![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 60491 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ» ( يوحنا 1: 12 ) يذكر الرسول يوحنا هنا، أن البعض قَبِلُوا الرب يسوع. كما يذكر أيضًا مقامهم وحالتهم بعد قبولهم إياهُ، إذ أعطاهم سلطانًا أن يصيروا أولاد الله، أي المؤمنون باسمهِ. كان اليهود قبلاً خاصتهُ في العالم، وكان من أعظم امتيازاتهم أن يُحسَبوا أولاد إبراهيم وأبناء الملكوت. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60492 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ» ( يوحنا 1: 12 ) لكن ثبت أنهم يحتاجون إلى النعمة المُطلقة كالباقين أيضًا، إذ لا يوجد فرق إلاَّ أن اليهود أردأ من غيرهم، بحيث أنهم لم يجهلوا النور فقط، بل أظهروا بغضهم برفضهم إياهُ أيضًا. أما عن المقام الجديد للذين ينتسبون بالإيمان إلى الكلمة، فهو أنهم يحصلون على امتياز أعظم مما كان لإسرائيل قديمًا؛ فإنهم يصيرون أولاد الله، بالإيمان بيسوع المسيح ( غل 3: 26 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60493 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ» ( يوحنا 1: 12 ) يستطرد البشير قائلاً: «اَلَّذِينَ وُلِدُوا»؛ أي أنهم بالحقيقة وُلدوا ثانيةً. وفي حديث الرب مع نيقوديموس (يو3) نرى تفصيلات مباركة من فم الرب نفسه عن هذه الولادة الثانية. أما هنا فإنه يذكر ثلاثة أمور: (1) «اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ»: يعني أن مصدر هذه الولادة ليس من الجنس البشري مطلقًا ( أع 17: 26 ). فإنهم إنما يلدون أولادًا من شكلهم. (2) «وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ»: الجسد هنا بمعنى الطبيعة الفاسدة. فمشيئة جسدٍ تشير إلى اجتهاد الإنسان الساقط للحصول على شيءٍ مرغوب في بعض ظروف معيَّنة، كاجتهاد سارة مثلاً لكي تُرزق بنين بواسطة هاجر. فمهما اجتهدنا بحكمتنا وقوتنا فلا نقدر أن نلد أنفسنا ثانيةً. (3) «وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ»: يعني ليس بطريق العادة، كما قيل عن آدم مثلاً: أنهُ عرف حوَّاء، فحبلت وولدت قايين ( تك 4: 1 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60494 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ» ( يوحنا 1: 12 ) «اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ»: يعني أن مصدر هذه الولادة ليس من الجنس البشري مطلقًا ( أع 17: 26 ). فإنهم إنما يلدون أولادًا من شكلهم. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60495 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ» ( يوحنا 1: 12 ) «وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ»: الجسد هنا بمعنى الطبيعة الفاسدة. فمشيئة جسدٍ تشير إلى اجتهاد الإنسان الساقط للحصول على شيءٍ مرغوب في بعض ظروف معيَّنة، كاجتهاد سارة مثلاً لكي تُرزق بنين بواسطة هاجر. فمهما اجتهدنا بحكمتنا وقوتنا فلا نقدر أن نلد أنفسنا ثانيةً. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60496 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ» ( يوحنا 1: 12 ) «وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ»: يعني ليس بطريق العادة، كما قيل عن آدم مثلاً: أنهُ عرف حوَّاء، فحبلت وولدت قايين ( تك 4: 1 ). أما عن كيفيَّة هذه الولادة: «بَلْ مِنَ اللَّه» فالوحي أولاً ينفي حدوث هذه الولادة بكل الطرق التي يمكن للناس أن يتصوروها، ثم يصرِّح أنها بالحقيقة من الله كمصدرها وصانعها. . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60497 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() الشهادة ![]() «وَنَصَبَ خَيْمَتَهُ. وَلَهُ بَيْتُ إِيلَ مِنَ الْمَغْرِبِ وَعَايُ مِنَ الْمَشْرِقِ. فَبَنَى هُنَاكَ مَذْبَحًا لِلرَّبِّ وَدَعَا بِاسْمِ الرَّبِّ» ( تكوين 12: 6 ، 7) “بَيْتُ إِيلَ” تعني “بيت الله” و“عَايُ” تعني “خرائب”، وبينهما نصب أبرام خيمته. هذا هو وضع المؤمن الصحيح على الأرض. إنه يضع العالم وكل ما يرتبط بالخليقة القديمة على جانب، وعلى الجانب الآخر بيت الله في الأعالي. وما يُميِّزه هنا هو الخيمة والمذبح. وفي هذا نرى حياة السائح الغريب (الخيمة)، وحياة الشركة والسجود للرب (المذبح). وهناك «دَعَا بِاسْمِ الرَّبِّ»، أي أقام شهادة للرب في كنعان. إنه يعلن انتماءه وولاءه للرب وسط عالم وثني لا يعرف الرب، بل ويسيطر عليه الشيطان. كذلك يُعبِّر التعبير الصحيح عن الرب في سلوكه وكلامه أمام الناس. كما أن عبارة «دَعَا بِاسْمِ الرَّبِّ» تعني أيضًا أنه كان يصلِّي هناك، وكان مستندًا على الرب وحده. فقد وثق أن أعوازه في الرحلة كمسافر غريب لا يسدها إلا الرب. وعبر كل العصور ـــــ وإلى أن يملك المسيح ـــــ هناك بقية تشهد لله وسط الأرض المُغتصبة. جماعة تعلن ولاءها وانتماءها له؛ تحافظ على حقوقه وتحترم مبادئه، وتُعبِّر عنه. هذا ما يُسمَّى “الشهادة”. ولكي تتكون الشهادة ـــــ كما نراها في أبرام ـــــ كان لا بد من: (1) الانفصال عن العالم: فكيف ندَّعي أننا نعمل لإكرام الرب ونشهد ضد العالم، ونحن نعيش بمبادئ العالم؟ كان على أبرام أن يخرج ليكون شهادة، ولا شهادة تصلح وهو في أُور أو في حاران. (2) إقامة المذبح الذي يتكلَّم عن السجود. فلا شهادة بدون سجود حقيقي للرب. (3) التعليم الصحيح مُمثلاً في بلوطة “مُورَة” التي تعني “تعليم”. (4) ظهور الرب له، أي الشركة واللقاء الشخصي معه. (5) الخيمة التي تتكلَّم عن حياة الغربة. فنحن شهادة للرب الذي مضى إلى السماء بعد أن رُفض من الأرض. نحن لسنا من العالم، بل نتبع المسيح المرفوض من العالم، ونقنع بأننا غرباء فيه، وننتظر الوطن السماوي. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60498 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «وَنَصَبَ خَيْمَتَهُ. وَلَهُ بَيْتُ إِيلَ مِنَ الْمَغْرِبِ وَعَايُ مِنَ الْمَشْرِقِ. فَبَنَى هُنَاكَ مَذْبَحًا لِلرَّبِّ وَدَعَا بِاسْمِ الرَّبِّ» ( تكوين 12: 6 ، 7) “بَيْتُ إِيلَ” تعني “بيت الله” و“عَايُ” تعني “خرائب”، وبينهما نصب أبرام خيمته. هذا هو وضع المؤمن الصحيح على الأرض. إنه يضع العالم وكل ما يرتبط بالخليقة القديمة على جانب، وعلى الجانب الآخر بيت الله في الأعالي. وما يُميِّزه هنا هو الخيمة والمذبح. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60499 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «وَنَصَبَ خَيْمَتَهُ. وَلَهُ بَيْتُ إِيلَ مِنَ الْمَغْرِبِ وَعَايُ مِنَ الْمَشْرِقِ. فَبَنَى هُنَاكَ مَذْبَحًا لِلرَّبِّ وَدَعَا بِاسْمِ الرَّبِّ» ( تكوين 12: 6 ، 7) في هذا نرى حياة السائح الغريب (الخيمة)، وحياة الشركة والسجود للرب (المذبح). وهناك «دَعَا بِاسْمِ الرَّبِّ»، أي أقام شهادة للرب في كنعان. إنه يعلن انتماءه وولاءه للرب وسط عالم وثني لا يعرف الرب، بل ويسيطر عليه الشيطان. كذلك يُعبِّر التعبير الصحيح عن الرب في سلوكه وكلامه أمام الناس. كما أن عبارة «دَعَا بِاسْمِ الرَّبِّ» تعني أيضًا أنه كان يصلِّي هناك، وكان مستندًا على الرب وحده. فقد وثق أن أعوازه في الرحلة كمسافر غريب لا يسدها إلا الرب. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60500 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «وَنَصَبَ خَيْمَتَهُ. وَلَهُ بَيْتُ إِيلَ مِنَ الْمَغْرِبِ وَعَايُ مِنَ الْمَشْرِقِ. فَبَنَى هُنَاكَ مَذْبَحًا لِلرَّبِّ وَدَعَا بِاسْمِ الرَّبِّ» ( تكوين 12: 6 ، 7) عبر كل العصور ـــــ وإلى أن يملك المسيح ـــــ هناك بقية تشهد لله وسط الأرض المُغتصبة. جماعة تعلن ولاءها وانتماءها له؛ تحافظ على حقوقه وتحترم مبادئه، وتُعبِّر عنه. هذا ما يُسمَّى “الشهادة”. |
||||