![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 59891 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ما يقال في التوزيع يردد لحن "خبز الحياة الذي نزل من السماء واهب الحياة للعالم، وأنت أيضا يا مريم حملت في بطنك المن العقلي الذي أتى من الآب...". |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59892 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() خَطَوَاتُ الإِنْسَانِ ![]() «مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ تَتَثَبَّتُ خَطَوَاتُ الإِنْسَانِ» ( مز 37: 23 ) «بِالرُّجُوعِ وَالسُّكُونِ تَخْلُصُونَ. بِالْهُدُوءِ وَالطُّمَأْنِينَةِ تَكُونُ قُوَّتُكُمْ» ( إشعياء 30: 15 ) الانتظار أكثر صعوبة من السير. إنه يحتاج إلى الصبر، والصبر فضيلة نادرة. ومما يعزينا أن نعلم أن الله يبني حواجز حول شعبه، هذا إذا نظرنا إليها كأنها وسائل وقاية. ولكن متى استمر الحاجز حول المؤمن وعلا حتى أصبح من الصعب عليه أن ينظر من فوقه، فكثيرًا ما يتساءل المؤمن ويقول: “لماذا حجزني الله داخل هذه الدائرة الضيقة، لماذا لا يسمح لي بالخروج إلى مجال أوسع، روحيًا أو زمنيًا؟”. لمثل هذا المؤمن نقول: إن لله غرضًا صالحًا في كل ما يسمح به من حجز ومنع. يقول داود: «مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ تَتَثَبَّتُ خَطَوَاتُ الإِنْسَانِ» ( مز 37: 23 ). ولقد كتب جورج مولر على هامش كتابه المقدس بجوار هذه الآية الأخيرة، العبارة الآتية: “وكذلك سكناته”. وإنه لخطأ عظيم أن يحاول المؤمن تكسير الحواجز التي يُقيمها الله. وأمر حيوي في اتباع المؤمن للرب ألاّ يتعدى بإرادته الدائرة أو الحالة التي وضعه الله فيها، إلى أن يُخرجه هو منها في الوقت المناسب وبالكيفية التي يستحسنها. وعندما نتعلم أن ننتظر إرشاد الرب في جميع الأمور، نختبر القوة التي تُمكِّن من السير الثابت المتواصل مع الله. إن الكثيرين منا تُعوزهم هذه القوة، ولكن الله على استعداد أن يمنح القوة اللازمة لتتميم مشيئته في كل شيء. وفي الانتظار والتمسُّك الشديد بإرشاد الله، سر القوة، وأية خطوة تنحرف عن طريق الطاعة، يكون فيها صرف الوقت والمجهود عبثًا. ولا شك أن سكون المؤمن، أصعب عليه كثيرًا من حركته وسط تيار الحياة حوله، ذلك لأن السكون يتطلب شجاعة وقوة أعظم. وما أجمل أن يُرى المؤمن هادئًا، واثقًا في إلهه، منتظرًا أمره العلوي بالحركة في وقتها الصحيح! في هذا سرور قلب الله وفائدتنا أيضًا. ليتنا بنعمته، نحرص على أن تكون حركاتنا وسكناتنا حسب إرادته، فتتم في حياتنا أفكاره وأغراضه المقدسة الصالحة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59893 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ تَتَثَبَّتُ خَطَوَاتُ الإِنْسَانِ» ( مز 37: 23 ) «بِالرُّجُوعِ وَالسُّكُونِ تَخْلُصُونَ. بِالْهُدُوءِ وَالطُّمَأْنِينَةِ تَكُونُ قُوَّتُكُمْ» ( إشعياء 30: 15 ) الانتظار أكثر صعوبة من السير. إنه يحتاج إلى الصبر، والصبر فضيلة نادرة. ومما يعزينا أن نعلم أن الله يبني حواجز حول شعبه، هذا إذا نظرنا إليها كأنها وسائل وقاية. ولكن متى استمر الحاجز حول المؤمن وعلا حتى أصبح من الصعب عليه أن ينظر من فوقه، فكثيرًا ما يتساءل المؤمن ويقول: “لماذا حجزني الله داخل هذه الدائرة الضيقة، لماذا لا يسمح لي بالخروج إلى مجال أوسع، روحيًا أو زمنيًا؟”. لمثل هذا المؤمن نقول: إن لله غرضًا صالحًا في كل ما يسمح به من حجز ومنع. يقول داود: «مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ تَتَثَبَّتُ خَطَوَاتُ الإِنْسَانِ» ( مز 37: 23 ). ولقد كتب جورج مولر على هامش كتابه المقدس بجوار هذه الآية الأخيرة، العبارة الآتية: “وكذلك سكناته”. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59894 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ تَتَثَبَّتُ خَطَوَاتُ الإِنْسَانِ» ( مز 37: 23 ) «بِالرُّجُوعِ وَالسُّكُونِ تَخْلُصُونَ. بِالْهُدُوءِ وَالطُّمَأْنِينَةِ تَكُونُ قُوَّتُكُمْ» ( إشعياء 30: 15 ) إنه لخطأ عظيم أن يحاول المؤمن تكسير الحواجز التي يُقيمها الله. وأمر حيوي في اتباع المؤمن للرب ألاّ يتعدى بإرادته الدائرة أو الحالة التي وضعه الله فيها، إلى أن يُخرجه هو منها في الوقت المناسب وبالكيفية التي يستحسنها. وعندما نتعلم أن ننتظر إرشاد الرب في جميع الأمور، نختبر القوة التي تُمكِّن من السير الثابت المتواصل مع الله. إن الكثيرين منا تُعوزهم هذه القوة، ولكن الله على استعداد أن يمنح القوة اللازمة لتتميم مشيئته في كل شيء. وفي الانتظار والتمسُّك الشديد بإرشاد الله، سر القوة، وأية خطوة تنحرف عن طريق الطاعة، يكون فيها صرف الوقت والمجهود عبثًا. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59895 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() «مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ تَتَثَبَّتُ خَطَوَاتُ الإِنْسَانِ» ( مز 37: 23 ) «بِالرُّجُوعِ وَالسُّكُونِ تَخْلُصُونَ. بِالْهُدُوءِ وَالطُّمَأْنِينَةِ تَكُونُ قُوَّتُكُمْ» ( إشعياء 30: 15 ) لا شك أن سكون المؤمن، أصعب عليه كثيرًا من حركته وسط تيار الحياة حوله، ذلك لأن السكون يتطلب شجاعة وقوة أعظم. وما أجمل أن يُرى المؤمن هادئًا، واثقًا في إلهه، منتظرًا أمره العلوي بالحركة في وقتها الصحيح! في هذا سرور قلب الله وفائدتنا أيضًا. ليتنا بنعمته، نحرص على أن تكون حركاتنا وسكناتنا حسب إرادته، فتتم في حياتنا أفكاره وأغراضه المقدسة الصالحة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59896 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() القداسة العملية ![]() ونعيش حياة الفرح ( مز 45: 7 ) «نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ» ( 1بطرس 1: 15 ) القداسة العملية هي السلوك كما سلك المسيح، كإنسان كامل، على الأرض، من حيث البعد التام عن الخطية، وأيضًا إظهار كل جمال أدبي وأخلاقي، والتعامل بالذوقيات، والإغداق بالخير على الآخرين. والقداسة العملية أمر حتمي لأسباب كثيرة: (1) الله الذي نتعامل معه في ثالوث أقانيمه قدوس ( إش 6: 3 ؛ رؤ4: 8). والقداسة ليس صفة في الله، ولكن هي جوهر ذات الله، وهي التميز والانفصال الذي لله عن كل الكائنات والأشياء الأخرى. وهي تاج صفاته فهو قدوس في محبته، قدوس في رحمته، قدوس في أمانته، قدوس في حكمته .. إلخ. فكيف نتعامل بدون قداسة، مع الله الذي جوهره القداسة؟ (2) الله الذي نتعامل معه خلصنا ودعانا دعوة مقدسة ( 2تي 1: 9 )، ودعانا للقداسة ( 1تس 4: 7 )، فكيف لا نعيش بالقداسة العملية؟ (3) إرادة الله من جهتنا هي القداسة ( 1تس 4: 3 ). ويا للروعة! فكيف نجرح مشاعره؟ وكيف نكسر قلبه عندما لا نعيش عمليًا بالقداسة؟ (4) الله يأمرنا في الكتاب 7 مرات (رقم الكمال) أن نعيش بالقداسة العملية ( لا 11: 44 ، 45؛ 19: 2؛ 20: 7، 26؛ 1بط1: 15، 16). فكيف لا نطيع وصايا الرب؟ (5) غرض معاملات الله الأبوية معنا كأبناء له هو الاشتراك في قداسته ( عب 12: 6 -14). فكل ما يسمح به الله أبونا ـــــ في حكمته ـــــ من ضيقات وتجارب وآلام، غرضها أن يعمل فينا بالروح القدس، لكي ما ننمو أكثر في القداسة العملية. (6) وأخيرًا لكي ما نحمي أنفسنا من تأديب الرب في حالة عدم القداسة العملية ( 1كو 11: 26 -32)، ولكي ما نتمتع بكل بركات حياة القداسة التي منها الشركة مع الرب ( عب 12: 14 )، ونرى عجائب في حياتنا ( يش 3: 5 )، ونعيش حياة الفرح ( مز 45: 7 ). . |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59897 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ![]() ونعيش حياة الفرح ( مز 45: 7 ) «نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ» ( 1بطرس 1: 15 ) القداسة العملية هي السلوك كما سلك المسيح، كإنسان كامل، على الأرض، من حيث البعد التام عن الخطية، وأيضًا إظهار كل جمال أدبي وأخلاقي، والتعامل بالذوقيات، والإغداق بالخير على الآخرين. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59898 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ونعيش حياة الفرح ( مز 45: 7 ) «نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ» ( 1بطرس 1: 15 ) الله الذي نتعامل معه في ثالوث أقانيمه قدوس ( إش 6: 3 ؛ رؤ4: 8). والقداسة ليس صفة في الله، ولكن هي جوهر ذات الله، وهي التميز والانفصال الذي لله عن كل الكائنات والأشياء الأخرى. وهي تاج صفاته فهو قدوس في محبته، قدوس في رحمته، قدوس في أمانته، قدوس في حكمته .. إلخ. فكيف نتعامل بدون قداسة، مع الله الذي جوهره القداسة؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59899 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ونعيش حياة الفرح ( مز 45: 7 ) «نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ» ( 1بطرس 1: 15 ) الله الذي نتعامل معه خلصنا ودعانا دعوة مقدسة ( 2تي 1: 9 )، ودعانا للقداسة ( 1تس 4: 7 )، فكيف لا نعيش بالقداسة العملية؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59900 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() ونعيش حياة الفرح ( مز 45: 7 ) «نَظِيرَ الْقُدُّوسِ الَّذِي دَعَاكُمْ، كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا قِدِّيسِينَ فِي كُلِّ سِيرَةٍ» ( 1بطرس 1: 15 ) إرادة الله من جهتنا هي القداسة ( 1تس 4: 3 ). ويا للروعة! فكيف نجرح مشاعره؟ وكيف نكسر قلبه عندما لا نعيش عمليًا بالقداسة؟ |
||||