![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 59661 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هكذا يقول يفتاح: لم يأخذ إسرائيل أرض موآب ولا أرض بني عمون ( قض 11: 15 ) إن يفتاح ليس أكثر من مجرد رمز لربنا يسوع المسيح، الذي هو أعظم مَنْ فتح المكتوب. وبحسب إنجيل لوقا الذي يحدثنا عن المسيح باعتباره الإنسان الكامل، نجد المسيح يفتح المكتوب من أول حياته لآخرها. في البداية فعل ذلك وهو صبي صغير في الهيكل في أورشليم، عندما كان جالسًا وسط الشيوخ يسمعهم ويسألهم ( لو 2: 46 )، ثم بمجرد أن خرج للخدمة فقد فتح المكتوب ( لو 4: 17 )، ثم في النهاية فعل ذلك بعد القيامة عندما سار في الطريق يشرح للأحباء كل المكتوب، عندما تحدَّث عن الأمور المختصة به في جميع الكتب. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59662 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() هكذا يقول يفتاح: لم يأخذ إسرائيل أرض موآب ولا أرض بني عمون ( قض 11: 15 ) ليس بعد القيامة فقط، بل حتى بعد الصعود، فإننا نقرأ كلام المسيح لملاك كنيسة فيلادلفيا: «هذا يقوله القدوس الحق، الذي له مفتاح داود، الذي يفتح ولا أحد يغلق، ويغلق ولا أحد يفتح» ( رؤ 3: 7 ). وما أعظم الكنوز التي فتحها الرب يسوع للأمناء في النهضة الفيلادلفية في أوائل القرن التاسع عشر، وهو ما زال يفعل الشيء ذاته معنا إلى الآن. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59663 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() يعقوب وعيسو ![]() لئلا يكون أحد زانياً أو مستبيحاً كعيسو، الذي لأجل أكلة واحدة باع بكوريته ... لما أراد أن يرث البركة رُفض.. ( عب 12: 16 ،17) في تكوين28: 5 ورد القول "رفقة أم يعقوب وعيسو" هنا يعقوب يُقدَّم على عيسو بخلاف ما ورد في تكوين25: 25 حيث يُقدم عيسو على يعقوب. تُرى ما السبب لذلك؟ لماذا صار الأولون آخرين، والآخرون أولين؟ يوجد فارق بين يعقوب وعيسو. كانت الفرصة أمام عيسو لأنه البكر، وكانت له البركة، وكان إسحاق مُزمعاً أن يباركه، ولكنه كان أمام الله مُستبيحاً. احتقر البكورية التي كانت بحسب ترتيب الله. ومَنْ يحتقر ترتيب الله لا يستحق أن يكون أولاً. عيسو اشترى البائد بالباقي. كما أن يعقوب أيضاً حصد نتائج تصرفاته، ولو أنه عومل بالنعمة التي هي من طبيعة الله الصالحة. الله المُنعم عيَّن يوماً للدينونة لأنه إله رحمة وإله عدل في الوقت نفسه. عيسو كان يحسب تنعم يوم لذة "لأن كل ما في العالم شهوة الجسد، وشهوة العيون، وتعظم المعيشة" ( 1يو 2: 16 ). إسحاق دعا يعقوب وباركه وأوصاه. وهكذا المؤمن أيضاً مدعو ومُبارك وموصى، وعليه أن يقبل الوصية ويطيعها. لا نجاح للمعوّج والملتوي، بل للسائر في طريق الطاعة. وصية الله هي مسك الختام لحياتنا. يجب أن المؤمن المدعو يتأكد من بركة الله له ثم يطيع. عيسو أتى باكياً طالباً بركة. ولما فشل خرج عاصياً مُعانداً، ومعاكساته بدأت قبل ذلك بأخذ زوجتين من بنات حث المكروهات من أبيه وأمه. معنى ذلك أنه عمل على إغاظة والديه. ثم عاد وأخذ ثالثة. فحياة الشهوة لا تقف عند حد. اسم زوجته الأولى يهوديت التي يُقال إنها تعني يهودية، أي أنها تحمل الاسم دون الحقيقة "هنذا أجعل الذين من مجمع الشيطان، من القائلين إنهم يهود وليسوا يهوداً بل يكذبون ..." ( رؤ 3: 9 ). فكأن عيسو لم يقصد تكوين بيت، بل كأنه عمل مجمعاً للشيطان. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59664 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لئلا يكون أحد زانياً أو مستبيحاً كعيسو، الذي لأجل أكلة واحدة باع بكوريته ... لما أراد أن يرث البركة رُفض.. ( عب 12: 16 ،17) في تكوين28: 5 ورد القول "رفقة أم يعقوب وعيسو" هنا يعقوب يُقدَّم على عيسو بخلاف ما ورد في تكوين25: 25 حيث يُقدم عيسو على يعقوب. تُرى ما السبب لذلك؟ لماذا صار الأولون آخرين، والآخرون أولين؟ يوجد فارق بين يعقوب وعيسو. كانت الفرصة أمام عيسو لأنه البكر، وكانت له البركة، وكان إسحاق مُزمعاً أن يباركه، ولكنه كان أمام الله مُستبيحاً. احتقر البكورية التي كانت بحسب ترتيب الله. ومَنْ يحتقر ترتيب الله لا يستحق أن يكون أولاً. عيسو اشترى البائد بالباقي. كما أن يعقوب أيضاً حصد نتائج تصرفاته، ولو أنه عومل بالنعمة التي هي من طبيعة الله الصالحة. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59665 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لئلا يكون أحد زانياً أو مستبيحاً كعيسو، الذي لأجل أكلة واحدة باع بكوريته ... لما أراد أن يرث البركة رُفض.. ( عب 12: 16 ،17) الله المُنعم عيَّن يوماً للدينونة لأنه إله رحمة وإله عدل في الوقت نفسه. عيسو كان يحسب تنعم يوم لذة "لأن كل ما في العالم شهوة الجسد، وشهوة العيون، وتعظم المعيشة" ( 1يو 2: 16 ). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59666 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لئلا يكون أحد زانياً أو مستبيحاً كعيسو، الذي لأجل أكلة واحدة باع بكوريته ... لما أراد أن يرث البركة رُفض.. ( عب 12: 16 ،17) إسحاق دعا يعقوب وباركه وأوصاه. وهكذا المؤمن أيضاً مدعو ومُبارك وموصى، وعليه أن يقبل الوصية ويطيعها. لا نجاح للمعوّج والملتوي، بل للسائر في طريق الطاعة. وصية الله هي مسك الختام لحياتنا. يجب أن المؤمن المدعو يتأكد من بركة الله له ثم يطيع. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59667 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() لئلا يكون أحد زانياً أو مستبيحاً كعيسو، الذي لأجل أكلة واحدة باع بكوريته ... لما أراد أن يرث البركة رُفض.. ( عب 12: 16 ،17) عيسو أتى باكياً طالباً بركة. ولما فشل خرج عاصياً مُعانداً، ومعاكساته بدأت قبل ذلك بأخذ زوجتين من بنات حث المكروهات من أبيه وأمه. معنى ذلك أنه عمل على إغاظة والديه. ثم عاد وأخذ ثالثة. فحياة الشهوة لا تقف عند حد. اسم زوجته الأولى يهوديت التي يُقال إنها تعني يهودية، أي أنها تحمل الاسم دون الحقيقة "هنذا أجعل الذين من مجمع الشيطان، من القائلين إنهم يهود وليسوا يهوداً بل يكذبون ..." ( رؤ 3: 9 ). فكأن عيسو لم يقصد تكوين بيت، بل كأنه عمل مجمعاً للشيطان. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59668 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() الحمامة في الكتاب المقدس ![]() نواصل تأملاتنا عن الحمامة في سفر النشيد، وسنتوقف عند صفتين أساسيتين هما: الوداعة والبساطة العين الوديعة: تظهر هذه الصِّفة الرقيقة في الحمام بصورة واضحة جدًّا، فلا نرى على الإطلاق حمامة تؤذي غيرها، حتى لو تعرَّضت هي أو فراخها للأذى. قد تتعرَّض للضرر، قد تتألَّم وتتوجَّع، لكنَّها قطّ لا تُهاجم أحدًا حتَّى ولو دفاعًا عن نفسها. وأقصى ما يُمكنها أن تفعله هو أن تطير مبتعدة عما يُقلقها ويُزعجها، ساعيَّة وراء الهدوء والسلام. ولقد أدرك داود هذه الخصلة الوديعة في الحمام، فعبَّر بذلك عن نفسه، حينما تعرَّض لظلم الأشرار، قائلاً: «فقلت ليت لي جناحًا كالحمامة، فأطير وأستريح! هأنذا كنت أبعد هاربًا، وأبيت في البريَّة» (مز 55: 6، 7). وهذا ما ينبغي أن تتَّسم به ليس تصرُّفاتنا فحسب، بل أيضًا نظراتنا. فما أكثر العيون التي تجرح وتؤذي غيرها، وما أقسى العيون المتعالية المتعجرفة فيما تلحقه من أذى وضرر بالغير، إنَّها من أمورٍ ستَّة يُبغضها الرب (أم6: 17). ولذلك نجد حكم الرب الصارم لصاحب العين المتعالية غير الوديعة؟ «العين المستهزئة بأبيها، والمحتقرة إطاعة أمها، تقوِّرها غربان الوادي، وتأكلها فراخ النسر» (أم30: 17). تُرى ما هو الانطباع الذي يمكن أن نتركه في مَنْ ينظرون إلينا؟ هل هي مشاعر الارتياح والغبطة، أم مشاعر الإكتئاب والنفور؟ ليت الرب يُجمِّل عيوننا بتلك الصفة الرائعة. العين البسيطة: من أشهر صفات الحمام هي البساطة، بل إنَّها تُعتبر الصفة السَّائدة للحمام، من أجل ذلك نجد الرب يطلب من تلاميذه أن يتحلّوا مثل الحمام بهذه الصفة الرقيقة قائلاً لهم: «كونوا .. بسطاء كالحمام» (مت10: 16). وإن كان الحمام في حياته لا يعرف المكر أو الغش والخداع، هكذا يرى العريس هنا عيون عروسه. إذ يرى أنَّ سرّ جمال عيني العروس هو ما تعكسه من بساطة الحمام، ولكي نتعرَّف أكثر على جمال عيني العروس من هذه الوجهة، دعونا نعرف مفهوم البساطة كما تعلنها كلمة الله:
وجدير بالملاحظة أنَّ الربّ يُقارن هنا بين العين الشريرة والعين البسيطة، وليس الصَّالحة كما كنَّا نتوقَّع. فالعين الشريرة لا تستقر في مكانها، بل تنتقل من مشهد لآخر في لهفة ورغبة، فإنَّها كما قال عنها الحكيم: «العين لا تشبع من النظر» (جا1: 8). فالقلب أكبر من العالم بأسره، ولذلك لا يُشبعه أي شيء مادي، من أجل ذلك يُصرِّح الحكيم بصدد ذلك قائلاً: «جعل (الله) الأبديَّة في قلبهم» (جا3: 11). أمَّا العين البسيطة، فهي تعرف أن تستقر على هدف وغرض واحد، وهو الرب تبارك اسمه، وبذلك نجد النظرة مستقرَّة وهادئة، وبذلك يُصبح الجسد كلّه نيِّرًا. ولقد كانت للرسول بولس هذه العين البسيطة، إذ نسمعه يقول:«أفعل شيئًا واحدًا»، وهذا بالمقابلة مع أصحاب العيون الشريرة «الذين يفتكرون في الأرضيَّات (بالجمع)» (في3: 13، 18، 19). كما كان لداود العين البسيطة الواحدة، بالمقابلة مع الكثيرون الذين يقولون: «مَنْ يُرينا خيرًا؟»، إذ نسمعه يقول: «ارفع علينا نور وجهك يا رب، ثم يستطرد قائلاً: «جعلت سرورًا في قلبي أعظم من سرورهم إذ كثرت حنطتهم وخمرهم» (مز4: 6، 7). ليتنا نتحلَّى بهذه الخصلة العذراويَّة فتمتلئ عيوننا بمرأى ذاك المجيد المبارك، فتعزف عيوننا عن كل ما عداه، فتصدح ترنيماتنا: يا رب حوِّل نظريفكل منظر سواك عن كل منظر هنا فيه المرار والعنا |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59669 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() العين الوديعة: تظهر هذه الصِّفة الرقيقة في الحمام بصورة واضحة جدًّا، فلا نرى على الإطلاق حمامة تؤذي غيرها، حتى لو تعرَّضت هي أو فراخها للأذى. قد تتعرَّض للضرر، قد تتألَّم وتتوجَّع، لكنَّها قطّ لا تُهاجم أحدًا حتَّى ولو دفاعًا عن نفسها. وأقصى ما يُمكنها أن تفعله هو أن تطير مبتعدة عما يُقلقها ويُزعجها، ساعيَّة وراء الهدوء والسلام. ولقد أدرك داود هذه الخصلة الوديعة في الحمام، فعبَّر بذلك عن نفسه، حينما تعرَّض لظلم الأشرار، قائلاً: «فقلت ليت لي جناحًا كالحمامة، فأطير وأستريح! هأنذا كنت أبعد هاربًا، وأبيت في البريَّة» (مز 55: 6، 7). وهذا ما ينبغي أن تتَّسم به ليس تصرُّفاتنا فحسب، بل أيضًا نظراتنا. فما أكثر العيون التي تجرح وتؤذي غيرها، وما أقسى العيون المتعالية المتعجرفة فيما تلحقه من أذى وضرر بالغير، إنَّها من أمورٍ ستَّة يُبغضها الرب (أم6: 17). ولذلك نجد حكم الرب الصارم لصاحب العين المتعالية غير الوديعة؟ «العين المستهزئة بأبيها، والمحتقرة إطاعة أمها، تقوِّرها غربان الوادي، وتأكلها فراخ النسر» (أم30: 17). |
||||
![]() |
رقم المشاركة : ( 59670 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ![]() العين البسيطة من أشهر صفات الحمام هي البساطة، بل إنَّها تُعتبر الصفة السَّائدة للحمام، من أجل ذلك نجد الرب يطلب من تلاميذه أن يتحلّوا مثل الحمام بهذه الصفة الرقيقة قائلاً لهم: «كونوا .. بسطاء كالحمام» (مت10: 16). وإن كان الحمام في حياته لا يعرف المكر أو الغش والخداع، هكذا يرى العريس هنا عيون عروسه. إذ يرى أنَّ سرّ جمال عيني العروس هو ما تعكسه من بساطة الحمام، ولكي نتعرَّف أكثر على جمال عيني العروس من هذه الوجه |
||||