![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 60261 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() واسم الرجل نابال واسم امرأته أبيجايل. وكانت المرأة جيدة الفهم وجميلة الصورة، وأما الرجل فكان قاسيًا ورديء الأعمال .. ( 1صم 25: 3 ) في أبيجايل نرى شخصية أُستخدمت في تصحيح خطأ إنسان ليس أقل من داود نفسه. وربما كانت حياتها ـ من بدايتها إلى اليوم الذي يقدمها لنا فيه المؤرخ المقدس ـ قد تميزت بالكثير من الألم والتجارب، بل لا يمكن أن تكون غير ذلك، وهي مرتبطة بشخص مثل نابال. على أي حال، فإن الزمن قد كشف ما فيها من فضائل. لقد عانت بمفردها في الخفاء. والآن أوشك العبء أن يسقط عن كاهلها أمام شهود كثيرين. فقلائل هم الذين رأوا خدمتها الصابرة وشهادتها، لكن كثيرين رأوا تمجيدها. والذي أعطى لخدمتها قيمة، ليس هو كونها أنقذت نابال، بل أنها حفظت داود من تجريد سيفه أيضًا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60262 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() واسم الرجل نابال واسم امرأته أبيجايل. وكانت المرأة جيدة الفهم وجميلة الصورة، وأما الرجل فكان قاسيًا ورديء الأعمال .. ( 1صم 25: 3 ) لقد خرج داود باندفاع من مكان الاعتماد على الله؛ المكان الوحيد المقدس الآمن، ولم يكن هدفه عندئذٍ هو الدفاع عن جماعة الرب، بل إنه أراد أن ينتقم لنفسه من شخص عاملهُ بطريقة سيئة. ويا له من خطأ جسيم! ومن عناية الرب كانت هناك أبيجايل في بيت نابال، وكانت على وشك أن تُستخدم من الله لتحفظ داود من أن يُجيب الجاهل حسب حماقته ( أم 26: 4 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60263 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() السعادة الحقيقية ![]() لُقْمَةٌ يَابِسَةٌ وَمَعَهَا سَلاَمَةٌ، خَيْرٌ مِنْ بَيْتٍ مَلآنٍ ذَبَائِحَ مَعَ خِصَامٍ ( أمثال 17: 1 ) كان اللاهوتي الشهير ”تولر“ والذي كان يعتبره المُصلِح الألماني ”مارتن لوثر“ مُعلِّمه، قد شعر فى داخله ذات يوم أنه لا يمتلك العلاقة الحميمة مع الله. عندئذٍ أخذ يُصلي لسنوات ليتقابل مع شخص يأنس بِرفقته، ويسعَد بصداقته، ويستحضر الله بصُحبته، غير أنه لم يجد هذا الشخص حتى بين زملائه الخدام. وذات يوم سمع صوتًا يقول له: اذهب إلى المكان الفلاني, وهناك ستجد ضالتك المنشودة، فذهب فوجد رجلاً فقيرًا يرتدي أسمالاً بالية، فحيَّاه ”تولر“ قائلاً: نهارك سعيد! فأجاب الرجل الفقير: لا أتذكَّر أنني مررت بيوم غير سعيد. فقال ”تولر“: إذًا أتمنى أن تكون حياتك كلها سعيدة. فأجاب الرجل: لم أكن قط تَعِسًا، فكل سني حياتي طيبة، لقد سبَّحت الله وأنا جائع، وسبَّحته حين كانت السماوات تمطر جليدًا، وسبَّحته حين كنت بلا مأوى، وحتى حين تخلَّى عني الأقربون، وواجهت احتقارًا من الآخرين، لم أتوقف عن شكره وحمده وتسبيحه .. إنني سعيد لأني قد طوَّعت إرادتي لإرادته دون أي تحفظ، إنني أقبل من الله كل ما يمنحني إياه بشكر وفرح، سواء كان حلوًا أم مُرًا، وهذا ما يجعلني سعيدًا. فسأله ”تولر“ قائلاً: وماذا تفعل إذا مُت، ووجدت نفسك في العذاب الأبدي؟ فأجاب المتسول: إنني أمتلك يدان، وتواضع، وحب، وبهذه جميعًا سأحتضن الله بشدة حتى إذا ما كان عليَّ أن أذهب إلى الجحيم فسيتحتَّم عليه أن يذهب معي، فالجحيم معه أفضل من الفردوس بدونه. فسأله ”تولر“: متى وجدت الله؟ فأجاب: حين رفضت التعلُّق بالأشياء والأشخاص. ثم سأله ”تولر“: مَن أنت؟ فأجاب: أنا ملك! فسأله: وأين توجد مملكتك؟ وكيف حصلت عليها؟ أجاب: ها هي في داخلي، وقد منحني إياها المسيح حين ملَّكته بل وجلَّسته على عرش قلبي، كيف لا وهو الذي سفك دمه لأجلي؟ عزيزي القارئ .. إن المال يشتري لك أطيب الأطعمة لكن لا يمنحك الشهية، وبالمال تشتري الدواء ولكن لا يمنحك الشِفاء، وبالمال تشتري أفخم الموبيليا والأسِرَّة، ولكنه لا يضمن لك نومًا وسلامًا، فالشبع والشِفاء والسعادة والهناء لن تجدها إلا في الإيمان القلبي بالمسيح، وفي الشركة الهادئة والهانئة معه. . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60264 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() أنا شايف دموعكم وحاسس بوجعكم حين تعجز الحلول الأرضية تذكروا قوات السماء وفي الوقت المناسب ستنالوا الفرح الدائم ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60265 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() لكن الرب وقف معي وقواني لكي تتم بي الكرازة ويسمع جميع الامم فأنقذت من فم الاسد (2 تي 4: 17) ![]() |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60266 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أصل وتاريخ ببغاء كونيور جينداي يعود أصل ببغاء كونيور جينداي إلى الغابات وبساتين النخيل والنمو الكثيف في شمال شرق البرازيل، وإنه يفضل التعشيش في أعالي تجاويف الأشجار ويسافر عموما في قطعان صغيرة من 30 أو نحو ذلك من الطيور، وتأتي كلمة جينداي من لغة توبي القديمة وهي اللغة الأصلية في البرازيل، وتعني الببغاء الصغير، والطيور من الأنواع المحمية، ويحظر الإستيلاء عليه والإتجار به. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60267 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() طبع ببغاء كونيور جينداي يمكن لببغاء كونيور جينداي اللطيف والعاطفي بشكل طبيعي أن يصنع طيورا رفيقة مخلصة، وقد ترتبط بعض أنواع ببغاء كونيور جينداي بشخص واحد، ولكن الأغلبية يجب أن تعمل بشكل جيد مع وحدة الأسرة وتقبل الجميع كأعضاء في قطيعهم، ويمكن أن يكون ببغاء كونيور جينداي محبوبا جدا، وغالبا ما يستمتع بالركوب على كتف صاحبه أو داخل قميصه. وستجد أيضا أنه يحب المداعبة عموما وسيحني رأسه عندما يحين وقت بعض المودة، ويعجب معظم الناس بجمال هذا الطائر وشخصيته الساحرة، وببغاء كونيور جينداي هو من الطيور الإجتماعية يزدهر بالتفاعل، وقد لا تكون الخيار الأفضل لأولئك الذين لديهم أقل من بضع ساعات في اليوم لقضائها معه، وببغاء كونيور جينداي ذكي مثل غيره من أفراد عائلة الببغاء ويمكنه تعلم الحيل البسيطة وتقليد الأصوات. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60268 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أشرنا في المرة السابقة عن صمت الحمامة، كما عرفنا أن الكتاب يشير إلى صوت أو هدير الحمامة أكثر من مرة، حيث أنه في كل مرة يحمل هديرها معنًى خاصًا، ولقد تكلمنا أيضًا عن نوعين من الهدير في المقال السابق، والآن نستكمل حديثنا عن باقي هذه المرَّات: 3- التأسف على أيام الشر والإثم «وينفلت منهم منفلتون، ويكونون على الجبال كحمام الأوطئة. كلهم يهدرون كل واحد على إثمه» (حز7: 16). إننا أمام مشهد يُعبِّر عن حالة الشعب وهم تحت يد الرب التأديبية. لكننا هنا لا نستمع إلى نغمة حنين إلى الرب، ولا نغمة تطلع إلى خلاصٍ يبتعد عنهم، بل إننا أمام لحن يُعبِّر عن حالة حزن من جرَّاء ما هم فيه من ألم وضيق، إنهم «يهدرون كل واحد على إثمه». ولأول وهلة قد نجد في حزنهم هذا شيئًا إيجابيًا، أليس المطلوب ممن يُخطئ، وينجرف وراء إثمه، أن تكون أولى خطواته الصحيحة هو أن يحزن على إثمه؟ ولكي نُجيب على هذا السؤال علينا أن نعرف أولاً أي نوع من الحزن كان عليه الشعب هنا. فنحن نعرف أن بطرس حزن على إنكاره المشين للرب، وبكى بكاءً مرًا (26: 75). كما حزن يهوذا على فعلته الشنعاء، وندم مُقرًا أنه أخطأ إذ سلَّم دمًا بريئًا (مت27: 3، 4). غير أنه ما أبعد التباين بين حزن كل من الشعب ويهوذا وبطرس. فحُزن الشعب هنا هو حُزن بلا رغبة حقيقية في رفض الإثم والشر. نعم إننا نراهم يتأسفون على ما بدر منهم من إثم، لكن ليس لأنهم أبغضوا الإثم، بل تألموا من القضاء الذي نتج عما اقترفوه من إثم! هذا يُذَّكرنا بما كتبه جورج مولر عن نفسه قبل أن يتعرّف على الرب ويستخدمه في عمل جليل، وهو إعالة أكثر من عشرة آلاف يتيم. لقد كان معتادًا أن يختلس من أموال أبيه الذي كان جامعًا للضرائب، غير أن أباه لاحظ تكرار نقصان نقوده، فأعد كمينًا لابنه، والذي سريعًا ما انكشف أمره، وضُبط متلبسًا بالسرقة، فما كان من أبيه أن عاقبه عقابًا شديدًا لكي لا يعود للسرقة مرة أخرى. عندئذ دخل غرفته وارتمى على سريره وبدأ في بكاء مرير قائلاً لنفسه: "طالما كنت حيًا فسوف لا أعمل ذلك مرة ثانية". لم يتعهد جورج بعدم تكرار السرقة مرة أخرى، كلا. بل إن ما كان يعنيه هو أن لا يُقبض عليه متلبسًا مرة أخرى. إن السرقة مثيرة، ولكن القبض عليه وعقابه كان مؤلمًا ومذلاً!! أليس هذا ما ينطبق على الشعب هنا تمامًا؟ صحيح كل واحد يهدر على إثمه، ولكن هل كان هناك توبة حقيقية؟ هل هناك نية صادقة لحياة أكثر نقاءً وطهارة؟ الإجابة بكل أسف لا. لم يكن الشعب مُهيئًا لرفض الإثم والرجوع إلى الرب. من أجل ذلك رغم هديرهم على إثمهم، نجد أن الرب، بدلاً من أن يرفع عنهم يده التأديبية، يستمر في عمله القضائي عليهم، وهذا ما نجده واضحًا في باقي كلمات هذا الأصحاح (حز7: 23-27). أما حزن يهوذا فيمكننا أن نسميه حزن يقود إلى الفشل واليأس، نعم لقد ندم وأقر بخطئه، ولكن إلى أي شيء قاده هذا الحزن؟ قاده إلى الانتحار. وكأن لسان حاله ما قاله قايين قديمًا للرب: «ذنبي أعظم من أن يُحتمل» (تك4: 13). غير أن حزن بطرس يختلف تمامًا عن كل هذا، فهو ليس حزنًا عقيمًا كحزن الشعب، ولا حزنًا مدمرًا كحزن يهوذا، بل حزن مقدس، يُنشئ توبة ورجوعًا صادقًا للرب. لقد بكى بطرس بكاءً مرًا، لكنه لم يظل كالشعب في حالة البعد عن الرب، بل نجده في مشهد آخر ألقى نفسه في البحر ليكون أول من يصل إلى الرب (يو21: 7). ولقد أشار إشعياء النبي إلى الحزن الأول، وهو حزن الشعب المرفوض من الرب: «لست أطيق الإثم والاعتكاف» (إش1: 13). كما أشار الرسول بولس إلى حزني كلٍ من بطرس ويهوذا بقوله: «لأن الحزن الذي بحسب مشيئة الله ينشئ توبة لخلاص بلا ندامة، وأما حزن العالم فينشئ موتًا» (2كو7: 10).. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60269 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() تأملنا حتى الآن في خمس صفات جميلة للحمام ظهرت بالارتباط بنوح، أنه: رسول أمين، ودود وحلو العشرة، طاهر لا يتلامس مع النجاسة، يعرف مكانه ولا يُخطئه، سهولة استئناسه. والآن نستكمل باقي هذه الصفات: الحمامة وغصن الزيتون عندما أرسل نوح الحمامة في المرة الثانية نجدها وقد عادت في المساء، وفي فمها ورقة زيتون! لا شك أن الحمامة استمتعت طوال هذا اليوم بالانتقال من شجرة إلى أخرى، وبالتقاط ما يناسبها من الطعام. وها اليوم قد أمسى وأوشك على الانتهاء، فإذا بها تقصد العودة إلى الفلك، وفي فمها ورقة الزيتون! إن هذا المشهد ليس مألوفًا في الحمام! ونحن لا نعرف يقينًا ما الذي دعا الحمامة أن تفعل ذلك. غير أنه ربما قصدت أن تأخذ معها ما يُبرهن لصاحبها؛ أعني نوح أن المياه قد انحصرت مفسحة المجال لظهور أرض جديدة، مورقة ومزهرة، مليئة بالثمار والخيرات! وها هي راجعة وفي فمها الصغير ما يعبر عن هذا الخبر المُفرح والمبهج. وكم نخسر كثيرًا من الدروس والمعاني إن تجاهلنا ما يُشير إليه غصن الزيتون. فعلى مر التاريخ، نجد إجماعًا على أن غصن الزيتون يُعبِّر عن السلام! وإن تساءلنا عن سر هذا الإجماع، لا نجد جوابًا شافيًا سوى في قصة نوح هنا! إن رجوع الحمامة إلى نوح وفي فمها ورقة الزيتون إعلان واضح عن انتهاء الغضب والدينونة، وولادة أرض جديدة مطهرة، إعلان عن إشراق عهد جديد ملؤه السلام والخير والبركة. وما أروع أن ترتبط حياتنا بغصن الزيتون، أي برسالة سلام نعلنها لكل مَنْ حولنا، منفذين قول الرسول «إذًا نسعى كسفراء عن المسيح، كأن الله يعظ بنا. نطلب عن المسيح: تصالحوا مع الله» (2كو 5 : 20). وبذلك نتشبه بمن قال عنهم إشعياء «ما أجمل على الجبال قدمي المبشر، المخبر بالسلام، المبشر بالخير، المخبر بالخلاص« (إش52 : 7). إن تلميذي عمواس كانا كالحمامة التي في فمها إعلان عن بشارة عظيمة، فبعد أن علما من الرب نفسه بحقيقة قيامته، عادا في المساء، تمامًا كما عادت الحمامة في المساء، ببشارة مفرحة «يخبران بما حدث في الطريق، وكيف عرفاه عند كسر الخبز« (لو24: 35). غير أننا نجد في الحمامة هنا رمزًَا جميلاً للروح القدس، والذي لم يأخذ مجاله إلا بعد أن فعلت الدينونة فعلها وأتمَّت دورها. فعندما خرجت الحمامة في المرة الأولى كانت مياه الدينونة ما زالت طامية غامرة كل شيء، لذلك عادت مرة أخرى للفلك، أما في المرة الثانية فإنها وجدت أن المياه قد قَلّتْ معلنة عن انتهاء الدينونة، وها هي عائدة لنوح وفي فمها ورقة زيتون، أما في المرة الثالثة وقد انحصرت المياه تمامًا، فهي خرجت إلى الأرض المطهرة واستقرت فيها!! وهكذا لم يستقر الروح القدس على الأرض مكونًا الكنيسة سوى بعد انتهاء الدينونة التي استُعلنت في الصليب، والتي انصبت على رأس الرب يسوع تبارك اسمه، والذي نسمعه يقول بعد أن تحمَّلها كاملة: «قد أُكمل«. نعم لقد استوعب كل الدينونة، ولذلك حظينا بهذه الرسول الإلهي؛ الروح القدس، ليمكث معنا إلى الأبد (يو14 : 16). عشقه للأجواء النقية الصافية
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60270 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الحمامة وغصن الزيتون كم نخسر كثيرًا من الدروس والمعاني إن تجاهلنا ما يُشير إليه غصن الزيتون. فعلى مر التاريخ، نجد إجماعًا على أن غصن الزيتون يُعبِّر عن السلام! وإن تساءلنا عن سر هذا الإجماع، لا نجد جوابًا شافيًا سوى في قصة نوح هنا! إن رجوع الحمامة إلى نوح وفي فمها ورقة الزيتون إعلان واضح عن انتهاء الغضب والدينونة، وولادة أرض جديدة مطهرة، إعلان عن إشراق عهد جديد ملؤه السلام والخير والبركة. |
||||