![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 62831 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هَلُمَّ أَيُّهَا الْبَنُونَ اسْتَمِعُوا إِلَيَّ فَأُعَلِّمَكُمْ مَخَافَةَ الرَّبِّ ( مزمور 34: 11 ) الابتعاد عن الشر والدنس قال يوسف وهو يهرب من خطيه الزنا: «كيف أصنع هذا الشر العظيم وأُخطئ إلى الله؟» ( تك 39: 9 )، أما أولاد عالي، فرغم وجودهم في دائرة الخدمة، للأسف لم يكن لديهم مخافة الرب «كان بنو عالي بني بليعال، لم يعرفوا الرب»، ففعلوا النجاسة في باب خيمة الاجتماع، فأمَاتهم الرب ( 1صم 2: 12 ، 22). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62832 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هَلُمَّ أَيُّهَا الْبَنُونَ اسْتَمِعُوا إِلَيَّ فَأُعَلِّمَكُمْ مَخَافَةَ الرَّبِّ ( مزمور 34: 11 ) طاعة الرب أطاع إبراهيم الرب وقدَّم ابنه على المذبح، فقال له الرب: «الآن علمت أنك خائفٌ الله» ( تك 22: 12 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62833 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هَلُمَّ أَيُّهَا الْبَنُونَ اسْتَمِعُوا إِلَيَّ فَأُعَلِّمَكُمْ مَخَافَةَ الرَّبِّ ( مزمور 34: 11 ) علاقاتنا مع إخوتنا رفض يوسف - رغم قدرته - أن ينتقم من إخوته الذين أَذوه، قائلاً لهم: «أنا خائفُ الله» ( تك 42: 18 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62834 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62835 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وكان عند دخولها أنها غرَّته بطلب حقل من أبيها. فنزلت عن الحمار، فقال لها كالب: مالكِ؟ فقالت له: أعطني بركة ( قض 1: 14 ، 15) كقول الرسول يعقوب: «كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هي من فوق، نازلة من عند أبي الأنوار، الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران» ( يع 1: 17 ). وإن كان الأب الأرضي يعطي، فكم بالحري الآب السماوي، عندما نطلب منه بالإيمان؟ هذا ما قاله المسيح في يومه: «إن كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تُعطوا أولادكم عطايا جيدة، فكم بالحري أبوكم الذي في السماوات، يَهبُ خيرات للذين يسألونه!» ( مت 7: 11 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62836 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وكان عند دخولها أنها غرَّته بطلب حقل من أبيها. فنزلت عن الحمار، فقال لها كالب: مالكِ؟ فقالت له: أعطني بركة ( قض 1: 14 ، 15) الله في تدبير النعمة الحاضر الذي نعيش فيه، يُسرّ بأن يعطي. ففي تدبير الناموس، كان الله ينتظر من الإنسان شيئًا، ولكن في صليب المسيح، وقد ثبت أن الإنسان لا يقدر أن يقدم شيئًا، إذ أنه خاطئ ومُفلس، فإن الله ـ وبناء على كفارة المسيح ـ يعطي ويغدق. لقد أعلن المسيح لشابة أخرى، لم تكن مثل عكسة امرأة فاضلة، بل كانت تعيش في مستنقع الوحل والخطية، تقابل المسيح معها، وحدَّثها عن عطية الله، وهو الذي حفّزها على الطلب قائلاً: «لو كنتِ تعلمين عطية الله ... لطلبتِ أنت منه فأعطاكِ ماءً حيًا» ( يو 4: 10 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62837 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وكان عند دخولها أنها غرَّته بطلب حقل من أبيها. فنزلت عن الحمار، فقال لها كالب: مالكِ؟ فقالت له: أعطني بركة ( قض 1: 14 ، 15) نحن نؤكد هنا إن هذه ليست عادة شرقية، أهملها الغرب بالأسف، ولا هي عادة قديمة نبذها الجيل الجديد بحكم التطور الاجتماعي السريع، بل إنها تعليم سماوي وكتابي. فيقول الناموس: «من أمام الأشيب تقوم، وتحترم وجه الشيخ، وتخشى إلهك، أنا الرب» ( لا 19: 32 ). واسم "عكسة" معناه "زينة"، ولقد كانت كذلك اسمًا على مُسمَّى، إذ إنها بسلوكها الوديع هذا زيَّنت «تعليم مخلصنا الله في كل شيء». . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62838 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وَامْرَأَةٌ بِنَزْفِ دَمٍ مُنْذُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً ... جَاءَتْ فِي الْجَمْعِ مِنْ وَرَاءٍ، وَمَسَّتْ ثَوْبَهُ ( مرقس 5: 25 - 27) شعر سكان “كورة الجدريين” بالارتياح عند رؤيتهم الرب وهو يرحل عنهم ( مر 5: 37 )، ولكن جمهورًا آخر كان ينتظر ليُرحِّب به لدى عودته إلى كفرناحوم. كان هناك وسط هذا الجمهور شخصان يتلهفان لرؤيته: يايرُس رئيس المجمع، الذي كانت ابنته على شفا الموت، وامرأة مجهولة كانت تعاني من مرض غير قابل للشفاء. وكان يايرُس هو أول مَن تقدَّم نحو الرب، لكن المرأة هي التي تلقَّت العون أولاً. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62839 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وَامْرَأَةٌ بِنَزْفِ دَمٍ مُنْذُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً ... جَاءَتْ فِي الْجَمْعِ مِنْ وَرَاءٍ، وَمَسَّتْ ثَوْبَهُ ( مرقس 5: 25 - 27) كان التناقض بين هذين الشخصين اللذين كانا في حاجة إلى عون الرب، تناقضًا صارخًا، ويكشف عن مدى اتساع محبة المسيح ورحمته. لقد كان يَايِرُس أحد رؤساء المجمع المُعتبرين، أما المرأة فكانت شخصية مجهولة لا شأن لها. ومع ذلك رحَّب الرب بكل منهما وساعده. وكان يايرُس على وشك أن يفقد ابنته التي كانت مصدر سعادته لمدة اثنتي عشرة سنة، وكانت المرأة في طريقها إلى أن تتخلَّص من مرض أحزنها لمدة اثنتي عشرة سنة. ولمَّا كان يايرُس رَئِيسًا في المجمع، فما من شك أنه كان ثريًا، لكن ثروته لم تستطع أن تنقذ ابنته. أما المرأة فكانت مُفلِسة! لقد أنفقت كل ما عندها على الأطباء، ومع ذلك لم يستطع أحد منهم أن يشفيها. ولكن وجد كل مِن يايرُس والمرأة المسكينة ما كان يحتاجه عند قدمي الرب يسوع ( مر 5: 22 ، 33). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62840 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وَامْرَأَةٌ بِنَزْفِ دَمٍ مُنْذُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً ... جَاءَتْ فِي الْجَمْعِ مِنْ وَرَاءٍ، وَمَسَّتْ ثَوْبَهُ ( مرقس 5: 25 - 27) كانت المرأة تُعاني من نَزْفِ دَمٍ غير قابل للشفاء، وكان هذا المرض يقضي عليها ببُطء. وعندما نتفكَّر في إحباطاتها الكثيرة مع الأطباء، نتعجب كيف تحمَّلت الألم والضغط النفسي والاستنزاف طوال هذه المدة. لكن كان هناك عبء آخر، وهو أنه - طبقًا للناموس – كانت هذه المرأة تُعَدّ نجسة من الناحية الطقسية، الأمر الذي حرمها بدرجة كبيرة من ممارستها حياتها الدينية والاجتماعية ( لا 15: 19 -33). يا لها من أعباء قاسية كانت تتحمَّلها! |
||||