![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 60371 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() أفرايم مُوثق بالأصنام ![]() اتركوها! إنها ليوم تكفيني قد حفظته ( يو 12: 7 ) اتركوها ! .. اتركوه ! يا له من اختلاف شاسع بين «اتركوها» التي قيلت إزاء ما فعلته مريم، وبين «اتركوه» تجاه أفرايم؛ بين «اتركوها» كمصادقة إلهية لها، وبين «اتركوه» مُعلنًا الله عدم رضاه؛ بين تُرس الحماية السماوية، وبين قرار حكمه المقدس. «اتركوها»! .. لقد كان عمل تكريس مريم موجّه إلى الرب نفسه، وهذا يتفق مع طبيعة السجود الواعي، ولكنه أثار عداء التلاميذ. كان هذا بالنسبة لهم «إتلافًا»، ورأوا أن العبادة الراقية والشديدة الإخلاص هي من الأمور الزائدة والمُبالغ فيها. لكن السيد المبارك رآها بزاوية أخرى. فالذي دعوه هم «إتلافًا»، اعتبره هو سجودًا قلبيًا. وما رأوه خسارة للفقراء، رآها هو إدراكًا من جانبها لموته القريب وتقديرًا لآلامه. وكانت كلماته «إنها ليوم تكفيني قد حفظته»، فأعطاها المُصادقة على عملها بأنه توقع وإعداد لدفنه. وكان هذا هو الفكر الذي يقودها، بينما كان التلاميذ مشغولين بملكوته ومجده. كانت فيما فعلت مُحِقة، أما هم فأخطأوا، ولذلك دافع الرب عنها بلطف، وأعطاها حمايته من قسوة لومهم وتوبيخهم. لقد بسط جناحيه عليها وقال بكل حزم: «اتركوها». فإذا لم يقدّر أحد تكريسها له، لكنه هو يقدّر، وهذا يكفي لمريم تمامًا. إنه يكفيها ابتسامته. «أفرايم موثق بالأصنام»، هذا لا يعني مجرد العبادة الوثنية، وهي بلا شك أمر رديء، ولكن العبارة تعني الاندماج والوحدة المُخيفة والجريئة. ويبدو أن الشفاء من هذه الحالة بلا أمل. فالعبث بالشر على المدى الطويل لا يجعل الضمير متبلدًا فحسب، بل إنه يجعل الشر لذة، وكل إحساس تجاه الله يصبح باهتًا، حتى أن الأصنام تؤكد على سلطانها، وعندئذ يُنسى الله، وعندئذ أيضًا يلزم أن يُترك الإنسان لطرق الله القضائية، وخدمة الإنسان لا يجب أن تتدخل «اتركوه». لقد اختار طريقه وعيَّن مسلكه، وعليه أن يندم على حماقته. إن طريق الإنسان هو أجرته، فما يزرعه إياه يحصد. ومن الأفضل للإنسان عشرة آلاف مرة أن يُفرّغ من إناء إلى إناء، مثل أيوب، عن انحداره في التيار مثل أفرايم. ومن الأفضل له أن يشعر بثقل يد الله بالتأديب، وهي يد الآب، عن وجوده تحت الإحساس بتحول نظر الله عنه. . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60372 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ‫يعقوب في فَنِيئيلُ‬ ![]() ‫«وأَشرَقَت لَهُ الشَّمسُ إِذ عَبَرَ فَنوئِيلَ. وَهُوَ يَخمَعُ علَى فَخذِهِ» ‬‫ ( تكوين 32: 31 ) كان يعقوب في هذا الوقت قد نيَّف على المئة سنة بعد أن قضى عشـرين سنة منها في خدمة خاله لابان؛ ذلك الرجل الجشع المُتقلِّب. وبلغ يعقوب، وهو عائد إلى أرض مولده، أن عيسو قادم للقائه، وأربَعُ مئَة رَجُلٍ معه «فخَافَ يَعقُوبُ جِدًّا وضَاقَ بِهِ الأَمرُ». لقد استولى عليه الخوف إذ كان شعوره بالذنب ما زال يُثقل ضميره. وبدلاً من الصلاة للرب، والرجوع لمواعيد الله الصادقة له بالحماية ( تك 28: 15 )، أراد أن يتخلَّص من هذه الأزمة بتدبيراته البشـرية، فأرسل أمامه مجموعات من المواشي كهدايا، تتلو الواحدة الأخرى، لكي يسترضي أخاه. لكن الله لم يكفّ عن ملاحقة يعقوب «فبَقِيَ يَعقُوب وحدَهُ، وصَارَعَهُ إِنسَانٌ حتى طلُوعِ الفَجرِ». ‬ ‫ لم يكن يعقوب البادئ في الصـراع، بل الله، لكن يعقوب قاوم بشدة. وظن يعقوب أنه يستطيع النجاة من هذا المأزق الجديد كما كان يفعل في الماضي، لكن الضغط عليه تزايد واشتد. وما أخطر أن يُقاوم الإنسان إلهًا يريد أن يُبارك! ولمَّا رأى الله إصرار يعقوب على المقاومة، «ضرَبَ حُقَّ فَخذهِ فانخَلَعَ»، فأصبح أعرج، وظلت آثار تلك المُجابهة الرهيبة ترافق يعقوب طوال حياته. وعندما غُلب يعقوب على أمره، أمسَك بكِلتا يديه بذلك الذي صارعه، وأبى أن يتركه إلا بعد أن ينال بركته. وظهر يعقوب كأنه هو الذي يرغب الآن في البركة، مع أن الله هو الذي كان يسعى ليُباركه طوال سني حياته.‬ ‫ كان لا بد ليعقوب، قبل الحصول على البركة، أن تنكمش أنانيته وتنهار. كان يجب عليه أن يواجه – بشجاعة – الخطية والعار المُحيطين بشخصيته. ويسأله الله: «مَا اسمُكَ؟»، فيُجيب: «يَعقُوبُ». المُغتصب المُحتال، يعترف الآن باغتصابه واحتياله، وقد أصبح تائبًا منكسر القلب، وكان اعترافه الخلاصة المُقطَّرة لحياة كلها فشل. والصِدق والإخلاص يُبشـران دائمًا بمجيء البركات. ويعقوب يقف الآن على أرض ثابتة ليواجه الله، وبالنسبة إليه فإن ”فَنِيئيل“، وتعني ”وجه الله“ كانت تعني أيضًا الاعتراف بخطيته وضعفه الكُليين. كان لسان حاله في تلك الساعة الرهيبة: «نظَرتُ اللهَ وجهًا لوَجهٍ، ونُجِّيَت نَفسي» (ع30). لكن في ”فَنِيئيل“ أيضًا نال يعقوب وعدًا ببركة جديدة: «لاَ يُدعَى اسمُكَ فِي ما بَعدُ يعقُوبَ بل إِسرَائيلَ» - أي أميرًا لدى الله - «لأَنَّكَ جاهَدتَ معَ الله والنَّاس وقَدِرتَ» (ع28). انتصـر يعقوب عن طريق التسليم. استطاع الله أن يكسـر قساوته. ويقول هوشع: «جاهَدَ معَ المَلاكِ وغلَبَ. بكَى واستَرحَمَهُ» ( هو 12: 4 ). . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60373 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «وأَشرَقَت لَهُ الشَّمسُ إِذ عَبَرَ فَنوئِيلَ. وَهُوَ يَخمَعُ علَى فَخذِهِ» ( تكوين 32: 31 ) كان يعقوب في هذا الوقت قد نيَّف على المئة سنة بعد أن قضى عشـرين سنة منها في خدمة خاله لابان؛ ذلك الرجل الجشع المُتقلِّب. وبلغ يعقوب، وهو عائد إلى أرض مولده، أن عيسو قادم للقائه، وأربَعُ مئَة رَجُلٍ معه «فخَافَ يَعقُوبُ جِدًّا وضَاقَ بِهِ الأَمرُ». لقد استولى عليه الخوف إذ كان شعوره بالذنب ما زال يُثقل ضميره. وبدلاً من الصلاة للرب، والرجوع لمواعيد الله الصادقة له بالحماية ( تك 28: 15 )، أراد أن يتخلَّص من هذه الأزمة بتدبيراته البشـرية، فأرسل أمامه مجموعات من المواشي كهدايا، تتلو الواحدة الأخرى، لكي يسترضي أخاه. لكن الله لم يكفّ عن ملاحقة يعقوب «فبَقِيَ يَعقُوب وحدَهُ، وصَارَعَهُ إِنسَانٌ حتى طلُوعِ الفَجرِ». |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60374 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «وأَشرَقَت لَهُ الشَّمسُ إِذ عَبَرَ فَنوئِيلَ. وَهُوَ يَخمَعُ علَى فَخذِهِ» ( تكوين 32: 31 ) « لم يكن يعقوب البادئ في الصـراع، بل الله، لكن يعقوب قاوم بشدة. وظن يعقوب أنه يستطيع النجاة من هذا المأزق الجديد كما كان يفعل في الماضي، لكن الضغط عليه تزايد واشتد. وما أخطر أن يُقاوم الإنسان إلهًا يريد أن يُبارك! ولمَّا رأى الله إصرار يعقوب على المقاومة، «ضرَبَ حُقَّ فَخذهِ فانخَلَعَ»، فأصبح أعرج، وظلت آثار تلك المُجابهة الرهيبة ترافق يعقوب طوال حياته. وعندما غُلب يعقوب على أمره، أمسَك بكِلتا يديه بذلك الذي صارعه، وأبى أن يتركه إلا بعد أن ينال بركته. وظهر يعقوب كأنه هو الذي يرغب الآن في البركة، مع أن الله هو الذي كان يسعى ليُباركه طوال سني حياته. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60375 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «وأَشرَقَت لَهُ الشَّمسُ إِذ عَبَرَ فَنوئِيلَ. وَهُوَ يَخمَعُ علَى فَخذِهِ» ( تكوين 32: 31 ) « كان لا بد ليعقوب، قبل الحصول على البركة، أن تنكمش أنانيته وتنهار. كان يجب عليه أن يواجه – بشجاعة – الخطية والعار المُحيطين بشخصيته. ويسأله الله: «مَا اسمُكَ؟»، فيُجيب: «يَعقُوبُ». المُغتصب المُحتال، يعترف الآن باغتصابه واحتياله، وقد أصبح تائبًا منكسر القلب، وكان اعترافه الخلاصة المُقطَّرة لحياة كلها فشل. والصِدق والإخلاص يُبشـران دائمًا بمجيء البركات. ويعقوب يقف الآن على أرض ثابتة ليواجه الله، وبالنسبة إليه فإن ”فَنِيئيل“، وتعني ”وجه الله“ كانت تعني أيضًا الاعتراف بخطيته وضعفه الكُليين. كان لسان حاله في تلك الساعة الرهيبة: «نظَرتُ اللهَ وجهًا لوَجهٍ، ونُجِّيَت نَفسي» (ع30). لكن في ”فَنِيئيل“ أيضًا نال يعقوب وعدًا ببركة جديدة: «لاَ يُدعَى اسمُكَ فِي ما بَعدُ يعقُوبَ بل إِسرَائيلَ» - أي أميرًا لدى الله - «لأَنَّكَ جاهَدتَ معَ الله والنَّاس وقَدِرتَ» (ع28). انتصـر يعقوب عن طريق التسليم. استطاع الله أن يكسـر قساوته. ويقول هوشع: «جاهَدَ معَ المَلاكِ وغلَبَ. بكَى واستَرحَمَهُ» ( هو 12: 4 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60376 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ‫باراباس أَم يسوع؟ ![]() ‫«قالَ لَهُم: مَن مِنَ الاِثنينِ ترِيدُونَ أَنْ أُطلِقَ لَكُم؟ فَقَالُوا: بَارَابَاسَ!»â€¬â€« ( متى 27: 21 ) بَارَابَاس اسم أرامي معناه ”ابن الأب“ أو ”ابن أبيه“. وهو بلا شك من أب هو إبليس. إنه التقليد الشيطاني للمسيح ابن الآب. ويا للعجب أن يُفضِّل الإنسان بَارَابَاس ويرفض المسيح! أن يختار البديل الشيطاني، ويرفض العطية الإلهية! لقد اتفق القادة والشعب على هذه الجريمة البشعة. كم مرة نقرأ تلك العبارة الجميلة على فم يسوع: «إِنِّي أُشفِقُ علَى الجَمعِ»، ولكن هنا نجد لا رؤساء الكهنة فحسب، بل نجد الجموع ترُّد الخير الذي عمله المسيح بهم، فيطلبون رجلاً قاتلاً، ويُسلِّمون يسوع للصلب! ( أع 3: 14 ، 15).‬ ‫ ودون علم من بيلاطس بما حدث من رؤساء الكهنة والشيوخ من تحريضهم للجماهير ضد يسوع، إذ كان مشغولاً بتلقي رسالة زوجته ( مت 27: 19 )، وَجَّه بيلاطس سؤاله الثاني هنا للجماهير، منتظرًا أنهم يطلبوا منه إطلاق يسوع. لقد كان عليهم أن يُحدِّدوا موقفهم بالنسبة لهذين الاثنين: رجل إبليس أم رجل الله؟ وهو اختيار قاطع يُحدِّد مصير ذلك الشعب؛ وهو الاختيار نفسه الذي يجب أن يقوم به كل إنسان: يسوع المسيح المصلوب، أم إبليس وكل ما يقدمه في هذا العالم. وللأسف كان اختيارهم بَارَابَاس! ‬ ‫ يتساءل الكثيرون مُتحيرين: لماذا الرذيلة في العالم منتصـرة ومنتشرة؟ ولماذا الشـر أكثر رواجًا من الخير؟ ولماذا معاول الهدم أسرع من معاول البناء؟ وآلاف الأسئلة الأخرى عن المآسي والفواجع. لكن شرور العالم كله تَرَكَّز، وغباء البشـر كله تَجَسَّد في صرخة واحدة سُمعت يوم الصلب: ”لَيسَ يَسُوعَ بَل بَارَابَاسَ!“ ( يو 18: 40 ). إنها أرهب صرخة سُمعت في كل التاريخ. لقد اختاروا الإرهابي ورفضوا الوديع. ومن وقتها صار هذا نصيب البشـر، فمَن يزرع الريح لا بد أن يحصد الزوبعة ( هو 8: 7 ). ‬ ‫ وما زال هذا السؤال الذي تردَّد في أورشليم من ألفي عام يتردَّد اليوم في كل العالم: ”مَنْ مِنَ الاِثنَينِ تُرِيدُونَ ... يَسُوع أم ...؟“ ... وضَعْ في الجانب الآخر ما شئت من الأسماء، أو من الأصنام، أو من الشهوات، أو من الخطايا. فالشيطان عنده دائمًا البديل الذي يُقَدِّمه لك، لكنه بديل مُدَمِّر وخطير، مثل بَارَابَاس تمامًا. والسؤال والإجابة علَّمتنا شيئًا هامًا، أنه ليس أمام المرء منا سوى اختيار واحد من اختيارين لا ثالث لهما: المُخلِّص أم القاتل؟ المسيح أم الشيطان؟ فماذا تختار إذًا؟‬ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60377 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ‫«قالَ لَهُم: مَن مِنَ الاِثنينِ ترِيدُونَ أَنْ أُطلِقَ لَكُم؟ فَقَالُوا: بَارَابَاسَ!»â€¬â€« ( متى 27: 21 ) بَارَابَاس اسم أرامي معناه ”ابن الأب“ أو ”ابن أبيه“. وهو بلا شك من أب هو إبليس. إنه التقليد الشيطاني للمسيح ابن الآب. ويا للعجب أن يُفضِّل الإنسان بَارَابَاس ويرفض المسيح! أن يختار البديل الشيطاني، ويرفض العطية الإلهية! لقد اتفق القادة والشعب على هذه الجريمة البشعة. كم مرة نقرأ تلك العبارة الجميلة على فم يسوع: «إِنِّي أُشفِقُ علَى الجَمعِ»، ولكن هنا نجد لا رؤساء الكهنة فحسب، بل نجد الجموع ترُّد الخير الذي عمله المسيح بهم، فيطلبون رجلاً قاتلاً، ويُسلِّمون يسوع للصلب! ( أع 3: 14 ، 15).‬ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60378 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ‫«قالَ لَهُم: مَن مِنَ الاِثنينِ ترِيدُونَ أَنْ أُطلِقَ لَكُم؟ فَقَالُوا: بَارَابَاسَ!»â€¬â€« ( متى 27: 21 ) دون علم من بيلاطس بما حدث من رؤساء الكهنة والشيوخ من تحريضهم للجماهير ضد يسوع، إذ كان مشغولاً بتلقي رسالة زوجته ( مت 27: 19 )، وَجَّه بيلاطس سؤاله الثاني هنا للجماهير، منتظرًا أنهم يطلبوا منه إطلاق يسوع. لقد كان عليهم أن يُحدِّدوا موقفهم بالنسبة لهذين الاثنين: رجل إبليس أم رجل الله؟ وهو اختيار قاطع يُحدِّد مصير ذلك الشعب؛ وهو الاختيار نفسه الذي يجب أن يقوم به كل إنسان: يسوع المسيح المصلوب، أم إبليس وكل ما يقدمه في هذا العالم. وللأسف كان اختيارهم بَارَابَاس! ‬ ‬ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60379 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ‫«قالَ لَهُم: مَن مِنَ الاِثنينِ ترِيدُونَ أَنْ أُطلِقَ لَكُم؟ فَقَالُوا: بَارَابَاسَ!»â€¬â€« ( متى 27: 21 ) يتساءل الكثيرون مُتحيرين: لماذا الرذيلة في العالم منتصـرة ومنتشرة؟ ولماذا الشـر أكثر رواجًا من الخير؟ ولماذا معاول الهدم أسرع من معاول البناء؟ وآلاف الأسئلة الأخرى عن المآسي والفواجع. لكن شرور العالم كله تَرَكَّز، وغباء البشـر كله تَجَسَّد في صرخة واحدة سُمعت يوم الصلب: ”لَيسَ يَسُوعَ بَل بَارَابَاسَ!“ ( يو 18: 40 ). إنها أرهب صرخة سُمعت في كل التاريخ. لقد اختاروا الإرهابي ورفضوا الوديع. ومن وقتها صار هذا نصيب البشـر، فمَن يزرع الريح لا بد أن يحصد الزوبعة ( هو 8: 7 ). ‬ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60380 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ‫«قالَ لَهُم: مَن مِنَ الاِثنينِ ترِيدُونَ أَنْ أُطلِقَ لَكُم؟ فَقَالُوا: بَارَابَاسَ!»â€¬â€« ( متى 27: 21 ) ما زال هذا السؤال الذي تردَّد في أورشليم من ألفي عام يتردَّد اليوم في كل العالم: ”مَنْ مِنَ الاِثنَينِ تُرِيدُونَ ... يَسُوع أم ...؟“ ... وضَعْ في الجانب الآخر ما شئت من الأسماء، أو من الأصنام، أو من الشهوات، أو من الخطايا. فالشيطان عنده دائمًا البديل الذي يُقَدِّمه لك، لكنه بديل مُدَمِّر وخطير، مثل بَارَابَاس تمامًا. والسؤال والإجابة علَّمتنا شيئًا هامًا، أنه ليس أمام المرء منا سوى اختيار واحد من اختيارين لا ثالث لهما: المُخلِّص أم القاتل؟ المسيح أم الشيطان؟ فماذا تختار إذًا؟‬ |
||||