منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28 - 12 - 2021, 11:25 AM   رقم المشاركة : ( 62781 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


يوشيا الملك الصالح













كان يوشيا ابن ثمان سنين حين ملك وملك احدى وثلاثين سنة في أورشليم واسم أمه يديدة بنت عداية من بصقة 2 وعمل المستقيم في عيني الرب وسار في جميع طريق داود أبيه ولم يحد يمينا ولا شمالا
بدأ يوشيا الحكم وهو ابن ثماني سنوات فقط، ومع هذا قلما نجد ملكًا مثله أطاع الله تمامًا لقد بدأ اصطلاحاته وهو في السادسة والعشرون، لكن حياته المقدسة في صبوته وشبابه كانت رصيدًا له، تسند في كل أعماله العظيمة.

3 وفي السنة الثامنة عشرة للملك يوشيا أرسل الملك شافان بن اصليا بن مشلام الكاتب إلى بيت الرب قائلا
4 اصعد إلى حلقيا الكاهن العظيم فيحسب الفضة المدخلة إلى بيت الرب التي جمعها حارسو الباب من الشعب
5 فيدفعوها ليد عاملي الشغل الموكلين ببيت الرب ويدفعوها إلى عاملي الشغل الذي في بيت الرب لترميم ثلم البيت

6 للنجارين والبنائين والنحاتين ولشراء أخشاب وحجارة منحوتة لأجل ترميم البيت
7 إلا أنهم لم يحاسبوا بالفضة المدفوعة لايديهم لأنهم إنما عملوا بأمانة
8 فقال حلقيا الكاهن العظيم لشافان الكاتب قد وجدت سفر الشريعة في بيت الرب وسلم حلقيا السفر لشافان فقراه
بسبب السلسلة الطويلة من الملوك الأشرار ضاع سفر شريعة الله الذي يقصد به أما أسفار موسى الخمسة أو سفر التثنية وحده.

9 وجاء شافان الكاتب إلى الملك ورد على الملك جوابا وقال قد افرغ عبيدك الفضة الموجودة في البيت ودفعوها إلى يد عاملي الشغل وكلاء بيت الرب
10 واخبر شافان الكاتب الملك قائلًا قد اعطاني حلقيا الكاهن سفرًا وقراه شافان أمام الملك
11 فلما سمع المك كلام سفر الشريعة مزق ثيابه
لكلمة الله فاعليتها في حياة المؤمن فإنه إذ سمع الملك كلمة الله مزق ثيابه وقام بإصلاح فورًا، وغيًّر مسار الشعب.

12 وامر الملك حلقيا الكاهن وأخيقام بن شافان وعكبور بن ميخا وشافان الكاتب وعسايا عبد الملك قائلا
13 اذهبوا اسالوا الرب لاجلي ولاجل الشعب ولاجل كل يهوذا من جهة كلام هذا السفر الذي وجد لأنه عظيم هو غضب الرب الذي اشتعل علينا من اجل أن اباءنا لم يسمعوا لكلام هذا السفر ليعملوا حسب كل ما هو مكتوب علينا
14 فذهب حلقيا الكاهن واخيقام وعكبور وشافان وعسايا إلى خلدة النبية امرأة شلوم بن تقوة بن حرحس حارس الثياب وهي ساكنة في أورشليم في القسم الثاني وكلموها
15 فقالت لهم هكذا قال الرب إله إسرائيل قولوا للرجل الذي أرسلكم إلى
16 هكذا قال الرب هانذا جالب شرا على هذا الموضع وعلى سكانه كل كلام السفر الذي قراه ملك يهوذا
17 من اجل أنهم تركوني واوقدوا لالهة أخرى لكي يغيظوني بكل عمل ايديهم فيشتعل غضبي على هذا الموضع ولا ينطفئ
18 واما ملك يهوذا الذي ارسلكم لتسالوا الرب فهكذا تقولون له هكذا قال الرب إله إسرائيل من جهة الكلام الذي سمعت

19 من اجل أنه قد رق قلبك وتواضعت أمام الرب حين سمعت ما تكلمت به على هذا الموضع وعلى سكانه أنهم يصيرون دهشا ولعنة ومزقت ثيابك وبكيت امامي قد سمعت أنا أيضًا يقول الرب
20 لذلك هانذا اضمك إلى ابائك فتضم إلى قبرك بسلام ولا ترى عيناك كل الشر الذي أنا جالبه على هذا الموضع فردوا على الملك جوابا

2مل 22: 1
جاء في الدسقولية عن إمكانية سيامة الاسقف الشاب متى كان حسن السيرة وله شهادة من جيرانه.
+ صار سليما ملكا على إسرائيل وهو في الثانية عشر من عمره (1 مل 12)، ويوشيا في الثامنة من عمره ملك ببر [1[، وبنفس الطريقة يوآش ملك على الشعب في السابعة من عمره (2 أي 24: 1، 2 مل 11: 3:4). لذلك وأن كان الشخص شابا، فليكن وديعًا لطيفا وهادئًا. إذ يقول الرب الإله بواسطة إشعياء: إلى من انظر إلا إلى المتواضع والهادئ والمرتعد من كلامي؟! (إش 66: 2). وبنفس الطريقة جاء أيضًا في الإنجيل "طوبى للودعاء فإنهم يرثون الأرض" (مت 5:5).
الدسقولية
Constitutions of the Apostles, book 2: 1.
2 مل 22: 1
إذ تحدث القديس أعناطيوس الأنطاكي عن ضرورة تكريم الأسقف الشاب قدم أمثلة كثيرة لشخصيات صغيرة السن تستحق كل وقار وتكريم، فكتب:
[" ليس الكثيرو الأيام حكماء ولا الشيوخ يفهمون الحق، ولكن في الناس روحا " (أي 32: 8،9) , فإن دانيال الحكيم وهو في الثانية عشر من عمره ملكه الروح الإلهي، وأفحم الشيوخ، الذين باطلا كان شعرهم فيه شيب فكانوا شهود زور وشهوانين يشتهون جمال امرأة الغير (تتمة دانيال 12).
وصموئيل وهو طفل صغير وبخ عالي الذي بلغ التسعين عامًا، لأنه كرم ابنيه أكثر من الله (1 صم 3: 1).
بنفس الطريقة تسلم إرميا رسالته في الله: "لا تقل إني ولد" (إر 1: 7).

سليمان أيضًا ويوشيا هما مثالان لنفس الأمر.
الأول صار ملكا في الثانية عشر من عمره، قدم حكما رهيبا في أمر المرأتين بخصوص طفليهما (1مل 3: 16) والأخير إذ تولى العرش عندما بلغ الثامنة (2 مل 22، 23) هدم مذابح (الأوثان) وهياكله...
لذلك صغر السن لا يحتقر إذ كرس لله. إنما من كان ذهنه شريرا فهو محتقر حتى إن كان شيخا ومملوء أيامًا.
كان تيموثاوس حامل المسيح شابا، لكن اسمع ما كتب عنه معلمه: " لا يستهن أحد بحداثتك بل كن قدوة لمؤمنين في الكلام، في التصرف " (1 تى 4: 13).
Epistle of Ignatins to the Magnesians, 3 (Longer version).
2 مل 22: 14
تنبأ نساء أيضا. في القديم مريم أخت موسى وهرون (خر 15: 20)، وبعدها دبورة (قض 4: 4) وبعدهما خلدة [14] ويهوديت (يهوديت 8)، الأولى في عهد يوشيا والثاني في أيام داريوس. كذلك والدة الإله تنبأت ونسيبتها أليصابات وحنة (لو 1، 2). وفي أيامنا بنات فيلبس (أع 21: 9). ومع هذا هؤلاء لم يسخرن برجالهن بل حفظن قدرهن. لذلك إن كان بينكم من نال موهبة -رجلًا كان أو امرأة- فليكن متواضعًا لكي يسر الله به.
الدسقولية


 
قديم 28 - 12 - 2021, 11:29 AM   رقم المشاركة : ( 62782 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


ملك يهوذا يوشيا الملك




اسم عبري معناه "يهوه يشفى" وهو اسم:
ابن امون ملك يهوذا ويديدة بنت عداية من بصقة (2مل 22:1). ذكر في سلسلة انساب المسيح (مت 1: 10 الخ). خلف اباه امنون بن منسى الذي قتله عبيدة في قصره بعد أن ملك سنتين (2 مل 21: 19 - 26 و 2 اخبار 33: 21-25).
تبوأ العرش وهو ابن 8 سنين (حوالي 638 ق.م) ودام ملكه الطويل حتى 608 ق.م.).
وكان مرشده في حداثته حلقيًا الكاهن العظيم وادوار شؤون المملكة حسب نصحه وارشاده. وأخذ منذ السنة الثامنة من ملكه في السير حسب الشرائع الالهية وتوطيد اركان مملكته وفق هذه الشرائع.
وباشر منذ السنة الثانية عشرة من ملكه مقاومة العبادة الوثنية دون هوادة ليس في مملكة يهوذا فحسب بل في المملكة الشمالية كذلك (2 مل 22: 1 و 2 و 2 اخبار 34: 1 - 7 و 33). وفي السنة الثامنة عشرة من ملكه اتخذ جميع الاجراءات والترتيبات اللازمة فقام العمال بالعمل الذي عهد به غليهم بكل اخلاص وكانوا امناء على المال الذي تسلموه لهذا الغرض. وفي اثناء ترميم الهيكل وجد شافان الكاتب سفر الشريعة المفقود (2 مل 22: 3 الخ و 2 اخبار 34: 14). وكان شافان آنذاك يدفع أجور العمال (2 مل 22: 9 و 2 اخبار 34: 17). فأخبر حلقيًا الكاهن العظيم بذلك، فأتى هذا بالسفر الذي عثروا عليه إلى يوشيا وقرأه أمامه فتأثر الملك أشد تأثير لأن الامة كانت قد حادت جدًا عن شريعة الله. وكانت المخطوطة التي قد وجدت نواة السفر المعروف بسفر المعروف بسفر التثنية ومجموعة من المواد التشريعية.

 
قديم 28 - 12 - 2021, 11:30 AM   رقم المشاركة : ( 62783 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


ملك يهوذا يوشيا الملك




مما لا شك فيه أن معظم الاسفار المقدسة اتلف أو فقد في عصر الارتداد عن الله والاضطهاد في مدة حكم منسى الطويل (2 مل 21: 16 و 2 اخبار 33: 9). ويرجح أن المخطوطة التي عثر عليها وسلمت إلى حلقيا كتنت نسخة الشريعة المحفوظة في الهيكل. وقد أخفيت أو عبث بها عند تدنيس الهيكل (تث 31: 9 و 26). أو أنها وضعت في السور وفقًا للعادة التي كانت متبعة قديمًا عندما بني الهيكل للمرة الأولى ويرجع تاريخ السفر الذي عثر عليه إلى ما قبل عصر يوشيا بزمن طويل، لأنه يوصي باستئصال شأفة الكنعانيين والعمالقة (تث 20: 16 - 18 و 25: 17 - 19). ولم يكن لذلك من داع في أيام يوشيا. وترقب انتصارات وفتوحات جديدة يقوم بها العبرانيون. ولم تكن المسألة يومئذ مسألة انتصارات وتوسع، بل كان السؤال هل يمكن للعبرانيين أن يحتفظوا بالبلاد التي احتلوها.
وكان لتلاوة السفر على الملك وعلى الشعب عميق الأثر أنفسهم على عبادة يهوه دون سواه، فأخذوا آنية البعل وعشتاروت واجناد السماء التي عبدوها واحرقوها وذروا رمادها في الماء في وادي قدرون. وازال يوشيا المرتفعات وكسر تماثيل اشيرة وحطم التماثيل الأخرى وهدم مذابح البعل.
وقام بإصلاح ديني جذري (2 مل 23: 1 - 25 و 2 اخبار 34: 29 - 35: 19). وقاد شعبه في طريق الرب. وسلك زعماء الامة بعد السبي بموجب المثل العليا التي سار عليها يوشيا. وقد اثبتت خلدة النبية أصلية السفر وصرحت بأن القضاء المخيف الذي يشير غليه لن يتم في مدة ملك يوشيا، بل في مدة ملك خلفه (2 اخبار 34: 28).

 
قديم 28 - 12 - 2021, 11:31 AM   رقم المشاركة : ( 62784 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


ملك يهوذا يوشيا الملك




في سنة 809 ق.م. حشد فرعون نحو جيشه وتقدم به لاحتلال أرض الفرات، فاحتل غزة وعسقلان وغيرهما من المدن الفلسطينية وقتل يوشيا في مجدو لانه حاول تقديم معونة عسكرية لملك اشور ولأنه خشي نفوذه. ثم زحف شمالًا واحتل سورية وفي مدة قصيرة صار سيدًا للبحر المتوسط الشرقي. ولكن الكلدانيين هزموا جيشه في كركميش عند الفرات، وطردوا المصريين بسرعة من سورية وفلسطين ودفن يوشيا في قبور الملوك وكانت خسارته لبلاده جسيمة. وبموته زال عز مملكة يهوذا وذهبت مكانتها. وقضي على الحرية التي تمتعت بها بلاده والإصلاحات الدينية التي قام بها. وكان عمره عند وفاته 39 سنة. وملك 31 سنة. وفي المدة الأخيرة من ملكه تنبأ ارميا وصفنيا (ار 1: 2 و 3: 6 و صف 1: 1). ورثاء ارميا (2 اخبار 35: 25).
 
قديم 28 - 12 - 2021, 11:34 AM   رقم المشاركة : ( 62785 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

التجارب لإثبات الإيمان وتزكيته


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الآنَ، إِنْ كَانَ يَجِبُ، تُحْزَنُونَ يَسِيرًا بِتَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ،
لِكَيْ تَكُونَ تَزْكِيَةُ إِيمَانِكُمْ، وَهِيَ أَثْمَنُ مِنَ الذَّهَبِ الْفَانِي
( 1بطرس 1: 6 ، 7)




من السهل الاعتراف بالإيمان بالمسيح، ولكن الضيقات والتجارب تُبرهن على حقيقة وجود الإيمان. لقد أوضح الرب في مَثَل الزارع أن الإيمان الحقيقي هو أعمق بكثير من مُجرَّد الاقتناع والقبول العقلي «والمزروع على الأماكن المُحجِرة هو الذي يسمع الكلمة، وحالاً يقبلها بفرح، ولكن ليس له أصل في ذاته، بل هو إلى حين. فإذا حدث ضيق أو اضطهاد من أجل الكلمة فحالاً يعثُر» ( مت 13: 20 ، 21). لقد رجع إلى الوراء أولئك الذين شبعوا بالرب فترة قصيرة لأنهم أكلوا من الخبز والسمك في معجزة إشباع الخمسة الآلاف رجل، وذلك بعد أن واجههم الرب بالحق الذي لم يستسيغوه ( يو 6: 66 ).

وإلى الوقت الحالي فإن عدد الذين يتبعون الرب يَقلّ بسرعة عندما يُصبح طريق الصليب أمامهم طريق متقطع مملوء بالأشواك ومُمتزج بالدم والدموع والعرق؛ طريق يؤدي إلى إنكار الذات وبذل النفس، بدلاً من الترفُّع والاعتداد بالذات.

لكن حتى عندما تثبت صحة الإيمان فإن الله يستمر في السماح بالتجارب لأغراض أخرى. فإن كل تجربة هي لخيرنا. والتجارب تُرينا كيف أننا ضعفاء في أنفسنا ومن المفيد أن نعرف جيدًا حدود طاقتنا وإمكانياتنا. كذلك فإن التجارب تُظهِر لنا قوة الله ومحبته غير المتغيرة. إننا لن نستطيع أن ندرك بحق كفاية نعمته إلا متى اختبرنا عجزنا الكامل وضعفنا الشديد، ولا نختبر بركة الوجود في محضره إلا متى شعرنا بالوحدة وترْك الآخرين لنا، إننا لن نستطيع أن نختبر صِدق مواعيده بدون أن نجتاز في التجارب المؤلمة، وعندئذٍ نستطيع أن نقول بحق: «خيرٌ لي أني تذللت لكي أتعلَّم فرائضك» ( مز 119: 71 ).

وأخيرًا فإن امتحان إيماننا له نتائج مجيدة في يوم الاستعلان «الذي به تبتهجون، مع أنكم الآن – إن كان يجب – تُحزَنون يسيرًا بتجارب متنوعة، لكي تكون تزكية إيمانكم، وهي أثمن من الذهب الفاني، مع أنه يُمتَحَن بالنار، توجد للمدح والكرامة والمجد عند استعلان يسوع المسيح» ( 1بط 1: 6 ، 7).



إن هذا يكون بإظهار حكمة ومهارة ومحبة مُمحِّصنا الإلهي القدير الذي أدار مفتاح حرارة التجربة إلى الدرجة المناسبة تمامًا. إننا سنهتف بانتصار في ذلك اليوم: «لأنك جرَّبتنا يا الله. محَصتنا كمحص الفضة. أدخلتنا إلى الشبكة. جعلت ضغطًا على مُتُوننا. ركَّبتَ أُناسًا على رُؤوسنا. دخلنا في النار والماء، ثم أخرجتنا إلى الخِصبِ» ( مز 66: 10 -12).
 
قديم 28 - 12 - 2021, 11:35 AM   رقم المشاركة : ( 62786 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الآنَ، إِنْ كَانَ يَجِبُ، تُحْزَنُونَ يَسِيرًا بِتَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ،
لِكَيْ تَكُونَ تَزْكِيَةُ إِيمَانِكُمْ، وَهِيَ أَثْمَنُ مِنَ الذَّهَبِ الْفَانِي
( 1بطرس 1: 6 ، 7)




من السهل الاعتراف بالإيمان بالمسيح، ولكن الضيقات والتجارب تُبرهن على حقيقة وجود الإيمان. لقد أوضح الرب في مَثَل الزارع أن الإيمان الحقيقي هو أعمق بكثير من مُجرَّد الاقتناع والقبول العقلي «والمزروع على الأماكن المُحجِرة هو الذي يسمع الكلمة، وحالاً يقبلها بفرح، ولكن ليس له أصل في ذاته، بل هو إلى حين. فإذا حدث ضيق أو اضطهاد من أجل الكلمة فحالاً يعثُر» ( مت 13: 20 ، 21). لقد رجع إلى الوراء أولئك الذين شبعوا بالرب فترة قصيرة لأنهم أكلوا من الخبز والسمك في معجزة إشباع الخمسة الآلاف رجل، وذلك بعد أن واجههم الرب بالحق الذي لم يستسيغوه ( يو 6: 66 ).
 
قديم 28 - 12 - 2021, 11:36 AM   رقم المشاركة : ( 62787 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الآنَ، إِنْ كَانَ يَجِبُ، تُحْزَنُونَ يَسِيرًا بِتَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ،
لِكَيْ تَكُونَ تَزْكِيَةُ إِيمَانِكُمْ، وَهِيَ أَثْمَنُ مِنَ الذَّهَبِ الْفَانِي
( 1بطرس 1: 6 ، 7)




الوقت الحالي فإن عدد الذين يتبعون الرب
يَقلّ بسرعة عندما يُصبح طريق الصليب أمامهم

طريق متقطع مملوء بالأشواك ومُمتزج بالدم والدموع والعرق؛
طريق يؤدي إلى إنكار الذات وبذل النفس،

بدلاً من الترفُّع والاعتداد بالذات.
 
قديم 28 - 12 - 2021, 11:37 AM   رقم المشاركة : ( 62788 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الآنَ، إِنْ كَانَ يَجِبُ، تُحْزَنُونَ يَسِيرًا بِتَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ،
لِكَيْ تَكُونَ تَزْكِيَةُ إِيمَانِكُمْ، وَهِيَ أَثْمَنُ مِنَ الذَّهَبِ الْفَانِي
( 1بطرس 1: 6 ، 7)



عندما تثبت صحة الإيمان فإن الله يستمر في السماح بالتجارب لأغراض أخرى. فإن كل تجربة هي لخيرنا. والتجارب تُرينا كيف أننا ضعفاء في أنفسنا ومن المفيد أن نعرف جيدًا حدود طاقتنا وإمكانياتنا. كذلك فإن التجارب تُظهِر لنا قوة الله ومحبته غير المتغيرة. إننا لن نستطيع أن ندرك بحق كفاية نعمته إلا متى اختبرنا عجزنا الكامل وضعفنا الشديد، ولا نختبر بركة الوجود في محضره إلا متى شعرنا بالوحدة وترْك الآخرين لنا، إننا لن نستطيع أن نختبر صِدق مواعيده بدون أن نجتاز في التجارب المؤلمة، وعندئذٍ نستطيع أن نقول بحق: «خيرٌ لي أني تذللت لكي أتعلَّم فرائضك» ( مز 119: 71 ).
 
قديم 28 - 12 - 2021, 11:37 AM   رقم المشاركة : ( 62789 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الآنَ، إِنْ كَانَ يَجِبُ، تُحْزَنُونَ يَسِيرًا بِتَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ،
لِكَيْ تَكُونَ تَزْكِيَةُ إِيمَانِكُمْ، وَهِيَ أَثْمَنُ مِنَ الذَّهَبِ الْفَانِي
( 1بطرس 1: 6 ، 7)



فإن امتحان إيماننا له نتائج مجيدة في يوم الاستعلان
«الذي به تبتهجون، مع أنكم الآن – إن كان يجب –

تُحزَنون يسيرًا بتجارب متنوعة، لكي تكون تزكية إيمانكم،
وهي أثمن من الذهب الفاني، مع أنه يُمتَحَن بالنار،

توجد للمدح والكرامة والمجد عند استعلان يسوع المسيح»
( 1بط 1: 6 ، 7).

 
قديم 28 - 12 - 2021, 11:41 AM   رقم المشاركة : ( 62790 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الآنَ، إِنْ كَانَ يَجِبُ، تُحْزَنُونَ يَسِيرًا بِتَجَارِبَ مُتَنَوِّعَةٍ،
لِكَيْ تَكُونَ تَزْكِيَةُ إِيمَانِكُمْ، وَهِيَ أَثْمَنُ مِنَ الذَّهَبِ الْفَانِي
( 1بطرس 1: 6 ، 7)



إن هذا يكون بإظهار حكمة ومهارة ومحبة مُمحِّصنا الإلهي القدير
الذي أدار مفتاح حرارة التجربة إلى الدرجة المناسبة تمامًا.
إننا سنهتف بانتصار في ذلك اليوم:

«لأنك جرَّبتنا يا الله. محَصتنا كمحص الفضة. أدخلتنا إلى الشبكة.
جعلت ضغطًا على مُتُوننا.

ركَّبتَ أُناسًا على رُؤوسنا.

دخلنا في النار والماء، ثم أخرجتنا إلى الخِصبِ»
( مز 66: 10 -12).
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:46 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025