![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 60031 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ..الْفَتَاةَ الَّتِي أَقُولُ لَهَا: أَمِيلِي جَرَّتَكِ لأَشْرَبَ، فَتَقُولَ .. وَأَنَا أَسْقِي جِمَالَكَ أَيْضًا، هِيَ الَّتِي عَيَّنْتَهَا لِعَبْدِكَ ( تكوين 24: 14 ) كانت رفقة فتاة ذات نعمة ( أم 11: 16 )، تتميز بالتواضع والوداعة، وبالشفقة المُستعدة للتضحية، وبالنشاط الوفير والإيمان. وكانت على استعداد لا أن تسقي العبد ورجاله فقط، بل وتسقي جِماله أيضًا. لقد برهنت أنها صِّدِّيقة وبارة، لأن «الصدِّيق يُراعي نفس بهيمته» ( أم 12: 10 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60032 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ..الْفَتَاةَ الَّتِي أَقُولُ لَهَا: أَمِيلِي جَرَّتَكِ لأَشْرَبَ، فَتَقُولَ .. وَأَنَا أَسْقِي جِمَالَكَ أَيْضًا، هِيَ الَّتِي عَيَّنْتَهَا لِعَبْدِكَ ( تكوين 24: 14 ) كانت رفقة مجتهدة ونشيطة، وما وضعته على نفسها من مسؤوليات استطاعت أن تُتمّمه، بيدين ممدوتين بالعطاء، وبقلب مملوء بالفرح، إذ إنها كانت «تشتغل بيدين راضيتين» ( أم 31: 13 ). وهكذا برهَنت أنها تمتلك تلك الصفات الرائعة التي ذكرها الحكيم في ما بعد عن المرأة الفاضلة، التي «ثمنها يفوق اللآلئ» (أم31)، وكان فيها كل ما يتمنى الرجل الفاضل في زوجته. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60033 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ..الْفَتَاةَ الَّتِي أَقُولُ لَهَا: أَمِيلِي جَرَّتَكِ لأَشْرَبَ، فَتَقُولَ .. وَأَنَا أَسْقِي جِمَالَكَ أَيْضًا، هِيَ الَّتِي عَيَّنْتَهَا لِعَبْدِكَ ( تكوين 24: 14 ) إن المرأة الفاضلة لا تكتفي فقط بتنفيذ ما عليها من واجبات نحو زوجها وأولادها، لأنها إن فعلت ذلك فقط فأيُّ فَضْلٍ لها؟! فلا شكر على واجب كما يقولون. لكن ”الفضل“ هو أن تعمل المرأة فوق المطلوب منها، حُبًّا في إلهها وزوجها. وهكذا كان أبطال داود الذين لم يُؤمَروا من داود بإحضار ماء له من بئر بيت لحم، لكن حبهم لداود جعل رغبته أوامر صادرة لهم لينفذوها، وهذا هو ”الفضل“ (انظر هوشع 14: 4؛ متى5: 47؛ لوقا6: 32-34؛ 17: 7-10؛ 1بطرس2: 19, 20). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60034 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ..الْفَتَاةَ الَّتِي أَقُولُ لَهَا: أَمِيلِي جَرَّتَكِ لأَشْرَبَ، فَتَقُولَ .. وَأَنَا أَسْقِي جِمَالَكَ أَيْضًا، هِيَ الَّتِي عَيَّنْتَهَا لِعَبْدِكَ ( تكوين 24: 14 ) إن المرأة الفاضلة تعمل باجتهاد ونشاط أولاً من أجل الذين في دائرة بيتها، ثم من أجل الذين هم من خارج. وهكذا فهي تعتبر نفسها مسؤولة عن كل مَن هو في متناول يديها. وهي تعرف أن الحياة الشاهدة الحقيقية ليست شيئًا هينًا، بل هي أمر مُكلِّف؛ إنها تعني الحب، والحب الذي يُسرّ بالبذل والتضحية، ويبتهج بالإيثار والعطاء. لذلك هي تعطي الجهد والتعب، والمال والقوة لأجل الآخرين. والمحبة عندها أكثر من مجرد شعور أو عاطفة؛ إنها مبدأ يحرك اليد، ويفتح الجيب والبيت لأجل جميع من حولها. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60035 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() شمشون غلام عديم الفهم ![]() فَقَالَتْ دَلِيلَةُ لِشَمْشُونَ: أَخْبِرْنِي بِمَاذَا قُوَّتُكَ الْعَظِيمَةُ؟ وَبِمَاذَا تُوثَقُ لإِذْلاَلِكَ؟ ( قض 16: 6 ) افتقر شمشون إلى الحكمة والمنطق السليم في التفكير. فمن الغريب أن تمر به الأحداث وتُحاك ضده المؤامرات، وهو مستمر في انحداره غير عابئ بشيء دون أن يُقيم وزنًا لِما يحدث من حوله!! لقد مرَّت مقابلته للأسد، وهو ذاهب للاقتران بالتمنية، مرور الكرام واكتفى منها بالعسل والأحجية! (قض14). ولنعذره (جدلاً) أنه اعتبره من الأقدار أن يحدث ذلك. فماذا بعد أن تبيَّن له سوء نية الأنسباء الذين ألقى نفسه في أحضانهم؟ إنه لم يكن تصرف بيت حميه فقط، بل تصرف شعب بأكمله؛ أما كان ينبغي أن يقرِّر الابتعاد عنهم، واتقاء شرهم المُضمر له؟! ثم دعنا نتفحص ما حدث عند دليلة، تلك المرتزقة التي قيل لها: «تملَّقيه ... فنعطيكِ كل واحدٍ ألفًا ومئة شاقل فضة»، لنحكم على طريقة تفكيره. لقد سألته سؤالاً من شقين: قد يمر الجزء الأول من سؤالها دون التفات: «أخبرني بماذا قوتُك العظيمة؟»، لكن أي عاقل يمرِّر الثاني: «وبماذا تُوثق لإذلالك؟»!! شمشون، إنها تريد إذلالك؛ أ فلا تفهم؟ ألا تهرب بحياتك لتنجو؟ ألا تعرف أن «الذكي يُبصر الشر فيتوارى، والحمقى يعبرون فيُعاقبون» ( أم 22: 3 )؟ وسأستمر (جدلاً أيضًا) محاولاً أن ألتمس له عذرًا أنه اعتقدها تمزح مثلاً!! فماذا بعد أن تحقق له بالدليل القاطع أنه ضحية مؤامرة خسيسة إذ وجد الفلسطينيين عليه بالفعل؟! لعلك الآن توافقني أنه لا عذر له في كل ما سبق ( أم 6: 32 ؛ 7: 7؛ 9: 4). بكل أسف، عاش شمشون وكأن شعار حياته أنه ”لا يعلم“، ”لا يفهم“، ”لا يعي“، ”لا يميز“. فهو لم يعلم أن كلمة الله هي نبراسه الوحيد الذي إذا تركه سار في الظلام؛ فأغفل مبادئها وضل. ولم يعلم مَنْ هو عدوه، ومَنْ هو صديقه؛ فعايش، وتوقع الخير مِن، ووثق في، مَنْ حقَّ فيهم القول: «إذا حسَّن صوتهُ فلا تأتمنهُ، لأن في قلبهِ سبع رجاسات» ( أم 26: 25 ). ولم يفهم معاملات الله؛ فما استوقفته نصيحة، ولا حرَّكه حَدَث ليراجع نفسه. ولم يَعي أن الفخ هو له، وأن هناك خطرًا، فأسرع إلى نهايته الأليمة بتفاصيلها المروعة. وفي النهاية ”لم يعلم أن الرب قد فارقه“!! آه! إننا نرفعها عليه مرثاة، وكذا على كل سائر على دربه! . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60036 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فَقَالَتْ دَلِيلَةُ لِشَمْشُونَ: أَخْبِرْنِي بِمَاذَا قُوَّتُكَ الْعَظِيمَةُ؟ وَبِمَاذَا تُوثَقُ لإِذْلاَلِكَ؟ ( قض 16: 6 ) افتقر شمشون إلى الحكمة والمنطق السليم في التفكير. فمن الغريب أن تمر به الأحداث وتُحاك ضده المؤامرات، وهو مستمر في انحداره غير عابئ بشيء دون أن يُقيم وزنًا لِما يحدث من حوله!! لقد مرَّت مقابلته للأسد، وهو ذاهب للاقتران بالتمنية، مرور الكرام واكتفى منها بالعسل والأحجية! (قض14). ولنعذره (جدلاً) أنه اعتبره من الأقدار أن يحدث ذلك. فماذا بعد أن تبيَّن له سوء نية الأنسباء الذين ألقى نفسه في أحضانهم؟ إنه لم يكن تصرف بيت حميه فقط، بل تصرف شعب بأكمله؛ أما كان ينبغي أن يقرِّر الابتعاد عنهم، واتقاء شرهم المُضمر له؟! |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60037 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فَقَالَتْ دَلِيلَةُ لِشَمْشُونَ: أَخْبِرْنِي بِمَاذَا قُوَّتُكَ الْعَظِيمَةُ؟ وَبِمَاذَا تُوثَقُ لإِذْلاَلِكَ؟ ( قض 16: 6 ) ثم دعنا نتفحص ما حدث عند دليلة، تلك المرتزقة التي قيل لها: «تملَّقيه ... فنعطيكِ كل واحدٍ ألفًا ومئة شاقل فضة»، لنحكم على طريقة تفكيره. لقد سألته سؤالاً من شقين: قد يمر الجزء الأول من سؤالها دون التفات: «أخبرني بماذا قوتُك العظيمة؟»، لكن أي عاقل يمرِّر الثاني: «وبماذا تُوثق لإذلالك؟»!! شمشون، إنها تريد إذلالك؛ أ فلا تفهم؟ ألا تهرب بحياتك لتنجو؟ ألا تعرف أن «الذكي يُبصر الشر فيتوارى، والحمقى يعبرون فيُعاقبون» ( أم 22: 3 )؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60038 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فَقَالَتْ دَلِيلَةُ لِشَمْشُونَ: أَخْبِرْنِي بِمَاذَا قُوَّتُكَ الْعَظِيمَةُ؟ وَبِمَاذَا تُوثَقُ لإِذْلاَلِكَ؟ ( قض 16: 6 ) سأستمر (جدلاً أيضًا) محاولاً أن ألتمس له عذرًا أنه اعتقدها تمزح مثلاً!! فماذا بعد أن تحقق له بالدليل القاطع أنه ضحية مؤامرة خسيسة إذ وجد الفلسطينيين عليه بالفعل؟! لعلك الآن توافقني أنه لا عذر له في كل ما سبق ( أم 6: 32 ؛ 7: 7؛ 9: 4). بكل أسف، عاش شمشون وكأن شعار حياته أنه ”لا يعلم“، ”لا يفهم“، ”لا يعي“، ”لا يميز“. فهو لم يعلم أن كلمة الله هي نبراسه الوحيد الذي إذا تركه سار في الظلام؛ فأغفل مبادئها وضل. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60039 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() فَقَالَتْ دَلِيلَةُ لِشَمْشُونَ: أَخْبِرْنِي بِمَاذَا قُوَّتُكَ الْعَظِيمَةُ؟ وَبِمَاذَا تُوثَقُ لإِذْلاَلِكَ؟ ( قض 16: 6 ) ولم يعلم مَنْ هو عدوه، ومَنْ هو صديقه؛ فعايش، وتوقع الخير مِن، ووثق في، مَنْ حقَّ فيهم القول: «إذا حسَّن صوتهُ فلا تأتمنهُ، لأن في قلبهِ سبع رجاسات» ( أم 26: 25 ). ولم يفهم معاملات الله؛ فما استوقفته نصيحة، ولا حرَّكه حَدَث ليراجع نفسه. ولم يَعي أن الفخ هو له، وأن هناك خطرًا، فأسرع إلى نهايته الأليمة بتفاصيلها المروعة. وفي النهاية ”لم يعلم أن الرب قد فارقه“!! آه! إننا نرفعها عليه مرثاة، وكذا على كل سائر على دربه! . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 60040 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() راحيــل ![]() الحُسن غش والجمال باطل، وأما المرأة المتقية الرب فهي تُمدح ( أم 31: 30 ) نعم كانت راحيل تملك ذلك الوجه الذي يأسر كل مَنْ يراه، فهذه هي شهادة الوحي المقدس عنها، لكن مأساة راحيل أنها رغم نضارة وجهها لم تملك الروح الناضرة على الإطلاق. وقصتها في الكتاب المقدس تحكي لنا هذه المأساة، وتسطرها لنا بأحرف من نار. ولنبدأ بعلاقتها بيعقوب رجلها. لقد حرص الوحي أن يُخبرنا من البداية عن حب يعقوب لراحيل، لكنه لم يَشِر إطلاقاً إلى حب راحيل ليعقوب. لقد خدم يعقوب بسببها خدمة شاقة لمدة سبع سنين أولى، ثم سبع سنين أُخر، فماذا قدمت هي له في المقابل؟ أكانت هي المرأة الفاضلة التي ثمنها يفوق اللآليء؟ المرأة التي بها يثق قلب زوجها فلا يحتاج إلى غنيمة؟ هل صنعت له خيراً لا شراً كل أيام حياتها؟ أكانت تشتغل بيدين راضيتين أو حتى تعرف الرضا على الإطلاق؟ ذات مرة قالت راحيل ليعقوب "هب لي بنين، وإلا فأنا أموت". وبهذه الأقوال السخيفة دلت على أن يعقوب لم يكن يمثل شيئاً كثيراً في حياتها. كان قلب راحيل بِركة آسنة. فمع أنها تمتعت بأكبر قدر من الحب الذي تتمناه أية إمرأة، لكنها لم تُظهره لأحد قط، لا لرجلها ولا لأختها. لكن ثالثة الأثافي كما يقولون هو موقفها من الله. وفي قصة رجوع يعقوب من حاران، حادثة مؤسفة كانت بطلتها راحيل، أظهرت جانباً مُظلماً من حياتها، إذ سرقت آلهة أبيها، وكذبت عليه، كما وضللت زوجها! صحيح إن يعقوب فشل في أمور كثيرة، إلا أن إيمانه بالله الحي الحقيقي لم يتزعزع أبداً، ولم يتجه قلبه إلى الأصنام. لكن الزوجة المُدللة لم تكن في وحدة الفكر مع رجلها في هذا الأمر الأكثر أهمية في الحياة. وبينما كان يعقوب في طريقه إلى بيت إيل ليجدد العلاقة مع إلهه، كانت راحيل متعلقة بأصنام لابان أبيها، لا بإله يعقوب رجلها. لقد سافر يعقوب مئات الكيلو مترات ليأخذ لنفسه إمرأة، فأخذ أربعاً. لكن يا للأسف أن التي تعلق بها قلب يعقوب كانت هي متعلقة بالأصنام! ويقيناً لم تكن راحيل في هذا إمرأة فاضلة، فهل التي يطلب منها الوحي أن تنسى شعبها وبيت أبيها، كان يليق بها أن تسرق أصنام أبيها؟ بالإجمال كانت راحيل جذابة من الخارج، لكنها مُحبطة للآمال من الداخل. الوجه يلمع، لكن القلب صدأ. ولقد قال الحكيم "الحُسن غش والجمال باطل، وأما المرأة المتقية الرب فهي تُمدح" ( أم 31: 30 ). . |
||||