![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 59981 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هوذا السهام دونك فصاعداً فاذهب لأن الرب قد أطلقك ... ونادى يوناثان وراء الغلام قائلاً: اعجل. أسرع. لا تقف ( 1صم 20: 22 ،38) ففي إحدى المرات التي خطط فيها شاول لقتل داود، تعهد يوناثان بإخباره بأن الشر قد أُعد له من أبيه بأن يرمي ثلاثة سهام في الحقل وداود مختبئ وينادي للغلام. إن قال هوذا السهام دونك فجائياً، فهي رسالة سلام، وإن قال هوذا السهام دونك فصاعداً، فهي إنذار بأن الشر قد أُعِد لداود. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59982 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هوذا السهام دونك فصاعداً فاذهب لأن الرب قد أطلقك ... ونادى يوناثان وراء الغلام قائلاً: اعجل. أسرع. لا تقف ( 1صم 20: 22 ،38) إعلان الشهادة للحق: "فأجاب يوناثان شاول أباه وقال لماذا يُقتل؟ ماذا عمل؟" (ع32). كانت المناسبة وليمة شهرية يجلس فيها الملك مع رجاله على المائدة ليأكلوا طعاماً. ولكن لم يعطل دفاع يوناثان عن داود وجود مناسبة هي من ترتيب البشر، وكأنه يتم المكتوب "لا يحكم عليكم أحد في أكل أو شرب أو من جهة عيد أو هلال (شهر) أو سبت" ( كو 2: 16 ). كما لم يعطله عن الدفاع عنه أنه سيُحرم من الوليمة "فقام عن المائدة ولم يأكل خبزاً" (ع34)، وكأنه يتمم المكتوب ".. وأية شركة للنور مع الظلمة" ( 2كو 6: 14 ). ولم يعطل شهادته وجود الملك وحاشيته وفارق السن بينه وبينهم (أيوب32). وكأنه يقول: "يجب أن يُطاع الله أكثر من الناس". |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59983 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هوذا السهام دونك فصاعداً فاذهب لأن الرب قد أطلقك ... ونادى يوناثان وراء الغلام قائلاً: اعجل. أسرع. لا تقف ( 1صم 20: 22 ،38) إعلان عن خطر قادم: اعجل. أسرع. لا تقف لأن الموت قادم. إنه ذات إعلان الملاكان للوط "اهرب لحياتك .. لئلا تهلك" ( تك 19: 17 ). ألسنا مُطالبين أن ننقذ المنقادين إلى الموت والممدودين للقتل؟ ( أم 24: 11 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59984 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هوذا السهام دونك فصاعداً فاذهب لأن الرب قد أطلقك ... ونادى يوناثان وراء الغلام قائلاً: اعجل. أسرع. لا تقف ( 1صم 20: 22 ،38) إعلان عن تعويضات: "فقال يوناثان لداود اذهب بسلام" (ع42). وكأنه يقول له: بتركك هذا المكان لن تخسر شيئاً. إن ترك الملك وحاشيته ومائدته ليست بالخسارة، إذ ينتظرك ما هو أسمى: هنا الخوف وهناك السلام. هنا القصر يمتلئ بحاشية منافقة، وهناك في المغارة الصديقون يكتنفونك (مز142). لقد سمح الرب بتغير وجه لابان وأبنائه على يعقوب لينقله إلى ما هو أسمى من فدان أرام، إلى بيت إيل حيث مذبح الإله الحي. . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59985 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الشهيدان أبيماخيوس والكسندر إذ اشتعل الاضطهاد في الإسكندرية أيام الإمبراطور ديسيوس (داكيوس) في منتصف القرن الثالث، كان القضاة يسعون وراء المسيحيين، فقبضوا على أبيماخيوس Epimachius وألكسندر اللذين اعترفا بالسيد المسيح، فقيدا بالسلاسل وفي السجن كانا يشجعان المؤمنين المسجونين من أجل المسيح ويثبتانهم على الإيمان. احتملا عذابات كثيرة من ضرب وتمزيق جسديهما بخطاف حديدي، وأخيرًا أُحرقا بالنار. حسب التقليد الروماني نقلت رفات القديس أبيماخيوس من الإسكندرية إلى روما. هذا ويروي لنا القديس ديونسيوس الإسكندري ? كشاهد عيان- العذابات التي لاقاها هذان الشهيدان مع أربع شهيدات، توّج الكل معًا في يوم واحد، وهن: العذراء أموناريا Ammonaria التي عُذبت بوحشية شديدة بسبب رفضها ترديد كلمات التجديف وراء القاضي، وأخيرًا قطعت رأسها. الثانية ميركيوريا Mercuria وهي متقدمة في السن لم يترفق القاضي بجنسها كامرأة ولا بسنها المتقدم. والثالثة ديونسيا Dionysia التي قدمت أطفالها لله بفرح وشجعتهم على الاحتمال، والرابعة لم يذكر اسمها. ويعيد لهم يوم 12 ديسمبر. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59986 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أتروبيوس القارئ ما احتمله أتروبيوس من آلام حتى الموت لم يكن صادرًا عن وثنيين وإنما هو ثمرة خلط السياسة بالدين، فقد نُفي القديس يوحنا ذهبي الفم ظلمًا بسبب الإمبراطورة أفدوكسيا، تاركًا كنيسة القسطنطينية إلى جبال القوقاز بأرمينيا، محرومًا من شعبه، محتملًا كل المتاعب بقلب فرح ونفس متهللة. التهب جو القسطنطينية بنفي القديس، وفجأة شب نار في كاتدرائية القسطنطينية، قيل أن نارًا خرجت من تحت المذبح تعلن غضب الله على ما حدث تجاه البطريرك المظلوم. وقال البعض أن مقاومي القديس ذهبي الفم فعلوا ذلك ليقتلوا أتباعه الذين في الكاتدرائية، غير أن مقاومي القديس اتهموا أتباعه أنهم فعلوا ذلك لإثارة السلطات. وقد سمعت السلطات لهم فاستدعت القارئ أتروبيوس وشددت عليه ليعترف بأسماء الذين أشعلوا النيران، وإذ لم يذكر اسمًا واحدًا بالرغم من شدة العذابات التي سقط تحتها، إذ جلدوه بعنف كما مشطوا جنبيه ووجهه بأمشاط حديدية، ووضعت مشاعل بجوار أعضاء جسمه الحساسة، أخيرًا ألقوه في جب حيث انتقلت نفسه بعد قليل وهو في الجب. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59987 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() أتوربيوس الخصي كان عبدًا قد تحرر، استطاع بخداعاته ومكره أن يعمل بالقصر حتى صار الرجل التالي بعد الإمبراطور. سببّ متاعب كثيرة للقديس يوحنا الذهبي الفم لأنه لم يمالقه، وقد ألغى حق اللجوء الكنسي حيث يلتجىء الإنسان إلى قرون المذبح. انتهت حياته بخيانته لسيده الإمبراطور، فلجأ إلى الكنيسة التي قاومها. وقد ألقى القديس يوحنا ذهبي الفم مقالين عنه. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59988 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الشهيد الأنبا أتونومسي الأسقف يُقال إنه من رجال القرن الرابع الميلادي، كان أسقفًا على إحدى مدن إيطاليا، وإذ ثارت زوبعة الاضطهاد على المسيحيين في أوائل القرن الرابع، اضطر أن يترك بلاده، وصار يتنقل من مدينة إلى أخرى، حتى استقر في إقليم بيثينية بآسيا في بيت رجل فاضل يدعى كرنيليوس. أظهر الأب حبًا لمن حوله، وضم الكثير من الوثنيين إلى الإيمان بالسيد المسيح وبنى لهم كنيسة باسم رئيس الملائكة ميخائيل، ترك رعايتها بين يدي كرنيليوس الذي سيم في الغالب كاهنًا، وانطلق الأسقف الروماني يكرز ثم عاد يفتقد كرنيليوس، ففرح جدًا بسبب نمو الكنيسة وتعزى قلبه. في أحد الأيام اقتحم بعض الوثنيين الأشرار الكنيسة وقتلوه بالسيف وهو يقدس! |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59989 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الأب أثريه يروي لنا الأب بيستوس أنه ذهب مع ستة من المتوحدين إلى الأب شيشوي في منطقة كليزما Clysma يطلبون كلمة منفعة، فأجابهم إنه إنسان عامي، لكنه يكتفي بأن يروي لهم ما حدث أمام عينيه عند زيارته للأبوين أور (هور) وأثريه: قضى الأب شيشوي عدة أيام في صحبة هذين المتوحدين أور وأثريه، اللذين عاشا معًا، وعُرف الأول بتواضعه والثاني بطاعته. كان الأب أور مريضًا لمدة 18 عامًا، وإذ أحضر له سمكة صغيرة أراد الأب أثريه أن يعدها له، وما أن ضرب بالسكين في السمكة حتى ناداه الأب أور، فتركها في طاعة دون أن يقول له: "انتظر قليلًا حتى أقطع السمكة". سأله الأب شيشوي من أين له هذه الطاعة، فأجاب بأنه تعلمها من الأب أور، ثم قال له انتظر لتنظر بنفسك. طهى أثريه جزءًا من السمكة ثم أتلفها، وقدمها للأب أور، فأكلها الشيخ ولم ينطق بكلمة، ولما قال له الأب أثريه: "أجيدة أيها الشيخ؟" أجاب: "إنها شهية جدًا". ثم طهى الجزء الآخر ولم يتلفه، ثم قدمه للأب أور، ولما أكلها، قال له: "لقد أتلفتها" فأجابه الشيخ: "نعم لقد أتلفتها قليلًا". هكذا قال الأب أثريه للأب شيشوي: "أترى كيف أن طاعتي هي من طاعة الشيخ أور". |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59990 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() الأنبا أثناسيوس أسقف قوص أسقف في القرن الثالث عشر، اهتم بالحفاظ على اللغة القبطية، فوضع مقدمة باللهجتين البحيرية والصعيدية، عنوانها: "قلادة التحرير في علم التفسير". وضع أيضًا كتابًا عن الأحوال الشخصية، وآخر عن تكريس الميرون، وقد ضمن كتابه الأخير وصفًا تفصيليًا للرحلة من القاهرة إلى وادي النطرون، حيث اشترك مع البابا في تكريس الميرون بدير القديس مقاريوس الكبير. |
||||