![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 61911 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() طبعاً مش حقيقي ... لما لعازر حبيب الرب قام، ناس قليلة اللي آمنت فقال له: إن كانوا لا يسمعون من موسى والأنبياء،لما قام ربنا يسوع، مش كل الناس آمنت ... بل أقلية ربنا يدّينا نعرف مدى أهمية المسكين في حياتنا ... أنا أطعمه لكي أحيا أنا ... هم الصندوق اللي أحوّش فيه للسماء ... أعظم مشروع استثماري في حياة المسيحي |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61912 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() جدعون يَخبِطُ حنطَةً ![]() «جِدْعُونُ كَانَ يَخْبِطُ حِنْطَةً فِي الْمِعْصَرَةِ لِيُهَرِّبَهَا مِنَ الْمِدْيَانِيِّينَ» ( قضاة 6: 11 ) إن العمل الذي كان يقوم به جِدْعُونُ حافل بالمعاني؛ «كَانَ يَخْبِطُ حِنْطَةً فِي الْمِعْصَرَةِ»، ضمانًا لحفظها من جهة، وإيقانًا بأن المعصرة مكان ليس من المحتمل أن ينظر إليه المديانيون. والحنطة تُشير إلى المسيح؛ خبز الحياة، كما هو مُعلن لنا في الكتاب. والتخبيط (أو الدراس) إشارة إلى الجهد الدائب في البحث عن المسيح في الكلمة؛ المسيح خبزنا. والمعصرة تذكِّرنا “بدم العنب” وبدمه، دم سيدنا، الذي يطهِّر من كل خطية. فهو إذًا يشير إلى الصليب، الذي هو بمثابة المعصرة للمسيح. إذًا فالصليب ـــــ ترتيبًا على تصرف جدعون ـــــ هو خير ملجأ يختبئ فيه الإيمان من سلطان العالم. فلنأخذ مكاننا إلى جنب الصليب، ولن يجرؤ المديانيون يومئذٍ أن ينازعونا مقامنا. ولكن لاحظ تصميم الإيمان. العدو في كل مكان، لكن لا بد أن يكون لشعب الله طعام. هو ضرورة مُطلقة مُلحّة، ومن غير ترخيص الأصدقاء أو الأعداء هو يحصل عليه، يهرِّبه، يخفيه، من أولئك الذين يُسرّهم أن يتلفوه ( قض 6: 3 ، 4). فقد خاب إسرائيل، والعدو داس الأرض بقدميه، لكن لا بد أن يحصل على الطعام لشبع نفسه. فهل تراه يائسًا؟ إن جدعون لا يرتضي الجوع، ولو ارتضاه الآخرون، ذلك أن بين جانحيه إصرار الإيمان الذي لا شيء يعوقه عن الحصول على ما يحتاجه. ولنتوقف لحظة، أخي، لندقق البصر في هذا الإنسان المنفرد، المنعزل. إنه ذو عزيمة مُلحّة، لا يعرف اليأس سبيلاً إلى نفسه، لأن مطلبه ضرورة لا غنى عنها. وكيف الأمر معنا؟ هل المسيح ضرورة بالنسبة لنا؟ هل نراه أمرًا ضروريًا أن نحصل عليه كخبزنا، كطعامنا، مهما تكن العوائق، وبغض النظر عمَّن انحرفوا عن الله؟ وهل تدربنا على استخدام الصليب كملجأ، ليس فقط لضمان خلاصنا الأبدي، بل بوصفه الشيء الذي أعتقنا من هذا العالم الحاضر الشرير؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61913 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «جِدْعُونُ كَانَ يَخْبِطُ حِنْطَةً فِي الْمِعْصَرَةِ لِيُهَرِّبَهَا مِنَ الْمِدْيَانِيِّينَ» ( قضاة 6: 11 ) إن العمل الذي كان يقوم به جِدْعُونُ حافل بالمعاني؛ «كَانَ يَخْبِطُ حِنْطَةً فِي الْمِعْصَرَةِ»، ضمانًا لحفظها من جهة، وإيقانًا بأن المعصرة مكان ليس من المحتمل أن ينظر إليه المديانيون. والحنطة تُشير إلى المسيح؛ خبز الحياة، كما هو مُعلن لنا في الكتاب. والتخبيط (أو الدراس) إشارة إلى الجهد الدائب في البحث عن المسيح في الكلمة؛ المسيح خبزنا. والمعصرة تذكِّرنا “بدم العنب” وبدمه، دم سيدنا، الذي يطهِّر من كل خطية. فهو إذًا يشير إلى الصليب، الذي هو بمثابة المعصرة للمسيح. إذًا فالصليب ـــــ ترتيبًا على تصرف جدعون ـــــ هو خير ملجأ يختبئ فيه الإيمان من سلطان العالم. فلنأخذ مكاننا إلى جنب الصليب، ولن يجرؤ المديانيون يومئذٍ أن ينازعونا مقامنا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61914 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «جِدْعُونُ كَانَ يَخْبِطُ حِنْطَةً فِي الْمِعْصَرَةِ لِيُهَرِّبَهَا مِنَ الْمِدْيَانِيِّينَ» ( قضاة 6: 11 ) لكن لاحظ تصميم الإيمان. العدو في كل مكان، لكن لا بد أن يكون لشعب الله طعام. هو ضرورة مُطلقة مُلحّة، ومن غير ترخيص الأصدقاء أو الأعداء هو يحصل عليه، يهرِّبه، يخفيه، من أولئك الذين يُسرّهم أن يتلفوه ( قض 6: 3 ، 4). فقد خاب إسرائيل، والعدو داس الأرض بقدميه، لكن لا بد أن يحصل على الطعام لشبع نفسه. فهل تراه يائسًا؟ إن جدعون لا يرتضي الجوع، ولو ارتضاه الآخرون، ذلك أن بين جانحيه إصرار الإيمان الذي لا شيء يعوقه عن الحصول على ما يحتاجه. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61915 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «جِدْعُونُ كَانَ يَخْبِطُ حِنْطَةً فِي الْمِعْصَرَةِ لِيُهَرِّبَهَا مِنَ الْمِدْيَانِيِّينَ» ( قضاة 6: 11 ) لنتوقف لحظة، أخي، لندقق البصر في هذا الإنسان المنفرد، المنعزل. إنه ذو عزيمة مُلحّة، لا يعرف اليأس سبيلاً إلى نفسه، لأن مطلبه ضرورة لا غنى عنها. وكيف الأمر معنا؟ هل المسيح ضرورة بالنسبة لنا؟ هل نراه أمرًا ضروريًا أن نحصل عليه كخبزنا، كطعامنا، مهما تكن العوائق، وبغض النظر عمَّن انحرفوا عن الله؟ وهل تدربنا على استخدام الصليب كملجأ، ليس فقط لضمان خلاصنا الأبدي، بل بوصفه الشيء الذي أعتقنا من هذا العالم الحاضر الشرير؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61916 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() يابين ملك كنعان ![]() ‫«يَابِينَ مَلِكِ كَنعَانَ ... ضَايَقَ بَنِي إِسرَائِيلَ بِشِدَّةٍ، عِشرِينَ سَنةً»â€¬â€« ( قضاة 4: 2 ، 3) ما زال ”يابينَ مَلك كنعَانَ“ - إلى اليوم - يُضايق شعب الله، يدبر المكائد ويكثر التهديد، أ تعرف معنى ”يَابِين“؟ وإلى أي شيء يُشير؟ معناه الفهم والذكاء البشـريين، وإقحامهما للحكم على كلمة الله، التي لا تُفحَص إلا من خلال الحكمة والفهم الروحيين، فهناك مصدران للحكمة بحسب رسالة يعقوب، ويابين يُشير إلى تلك التي ليست من فوق. ولا تتسـرَّع لتظن أن حربنا ضد إعمال العقل «فالعَقلُ يَحفَظُكَ، والفَهمُ يَنصُـرُكَ» ( أم 2: 11 )، «شَعبٌ لا يَعقِلُ يُصرَعُ» ( هو 4: 14 ). عقولنا تستنير من خلال أقوال الله وهذا ضروري للغاية، أما سؤالنا الآن: هل تخضع العقول لسلطان كلمة الله، أم تخضع كلمة الله لسلطان العقول؟ وشتان الفارق!‬ ‫ إن ”يَابِين“ يُشير إلى كل بِدعة وضلالة تُقلِّل من شخص المسيح، أو سلطان كلمة الله بحجة تعارضها مع قِلة قليلة جدًا من نظريات علمية لم يتم بحال من الأحوال إثبات صحتها، فهل هذا من العقل في شيء؟! أم لأن ”يَابينَ“ هو ”مَلك كنعَانَ“ – أي تجارة – فأصبح هناك مَن نقرأ عنهم في 2بطرس 2: 3: «هُم في الطَّمَعِ (سواء المادي أو المعنوي) يَتَّجِرُونَ بكُم بأَقوالٍ مُصَنَّعَةٍ».‬ ‫ إن «أَسلحَةُ مُحاربتنا ليست جسَديَّةً، بل قادرةٌ باللَّه علَى هَدمِ حُصونٍ. هادمينَ ظُنونًا وكُلَّ عُلوٍ يرتَفعُ ضدَّ معرفة الله، وَمُستأْسرِينَ كُلَّ فكرٍ إلى طاعَة المسيحِ» ( 2كو 10: 4 ، 5). ومَن يقف أمام ”يابينَ“ إلَّا ”دَبُورةُ“- المُشتق اسمها من ”دَبيرَ“ أي كلمة الله. والتي تستدعي «بارَاقَ بنَ أَبِينُوعَمَ من قادشِ نَفتالي»؛ ”بارَاق“ أي ”برق“ الذي يُشير إلى النور السماوي الذي لا نستمده إلا بالنعمة. فــ”بارَاقَ“ لا بد أن يكون ”بن أَبينُوعَمَ“ والاسم معناه ”أبو النعم“. ولا تتوقع حصولك على الاستنارة خارج المقادس. فلا ”بَارَاق“ إلا من ”قَادش“ أي ”المقادس“. نعم ما أحوجنا اليوم للتواجد في محضر الله والخضوع لسلطان كلمته!‬ ‫ لم يَـمُت ”يابينَ“ بل ”سِيسـَرا رئيسُ جيشهِ“ الذي توقعت أُمه تأخره ليَسبي الفتيات كما يفعل المُعلِّمون الكذبة «فَإنهُ من هؤلاَء هُم الذين يَدخلونَ البيوتَ، ويَسبُونَ نُسَيَّاتٍ ..» ( قض 5: 28 -30؛ 2تي3: 6، 7)، إلا أن ”يَاعِيلَ“ حطمت رأسه، في إشارة لتحطيم كل بدعة تُقلِّل من شأن المسيح، أو من قيمة عمله النيابي على الصليب، وكل ضلالة وهجمة شرسة على صحة الكتاب المقدس، وها نحن أمام كل هذه الأكاذيب لتحطيمها، كما فعلت ”ياعِيلَ“ برأس ”سِيسَرا“، وكما يفعل الآن كل مَن يتمسك بالحق ولا يُرْخيه.‬ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61917 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ‫«يَابِينَ مَلِكِ كَنعَانَ ... ضَايَقَ بَنِي إِسرَائِيلَ بِشِدَّةٍ، عِشرِينَ سَنةً»â€¬â€« ( قضاة 4: 2 ، 3) ما زال ”يابينَ مَلك كنعَانَ“ - إلى اليوم - يُضايق شعب الله، يدبر المكائد ويكثر التهديد، أ تعرف معنى ”يَابِين“؟ وإلى أي شيء يُشير؟ معناه الفهم والذكاء البشـريين، وإقحامهما للحكم على كلمة الله، التي لا تُفحَص إلا من خلال الحكمة والفهم الروحيين، فهناك مصدران للحكمة بحسب رسالة يعقوب، ويابين يُشير إلى تلك التي ليست من فوق. ولا تتسـرَّع لتظن أن حربنا ضد إعمال العقل «فالعَقلُ يَحفَظُكَ، والفَهمُ يَنصُـرُكَ» ( أم 2: 11 )، «شَعبٌ لا يَعقِلُ يُصرَعُ» ( هو 4: 14 ). عقولنا تستنير من خلال أقوال الله وهذا ضروري للغاية، أما سؤالنا الآن: هل تخضع العقول لسلطان كلمة الله، أم تخضع كلمة الله لسلطان العقول؟ وشتان الفارق!‬ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61918 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ‫«يَابِينَ مَلِكِ كَنعَانَ ... ضَايَقَ بَنِي إِسرَائِيلَ بِشِدَّةٍ، عِشرِينَ سَنةً»â€¬â€« ( قضاة 4: 2 ، 3) إن ”يَابِين“ يُشير إلى كل بِدعة وضلالة تُقلِّل من شخص المسيح، أو سلطان كلمة الله بحجة تعارضها مع قِلة قليلة جدًا من نظريات علمية لم يتم بحال من الأحوال إثبات صحتها، فهل هذا من العقل في شيء؟! أم لأن ”يَابينَ“ هو ”مَلك كنعَانَ“ – أي تجارة – فأصبح هناك مَن نقرأ عنهم في 2بطرس 2: 3: «هُم في الطَّمَعِ (سواء المادي أو المعنوي) يَتَّجِرُونَ بكُم بأَقوالٍ مُصَنَّعَةٍ».‬ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61919 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ‫«يَابِينَ مَلِكِ كَنعَانَ ... ضَايَقَ بَنِي إِسرَائِيلَ بِشِدَّةٍ، عِشرِينَ سَنةً»â€¬â€« ( قضاة 4: 2 ، 3) إن «أَسلحَةُ مُحاربتنا ليست جسَديَّةً، بل قادرةٌ باللَّه علَى هَدمِ حُصونٍ. هادمينَ ظُنونًا وكُلَّ عُلوٍ يرتَفعُ ضدَّ معرفة الله، وَمُستأْسرِينَ كُلَّ فكرٍ إلى طاعَة المسيحِ» ( 2كو 10: 4 ، 5). ومَن يقف أمام ”يابينَ“ إلَّا ”دَبُورةُ“- المُشتق اسمها من ”دَبيرَ“ أي كلمة الله. والتي تستدعي «بارَاقَ بنَ أَبِينُوعَمَ من قادشِ نَفتالي»؛ ”بارَاق“ أي ”برق“ الذي يُشير إلى النور السماوي الذي لا نستمده إلا بالنعمة. فــ”بارَاقَ“ لا بد أن يكون ”بن أَبينُوعَمَ“ والاسم معناه ”أبو النعم“. ولا تتوقع حصولك على الاستنارة خارج المقادس. فلا ”بَارَاق“ إلا من ”قَادش“ أي ”المقادس“. نعم ما أحوجنا اليوم للتواجد في محضر الله والخضوع لسلطان كلمته!‬ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61920 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ‫«يَابِينَ مَلِكِ كَنعَانَ ... ضَايَقَ بَنِي إِسرَائِيلَ بِشِدَّةٍ، عِشرِينَ سَنةً»â€¬â€« ( قضاة 4: 2 ، 3) لم يَـمُت ”يابينَ“ بل ”سِيسـَرا رئيسُ جيشهِ“ الذي توقعت أُمه تأخره ليَسبي الفتيات كما يفعل المُعلِّمون الكذبة «فَإنهُ من هؤلاَء هُم الذين يَدخلونَ البيوتَ، ويَسبُونَ نُسَيَّاتٍ ..» ( قض 5: 28 -30؛ 2تي3: 6، 7)، إلا أن ”يَاعِيلَ“ حطمت رأسه، في إشارة لتحطيم كل بدعة تُقلِّل من شأن المسيح، أو من قيمة عمله النيابي على الصليب، وكل ضلالة وهجمة شرسة على صحة الكتاب المقدس، وها نحن أمام كل هذه الأكاذيب لتحطيمها، كما فعلت ”ياعِيلَ“ برأس ”سِيسَرا“، وكما يفعل الآن كل مَن يتمسك بالحق ولا يُرْخيه.‬ |
||||