![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 62181 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() السجود والإعلان ![]() أنتم تسجدون لِما لستم تعلمون، أما نحن فنسجد لِما نعلم. لأن الخلاص هو من اليهود ( يو 4: 22 ) باعتبارنا نحترم الوحي اللفظي للكتاب المقدس، ويهمنا بشدة المعنى المباشر لكل كلمة، والذي قصده الروح القدس من استعمالها، يمكننا القول إن المعنى البسيط والمباشر الذي نستخلصه من الكلمات التي استعملها الوحي عن السجود والعبادة في العهد الجديد هو: ”حالة من الاحترام والتقوى الحقيقية تملأ كيان الساجد، يُعبَّر عنها بتقديم الذبائح والتقدمات لله“ ( تث 6: 13 ؛ مت4: 10؛ مت2: 2؛ يو4: 23، 24). ومن يوحنا4: 20- 22 نتعلم أن هذه الحالة من التقوى والخشوع يُنتجها في نفس الساجد إعلان الله عن ذاته للساجد، يقول الرب للمرأة السامرية: «أما نحن فنسجد لِمَا نعلم» أي أنه سجود مبني على العلم بطبيعة وصفات الإله الذي نسجد له، لذلك كان سجود اليهود سجودًا بالحق، لأنه مبني على إعلان حقيقي عن الله، بينما كان سجود السامريين باطلاً لأنهم كما قال الرب للمرأة أيضًا: «أنتم تسجدون لِما لستم تعلمون». كذلك كان سجود الأثينويين سجودًا باطلاً لأنهم يعبدون إلهًا مجهولاً، فكانوا يتقون مَنْ يجهلون، كما قال لهم بولس الرسول ( أع 17: 23 ). من هذا نستنتج أنه لكي يكون هناك ساجد حقيقي لا بد من أن يعلن الله ذاته أولاً لهذا الشخص، ليجعله يمتلئ بأحاسيس الحب والاحترام والخشوع لله، فيصبح ساجدًا بالحق. ومَنْ لم يتوفر له هذا الإعلان الخاص من الله في لقاءات فردية معه، لن يصبح ساجدًا حقيقيًا أبدًا، مهما كان شكل السجود الذي يقدمه صحيحًا وكتابيًا. ومعرفة الله من خلال إعلانات الله للآخرين، لن تحوِّل الشخص إلى ساجد، مهما كان سمو هذه الإعلانات وصدقها. فلم يعرف بطرس حقيقة المسيح بسبب رؤية العين والتلامس المباشر معه، بل من خلال إعلان الآب عن حقيقة مَنْ هو الابن ( مت 16: 17 ). ولم يعلم التلاميذ مَن هو الآب إلا من خلال إعلان الابن لهم ( مت 11: 27 ). فإن كان لا سجود بدون معرفة الآب والابن، فلا معرفة حقيقية لهما بدون إعلان. وقد تكرر قديمًا هذا القول عن الآباء إبراهيم وإسحاق ويعقوب «وظهر له الرب» أو «قال له الرب»، «فبنى مذبحًا للرب الذي ظهر له» (تك12؛ 13؛ 26؛ 35). ومن هذا يتضح أنه لا عبادة بدون إعلان. . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62182 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أنتم تسجدون لِما لستم تعلمون، أما نحن فنسجد لِما نعلم. لأن الخلاص هو من اليهود ( يو 4: 22 ) باعتبارنا نحترم الوحي اللفظي للكتاب المقدس، ويهمنا بشدة المعنى المباشر لكل كلمة، والذي قصده الروح القدس من استعمالها، يمكننا القول إن المعنى البسيط والمباشر الذي نستخلصه من الكلمات التي استعملها الوحي عن السجود والعبادة في العهد الجديد هو: ”حالة من الاحترام والتقوى الحقيقية تملأ كيان الساجد، يُعبَّر عنها بتقديم الذبائح والتقدمات لله“ ( تث 6: 13 ؛ مت4: 10؛ مت2: 2؛ يو4: 23، 24). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62183 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أنتم تسجدون لِما لستم تعلمون، أما نحن فنسجد لِما نعلم. لأن الخلاص هو من اليهود ( يو 4: 22 ) من يوحنا4: 20- 22 نتعلم أن هذه الحالة من التقوى والخشوع يُنتجها في نفس الساجد إعلان الله عن ذاته للساجد، يقول الرب للمرأة السامرية: «أما نحن فنسجد لِمَا نعلم» أي أنه سجود مبني على العلم بطبيعة وصفات الإله الذي نسجد له، لذلك كان سجود اليهود سجودًا بالحق، لأنه مبني على إعلان حقيقي عن الله، بينما كان سجود السامريين باطلاً لأنهم كما قال الرب للمرأة أيضًا: «أنتم تسجدون لِما لستم تعلمون». كذلك كان سجود الأثينويين سجودًا باطلاً لأنهم يعبدون إلهًا مجهولاً، فكانوا يتقون مَنْ يجهلون، كما قال لهم بولس الرسول ( أع 17: 23 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62184 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أنتم تسجدون لِما لستم تعلمون، أما نحن فنسجد لِما نعلم. لأن الخلاص هو من اليهود ( يو 4: 22 ) من هذا نستنتج أنه لكي يكون هناك ساجد حقيقي لا بد من أن يعلن الله ذاته أولاً لهذا الشخص، ليجعله يمتلئ بأحاسيس الحب والاحترام والخشوع لله، فيصبح ساجدًا بالحق. ومَنْ لم يتوفر له هذا الإعلان الخاص من الله في لقاءات فردية معه، لن يصبح ساجدًا حقيقيًا أبدًا، مهما كان شكل السجود الذي يقدمه صحيحًا وكتابيًا. ومعرفة الله من خلال إعلانات الله للآخرين، لن تحوِّل الشخص إلى ساجد، مهما كان سمو هذه الإعلانات وصدقها. فلم يعرف بطرس حقيقة المسيح بسبب رؤية العين والتلامس المباشر معه، بل من خلال إعلان الآب عن حقيقة مَنْ هو الابن ( مت 16: 17 ). ولم يعلم التلاميذ مَن هو الآب إلا من خلال إعلان الابن لهم ( مت 11: 27 ). فإن كان لا سجود بدون معرفة الآب والابن، فلا معرفة حقيقية لهما بدون إعلان. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62185 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أنتم تسجدون لِما لستم تعلمون، أما نحن فنسجد لِما نعلم. لأن الخلاص هو من اليهود ( يو 4: 22 ) قد تكرر قديمًا هذا القول عن الآباء إبراهيم وإسحاق ويعقوب «وظهر له الرب» أو «قال له الرب»، «فبنى مذبحًا للرب الذي ظهر له» (تك12؛ 13؛ 26؛ 35). ومن هذا يتضح أنه لا عبادة بدون إعلان. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62186 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ملجأ وقوة ![]() «اَللهُ لَنَا مَلْجَأٌ وَقُوَّةٌ. عَوْنًا فِي الضِّيقَاتِ وُجِدَ شَدِيدًا» ( مزمور 46: 1 ) بويًا، يُشير هذا المزمور الجميل إلى البقية التقية في موقف عصيب للغاية. وذلك عندما تحدق جيوش الأمم بأورشليم، بغية تدميرها تمامًا ( زك 12: 2 1كو 10: 13 -14). وفي هذا الوقت، حين لا يُوجد أي ملجأ آخر، يصرخ اليهود الأمناء «اَللهُ لَنَا مَلْجَأٌ وَقُوَّةٌ». ويا ليتنا نتعلَّم الدرس! فعندما تضغط علينا الظروف، ولا نلمح بارقة أمل في النجاة. وعندما تحيق بنا الحوادث، وكأن يدًا خفية تسوقها وتنسقها لتُوقِعنا في قبضة اليأس، ويبدو أنه ليس ثمة معين: يوجد دائمًا مَن هو على أهبة الاستعداد لمعونتنا. والإيمان هو الذي يراه، ويهتف: «اَللهُ لَنَا مَلْجَأٌ وَقُوَّةٌ». فدائمًا يوجد منفذ (1كو10: 13)، لأن الله هو ملجأنا. وليس هو ملجأنا فحسب، ولكنه أيضًا قوَّتنا. إن طرقه معنا قد تستعصي على التفسير، ولكن الإيمان يستقبل مَدَدَهُ في كل الظروف والأحوال؛ إنه إله المحبة، وعيناه لا تتحولان عن البار. إنه ملجأ لنا، وأيضًا قوتنا؛ قوتنا اللازمة لمواصلة السير في طريق الإيمان. والبعض يظنون أن السلوى في مثل هذه الظروف، هي في المسرات الأرضية والأفراح العالمية، ولكن ما أكثر وأشد أحزان العالم اليوم، مع وجود هذه المسرات المزعومة، حيث لا يوجد صديق واحد حقيقي. ولكن لنا نحن معشر المؤمنين، فإن الله ملجأنا، هو ذاته قوتنا. والإيمان يعرف أن طرقه معنا كاملة، فحاشا لأبينا السماوي أن يرتكب أخطاء. ألا نضع إذًا أيادينا الضعيفة في يده القديرة؟ ونقول في كل الظروف، مع الإنسان الفريد الكامل الذي عاش هنا على الأرض: «نَعَمْ أَيُّهَا الآبُ، لأَنْ هَكَذَا صَارَتِ الْمَسَرَّةُ أَمَامَكَ» ( مت 11: 26 ). وحين نقبل مشيئته في حياتنا اليومية، حينئذٍ يكون بمقدورنا أن نقول: «اَللهُ لَنَا مَلْجَأٌ وَقُوَّةٌ». . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62187 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «اَللهُ لَنَا مَلْجَأٌ وَقُوَّةٌ. عَوْنًا فِي الضِّيقَاتِ وُجِدَ شَدِيدًا» ( مزمور 46: 1 ) نبويًا، يُشير هذا المزمور الجميل إلى البقية التقية في موقف عصيب للغاية. وذلك عندما تحدق جيوش الأمم بأورشليم، بغية تدميرها تمامًا ( زك 12: 2 1كو 10: 13 -14). وفي هذا الوقت، حين لا يُوجد أي ملجأ آخر، يصرخ اليهود الأمناء «اَللهُ لَنَا مَلْجَأٌ وَقُوَّةٌ». ويا ليتنا نتعلَّم الدرس! فعندما تضغط علينا الظروف، ولا نلمح بارقة أمل في النجاة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62188 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «اَللهُ لَنَا مَلْجَأٌ وَقُوَّةٌ. عَوْنًا فِي الضِّيقَاتِ وُجِدَ شَدِيدًا» ( مزمور 46: 1 ) عندما تحيق بنا الحوادث، وكأن يدًا خفية تسوقها وتنسقها لتُوقِعنا في قبضة اليأس، ويبدو أنه ليس ثمة معين: يوجد دائمًا مَن هو على أهبة الاستعداد لمعونتنا. والإيمان هو الذي يراه، ويهتف: «اَللهُ لَنَا مَلْجَأٌ وَقُوَّةٌ». فدائمًا يوجد منفذ (1كو10: 13)، لأن الله هو ملجأنا. \وليس هو ملجأنا فحسب، ولكنه أيضًا قوَّتنا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62189 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «اَللهُ لَنَا مَلْجَأٌ وَقُوَّةٌ. عَوْنًا فِي الضِّيقَاتِ وُجِدَ شَدِيدًا» ( مزمور 46: 1 ) إن طرقه معنا قد تستعصي على التفسير، ولكن الإيمان يستقبل مَدَدَهُ في كل الظروف والأحوال؛ إنه إله المحبة، وعيناه لا تتحولان عن البار. إنه ملجأ لنا، وأيضًا قوتنا؛ قوتنا اللازمة لمواصلة السير في طريق الإيمان. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62190 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «اَللهُ لَنَا مَلْجَأٌ وَقُوَّةٌ. عَوْنًا فِي الضِّيقَاتِ وُجِدَ شَدِيدًا» ( مزمور 46: 1 ) البعض يظنون أن السلوى في مثل هذه الظروف، هي في المسرات الأرضية والأفراح العالمية، ولكن ما أكثر وأشد أحزان العالم اليوم، مع وجود هذه المسرات المزعومة، حيث لا يوجد صديق واحد حقيقي. ولكن لنا نحن معشر المؤمنين، فإن الله ملجأنا، هو ذاته قوتنا. |
||||