![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 61551 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() نقرأ في إنجيل ( لوقا 1: 53) أنه ” أشبع الجياع من الخيرات والأغنياء صرفهم فارغين ” وفي صلاة الغروب في خدمة تبريك الخمس خبزات نُرتّل: ” الأغنياء افتقروا وجاعوا أما الذين يبتغون الربّ فلا يُعوزهم أي شيء”. في هذه التراتيل انعكاس لما حدث مع الغني والفقير لعازر. في القسم الثاني من المثّل كلام عن الوضع ما بعد الموت، لقد كان الفقير لعازر في حضن ابراهيم بينما كان الغني في الجحيم. لقد عرفا بعضهما البعض وهذا دليل على أن الشخص (Personhood) لا يتلاشى ولا يزول بعد الموت. لقد كان لعازر مطروحاً عند باب الغني ولكنه لم يَلحظُه، لم يعرف بوجوده أما الآن بالرغم أن بينهما هوّة عظيمة ولكنه رأى لعازر الفقير وعَرَفَه وها هو الآن يطلب مساعدته. يطلب منه ” قطرة ماء ” ولكن في الأمر استحالة إذ لا يستَطيع الإنسان أن يُغيّر وضعه (حالته) من بعد الموت، لقد كانت الحياة على الأرض زمن للتوبة والأعمال الصالحة أما بعد الموت فكل شيء انتهى ولا مجال الآن لتغيير الحالة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61552 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لقد كان للغني طلب آخر، كان قلقاً على وضع أخوته الخمسة الذين يبدو أنهم كانوا يسلكون في حياتهم بنفس الأسلوب الذي كان يحياه هذا الغني، لقد طلب الغني من ابراهيم أن يُرسل لعازر من أجل أن يُحذّر إخوته ويُرشدهم إلى الطريق ولكن جواب ابراهيم كان قاطعاً ” عندهم موسى والأنبياء فليَسمعوا منهم “. لقد كانت للغني حجة قوية أنه ” إذا مضى إليهم واحدٌ من الأموات يتوبون ” ولكن هذا لا يتطابق مع الحقيقة، لقد رأى الفريسيون الربّ يسوع يُجري معجزات قيامة أموات وآخرها كانت قيامة لعازر الرباعي الأيام وهو نفسه قد قام من بين الأموات ومع ذلك لم يُصدّقوه، فكيف سيُصدّقون الآن إذا مضى إليهم واحدٌ من الأموات. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61553 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() جواب ابراهيم كان ” عندهم موسى والأنبياء فليَسمعوا منهم ” أي لديهم تعليم الأسفار المقدسّة عن كيفية الخلاص وعيش الصلاح والفضائل. فليقرأوا الكتب المقدسة وليتعلموا كيفية الإتكال على الله وكيفية محبة القريب. ليس المصير الحتمي لكل غني هو الجحيم ولا لكل فقير هو الفردوس. إذاً مقياس الخلاص ليس الفقر أو الغِنَى بل هو مقدار اهتمامنا بأخوتنا المحتاجين. كثير من الأغنياء يستخدمون غِنَاهم لمساعدة الآخرين ودعم الكنائس والمؤسسات الخيرية والناس المحتاجين وفقراء كثيرون يَتَمَلملون على الله وربما يجدِّفون عليه. هذا المَثَل درسٌ لنا جميعاً بأن ننظر إلى الفقير المطروح على باب بيتنا لنشعر به ونساعده ولنفكر بأن كل ما نُخزِّنه في أهرائنا يجب أن نشاركه مع الفقير المحتاج وإن فعلنا هذا سنكون قد فعلناه للربّ يسوع نفسه الذي قال: ” كل ما فعلتمون بأحد إخوتي هؤلاء الصِغار فبي فعلتموه “ (إنجيل متى 25: 40). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61554 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() مثل الغني ولعازر وقال يسوع: ((كان رجل غني يلبس الأرجوان والثياب الفاخرة ويقيم الولائم كل يوم. وكان رجل فقير اسمه لعازر، تغطي جسمه القروح. وكان ينطرح عند باب الرجل الغني، ويشتهي أن يشبع من فضلات مائدته، وكانت الكلاب نفسها تجيء وتلحس قروحه. ومات الفقير فحملته الملائكة إلى جوار إبراهيم. ومات الغني ودفن. ورفع الغني عينيه وهو في الجحيم يقاسي العذاب، فرأى إبراهيم عن بعد ولعازر بجانبه. فنادى: إرحمني، يا أبـي إبراهيم، وأرسل لعازر ليبل طرف إصبعه في الماء ويبرد لساني، لأني أتعذب كثيرا في هذا اللهيب. فقال له إبراهيم: تذكر، يا ابني، أنك نلت نصيبك من الخيرات في حياتك، ونال لعازر نصيبه من البلايا. وها هو الآن يتعزى هنا، وأنت تتعذب هناك. وفوق كل هذا، فبـيننا وبينكم هوة عميقة لا يقدر أحد أن يجتازها من عندنا إليكم ولا من عندكم إلينا. فقال الغني: أرجو منك، إذا، يا أبـي إبراهيم، أن ترسل لعازر إلى بيت أبـي، لينذر إخوتي الخمسة هناك لئلا يصيروا هم أيضا إلى مكان العذاب هذا. فقال له إبراهيم: عندهم موسى والأنبـياء، فليستمعوا إليهم. فأجابه الغني: لا، يا أبـي إبراهيم! ولكن إذا قام واحد من الأموات وذهب إليهم يتوبون. فقال له إبراهيم: إن كانوا لا يستمعون إلى موسى والأنبـياء، فهم لا يقتنعون ولو قام واحد من الأموات)). حتّى يومنا هذا ، ما زال البعض يعتبر أنّ الفقير هو من سينال رضى الله ، والغنيّ هو الّذي سيلقى خارجاً . وقد يبدو للبعض أنّ الله لا يحبّ الأغنياء أو لا يريدنا أن نستمتع بمالنا وبحياتنا. وهذا منطق غريب ، لا بل غير مقبول !! لأنّ كلّ ما نمتلكه هو عطيّة الله ، والمال هو عطيّة الله ، فلماذا لا نستمتع به ونترفّه ؟؟ لا بل إن لم نفعل ذلك فنحن جاحدون وناكرون لنعمة الله... ولكن ، المطلوب ونحن نستمتع بالعطيّة ، ألّا ننسى العاطي ، ولا نرذل أخانا المحتاج . يقول القدّيس برنارد : " إن لم تساعد أخاك الفقير ، فأنت تسلبه حقّه وتقتله " . هذا النّص الّذي بين أيدينا ، وإن تعمّقنا فيه وذهبنا إلى ما بعد الحرف ، سوف نفهم تماماً قصد الله من الغنى والفقر. ألملفت بداية في هذا النّص ، هو ذكر إسم الفقير " لعازر" وعدم ذكر اسم الغنيّ . وهذا الغنيّ المرفّه ، المتمتّع بغناه ، كان يبخل على لعازر ، حتّى بالفضلات . المسكين لعازر ، لم يكن يطلب الكثير ، بل كان يشتهي الفضلات ، ولم يذكر لنا كاتب الإنجيل أنّه كان يتذمّر أو ما شابه. وكانت الكلاب تشفق عليه أكثر من الغنيّ فتلحس قروحه . وما تذمّر لعازر ، ومات فنقلته الملائكة إلى أحضان ابراهيم . موت لعازر ، هو انتقال إلى السّماء ، حيث راحته الحقيقيّة . أمّا الغنيّ مات ودفن وانتهى الموضوع. موت لعازر كان ربح له ، أمّا موت الغنيّ فكان موت حقيقيّ ونهاية لحياته المرفّهة والّتي لم تكن تتّسع لأخيه المحتاج. موت لعازر كان لقاءً بالله ، أمّا موت الغني فكان انفصال عنه. ونرى الغنيّ المسكين يتعذّب من هذا الإنفصال فيستجدي أباه ابراهيم أن يرسل له لعازر كي يبلّ طرف إصبعه في الماء ويبرّد لسانه. ولماذا لعازر بالتّحديد ؟؟ ذلك لأننا نحمل تاريخنا بين أيدينا ونحن راحلون عن هذا العالم . والدّليل جواب ابراهيم : "تذكّر يا ابني ،أنّك نلت نصيبك من الخيرات في حياتك ، ونال لعازر نصيبه من البلايا . وها هو الآن يتعزّى هنا وأنت تتعذّب هناك" . ألغنيّ تمتّع بالخيرات ، بعطايا الله، وحده ، دون أن يلتفت حتّى إلى لعازر ، فهو نسي العاطي. أمّا لعازر وهو مطرح عند باب الغنيّ لم يتذمّر ولم يتأفّف من حاله ، وبالتّالي انتقل إلى حيث لا عذاب ولا ألم ولا جوع ولا ظلم ولا قهر. إنّه ينعم بالرّفاهيّة الحقيقيّة ، وهي الحياة مع الله. والمشكلة الحقيقيّة في الهوّة الّتي تفصل بين مكان لعازر ومكان الغنيّ . يوم كان لعازر قرب الغنيّ ، لم يلمحه ولم يهتمّ له ، والآن انفصال الغنيّ عن الله جعله يدرك اهمّية لعازر في حياته. خاف الغنيّ على أهل بيته ، فتوسّل للمرّة الثانية ابراهيم أن يرسل لعازر إلى بيت أبيه . يا لأهمّيتك يا لعازر !! لو ادرك الغنيّ أهمّية لعازر لما أهمله . أهمّيّة لعازر تكمن في احتياجه ، في بؤسه ، لأنّه طريق الغنيّ إلى السّماء. تقول الأمّ تريزا : " سوف ندرك في السّماء ما قدّمه الفقراء لنا ، لأنّهم طريقنا إلى قلب الله " . هذه هي أهمّيّة لعازر ، كان يمكن للغنيّ أن يلتفت إليه ويشركه بنعمة الله ، ولكنّه فضّل أنانيّته . إذاً المقياس ليس الفقر أو الغنى ، المقياس هو مدى اهتمامنا ببعضنا البعض . هناك الكثير من الفقراء الّذين يتذمّرون ويكفرون بالله ويلومونه ، كما أنّنا نرى الكثير من الأغنياء يقدّمون أنفسهم ومالهم من أجل مساعدة إخوتهم . (طوبى للفقراء بالرّوح ) يقول الرّب ، وليس للفقراء بالجسد ، وفقراء الرّوح هو من يستغنون عن أنانيّتهم وينطلقون نحو الآخر ، هم من لا يساوون المال بربّ المال . غنانا ليس مرتبطاً بالمال ، وإنّما بمقدار ما نجعل من يسوع المسيح محوراً لحياتنا . وجوده في حياتنا ، كنز حقيقيّ ، نغرف منه ولا ينتهي ، كما لا يمكننا الاحتفاظ به واحتكاره ، لأنّه كنز يفيض ويفيض وإن لم نفيضه على الآخر لن نشعر بقيمته . قلوبنا مركز غنانا ، فحيث هو قلبنا هناك كنزنا . ومن اختبر وجود يسوع في حياته ، اختبر الغنى الحقيقيّ ، فنحن وكأنّنا فقراء ولكنّنا نملك كلّ شيء. ألله يحبّ الجميع ، وأرادنا أن نعيش المحبّة ، وأن نتشارك عطاياه ، والفقر موجود في هذا العالم لأننا لا نتشارك نعم الرّب . لأخي حقّ عليّ ومن واجبي أن أشركه بنعم الله . لا أساعده بدافع الشّفقة ، وإنّما أعطيه حقّه ، ولأنّني أرى يسوع فيه . " "ارى الله في كل انسان. عندما أغسل جراح إنسان ، أشعر بأنني أداوي الله نفسه. أليست تجربة جميلة؟"( ألأمّ تريزا). فلنلتفت إلى بعضنا البعض ، ولنهتمّ ببعضنا البعض ، فنحن إخوة بالدّم ، دم يسوع المسيح . ولتكن قلوبنا منفتحة على الكنز الحقيقيّ يسوع المسيح كي لا تتسع الهوّة بيننا وبينه . فكلّما ابتعدنا عنه ابتعدنا عن الإخوة . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61555 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() وقال يسوع: ((كان رجل غني يلبس الأرجوان والثياب الفاخرة ويقيم الولائم كل يوم. وكان رجل فقير اسمه لعازر، تغطي جسمه القروح. وكان ينطرح عند باب الرجل الغني، ويشتهي أن يشبع من فضلات مائدته، وكانت الكلاب نفسها تجيء وتلحس قروحه. ومات الفقير فحملته الملائكة إلى جوار إبراهيم. ومات الغني ودفن. ورفع الغني عينيه وهو في الجحيم يقاسي العذاب، فرأى إبراهيم عن بعد ولعازر بجانبه. فنادى: إرحمني، يا أبـي إبراهيم، وأرسل لعازر ليبل طرف إصبعه في الماء ويبرد لساني، لأني أتعذب كثيرا في هذا اللهيب. فقال له إبراهيم: تذكر، يا ابني، أنك نلت نصيبك من الخيرات في حياتك، ونال لعازر نصيبه من البلايا. وها هو الآن يتعزى هنا، وأنت تتعذب هناك. وفوق كل هذا، فبـيننا وبينكم هوة عميقة لا يقدر أحد أن يجتازها من عندنا إليكم ولا من عندكم إلينا. فقال الغني: أرجو منك، إذا، يا أبـي إبراهيم، أن ترسل لعازر إلى بيت أبـي، لينذر إخوتي الخمسة هناك لئلا يصيروا هم أيضا إلى مكان العذاب هذا. فقال له إبراهيم: عندهم موسى والأنبـياء، فليستمعوا إليهم. فأجابه الغني: لا، يا أبـي إبراهيم! ولكن إذا قام واحد من الأموات وذهب إليهم يتوبون. فقال له إبراهيم: إن كانوا لا يستمعون إلى موسى والأنبـياء، فهم لا يقتنعون ولو قام واحد من الأموات)). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61556 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() حتّى يومنا هذا ، ما زال البعض يعتبر أنّ الفقير هو من سينال رضى الله ، والغنيّ هو الّذي سيلقى خارجاً . وقد يبدو للبعض أنّ الله لا يحبّ الأغنياء أو لا يريدنا أن نستمتع بمالنا وبحياتنا. وهذا منطق غريب ، لا بل غير مقبول !! لأنّ كلّ ما نمتلكه هو عطيّة الله ، والمال هو عطيّة الله ، فلماذا لا نستمتع به ونترفّه ؟؟ لا بل إن لم نفعل ذلك فنحن جاحدون وناكرون لنعمة الله... ولكن ، المطلوب ونحن نستمتع بالعطيّة ، ألّا ننسى العاطي ، ولا نرذل أخانا المحتاج . يقول القدّيس برنارد : " إن لم تساعد أخاك الفقير ، فأنت تسلبه حقّه وتقتله " . هذا النّص الّذي بين أيدينا ، وإن تعمّقنا فيه وذهبنا إلى ما بعد الحرف ، سوف نفهم تماماً قصد الله من الغنى والفقر. ألملفت بداية في هذا النّص ، هو ذكر إسم الفقير " لعازر" وعدم ذكر اسم الغنيّ . وهذا الغنيّ المرفّه ، المتمتّع بغناه ، كان يبخل على لعازر ، حتّى بالفضلات . المسكين لعازر ، لم يكن يطلب الكثير ، بل كان يشتهي الفضلات ، ولم يذكر لنا كاتب الإنجيل أنّه كان يتذمّر أو ما شابه. وكانت الكلاب تشفق عليه أكثر من الغنيّ فتلحس قروحه . وما تذمّر لعازر ، ومات فنقلته الملائكة إلى أحضان ابراهيم . موت لعازر ، هو انتقال إلى السّماء ، حيث راحته الحقيقيّة . أمّا الغنيّ مات ودفن وانتهى الموضوع. موت لعازر كان ربح له ، أمّا موت الغنيّ فكان موت حقيقيّ ونهاية لحياته المرفّهة والّتي لم تكن تتّسع لأخيه المحتاج. موت لعازر كان لقاءً بالله ، أمّا موت الغني فكان انفصال عنه. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61557 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() نرى الغنيّ المسكين يتعذّب من هذا الإنفصال فيستجدي أباه ابراهيم أن يرسل له لعازر كي يبلّ طرف إصبعه في الماء ويبرّد لسانه. ولماذا لعازر بالتّحديد ؟؟ ذلك لأننا نحمل تاريخنا بين أيدينا ونحن راحلون عن هذا العالم . والدّليل جواب ابراهيم : "تذكّر يا ابني ،أنّك نلت نصيبك من الخيرات في حياتك ، ونال لعازر نصيبه من البلايا . وها هو الآن يتعزّى هنا وأنت تتعذّب هناك" . ألغنيّ تمتّع بالخيرات ، بعطايا الله، وحده ، دون أن يلتفت حتّى إلى لعازر ، فهو نسي العاطي. أمّا لعازر وهو مطرح عند باب الغنيّ لم يتذمّر ولم يتأفّف من حاله ، وبالتّالي انتقل إلى حيث لا عذاب ولا ألم ولا جوع ولا ظلم ولا قهر. إنّه ينعم بالرّفاهيّة الحقيقيّة ، وهي الحياة مع الله. والمشكلة الحقيقيّة في الهوّة الّتي تفصل بين مكان لعازر ومكان الغنيّ . يوم كان لعازر قرب الغنيّ ، لم يلمحه ولم يهتمّ له ، والآن انفصال الغنيّ عن الله جعله يدرك اهمّية لعازر في حياته. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61558 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() خاف الغنيّ على أهل بيته ، فتوسّل للمرّة الثانية ابراهيم أن يرسل لعازر إلى بيت أبيه . يا لأهمّيتك يا لعازر !! لو ادرك الغنيّ أهمّية لعازر لما أهمله . أهمّيّة لعازر تكمن في احتياجه ، في بؤسه ، لأنّه طريق الغنيّ إلى السّماء. تقول الأمّ تريزا : " سوف ندرك في السّماء ما قدّمه الفقراء لنا ، لأنّهم طريقنا إلى قلب الله " . هذه هي أهمّيّة لعازر ، كان يمكن للغنيّ أن يلتفت إليه ويشركه بنعمة الله ، ولكنّه فضّل أنانيّته . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61559 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() إذاً المقياس ليس الفقر أو الغنى ، المقياس هو مدى اهتمامنا ببعضنا البعض . هناك الكثير من الفقراء الّذين يتذمّرون ويكفرون بالله ويلومونه ، كما أنّنا نرى الكثير من الأغنياء يقدّمون أنفسهم ومالهم من أجل مساعدة إخوتهم . (طوبى للفقراء بالرّوح ) يقول الرّب ، وليس للفقراء بالجسد ، وفقراء الرّوح هو من يستغنون عن أنانيّتهم وينطلقون نحو الآخر ، هم من لا يساوون المال بربّ المال . غنانا ليس مرتبطاً بالمال ، وإنّما بمقدار ما نجعل من يسوع المسيح محوراً لحياتنا . وجوده في حياتنا ، كنز حقيقيّ ، نغرف منه ولا ينتهي ، كما لا يمكننا الاحتفاظ به واحتكاره ، لأنّه كنز يفيض ويفيض وإن لم نفيضه على الآخر لن نشعر بقيمته . قلوبنا مركز غنانا ، فحيث هو قلبنا هناك كنزنا . ومن اختبر وجود يسوع في حياته ، اختبر الغنى الحقيقيّ ، فنحن وكأنّنا فقراء ولكنّنا نملك كلّ شيء. ألله يحبّ الجميع ، وأرادنا أن نعيش المحبّة ، وأن نتشارك عطاياه ، والفقر موجود في هذا العالم لأننا لا نتشارك نعم الرّب . لأخي حقّ عليّ ومن واجبي أن أشركه بنعم الله . لا أساعده بدافع الشّفقة ، وإنّما أعطيه حقّه ، ولأنّني أرى يسوع فيه . " "ارى الله في كل انسان. عندما أغسل جراح إنسان ، أشعر بأنني أداوي الله نفسه. أليست تجربة جميلة؟"( ألأمّ تريزا). فلنلتفت إلى بعضنا البعض ، ولنهتمّ ببعضنا البعض ، فنحن إخوة بالدّم ، دم يسوع المسيح . ولتكن قلوبنا منفتحة على الكنز الحقيقيّ يسوع المسيح كي لا تتسع الهوّة بيننا وبينه . فكلّما ابتعدنا عنه ابتعدنا عن الإخوة . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 61560 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() What do I need to do to hear, "Well done, good and faithful servant" when I arrive in heaven?
Answer In Jesus’ parable of the talents, the Lord tells of two faithful servants who used what they had been given to increase the master’s wealth. When the master returned from a long absence, he rewarded his two faithful servants and said to each of them, “Well done, good and faithful servant! You have been faithful with a few things; I will put you in charge of many things. Come and share your master’s happiness!” (Matthew 25:21, 23). Every Christian longs to hear those words from Jesus’ lips someday in heaven. We are saved by grace through faith (Ephesians 2:8–9), but we are saved “to do good works” (Ephesians 2:10). Jesus spoke of laying up treasures in heaven (Matthew 6:20), and His parable of the talents hints at various rewards for those who faithfully serve Him in this world. To hear those words, “Well done, good and faithful servant,” from Jesus, first make sure you are saved. The unbelieving will never hear those words, for “without faith it is impossible to please God” (Hebrews 11:6). And recognize that Jesus is not only your Savior; He is also your Lord (see Luke 6:46). “Serve the LORD with gladness!” (Psalm 100:2, ESV). Here are some ideas on ways you can serve the Lord: 1. Share the gospel. The Lord Jesus desires us to make disciples, teaching others of the nature and character of God and sharing the meaning of His death and resurrection (Matthew 28:18–20). 2. Help the disadvantaged. In the story of the rich man and Lazarus in Luke 16:19–31, the rich man is condemned because he doesn’t help Lazarus and because he trusts in his wealth too much. Don’t put self-gratification before the needs of others. First John 3:17 says, “If anyone has material possessions and sees a brother or sister in need but has no pity on them, how can the love of God be in that person?” 3. Forgive others of their offenses. This isn’t the same as reconciliation or trust, but it means you renounce vengeance. The Lord Jesus modeled forgiveness: “When they hurled their insults at him, he did not retaliate; when he suffered, he made no threats. Instead, he entrusted himself to [the Father] who judges justly” (1 Peter 2:23). 4. View your position of authority as an opportunity to help the people under you, and view your position of subservience as an opportunity to submit to your authority, just as Jesus submitted to the Father’s authority. Either way, you can be Christlike, because Jesus was both master and servant to different people. “Carry each other’s burdens, and in this way you will fulfill the law of Christ” (Galatians 6:2). 5. Seek to know the character of God better through church fellowship, listening to sermons, studying the Bible, praying, and chronicling how He seems to have been involved in your life. 6. Recognize that every advantageous position you’re in is because of God, the Source of every blessing: “Every good and perfect gift is from above, coming down from the Father of the heavenly lights” (James 1:17). 7. Be willing to be unpopular, displaying rare courage like the Good Samaritan in Jesus’ parable (Luke 10:30–37). Do what the Bible says is right, always. “We must obey God rather than men” (Acts 5:29, ESV). 8. In introspective moral judgment (evaluating your own character), look at the character of Jesus as a measure rather than rationalize your questionable actions and attitudes. Show humility. It all comes down to this: love God more than anything, and love others sincerely (Mark 12:30–31). At the judgment seat of Christ, those who are faithful to the Lord who saved them will hear those words, “Well done, good and faithful servant.” No true servant of the Lord could ask for more. |
||||