![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 60481 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «وَلُوطٌ السَّائِرُ مَعَ أَبْرَامَ ،كَانَ لَهُ أَيْضًا غَنَمٌ وَبَقَرٌ وَخِيَامٌ» ( تكوين 13: 5 ) هناك فارق واضح بين شخصية أبرام الروحي، وشخصية لُوط الجسدي، وخصائص كل منهما: أبرام سلك بالإيمان بينما لُوط سلك بالعيان. أبرام كان كريمًا سخيًا سماويًا، ولُوط كان طماعًا عالميًا. أبرام تطلع إلى المدينة التي صانعها وبارئها الله، بينما لُوط جعل بيته في مدينة بناها الإنسان وحطمها الله. أبرام كان أبًا للمؤمنين، ولُوط كان أبًا لذاك الذي يحمل اسمه العار والخزي الأبدي (موآب). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60482 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «وَلُوطٌ السَّائِرُ مَعَ أَبْرَامَ ،كَانَ لَهُ أَيْضًا غَنَمٌ وَبَقَرٌ وَخِيَامٌ» ( تكوين 13: 5 ) أبرام جُعل وارثًا للعالم ببر الإيمان ( رو 4: 13 )، ولوط يُسدَل عليه الستار، هو وكل ممتلكاته التي تحطمت في سدوم، وينتهي به الأمر ساكنًا في مغارة ( تك 19: 30 ). الكتاب لا يشير إلى حادثة موت لُوط، لأنه في الواقع، كان قد مات منذ زمنٍ بعيد، بينما يسجل الكتاب بشرف موت إبراهيم، وأنه مات بشيبة صالحة شيخًا وشبعان أيامًا ( تك 25: 8 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60483 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() كل الأمور هتعدي بنعمتي افتكروا وعدي لا اهملكم ولا اترككم هفضل احبكم ولا اتوقف عن صنع الخير لكم ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60484 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() أنر عيني لئلا أنام نوم الموت (مز 13: 3)![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60485 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ضمان الوعد ![]() «أَيُّهَا السَّيِّدُ الرَّبُّ، بِمَاذَا أَعْلَمُ أَنِّي أَرِثُهَا؟» ( تكوين 15: 8 ) بخصوص وعد الرب لأبرام بوراثة الأرض، سأل أبرام الرب: بالنسبة لوعد الله عن الأرض: «بِمَاذَا أَعْلَمُ أَنِّي أَرِثُهَا؟». فوضع الرب أمامه، رمزيًا، المسيح الذبيح عربونًا للميراث، إذ قال: «خُذْ لِي عِجْلَةً ثُلاَثِيَّةً، وَعَنْزَةً ثُلاَثِيَّةً، وَكَبْشًا ثُلاَثِيًّا، وَيَمَامَةً وَحَمَامَةً» ( تك 15: 9 ). وكأن الله هنا يجد لذة خاصة في أن يجمع الرموز التي تشير إلى المسيح، ليؤثِّر علينا بمعانيها المتنوعة. إن العِجْلَة والعَنْزَة والكَبْش؛ هذه الثلاثة كلها حيوانات ليست متوحشة، بل أليفة، لا يحتاج الأمر إلى قنصها وإخضاعها لتخدم حاجتنا، بل هي تخدمنا بإرادتها طائعة مختارة، رمزًا لموت المسيح باختياره وإرادته لإحيائنا. وكل منها ثُلاثي، أي له من العمر ثلاث سنين. والثلاثيات بالنسبة للمسيح كثيرة: فقد عاش على الأرض ثلاث سنين وثلث في الخدمة الجهارية، وقضى على الصليب ثلاث ساعات في النور، وثلاث ساعات في الظلمة، وصرف في القبر ثلاثة أيام وثلاث ليالي، وغير ذلك. ثم إن العِجْلَة والعَنْزَة أنثيان رمز إنتاج وإثمار عمل المسيح لأجلنا. وتشير العِجْلَة نفسها إليه كالعامل الصبور فيما عمله لأجلنا ( 1كو 9: 9 )، في حين تشير إليه العَنْزَة كذبيحة خطايانا ( لا 16: 5 ). أما الكَبْش، وهو الثالث، فيتجسم فيه ما اشتهرت به الأغنام من وداعة وإذعان، ومن ثم صار كبش التكريس أو التقديس، وكبش ذبيحة الإثم ( لا 5: 15 إش 53: 7 )؛ فهو كناية عن المسيح الذي لأجلنا «كان كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ» (إش53: 7). أما طيور السماء، فتكلِّمنا عنه كالنازل لأجلنا من السماء ( تك 2: 19 ؛ يو6: 38). ومن حيث إنها يَمَامَة وَحَمَامَة، فهي تمثله في محبته لنا التي جعلته رجل الأوجاع ومختبر الحزن، كما تهدر الحمامة هدرًا، وتمثله في نزوله ليحيا على الأرض حياة الإيمان والتوكل على الله، كما تحتمي الحمامة في محاجئ الصخر مكان الأمان والقوة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60486 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «أَيُّهَا السَّيِّدُ الرَّبُّ، بِمَاذَا أَعْلَمُ أَنِّي أَرِثُهَا؟» ( تكوين 15: 8 ) بخصوص وعد الرب لأبرام بوراثة الأرض، سأل أبرام الرب: بالنسبة لوعد الله عن الأرض: «بِمَاذَا أَعْلَمُ أَنِّي أَرِثُهَا؟». فوضع الرب أمامه، رمزيًا، المسيح الذبيح عربونًا للميراث، إذ قال: «خُذْ لِي عِجْلَةً ثُلاَثِيَّةً، وَعَنْزَةً ثُلاَثِيَّةً، وَكَبْشًا ثُلاَثِيًّا، وَيَمَامَةً وَحَمَامَةً» ( تك 15: 9 ). وكأن الله هنا يجد لذة خاصة في أن يجمع الرموز التي تشير إلى المسيح، ليؤثِّر علينا بمعانيها المتنوعة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60487 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «أَيُّهَا السَّيِّدُ الرَّبُّ، بِمَاذَا أَعْلَمُ أَنِّي أَرِثُهَا؟» ( تكوين 15: 8 ) إن العِجْلَة والعَنْزَة والكَبْش؛ هذه الثلاثة كلها حيوانات ليست متوحشة، بل أليفة، لا يحتاج الأمر إلى قنصها وإخضاعها لتخدم حاجتنا، بل هي تخدمنا بإرادتها طائعة مختارة، رمزًا لموت المسيح باختياره وإرادته لإحيائنا. وكل منها ثُلاثي، أي له من العمر ثلاث سنين. والثلاثيات بالنسبة للمسيح كثيرة: فقد عاش على الأرض ثلاث سنين وثلث في الخدمة الجهارية، وقضى على الصليب ثلاث ساعات في النور، وثلاث ساعات في الظلمة، وصرف في القبر ثلاثة أيام وثلاث ليالي، وغير ذلك. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60488 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «أَيُّهَا السَّيِّدُ الرَّبُّ، بِمَاذَا أَعْلَمُ أَنِّي أَرِثُهَا؟» ( تكوين 15: 8 ) إن العِجْلَة والعَنْزَة أنثيان رمز إنتاج وإثمار عمل المسيح لأجلنا. وتشير العِجْلَة نفسها إليه كالعامل الصبور فيما عمله لأجلنا ( 1كو 9: 9 )، في حين تشير إليه العَنْزَة كذبيحة خطايانا ( لا 16: 5 ). أما الكَبْش، وهو الثالث، فيتجسم فيه ما اشتهرت به الأغنام من وداعة وإذعان، ومن ثم صار كبش التكريس أو التقديس، وكبش ذبيحة الإثم ( لا 5: 15 إش 53: 7 )؛ فهو كناية عن المسيح الذي لأجلنا «كان كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ» (إش53: 7). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60489 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «أَيُّهَا السَّيِّدُ الرَّبُّ، بِمَاذَا أَعْلَمُ أَنِّي أَرِثُهَا؟» ( تكوين 15: 8 ) أما طيور السماء، فتكلِّمنا عنه كالنازل لأجلنا من السماء ( تك 2: 19 ؛ يو6: 38). ومن حيث إنها يَمَامَة وَحَمَامَة، فهي تمثله في محبته لنا التي جعلته رجل الأوجاع ومختبر الحزن، كما تهدر الحمامة هدرًا، وتمثله في نزوله ليحيا على الأرض حياة الإيمان والتوكل على الله، كما تحتمي الحمامة في محاجئ الصخر مكان الأمان والقوة |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60490 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() أولادُ اللهِ ![]() «كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ» ( يوحنا 1: 12 ) يذكر الرسول يوحنا هنا، أن البعض قَبِلُوا الرب يسوع. كما يذكر أيضًا مقامهم وحالتهم بعد قبولهم إياهُ، إذ أعطاهم سلطانًا أن يصيروا أولاد الله، أي المؤمنون باسمهِ. كان اليهود قبلاً خاصتهُ في العالم، وكان من أعظم امتيازاتهم أن يُحسَبوا أولاد إبراهيم وأبناء الملكوت. ولكن ثبت أنهم يحتاجون إلى النعمة المُطلقة كالباقين أيضًا، إذ لا يوجد فرق إلاَّ أن اليهود أردأ من غيرهم، بحيث أنهم لم يجهلوا النور فقط، بل أظهروا بغضهم برفضهم إياهُ أيضًا. أما عن المقام الجديد للذين ينتسبون بالإيمان إلى الكلمة، فهو أنهم يحصلون على امتياز أعظم مما كان لإسرائيل قديمًا؛ فإنهم يصيرون أولاد الله، بالإيمان بيسوع المسيح ( غل 3: 26 ). ويستطرد البشير قائلاً: «اَلَّذِينَ وُلِدُوا»؛ أي أنهم بالحقيقة وُلدوا ثانيةً. وفي حديث الرب مع نيقوديموس (يو3) نرى تفصيلات مباركة من فم الرب نفسه عن هذه الولادة الثانية. أما هنا فإنه يذكر ثلاثة أمور: (1) «اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ»: يعني أن مصدر هذه الولادة ليس من الجنس البشري مطلقًا ( أع 17: 26 ). فإنهم إنما يلدون أولادًا من شكلهم. (2) «وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ»: الجسد هنا بمعنى الطبيعة الفاسدة. فمشيئة جسدٍ تشير إلى اجتهاد الإنسان الساقط للحصول على شيءٍ مرغوب في بعض ظروف معيَّنة، كاجتهاد سارة مثلاً لكي تُرزق بنين بواسطة هاجر. فمهما اجتهدنا بحكمتنا وقوتنا فلا نقدر أن نلد أنفسنا ثانيةً. (3) «وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ»: يعني ليس بطريق العادة، كما قيل عن آدم مثلاً: أنهُ عرف حوَّاء، فحبلت وولدت قايين ( تك 4: 1 ). أما عن كيفيَّة هذه الولادة: «بَلْ مِنَ اللَّه» فالوحي أولاً ينفي حدوث هذه الولادة بكل الطرق التي يمكن للناس أن يتصوروها، ثم يصرِّح أنها بالحقيقة من الله كمصدرها وصانعها. . |
||||