![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 62141 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وقال إيليا التشبي من مستوطني جلعاد لأخآب حي هو الرب إله إسرائيل الذي وقفت أمامه، إنه لا يكون طل ولا مطر في هذه السنين إلا عند قولي ( 1مل 17: 1 ) هكذا الحال مع أليشع؛ فقد كان مستقلاً عما كان قائماً قبلاً في الأرض. لكن استخدمته يد الرب وملأه روح الله بغض الطرف عن الهيكل والكهنوت. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62142 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وقال إيليا التشبي من مستوطني جلعاد لأخآب حي هو الرب إله إسرائيل الذي وقفت أمامه، إنه لا يكون طل ولا مطر في هذه السنين إلا عند قولي ( 1مل 17: 1 ) هكذا الحال مع أليشع؛ فقد كان مستقلاً عما كان قائماً قبلاً في الأرض. لكن استخدمته يد الرب وملأه روح الله بغض الطرف عن الهيكل والكهنوت. من ذلك جميعه نستخلص تعليم الكتاب العام والأكثر بركة، وهو أنه حينما يُفسد الإنسان كل شيء، وبعدل يفقد الكل (كما حدث مع أخآب وفي زمانه) يأخذ الرب من ذلك فرصة لإبراز موارده الخاصة. ومرة كانت برية الإنسان مستودعاً لغنى المسيح ( مت 14: 15 -21). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62143 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وقال إيليا التشبي من مستوطني جلعاد لأخآب حي هو الرب إله إسرائيل الذي وقفت أمامه، إنه لا يكون طل ولا مطر في هذه السنين إلا عند قولي ( 1مل 17: 1 ) على حين يمتاز تاريخ إيليا بالشهادة ضد الشر والآلام الناشئة عن هذه الشهادة، فتاريخ أليشع يمتاز بالقوة والنعمة في استخدامها لأجل الآخرين. وفي ربنا يسوع المسيح نجد هذين النبيين اللذين كانا ظلاً لشخصه الكريم. ففي ناحية واحدة من تاريخه على الأرض، نجد الشهادة المتألمة المطرودة المُضطهدة، إذ كان العالم يبغضه لأنه كان يشهد أن أعماله شريرة. وفي ناحية أخرى نجد الصديق الشفوق الذي على استعداد لخدمة الآخرين، لخدمة كل مَنْ كانت له أحزان أو ضرورات، فكانوا يفوزون بالشفاء والبركة منه تبارك اسمه. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62144 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وقال إيليا التشبي من مستوطني جلعاد لأخآب حي هو الرب إله إسرائيل الذي وقفت أمامه، إنه لا يكون طل ولا مطر في هذه السنين إلا عند قولي ( 1مل 17: 1 ) هنالك ما هو أكثر من ذلك بكثير، فإن حزن إيليا هنا ورفض العالم له انتهيا في السماء. وقوة أليشع تحمله رأساً، متخطية به كل ما يمكن أن يعترضه ويقاومه، وتحفظه في كرامة دائمة ونُصرة مطردة على الأرض. وهذه الأمور ظلال للأشياء السماوية والأرضية التي للرب يسوع المسيح ابن الله وملك إسرائيل. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62145 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() أليشع وحزائيل ![]() فبكى رجل الله. فقال حزائيل لماذا يبكي سيدي؟ ... ومَنْ هو عبدك الكلب حتى يفعل هذا الأمر العظيم؟ ( 2مل 8: 11 -13) ختم أليشع خدمته الجهارية بالبكاء على شعب لم يستَفِد من نعمة الله التي ظهرت له بشتى الوسائل، ولقد كان أليشع في هذه اللحظة ظلاً لسيده المبارك الذي في نهاية خدمته بكى على المدينة التي رفضت نعمته واحتقرت محبته ( لو 19: 41 ). لقد كشف الرب لأليشع ما سيفعله حزائيل، وأنبأه بعمق الشر الذي سيصل إليه، فقال له النبي: "لأني علمت ما ستفعله ببني إسرائيل من الشر، فإنك تُطلق النار في حصونهم، وتقتل شبانهم بالسيف، وتحطم أطفالهم، وتشق حواملهم" ( 2مل 8: 12 ). لما سمع حزائيل هذا الكلام دافع عن نفسه بأنه ليس كلباً حتى يفعل هذا الأمر العظيم. ومن المُحتمل أن يكون دفاعه في تلك اللحظة بإخلاص، وأن هذه الأعمال كانت بعيدة عن تفكيره في تلك اللحظة ـ كان يجهل قلبه، بل كان يجهل أن "القلب أخدع من كل شيء وهو نجيس، مَنْ يعرفه؟" ( إر 17: 9 ). فبدلاً من أن يقول: "ومَنْ هو عبدك الكلب" كان الأجدر به أن يعتبر نفسه كالمرأة الفينيقية التي قبلت على نفسها هذا الحكم، فاكتشفت النعمة الغنية التي في قلب الرب ( مت 15: 26 ،27؛ مر7: 27،28). وسرعان ما تحركت الظروف وظهر شر قلب حزائيل، وتم له القول الذي قاله له أليشع "قد أراني الرب إياك ملكاً على أرام" (ع13). فبمجرد أن سمع حزائيل هذا القول، انطلق من عند أليشع ودخل إلى سيده، ولم يخبر الملك إلا بجزء من رسالة أليشع، قال له: "إنك ستحيا"، واحتفظ في نفسه بما قاله أليشع من أن الملك يموت موتاً. وقد حانت الفرصة لحزائيل أن يفعل ما أراد. رأى أن الملك في مرضه وضعفه أسهل ما يكون للقضاء عليه، بل ويمكن اتخاذ المرض وسيلة لإخفاء نفسه كقاتل للملك، سيما وأن الكل يعلمون أن الملك مريض، وبأنه يحس بخطورة المرض حتى أرسل رئيس وزرائه ـ حزائيل ـ ليسأل النبي عما إذا كان يُشفى من مرضه هذا، ولم يكن أحد يعلم ما قاله أليشع لحزائيل من أن الملك سيموت، ولكن بسبب آخر غير المرض. وفي اليوم التالي أخذ لبدة مغموسة بالماء ونشرها على وجه الملك المريض، وكتم أنفاسه وأذاع أن المرض أنهى حياة الملك. وهكذا وصل إلى العرش، وأخذ يستخدم القوة ضد بني إسرائيل. وتم كل ما قاله رجل الله. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62146 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فبكى رجل الله. فقال حزائيل لماذا يبكي سيدي؟ ... ومَنْ هو عبدك الكلب حتى يفعل هذا الأمر العظيم؟ ( 2مل 8: 11 -13) ختم أليشع خدمته الجهارية بالبكاء على شعب لم يستَفِد من نعمة الله التي ظهرت له بشتى الوسائل، ولقد كان أليشع في هذه اللحظة ظلاً لسيده المبارك الذي في نهاية خدمته بكى على المدينة التي رفضت نعمته واحتقرت محبته ( لو 19: 41 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62147 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فبكى رجل الله. فقال حزائيل لماذا يبكي سيدي؟ ... ومَنْ هو عبدك الكلب حتى يفعل هذا الأمر العظيم؟ ( 2مل 8: 11 -13) لقد كشف الرب لأليشع ما سيفعله حزائيل، وأنبأه بعمق الشر الذي سيصل إليه، فقال له النبي: "لأني علمت ما ستفعله ببني إسرائيل من الشر، فإنك تُطلق النار في حصونهم، وتقتل شبانهم بالسيف، وتحطم أطفالهم، وتشق حواملهم" ( 2مل 8: 12 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62148 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فبكى رجل الله. فقال حزائيل لماذا يبكي سيدي؟ ... ومَنْ هو عبدك الكلب حتى يفعل هذا الأمر العظيم؟ ( 2مل 8: 11 -13) لما سمع حزائيل هذا الكلام دافع عن نفسه بأنه ليس كلباً حتى يفعل هذا الأمر العظيم. ومن المُحتمل أن يكون دفاعه في تلك اللحظة بإخلاص، وأن هذه الأعمال كانت بعيدة عن تفكيره في تلك اللحظة ـ كان يجهل قلبه، بل كان يجهل أن "القلب أخدع من كل شيء وهو نجيس، مَنْ يعرفه؟" ( إر 17: 9 ). فبدلاً من أن يقول: "ومَنْ هو عبدك الكلب" كان الأجدر به أن يعتبر نفسه كالمرأة الفينيقية التي قبلت على نفسها هذا الحكم، فاكتشفت النعمة الغنية التي في قلب الرب ( مت 15: 26 ،27؛ مر7: 27،28). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62149 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فبكى رجل الله. فقال حزائيل لماذا يبكي سيدي؟ ... ومَنْ هو عبدك الكلب حتى يفعل هذا الأمر العظيم؟ ( 2مل 8: 11 -13) سرعان ما تحركت الظروف وظهر شر قلب حزائيل، وتم له القول الذي قاله له أليشع "قد أراني الرب إياك ملكاً على أرام" (ع13). فبمجرد أن سمع حزائيل هذا القول، انطلق من عند أليشع ودخل إلى سيده، ولم يخبر الملك إلا بجزء من رسالة أليشع، قال له: "إنك ستحيا"، واحتفظ في نفسه بما قاله أليشع من أن الملك يموت موتاً. وقد حانت الفرصة لحزائيل أن يفعل ما أراد. رأى أن الملك في مرضه وضعفه أسهل ما يكون للقضاء عليه، بل ويمكن اتخاذ المرض وسيلة لإخفاء نفسه كقاتل للملك، سيما وأن الكل يعلمون أن الملك مريض، وبأنه يحس بخطورة المرض حتى أرسل رئيس وزرائه ـ حزائيل ـ ليسأل النبي عما إذا كان يُشفى من مرضه هذا، ولم يكن أحد يعلم ما قاله أليشع لحزائيل من أن الملك سيموت، ولكن بسبب آخر غير المرض. وفي اليوم التالي أخذ لبدة مغموسة بالماء ونشرها على وجه الملك المريض، وكتم أنفاسه وأذاع أن المرض أنهى حياة الملك. وهكذا وصل إلى العرش، وأخذ يستخدم القوة ضد بني إسرائيل. وتم كل ما قاله رجل الله. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 62150 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() حذار من القساوة ![]() حينئذٍ ابتدأ يوبخ المدن التي صُنعت فيها أكثر قواته لأنها لم تَتُب ( مت 11: 20 ) ”لقد وقعت لطفلنا حادثة! أرجوك أن تصلي حتى لا يموت“. هكذا قالت أم يبدو عليها الهَلع والإرهاق الشديد، والتي وقفت قبالة جارها الذي تعرف أنه مسيحي حقيقي. وقد صلى هذا الجار إلى الله في حضور الأم بصوت مملوء بالتأثر راجيًا منه أن يكون رحيمًا بالنسبة للطفل ووالديه. وقد كان لهذا تأثير عميق على الأم. وكان الله رءوفًا حقًا وكريمًا واستجاب للصلاة، ليس فقط أن الطفل تعافى سريعًا، بل أنه بالرغم من خطورة الحادثة، لم تترك أي ضرر ذي أهمية. وقد أقنع هذا الأم بحضور الله ورأفته على البشر نظيرها. إذا كان القدير هو بهذا القُرب حتى أن الناس يمكنهم أن يتحدثوا إليه مباشرة، وأن يحصلوا على إجابة طلباتهم، فهذا يشوّقهم إلى الرغبة في مزيد من المعرفة عنه. لكن بقدر ما كان طفلها يزداد تحسنًا، بقدر ما كانت تلك التأثيرات الأولية تضعف وتذبل أكثر. ثم في وقت لاحق أوجد الرب عملاً تبشيريًا للكرازة بالإنجيل في تلك المنطقة، وقد دُعيت الأم لحضور هذه الاجتماعات بواسطة جارها. ورغم أنها لم ترفض الدعوة، إلا أنها اهتمت بأن تنظم برنامج حياتها حتى أنها كانت على الدوام مشغولة بما يعيقها عن الحضور. أ ليس هذا ما يفعله كثيرون من الناس؟ إن الله هو صالح ومرغوب بما فيه الكفاية لكي يعينهم عند احتياجهم، لكن بمجرد ما يتحسن الموقف لا يبقى هناك احتياج إليه أو طلب لخدماته! والآن تذكّر أيها القارئ العزيز: إن الحوادث والأمراض لا تأتي صدفة. إنها مُرسلة من الله. إنه بواسطتها يهز الناس لكي يكشف عن الشر في حياتهم ويعطيهم الفرصة لكي يعترفوا به ويتوبوا عنه. لا تفعل يا عزيزي مثلما فعل سكان المدن المذكورة في إسرائيل. لقد عاينوا الآيات والمعجزات التي أجراها الرب يسوع في داخل حدودهم، لكنهم لم يتوبوا. حذار أن تفعل هذا. بل انتهز الفرصة المُتاحة لك الآن لكي تؤمن بالرب يسوع المسيح كمَن مات لأجل خطاياك. اقبله مخلصًا شخصيًا لك. وابدأ صفحة جديدة في حياتك. فتعالَ لا تؤَخرْ لا تُؤجِّل الدخُولْ عن قريبٍ تتحسرْ فتَبكِي ولا قَبُولْ . |
||||