![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 63071 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() قبل نهاية هذا العام إنتفضوا على ذواتكم وإقتلعوا من حياتكم كل ما يبعدكم عن الله ، وابدأوا بتنمية وتجديد ايمانكم واجعلوه ايمان فاعل للخير وناقل للمحبة المسيحية الصادقة ، وامنحوا قلوبكم جرعة من الأمل والرجاء من خلال عيش قيم وتعاليم سيدنا يسوع المسيح لهُ المجد .. تصبحون على نور يسوع . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63072 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() * «صلّوا إلى القدّيس يوسف أطهر خطّيب، إنّه يفتّش عن موضع لشعلة محبّتي في القلب» * «أيّها القدّيس يوسف المعظّم، صاحب النفوذ اللامتناهية، القادر على تلبية جميع احتياجاتنا والعالم، كيف يُجعل المستحيل ممكنًا؟ إفتح عينيك الأبويّتين لعناية أبنائك». (صلاة أملتها العذراء مريم في هنغاريا) * «القدّيس يوسف هو حارس وحامي جسد المسيح السرّي أي الكنيسة التي العذراء صورتها ومثالها». (إرشاد رسولي لقداسة البابا يوحنّا بولس الثاني) * «العبادة لمار يوسف، أنا اختبرت فائدتها العظمى في حياتي... لا أذكر مرّة طلبت فيها نعمة من مار يوسف إلاّ ونلتها على الفور» (معلّمة الكنيسة القدّيسة تريزيا الأï*¬يليّة) ![]() ![]() ![]() 1). أيها القديس يوسف، لقد شهد آباء وكبار المعلّمين في الكنيسة، أنّ شفاعتك مطلقة عموميّة تسدّ جميع احتياجات النفس والجسد، وتمتدّ إلى الجماعات والأفراد. فأنت خطيب العذراء مريم وأب مربّ ليسوع. وما تطلبه منهما فلا ريب في أنّك تصيبه. وإن كان غيرك من القدّيسين يتضرّع في بيت يسوع ومريم لينال مطلوبه، فأنت تأمر فتنال ما تريده. فأتقدّم إليك واثقا بحنانك، وأنا كاره لخطاياي التي أبعدتني عن مخلّصي يسوع، وألتمس أن ترأف بي وتساعدني في شدتّي، وتُنيلني النعمة اللازمة لي… (أذكر النعمة التي تطلبها)، تذكّر أنّ عاطفة قلبك الأبويّ لا تنحصر في يسوع وحده بل تشمل جميع المسيحيين المؤمنين، لاسيّما والربّ يسوع هو رأسنا ونحن أعضاء جميع جسده السريّ وعندما ارتضيت أن تعانق ابن الله وتضمّه إلى صدرك لأنّه أصبح ابنك، أردت معًا أن تضمّنا إلى قلبك. فنفسك حاوية لأفضل العواطف الأبويّة. وهذا ما يجعلني أنتظر من سخائك ما يلبّي احتياجي ويغفر آثامي، ويقوّيني على إكرامك وشكرك. آمين. أبانا والسلام والمجد… ![]() ![]() ![]() ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63073 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() مُصَلِّينَ فِي الرُّوحِ ![]() ابْنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى إِيمَانِكُمُ ..مُصَلِّينَ فِي الرُّوحِ.. وَاحْفَظُوا أَنْفُسَكُمْ فِي مَحَبَّةِ اللهِ، مُنْتَظِرِينَ رَحْمَةَ رَبِّنَا يَسُوع.. ( يه 1: 20 ، 21) لكي ما نبقى محفوظين أثناء ليل الارتداد المُظلم، فإننا نحتاج أربع مراسِ لكي ما تبقى نفوسنا راسية وثابتة بها. ورسالة يهوذا التي تُصوِّر لنا ظلمة الأيام الأخيرة للمسيحية، تُعطينا ما يتجاوب مع الأربع مراس في أعمال27: 29. فبعد أن تحدَّث عن الارتداد المُريع والشر، فإن يهوذا يتحوَّل إلى المؤمنين، ويُخبرهم أن يفعلوا أربعة أمور: فأولاً: يجب أن نبني أنفسنا على إيماننا الأقدس. ونحتاج أن نلتصق بالحق في كل قوة تقديسه وحفظه، وألا نقلل من مستوى الحق جزئية واحدة. إنها كلمة الله التي تبنينا وتجعلنا أقوياء وثابتين. ويلزمنا أن نتغذى عليها، ونعمل بها، ونبني أنفسنا على أساس إيماننا الأقدس. هذه مرساة حقيقية لنفوسنا. وثانيًا: نحتاج إلى مرساة الصلاة «مُصَلِّين فِي الرُّوحِ القدسِ». إن الصلاة في الروح هي التوازن الضروري للتغذي على الكلمة، وحفظ النفس منتعشة أمام الله، وفي شركة معه. والصلاة في الروح تتطلب سلوكًا في الروح، وتدريبًا في الحكم على الذات. والصلاة هي المورد ومصدر القوة في كل الأوقات. وثالثًا: نحتاج أن تُحفظ أنفسنا في محبة الله. إنه ليس هنا أننا نُحب الله، مع أن هذا ما يجب أن نفعله بالتأكيد، بل أننا نحفظ أنفسنا في التمتع بمحبته. وهذا يعني أنه يجب أن يكون لنا دائمًا إيمان بالله، وألا نشك في محبته. ولا يهم الظروف والتجارب التي نمرّ بها. فلا شيء يُمكن أن يُبدل محبته من نحونا، ولا حتى فشلنا. إن الشيطان يسعى دائمًا لكي يُشككنا في محبة الله. ولكن إذ نحفظ أنفسنا لتغوص في محبة الله التي لا تفشل ولا تتغير، فإنها تُصبح كمِرساة لنفوسنا ثابتة ضد كل عواصف الشيطان وأمواجه. أما المرساة الرابعة، فإننا نُحرَّض لكي نكون «منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الأبدية». وهذا هو التوقع الواضح ـ رحمة ربنا طوال الطريق حتى تتحقق النهاية ـ وهو مجيئه لنا. إن مجيئه سيُصبح إنقاذًا ورحمة لخاصته من كل أشكال خراب المسيحية الاسمية، وأيضًا من الشر المُحيط بها. إن نهار مجيئه هو الرجاء والتوقع المُشرق للكنيسة الحقيقية. إن الأربع المراسي السابقة ستحفظنا غير متزعزعين من جرّاء كل ريح زوبعية أثناء ليل غياب المسيح. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63074 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ابْنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى إِيمَانِكُمُ ..مُصَلِّينَ فِي الرُّوحِ.. وَاحْفَظُوا أَنْفُسَكُمْ فِي مَحَبَّةِ اللهِ، مُنْتَظِرِينَ رَحْمَةَ رَبِّنَا يَسُوع.. ( يه 1: 20 ، 21) لكي ما نبقى محفوظين أثناء ليل الارتداد المُظلم، فإننا نحتاج أربع مراسِ لكي ما تبقى نفوسنا راسية وثابتة بها. ورسالة يهوذا التي تُصوِّر لنا ظلمة الأيام الأخيرة للمسيحية، تُعطينا ما يتجاوب مع الأربع مراس في أعمال27: 29. فبعد أن تحدَّث عن الارتداد المُريع والشر، فإن يهوذا يتحوَّل إلى المؤمنين |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63075 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ابْنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى إِيمَانِكُمُ ..مُصَلِّينَ فِي الرُّوحِ.. وَاحْفَظُوا أَنْفُسَكُمْ فِي مَحَبَّةِ اللهِ، مُنْتَظِرِينَ رَحْمَةَ رَبِّنَا يَسُوع.. ( يه 1: 20 ، 21) يجب أن نبني أنفسنا على إيماننا الأقدس. ونحتاج أن نلتصق بالحق في كل قوة تقديسه وحفظه، وألا نقلل من مستوى الحق جزئية واحدة. إنها كلمة الله التي تبنينا وتجعلنا أقوياء وثابتين. ويلزمنا أن نتغذى عليها، ونعمل بها، ونبني أنفسنا على أساس إيماننا الأقدس. هذه مرساة حقيقية لنفوسنا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63076 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ابْنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى إِيمَانِكُمُ ..مُصَلِّينَ فِي الرُّوحِ.. وَاحْفَظُوا أَنْفُسَكُمْ فِي مَحَبَّةِ اللهِ، مُنْتَظِرِينَ رَحْمَةَ رَبِّنَا يَسُوع.. ( يه 1: 20 ، 21) نحتاج إلى مرساة الصلاة «مُصَلِّين فِي الرُّوحِ القدسِ». إن الصلاة في الروح هي التوازن الضروري للتغذي على الكلمة، وحفظ النفس منتعشة أمام الله، وفي شركة معه. والصلاة في الروح تتطلب سلوكًا في الروح، وتدريبًا في الحكم على الذات. والصلاة هي المورد ومصدر القوة في كل الأوقات. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63077 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ابْنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى إِيمَانِكُمُ ..مُصَلِّينَ فِي الرُّوحِ.. وَاحْفَظُوا أَنْفُسَكُمْ فِي مَحَبَّةِ اللهِ، مُنْتَظِرِينَ رَحْمَةَ رَبِّنَا يَسُوع.. ( يه 1: 20 ، 21) نحتاج أن تُحفظ أنفسنا في محبة الله. إنه ليس هنا أننا نُحب الله، مع أن هذا ما يجب أن نفعله بالتأكيد، بل أننا نحفظ أنفسنا في التمتع بمحبته. وهذا يعني أنه يجب أن يكون لنا دائمًا إيمان بالله، وألا نشك في محبته. ولا يهم الظروف والتجارب التي نمرّ بها. فلا شيء يُمكن أن يُبدل محبته من نحونا، ولا حتى فشلنا. إن الشيطان يسعى دائمًا لكي يُشككنا في محبة الله. ولكن إذ نحفظ أنفسنا لتغوص في محبة الله التي لا تفشل ولا تتغير، فإنها تُصبح كمِرساة لنفوسنا ثابتة ضد كل عواصف الشيطان وأمواجه. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63078 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ابْنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى إِيمَانِكُمُ ..مُصَلِّينَ فِي الرُّوحِ.. وَاحْفَظُوا أَنْفُسَكُمْ فِي مَحَبَّةِ اللهِ، مُنْتَظِرِينَ رَحْمَةَ رَبِّنَا يَسُوع.. ( يه 1: 20 ، 21) حرَّض لكي نكون «منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الأبدية». وهذا هو التوقع الواضح ـ رحمة ربنا طوال الطريق حتى تتحقق النهاية ـ وهو مجيئه لنا. إن مجيئه سيُصبح إنقاذًا ورحمة لخاصته من كل أشكال خراب المسيحية الاسمية، وأيضًا من الشر المُحيط بها. إن نهار مجيئه هو الرجاء والتوقع المُشرق للكنيسة الحقيقية. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63079 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() في الرُّوحِ الْقُدُسِ مُصَلّيِنَ ![]() مُصَلّيِنَ فيِ الرُّوحِ الْقُدُسِ ( يه 1: 20 ) 1ـ من البديهي أن يكون المُصلي في الروح قد نال سُكنى الروح القدس لسبب إيمانه القلبي بالمسيح كالمخلِّص الوحيد والغافر لكل خطاياه غفرانًا أبديًا. 2ـ إن الصلاة في الروح هي أن يكون للروح القدس السيادة الكاملة على أفكار وعواطف وإرادة المُصلي أثناء الصلاة. 3- وبالتالي يكون المُصلي مُعبرًا عن كل ما يتوافق مع فكر الله ومشيئته، فنصلي بما يريد أن يصنعه ويتممه الرب لحياتنا وخدمتنا. 4- إن الصلاة في الروح تعني أن نصلي في إطار كلمة الله والفهم الصحيح لها، بحيث لا يوجد تعارض بين ما تُعلنه كلمة الله وبين ما نطلبه في صلواتنا. 5- إن الصلاة في الروح تعني في المقام الأول الاهتمام بما يختص بالأمور الروحية والإلهية لأن هذه الأمور لها الأولوية في اهتمامات الروح القدس. 6- إن صلاتنا لأجل أنفسنا وذواتنا ليست لإضافة المزيد لِما نرغبه أو نتمناه، بل إننا نصلي لأجل احتياجاتنا الحقيقية في ظروفنا الحاضرة. 7- وبالتالي، فإن الصلاة في الروح ليست هي محاولة تسخير الله وقدرته ليعمل لنا ما نريده. فليست الصلاة في الروح مجالاً لاستعراض عضلاتنا الروحية أمام أنفسنا أو أمام الآخرين. 8- إن الصلاة في الروح تُخرجنا من دائرة الاهتمام والمشغوليات بذواتنا، بل إنها تقودنا للاهتمام بأحوال وظروف المؤمنين من حولنا. 9- إن الصلاة في الروح تُنير وتوضح لنا الطريق التي نسلكها والقرارات التي يجب علينا أن نتخذها بشأن أمور حياتنا وخدمتنا. 10- إن الصلاة في الروح تهَبنا قدرات إيمانية لفهم وتمييز طرق وأساليب إبليس، ومن ثم القدرة على مقاومته وتحقيق الغلبة والنُصرة عليه. 11- إن الصلاة في الروح تمنحنا الثقة واليقين التام بأن الرب مُستمع لصلواتنا ويستجيب لطلباتنا في الوقت المناسب، وبالطريقة والأسلوب الذي يمجِّد الرب. 12- إن الصلاة في الروح ليست حالة مؤقتة نمارسها بين الحين والآخر أو في ظروف خاصة، بل يجب أن تكون هي الطابع الذي تتميز به حياتنا الروحية. . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 63080 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() مُصَلّيِنَ فيِ الرُّوحِ الْقُدُسِ ( يه 1: 20 ) من البديهي أن يكون المُصلي في الروح قد نال سُكنى الروح القدس لسبب إيمانه القلبي بالمسيح كالمخلِّص الوحيد والغافر لكل خطاياه غفرانًا أبديًا. |
||||