![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 60291 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الشهيد أغاثانجيلوس استشهد هذا الشهيد الشماس مع أسقف أنقرة القديس اكليمنضس مشاركًا إياه في آلام سيده، وكان ذلك حوالي عام 308 (يُعيد لهما في الغرب في 23 يناير). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60292 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الشهيدان أغاثوبس وثيؤديلوس قدم الشماس أغاثوبس Theodulus Agathopus شهادة صالحة للإيمان في مدينة تسالونيكي، في بدء القرن الرابع. قُدما أمام الوالي فوستينوس الذي بذل كل الجهد معهما باطلًا لكي يتعبدا للأوثان. لقد ألقيا في السجن فنظرا رؤيا أنهما مبحران في سفينة وسط البحر، يقاومان ريحًا عنيفة جدًا. عندئذ انكسرت السفينة، وغطسا في الماء، لكنهما هربا إلى صخرة، وصعدا على تل. لقد تحقق ذلك في استشهادهما إذ أُلقيّ في البحر كأمر الحاكم، وقد ربط في عنقيهما حجارة، لكنهما سبحا في الماء وصعدا إلى جبل صهيون السماوي في حضرة الملك الرب. العيد في الكنيسة الغربية يوم 4 أبريل. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60293 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الشهيد أغاثوس شهيد كبادوكي يدعى أغاثوس Agathus أو أكاكيوس Acacius، استشهد في عهد الإمبراطور دقلديانوس ما بين عامي 303، 305 م. كان قائد مائة في الجيش، احتمل مع سبعة وسبعين من زملائه عذابات كثيرة من أجل تمسكه بالإيمان. حوكم أمام محكمة فرميوس Firmus لدى بيرنثوس Perinthus بتراسيا Thrace، أمام قاض عنيف للغاية يدعى بيبينوس Bibienus. اقتيد مربوطًا بالسلاسل إلى بيزنطية حيث جُلد علانية وأخيرًا قُطعت رأسه. ضمت القسطنطينية كنيستين أو ثلاث باسمه "القديس أكاكيوس"، أحدهما أُنشأت في عهد قسطنطين الكبير، وقد دُعيت بالجوزة "شجرة جوز"، إذ قيل أنها ضمت شجرة الجوز التي عُلق عليها القديس وضُرب بالسياط. يُعيَّد له في الكنيسة الغربية في 8 مايو. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60294 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الشهيد أغاثوس الابن الأكبر للشهيدة رفقة التي من قوص (عيد استشهادهم 7 توت). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60295 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() القديس البابا أغاثون البابا التاسع والثلاثون حياته كلمة "أغاثو" أو "أغاثون" معناها "صالح"؛ وقد كان هذا الأب صالحًا كاسمه. نشأ أغاثو في منطقة مريوط محبًا لحياة التأمل بقلب منفتح نحو الخدمة، لهذا عندما اضطر البابا بنيامين (38) إلى الاختفاء بسبب الضيق الذي عاناه من الملكيين تخفى الكاهن أغاثو في زي نجار، يحمل أدوات النجارة جهرًا، ممارسًا أعمال الكهنوت الرعوية والسرائرية خفية، يشدّد الشعب على احتمال الضيق، ويقيم لهم الأسرار الإلهية. لهذا إذ عاد البابا بنيامين بعد دخول العرب مصر اتخذ الكاهن أغاثو سكرتيرًا خاصًا، فكان الإنسان التقي الأمين في خدمته لكنيسته ورعايته للشعب. مرض البابا بنيامين، وصار ملازمًا الفراش قرابة عامين فكان الكاهن أغاثو هو المتصرف في تدبير أمور الكنيسة، فتعلق به الشعب جدًا لأمانته ورقته ووداعته. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60296 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() القديس البابا أغاثون البابا التاسع والثلاثون سيامته بطريركًا: إذ تنيح البابا بنيامين (38) أُنتخب بطريركًا، وإذ وجد عددًا كبيرًا أسرى من روم وصقليين وإيطاليين فكان يفتديهم بالمال، ويترك لهم حرية الاختيار أن يبقوا بمصر أو يعودوا إلى بلادهم. في عهده ذهب أحد التابعين لكنيسة الملكانيين (الأروام) بمصر يُدعى ثيؤدورس إلى دمشق والتقى بالخليفة زيد بن معاوية، وقدم له مبلغًا كبيرًا من المال لينعم عليه بسلطان على الإسكندرية ومريوط، وعاد إلى الإسكندرية يضايق البابا أغاثو، يطلب منه جزية سنوية ويرهقه بدفع كل ما ينفقه على النوتية في الأسطول. اضطر البابا أن يلتزم بالبقاء في قلايته ليلًا ونهارًا، إذ كان ثيؤدورس أوصى أتباعه أن من يراه يرجمه بالحجارة ويقتله، أما البابا فكان يصلي من أجله. لم يتوقف البابا عن العمل، فكان يرسم كهنة أتقياء خائفي الله يعملون، وكان يدبر أمور شعبه من قلايته. تنيح البابا سنة 677 م بعد أن بقى على الكرسي 17 عامًا. أسرع ثيؤدورس يغلق أبواب البطريركية ويختمها بالشمع الأحمر، فاستاء الشعب من ذلك، والتجأ الأراخنة بسخا إلى والي سخا، الذي تدخل ورفع هذا الثقل عن الشعب. غير أن الله لم يهمل ثيؤدورس إذ ضربه بمرض الاستسقاء ومات وسط آلام مرة. تحتفل الكنيسة القبطية بعيد نياحته في 16 من شهر بابه. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60297 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الشهيد أغاثون كان جنديًا وثنيًا ملتحقًا بالجيش الروماني المرابط بالإسكندرية. عاصر فترة الاستشهاد في عهد ديسيوس (داكيوس 249 ? 251 م) وشاهد الشهداء يواجهون العذابات المرة بوجه باش وفرح حقيقي، مع ثبات في الإيمان وشجاعة، بغض النظر عن جنس الشهداء رجالًا ونساء، أو سنهم أو وظيفتهم أو مركزهم الاجتماعي. اجتذبته نعمة الله فأحب السيد المسيح والمسيحيين. لذلك عندما كُلف بحفظ النظام أثناء محاكمة الشهيدين يوليان وأونوس كان يهتم بحفظ الشهيدين من بطش الوثنيين، كما اهتم بحفظ جسدي الشهيدين وتسليمهما للمسيحيين. أُتهم بالتواطؤ مع أعداء الآلهة، ولما مثل أمام القاضي كان ينعته القاضي بأنه مسيحي كنوع من الاستخفاف، أما هو فكان في حديثه معه يعلن أن هذا مجد له وشرف لا يستحقه. نصحه القاضي أن يتعقل ويرجع عن ضلاله. أما هو فكان يعترف بالإيمان مسلمًا رأسه للقطع لينال إكليل الاستشهاد. بركة صلواته تكون معنا أمين. العيد في الكنيسة الغربية يوم 7 ديسمبر. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60298 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() القديس الأنبا أغاثون
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60299 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() القديس الأنبا أغاثون هو أحد آباء البرية في القرن الرابع، عاش متغربًا لا يستقر في موضع، ولا يملك شيئًا قط، استطاع بحكمته الفائقة وتجرده مع محبته ولطفه أن يكون له أثره الفعّال في حياة الكثيرين من الرهبان. تتلمذ وهو حدث على يدي القديس بيمين، فكان الأخير يوقره، حتى إنه إذ كان يتحدث مع بعض المتوحدين وجاء ذكره دعاه "أبا أغاثون" فدهشوا لذلك، ولما سأله الأب يوسف أجاب أن فمه أكسبه هذا اللقب، إذ عُرف بالحكمة. ذهب إلى الإسقيط وعاش زمانًا مع تلميذيه إسكندر وزويل، اللذين صارا بعد نياحته تحت إرشاد القديس أرسانيوس. ترك الإسقيط ربما بعد هجوم البدو الأول وعاش مع تلميذه إبراهيم بجوار النيل بالقرب من طره. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60300 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() القديس الأنبا أغاثون محبته: مع ما اتسم به القديس من حياة نسكية قاسية كان همّه الأول منصبًا على حياته الداخلية، خاصة نقاوة قلبه من جهة علاقته مع الله والناس، يحرص ألا يشوب قلبه شيئًا، لذا قال: بدون حفظ الوصايا الإلهية لا يستطيع أحد أن يتقدم ولا في فضيلة واحدة! إني ما رقدت قط وأنا حاقد على أحد، وحسب طاقتي لم أترك أحدًا يرقد وهو حاقد عليّ. الغضوب وإن أقام ميتًا لن يكون مقبولًا لدى الله. لو كان ممكنًا أن ألتقي بأبرص أعطيه جسدي وآخذ جسده لكنت سعيدًا جدًا، لأن هذه هي المحبة الكاملة. يروى عنه أنه نزل يومًا إلى المدينة ليبيع عمل يديه فالتقى به مقعد على الطريق، فسأله أن يصنع به معروفًا ويحمله إلى المدينة، فحمله. وإذ باع بعض السلال سأله أن يشتري له كعكة بالثمن، وإذ باع أخرى طلب أطعمة أخرى، وهكذا حتى باع كل السلال. وعندئذ سأله المقعد أن يحمله إلى حيث وجده أولًا. جاء به إلى الموضع؛ اختفي الرجل وهو يقول له: "مبارك أنت في السماء وعلى الأرض" فأدرك أنه ملاك الرب أرسل لتزكيته. |
||||