منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11 - 12 - 2021, 02:44 PM   رقم المشاركة : ( 60871 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

‫واقتربت النهاية


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت،
فتعقلوا واصحُوا للصلوات
( 1بط 4: 7 )









لا يكتب الرسول بطرس في رسالته الأولى عن النهاية وكأنه في أول الطريق، بل يكتب عن قُرب النهاية وكأنه في الخطوات الأخيرة من الرحلة، وعلامات النهاية تلوح أمامه. وها هي بعض الأشياء التي يكتب الرسول عن قُرب نهايتها.

أولاً: نهاية سني الغربة: لقد كُتبت الرسالة إلى المتغربين (1: 1)، وما كان أحوجهم ـ ونحن معهم ـ لمن يشجع ويُذكّر أن الغربة قاربت على الانتهاء. وهنا نحن نتذكَّر ما فعله الرب مع الشعب القديم «وكان عند نهاية أربع مئة وثلاثين سنة، في ذلك اليوم عينه، أن جميع أجناد الرب خرجت من أرض مصر» ( خر 12: 41 ). ونحن أيضًا، عند نهاية أيام تغربنا في هذا العالم، «سنُخطف جميعًا ... لمُلاقاة الرب في الهواء» ( 1تس 4: 17 ). لكن علينا كغرباء الآن، مُراعاة الآتي:

1ـ في علاقتنا مع الله: «فسيروا زمان غربتكم بخوفٍ» (1: 17)، لا الخوف من الله، بل مخافة الله في السر والعَلَن: في عبادتنا ( مز 2: 11 )، وفي عمل إيماننا ( تك 22: 12 ).

2ـ في علاقتنا مع العالم والجسد: «أيها الأحباء، أطلب إليكم كغرباء ونُزلاء، أن تمتنعوا عن الشهوات الجسدية التي تُحارب النفس» (2: 11) فلا نطلق العنان للجسد ليشتهي ما يريد، بل لتكن شهوتنا إلى اسم الرب وذكره ( إش 26: 8 ).

3ـ في علاقتنا مع الآخرين: «كغرباء ونُزلاء ... أن تكون سيرتكم بين الأمم حسنة» (2: 12). فالغريب دائمًا يكون موضوع ملاحظة وانتقاد الآخرين، بغض النظر عن حالتهم الأدبية وشرورهم.

ثانيًا: نهاية الآلام. تُسمَّى الرسالة برسالة الآلام، إذ إن بها حوالي عشر إشارات إلى آلام المؤمنين. فالآلام لازمة لامتحان وتزكية الإيمان (1: 6)، لذا نحن لا نستغرب حدوثها (4: 12)، بل إنها فرصة لكي نُمجد الله من خلالها (4: 16)، عالمين أنها الطريق إلى الأمجاد التي بعدها (1: 11).

ثالثًا: نهاية الذين لا يطيعون إنجيل الله (4: 17). وأية نهاية تظنون أنه يُحسب مستحقًا مَنْ لا يطيع أعظم بشارة، عن أعظم عمل، لأعظم شخص؟
.
 
قديم 11 - 12 - 2021, 02:45 PM   رقم المشاركة : ( 60872 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت،
فتعقلوا واصحُوا للصلوات
( 1بط 4: 7 )


لا يكتب الرسول بطرس
في رسالته الأولى عن النهاية

وكأنه في أول الطريق،

بل يكتب عن قُرب النهاية

وكأنه في الخطوات الأخيرة من الرحلة،
وعلامات النهاية تلوح أمامه.


 
قديم 11 - 12 - 2021, 02:45 PM   رقم المشاركة : ( 60873 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت،
فتعقلوا واصحُوا للصلوات
( 1بط 4: 7 )



نهاية سني الغربة
لقد كُتبت الرسالة إلى المتغربين (1: 1)، وما كان أحوجهم ـ ونحن معهم ـ لمن يشجع ويُذكّر أن الغربة قاربت على الانتهاء.
وهنا نحن نتذكَّر ما فعله الرب مع الشعب القديم «وكان عند نهاية أربع مئة وثلاثين سنة، في ذلك اليوم عينه، أن جميع أجناد الرب خرجت من أرض مصر» ( خر 12: 41 ).

ونحن أيضًا، عند نهاية أيام تغربنا في هذا العالم، «سنُخطف جميعًا ... لمُلاقاة الرب في الهواء» ( 1تس 4: 17 ).
 
قديم 11 - 12 - 2021, 02:46 PM   رقم المشاركة : ( 60874 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت،
فتعقلوا واصحُوا للصلوات
( 1بط 4: 7 )



في علاقتنا مع الله
«فسيروا زمان غربتكم بخوفٍ» (1: 17)،

لا الخوف من الله، بل مخافة الله في السر والعَلَن:
في عبادتنا ( مز 2: 11 )، وفي عمل إيماننا ( تك 22: 12 ).

 
قديم 11 - 12 - 2021, 02:47 PM   رقم المشاركة : ( 60875 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت،
فتعقلوا واصحُوا للصلوات
( 1بط 4: 7 )



في علاقتنا مع العالم والجسد
«أيها الأحباء، أطلب إليكم كغرباء ونُزلاء،

أن تمتنعوا عن الشهوات الجسدية التي تُحارب النفس» (2: 11)
فلا نطلق العنان للجسد ليشتهي ما يريد،

بل لتكن شهوتنا إلى اسم الرب وذكره ( إش 26: 8 ).


 
قديم 11 - 12 - 2021, 02:47 PM   رقم المشاركة : ( 60876 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت،
فتعقلوا واصحُوا للصلوات
( 1بط 4: 7 )



في علاقتنا مع الآخرين
«كغرباء ونُزلاء ... أن تكون سيرتكم بين الأمم حسنة» (2: 12).

فالغريب دائمًا يكون موضوع ملاحظة

وانتقاد الآخرين، بغض النظر عن حالتهم الأدبية وشرورهم.



 
قديم 11 - 12 - 2021, 02:48 PM   رقم المشاركة : ( 60877 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت،
فتعقلوا واصحُوا للصلوات
( 1بط 4: 7 )



نهاية الآلام


تُسمَّى الرسالة برسالة الآلام،

إذ إن بها حوالي عشر إشارات إلى آلام المؤمنين.

فالآلام لازمة لامتحان وتزكية الإيمان (1: 6)،
لذا نحن لا نستغرب حدوثها (4: 12)،
بل إنها فرصة لكي نُمجد الله من خلالها (4: 16)،

عالمين أنها الطريق إلى الأمجاد التي بعدها (1: 11).




 
قديم 11 - 12 - 2021, 02:49 PM   رقم المشاركة : ( 60878 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت،
فتعقلوا واصحُوا للصلوات
( 1بط 4: 7 )



نهاية الذين لا يطيعون إنجيل الله (4: 17).

وأية نهاية تظنون أنه يُحسب مستحقًا
مَنْ لا يطيع أعظم بشارة،

عن أعظم عمل، لأعظم شخص؟





 
قديم 11 - 12 - 2021, 02:54 PM   رقم المشاركة : ( 60879 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

‫معجزة الإشباع الأولى والاجتماع إلى اسمه



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




إِلَى أسْمِكَ وَإِلَى ذِكْرِكَ شَهْوَةُ النَّفْسِ
( إشعياء 26: 8 )









* منظر عجيب يؤثر في القلوب، والجموع وفود تركت بيوتها وأشغالها وكل ما لها لمُلاقاة السيد. أفواج تتسابق مع السفينة مشيًا على الأقدام وتسبقها رغبة في سماع المُعلِّم. جموع جلست حول المُعلِّم. مال النهار والجموع جلوسٌ على العشب الأخضر لا تتزحزح .. أي حب هذا للمُعلَِّم!! وإذ أمرهم تبارك اسمه بالجلوس ”مائة مائة خمسين خمسين“، نراه وكأنه يرتب الاجتماعات إلى اسمه.

* فكل مجموعة تمثل اجتماعًا، والكل جالس على العشب الأخضر. وإن كان اللون الأخضر هو أحب الألوان للعين وأكثرها راحة لها، فهنا نرى صورة لاجتماعات عديدة كلها مستريحة على كمال عمل المسيح تتمتع بالسلام الإلهي في محضره. وما أجمل ترتيب الاجتماعات إلى اسمه ”خمسين خمسين، مائة مائة“! تمامًا كالجراد الذي ليس له ملك ولكنه يخرج فِرقًا فِرقًا في ترتيب ونظام. والأكثر روعة أنهم يتكئون رفاقًا رفاقًا في موَّدة ومحبة ووحدة. وما أروع ترتيب الخدام يتحركون حينما يأمرهم السيد: «أعطوهم أنتم ليأكلوا». ولم يَمُد الخدام القطيع إلا بما أعطى السيد. فلم يمدوهم بما عندهم (إذ لا شيء عندهم من ذواتهم).

* وما يعطى يبارك ويشبع جموعًا في الاجتماعات إلى اسمه.

* وما أمجد المشهد ومنظر الرب الشاكر على الطعام مطبوعًا في نفوس الجماهير. ففي يوحنا 6 يقول: «الموضع الذي أكلوا فيه الخبز إذ شكر الرب». فيبدو أن شكرْ الرب كان شكرًا خاصًا وبقوة خاصة، تاركًا أعظم الأثر في النفوس. وهذا هو الحال دائمًا في الاجتماع إلى اسمه حيث يتلألأ جماله له المجد. ويُدرك الكل لمحة جديدة من عظمته. وإذ تأتي النفوس إلى محضر الله لا بد أن تجد شيئًا جديدًا لم تختبره من قبل عن جماله أو طعامه أو ترتيبه لقديسيه أو خدامه.

* وما أروع الخدام (مُمثلين في التلاميذ) وهم يجمعون الكِسَر بناء على أوامره! فحتى بعد الاجتماع لا زال الخدام يخدمون ويجمعون الطعام الباقي. وهنا نرى روح الرعاية والزيارات للقطيع للاجترارعلى الطعام، بل وتشجيع القطيع لاستثمار ما فاض عنهم ليُطعموا به آخرين أيضا «اجمعوا الكِسَر». إخوتي المباركين .. لا إهدار لأية كِسَر. فهناك المحتاجون لأوقاتنا وصحتنا وأموالنا وكل أنشطتنا، وربما ما نهدره أكثر مما نقدِّره. وهكذا كان ما فضُل أكثر من الخبز في البداية؟
 
قديم 11 - 12 - 2021, 02:54 PM   رقم المشاركة : ( 60880 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إِلَى أسْمِكَ وَإِلَى ذِكْرِكَ شَهْوَةُ النَّفْسِ
( إشعياء 26: 8 )



* منظر عجيب يؤثر في القلوب، والجموع وفود تركت بيوتها وأشغالها وكل ما لها لمُلاقاة السيد.

أفواج تتسابق مع السفينة مشيًا على الأقدام وتسبقها رغبة في سماع المُعلِّم. جموع جلست حول المُعلِّم.
مال النهار والجموع جلوسٌ على العشب الأخضر لا تتزحزح .. أي حب هذا للمُعلَِّم!!

وإذ أمرهم تبارك اسمه بالجلوس ”مائة مائة خمسين خمسين“، نراه وكأنه يرتب الاجتماعات إلى اسمه.
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:38 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025