على السواء أمكنهم أن يصلوا إليه، ليتباركوا فيه.

وكان لون المَنْ «أبيض» ( خر 16: 31 ) رمزًا إلى حياة ربنا يسوع المسيح الطاهرة «حبيبي أبيض وأحمر» ( نش 5: 10 ). ففي المسيح ـ له المجد ـ كمال أدبي فائق لا أثر للعيب فيه، وهو فريد في هذا الكمال وليس له نظير. فالمولود من العذراء هو «القدوس» ( لو 1: 35 )، وهو الذي في كل حياته «لم يفعل خطية» ( 1بط 2: 22 ) و«لم يعرف خطية» ( 2كو 5: 21 ) و«ليس فيه خطية» ( 1يو 3: 5 ).

وكان المَن حلو المذاق «طعمه كرقاق بعسلٍ» ( خر 16: 31 ). هكذا الرب يسوع المسيح. ما أحلاه! ما أشهاه! فهو «جميل .. وحلو» ( نش 1: 16 ) و«حلقه حلاوة وكُله مُشتهيات» ( نش 5: 16 ) وأيضًا «ثمرته حلوة لحلقي» ( نش 2: 3 ).

ولكن الأكل من المَن، والتمتع بالخبز النازل من السماء، يحتاجان إلى ذوق سماوي، أما الإنسان الطبيعي، فلن يجد في هذا الطعام لذة، فيشتاق إلى طعام مصر، ويميل للرجوع إلى الوراء ( عد 11: 4 ، 5). وواضح أننا إذا أردنا التمتع بالمسيح، فعلينا أن نفطم قلوبنا عن كل ما في العالم الحاضر الشرير، عن كل شهوة نرغب فيها بحسب الإنسان الطبيعي، أي كأُناس أحياء في الجسد، وعندئذ نستطيع أن نختبر المكتوب «ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب».






 
قديم 01 - 01 - 2022, 06:41 PM   رقم المشاركة : ( 63195 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


هو كبزر الكزبرة، أبيض، وطعمه كرقاقٍ بعسلٍ

( خر 16: 31 )



كان المَن كبزر الكزبرة ( خر 16: 31 ) ذكي الرائحة،

رمزًا إلى «رائحة المسيح الذكية» ( 2كو 2: 15 )،

و"لرائحة أدهانك الطيبة. اسمك دُهن مُهراق» ( نش 1: 3 ).

كما أن بذرة الكزبرة صغيرة مستديرة.

في صِغرها تُشير إلى تواضعه،

وفي استدارتها تُشير إلى أنه لا بداءة أيام له ولا نهاية حياة،
فهو الأزلي الأبدي.
 
قديم 01 - 01 - 2022, 06:41 PM   رقم المشاركة : ( 63196 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


هو كبزر الكزبرة، أبيض، وطعمه كرقاقٍ بعسلٍ

( خر 16: 31 )


يُقال عن المَنْ أيضًا إنه «دقيق» أو «رقيق» (Fine) ( خر 16: 14 ) وهنا نرى صورة للمسيح في رقته ووداعته وتواضع قلبه.

ويُقال عنه أيضًا إنه «مثل قشور» أو «مستدير»(granular or round) ( خر 16: 14 ). وفي هذا نرى أيضًا رمزًا إلى أن المسيح ـ له كل المجد ـ هو لجميع العالم. وتُرينا أيضًا كم كان المسيح قريبًا من الصغير والكبير، الغني والفقير، المتدين والفاجر، الجميع على السواء أمكنهم أن يصلوا إليه، ليتباركوا فيه.
 
قديم 01 - 01 - 2022, 06:42 PM   رقم المشاركة : ( 63197 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


هو كبزر الكزبرة، أبيض، وطعمه كرقاقٍ بعسلٍ

( خر 16: 31 )


كان لون المَنْ «أبيض» ( خر 16: 31 ) رمزًا إلى حياة ربنا يسوع المسيح الطاهرة «حبيبي أبيض وأحمر» ( نش 5: 10 ).
ففي المسيح ـ له المجد ـ كمال أدبي فائق لا أثر للعيب فيه، وهو فريد في هذا الكمال وليس له نظير.

فالمولود من العذراء هو «القدوس» ( لو 1: 35 )، وهو الذي في كل حياته «لم يفعل خطية» ( 1بط 2: 22 )
و«لم يعرف خطية» ( 2كو 5: 21 ) و«ليس فيه خطية» ( 1يو 3: 5 ).
 
قديم 01 - 01 - 2022, 06:43 PM   رقم المشاركة : ( 63198 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


هو كبزر الكزبرة، أبيض، وطعمه كرقاقٍ بعسلٍ

( خر 16: 31 )


كان المَن حلو المذاق «طعمه كرقاق بعسلٍ» ( خر 16: 31 ).

هكذا الرب يسوع المسيح. ما أحلاه! ما أشهاه!
فهو «جميل .. وحلو» ( نش 1: 16 )

و«حلقه حلاوة وكُله مُشتهيات» ( نش 5: 16 )

وأيضًا «ثمرته حلوة لحلقي» ( نش 2: 3 ).
 
قديم 01 - 01 - 2022, 06:43 PM   رقم المشاركة : ( 63199 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


هو كبزر الكزبرة، أبيض، وطعمه كرقاقٍ بعسلٍ

( خر 16: 31 )


لكن الأكل من المَن، والتمتع بالخبز النازل من السماء، يحتاجان إلى ذوق سماوي،
أما الإنسان الطبيعي، فلن يجد في هذا الطعام لذة، فيشتاق إلى طعام مصر، ويميل للرجوع إلى الوراء ( عد 11: 4 ، 5).

وواضح أننا إذا أردنا التمتع بالمسيح، فعلينا أن نفطم قلوبنا عن كل ما في العالم الحاضر الشرير،

عن كل شهوة نرغب فيها بحسب الإنسان الطبيعي، أي كأُناس أحياء في الجسد،
وعندئذ نستطيع أن نختبر المكتوب «ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب»
 
قديم 01 - 01 - 2022, 06:47 PM   رقم المشاركة : ( 63200 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

السقوط يبدأ بفكرة


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ امْرَأَةٌ حَسَنَةُ الْمَنْظَرِ ...

قُولِي إِنَّكِ أُخْتِي، لِيَكُونَ لِي خَيْرٌ بِسَبَبِكِ

( تكوين 12: 11 - 13)




هناك كيان لا نراه، لأنه يعمل خلف الستار، وكثيرًا ما لا نعمل له حسابًا لأننا لا نراه بالعيان، لكن كلمة الله تُعلِّمنا أنه وراء كل ما يحدث لنا من سقطات وضعفات. إنه الشيطان الذي يحاول بشتى الطُرق أن يَسبي أفكارنا ويشغلنا بأمور تبدو بسيطة في بدايتها، لكنها تنتهي بسقوط عظيم. وفي تكوين 12: 10-13 يكشف لنا الروح القدس كيف يعمل الشيطان من خلف الستار.

الأمر يبدأ أولاً بفكرة: «حدَثَ لمَّا قَرُب أن يدخل مصر أنه قال لساراي امرأته: إني قد علمتُ أنكِ امرأة حسنة المنظر». ولماذا الآن؟ إنها زوجته منذ سنوات طويلة، وهو بكل تأكيد يعلم أنها جميلة. مَن الذي وضع هذه الفكرة في ذهنه؟ إنه الشخص ذاته الذي وضع الفكرة في ذهن حواء لتأكل مِن الشجرة، وهو الذي وضع الفكرة في ذهن قايين ليقتل أخاه، وهو بذاته الذي دخل يهوذا وحرَّكه لكي يُسلِّم المسيح. وهو ذاته الذي يُحاول كل يوم أن يخترق فكرك، ويسبي ذهنك بأفكار شريرة تسلبك فرحك، وتحرمك مِن التمتع بالعلاقة الصحيحة والشركة المستمرة مع إلهك. يحاول أن يزعزع إيمانك، ويقلقل عزيمتك حتى تتراجع للخلف، وتقفد توازنك فتسقط.

والفكرة في بدايتها تبدو واقعية: لن يأتيك الشيطان بفكرة شاذة، أو غير مقبولة لعقلك في البداية، إنما دائمًا يأتي بأفكار تبدو معقولة وواقعية، فقد بدأ مع إبراهيم بأمور حقيقية، فبالفعل سارة حسنة المنظر، وبالفعل هي أخته. فالشيطان لا يبدأ بما يريده منَّا مباشرةً، إنما يُقدِّم الطُعم في البداية في شكل فكرة مقبولة وواقعية.

ودائمًا الفكرة الشيطانية لها وجهان: الوجه الأول أنها فكرة واقعية وحقيقية؛ أما الوجه الآخر فهو الوجه الحقيقي للشيطان، والهدف الرئيسي مِن إلقاء الفكرة، فكل فكرة شيطانية تحمل داخلها شرًا عظيمًا. هنا نجح الشيطان أن يُقنع إبراهيم وسارة أنه لا سبيل أمامهما إلا الكذب واللف والدوران، حتى يتجنَّبا بطش فرعون والمصريين. جعلهما ينسيان عظمة إلههما وقدرته، جعلهما يتغاضيان عن ذِكره، ويتجنَّبان الأخذ بمشورته. ملأ الصورة أمامهما بفرعون وعظمته، كما ملأ جليات المشهد أيضًا في يومه أمام الشعب فارتاعوا وخافوا جدًا ( 1صم 17: 11 )، وكذلك ملأ قلوب الرجال الذين ذهبوا ليتجسَّسوا أرض الموعد بضخامة وقوة بني عناق فصاروا كالجرَاد في أعين أنفسهم ( عدد 13: 33 ). فلنحذر مكايد العدو إبليس. .






 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:11 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025