منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 12:18 PM   رقم المشاركة : ( 188551 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


v كما أن إسحق آتى لينبش الآبار التي حفرها أبيه، فإن المسيح فقط، (ورمزه) إسحق، هو الذي يمكن أن يُزِيلَ من آبار أنفسنا القاذورات التي ملأتها خطايانا، حتى يمكن للمياه الحية أن تطفو مرة أخرى. ويؤكد دوام "بقاء الصورة" في الإنسان، بالرغم من أخطائه، من خلال نعمة المسيح، حيث يمكن التحوُّل من حالة إلى أخرى: ونفس الشيء بالنسبة لدوام سكنى الروح.



العلامة أوريجينوس

 
قديم اليوم, 12:19 PM   رقم المشاركة : ( 188552 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وَكَانَ لِعُزِّيا جَيْشٌ مِنَ الْمُقَاتِلِينَ،
يَخْرُجُونَ لِلْحَرْبِ أَحْزَابًا حَسَبَ عَدَدِ إِحْصَائِهِمْ،
عَنْ يَدِ يَعِيئِيلَ الْكَاتِبِ وَمَعْسِيَّا الْعَرِيفِ،
تَحْتَ يَدِ حَنَنْيَا وَاحِدٍ مِنْ رُؤَسَاءِ الْمَلِكِ. [11]
اهتم أيضًا بجيشه، لاستكمال أسلحته الدفاعية.
يبدو أن عُزِّيا في أيام سلوكه باستقامة في عينيّ الرب اتَّسم بالتدبير الصالح والنظام، فأنشأ للجيش مؤسستين: جيش المقاتلين يخرجون للحرب أحزابًا، يستردون ما سبق أن فقدته المملكة. وجيش لحماية الحصون والبلاد، كانوا مستعدين للدفاع ضد أي هجوم من الخارج [12-13].
يبدو أن نظامه كان أفضل ممن سبقوه، لذلك أشار إليه يعيئيل الكاتب، الذي كان عمله أن يُسَجِّلَ أسماء الجنود أفرادًا حسب فرقهم (أحزابهم).

 
قديم اليوم, 12:19 PM   رقم المشاركة : ( 188553 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





أَتْرَاسًا وَرِمَاحًا وَخُوَذًا وَدُرُوعًا وَقِسِيًّا وَحِجَارَةَ مَقَالِيعَ. [14]
حجارة مقاليع: أَعدَّها لكي إذا ما حدث قتال يجدونها جاهزة.
وَعَمِلَ فِي أُورُشَلِيمَ مَنْجَنِيقَاتٍ اخْتِرَاعَ مُخْتَرِعِينَ لِتَكُونَ عَلَى الأَبْرَاجِ،
وَعَلَى الزَّوَايَا لِتُرْمَى بِهَا السِّهَامُ وَالْحِجَارَةُ الْعَظِيمَةُ.
وَامْتَدَّ اسْمُهُ إِلَى بَعِيدٍ،
إِذْ عَجِبَتْ مُسَاعَدَتُهُ حَتَّى تَشَدَّدَ. [15]
المنجنيقات: هي آلات لرمي الحجارة، بلغة العصر مدافع تقذف حجارة وليس قذائف. كان هذا السلاح موجودًا قبل عُزِّيا، لكنها تطورت، لتحمل كميات أكبر من الحجارة، أو تقذف على مدى مسافات أكبر.
كان عُزِّيا مهتمًا بالجانب العسكري، جاء في الترجوم: [صنع في أورشليم آلات رائعة: منجنيقات، وأبراجًا مجوّفة ثَبَّتها على الأبراج وعلى البستين (أجزاء ناتئة من الحصن) لكي تُصوَّب منها السهام والحجارة الضخمة.]
يرى البعض أن هذه المنجنيقات كانت متقدمة بالنسبة لعصرها، وأن مملكة يهوذا سبقت اليونانيين والرومان في استخدامها. لا نعجب إن كان ما قام به عُزِّيا أعطاه شهرة عالمية، وكان مصدر رعب لأعدائه.
 
قديم اليوم, 12:21 PM   رقم المشاركة : ( 188554 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وَلَمَّا تَشَدَّدَ ارْتَفَعَ قَلْبُهُ إِلَى الْهَلاَكِ،
وَخَانَ الرَّبَّ إِلَهَهُ،
وَدَخَلَ هَيْكَلَ الرَّبِّ لِيُوقِدَ عَلَى مَذْبَحِ الْبَخُورِ. [16]
جاء في الترجوم: [لقد أخطأ ضد كلمة الله إلهه.]
لعل نجاحه وشهرته على مستوى عالمي، ورُعْب الأعداء منه، دفعه إلى الكبرياء، فتسلل في قلبه وفكره العصيان على الشريعة الإلهية.
للأسف رغم كل هذا النجاح ارتفع قلبه إلى الهلاك [16]. تعالى، وحاول اغتصاب الحق، لإيقاد البخور على المذبح الذهبي الخاص بالكهنة وحدهم (عد 16: 40). ضُرِبَ الملك بالبرص لاحتقاره قداسة الله، فبادر بالخروج من حضرة الرب.
سقط بعض الملوك الذين من نسل داود في الزنا أو عبادة الأوثان أو الزواج من وثنيات أو القتل، غير أن عُزِّيا لم يُتَّهم بأية خطية من هذا النوع، إنما خان الرب إلهه بتعدِّيه على وظيفة الكهنوت. وهو في هذا لم يتَّعِظ بما سبق أن فعله شاول البنياميني أول ملك لإسرائيل.
لم نسمع أن أحدًا من الملوك الصالحين أو الأشرار فعل هذا، فلماذا تجاسر عُزِّيا الملك، ودخل الهيكل ليوقد بخورًا على المذبح، بالرغم من معرفته أن الناموس يمنعه من ذلك، وقد دخل وراءه رئيس الكهنة ومعه ثمانون كاهنًا يقاومونه، أما هو فغضب جدًا وحنق عليهم؟
1. ربما ظَنَّ أنه أكثر غيرة وحبًا للعبادة من الكهنة ومن الملوك السابقين، فتعدَّى حدوده، ومارس ما لا يجوز له فعله.
2. ربما توَّهم أن الكهنة لم يقوموا بوظيفتهم بورعٍ وتقوى كما يجب، وأنه بإمكانه أن يعمل ما هو أفضل منهم.
3. ربما كان ذلك في يوم عيدٍ مقدسٍ، أو مناسبة خاصة به أو بأسرته، فدخل يُقَدِّم بخور شكر لله أو يطلب مراحمه، لكن للأسف بروح التشامخ والتحدِّي للوصية الإلهية.
4. ربما لاحظ أن الملوك الذين انحرفوا في عبادة الأوثان أوقدوا بخورًا بأنفسهم للأصنام، فأبوه أوقد بخورًا لآلهة أدوم (2 أخ 25: 14). وأيضًا يربعام (1 مل 13: 1). فأراد أن يؤكد أنه ملتصق بمذبح الرب لا مذابح الأوثان.
5. إذ تعرَّف على الكثير من الأسرار الإلهية وشرح النبوات بتلمذته لزكريا الفاهم بمناظر الله، لم يسلك بما يليق بهذه المعرفة، إنما ظَنَّ أنه صاحب معرفة أكثر من غيره، فسقط في الغرور والكبرياء.
هذا كله لا يُبَرِّر ما فعله، إذ لم يكن قانعًا بالكرامات والعطايا والنصرات التي وهبه الله إيَّاها، فأراد اغتصاب الممنوعات كما فعل أبوانا الأولان.
v توجد أربع علامات بها يُعرَف كل نوعٍ من كبرياء المتعجرفين:
عندما يظنون أنهم يقتنون أية سمة صالحة من ذواتهم.
وإذا اعتقدوا أنها وُهِبَت لهم من فوق، ولكن من أجل استحقاقاتهم الذاتية.
أو دون تردد عندما يفتخرون بأن لديهم شيء وهو ليس لديهم،
أو عندما يستخفون بالآخرين، ويرغبون أن يظهروا أنهم الوحيدون الذين لديهم ما لهم.
يفتخر الشخص بأنه اقتنى سماته الصالحة من ذاته، مثل هذا يقول له الرسول: "أي شيء لك لم تأخذه؟ وإن كنت فد أخذت، فلماذا تفتخر كأنك لم تأخذ؟" (1 كو 4: 7)
مَرَّة أخرى، يُحَذِّرنا ذات الرسول ألا نظن أن أية عطية من النعمة تُوهَب لنا عن استحقاقات سابقة، بقوله: "لأنكم بالنعمة مُخَلَّصون بالإيمان، وذلك ليس منكم، هو عطية الله. ليس من أعمالٍ كيلا يفتخر أحد" (أف 2: 8-9). ويقول عن نفسه: "أنا الذي كنتُ قبلاً مُجَدِّفًا ومضطهدًا ومفتريًا، ولكنني رُحمت" (1 تي 1: 13). في هذه الكلمات يعلن بوضوحٍ أن النعمة لا تُعطَى لمستحقين، حين يُعَلِّمنا الأمرين، أي استحقاق له عن أفعاله الشريرة، وأن ما ناله هو بواسطة حنو الله.
لكن يفتخر البعض أن لديهم أمورًا بالحقيقة ليست لديهم، وذلك كما يتكلم الصوت الإلهي عن موآب بالنبي: "أنا عرفت كبرياءه وعجرفته، وأن فضيلته ليست حسب (استحقاقاته)" (راجع إر 48: 30). وقيل لملاك كنيسة لاودكية: "لأنك تقول إني أنا غني، وقد استغنيت، ولا حاجة لي إلى شيء، ولستَ تَعْلَم أنك أنت الشقي والبائس وفقير وأعمى وعريان" (رؤ 3: 17).
والبعض في استخفافهم بالغير، يرغبون في الظهور أنهم الوحيدون أصحاب سمات صالحة يتَّسمون بها. هكذا نزل الفريسي من الهيكل دون أن يتبرَّرَ، لأنه وصف نفسه كما لو كان في موقفٍ فريدٍ، مستحقًا للأعمال الصالحة، ومَيَّز نفسه عن العشار المتوسل.
يُحَذِّرنا الرسل القديسون من خطية الكبرياء هذه. فإنهم إذ رجعوا من كرازتهم، وقالوا في كبرياء: "يا رب حتى الشياطين تخضع لنا باسمك" (لو 10: 17)، فلكي يحفظهم من الفرح بهذه العطية الفريدة لعمل المعجزات... أجابهم الرب للحال، قائلاً: "رأيت الشيطان ساقطًا مثل البرق من السماء" (لو 10: 18).
البابا غريغوريوس (الكبير)
v يا لحُب السيطرة! يا لشهوة المجد الباطل، كيف تُسقِط وتُهلِك كل شيء، تجعل البشر يقفون ضد خلاصهم وخلاص الآخرين. تجعلهم بالحق عميان، وفي ظلمة، ويحتاجون إلى من يقودهم بيديه.
v كيف يمكننا أن نتخلَّص من المجد الباطل؟ فَكِّروا في أولئك الذين من أجل المجد أنفقوا أموالاً كثيرة، ولم ينالوا شيئًا منه.
فَكِّروا في الأموات، أي مجد قد نالوه، وكيف أن هذا المجد لا وجود له، بل يبدو أنه صار كلا شيء. لتفكروا أنه يحمل مُجَرَّد الاسم "المجد" ولا يحوي فيه شيئًا حقيقيًا...
لنهرب من هذه الهوة، ولنطلب أمرًا واحدًا: المجد الذي من الله، وأن نكون مقبولين لديه، وممدوحين من سيدنا جميعًا. فإذ نعبر حياتنا الحاضرة في الفضيلة، ننال البركات الموعود بها مع أولئك الذين يحبونه بنعمة ورحمة ربنا يسوع المسيح الذي له المجد والقدرة والكرامة مع الآب والروح القدس إلى أبد الأبد وإلى انقضاء العالم.
v لنهرب من الكبرياء، لأنه أكثر الأوجاع خداعًا للنفس. فمنه تنبع الشهوة الرديئة ومحبة المال والكراهية والحروب والصراعات. لأن الذين يطمعون في نوال أكثر مما لديهم لن يستطيعوا أن يتوقَّفوا. شهوتهم لا تنبع إلاَّ من خلال حُبِّهم للمجد الباطل... إذا ما استطعنا أن نقطع الكبرياء، رأس كل شرٍ، يصاحب ذلك إمكانية إماتة كل أعضاء الشر الأخرى، ولا يوجد شيء يمنعنا عن أن نعيش على الأرض وكأنها سماء!...
إذا ما أردنا أن نقتني مجدًا، يلزمنا أن نهرب من مجد العالم، ونشتهي مجدًا من الله وحده. حينئذ نحقق الاثنين معًا (المجد في العالم ومن الله)، ونتمتَّع بهما بنعمة ربنا يسوع المسيح ومحبته الحانية.
v واضح أن الفخر المُبالغ فيه كان من سمات الرسل الكذب.
v كما أن الكبرياء هو ينبوع كل الشرور، هكذا التواضع هو أساس كل ضبط للنفس
القديس يوحنا الذهبي الفم

 
قديم اليوم, 12:22 PM   رقم المشاركة : ( 188555 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


v توجد أربع علامات بها يُعرَف كل نوعٍ من كبرياء المتعجرفين:
عندما يظنون أنهم يقتنون أية سمة صالحة من ذواتهم.

وإذا اعتقدوا أنها وُهِبَت لهم من فوق، ولكن من أجل استحقاقاتهم الذاتية.
أو دون تردد عندما يفتخرون بأن لديهم شيء وهو ليس لديهم،
أو عندما يستخفون بالآخرين، ويرغبون أن يظهروا أنهم الوحيدون الذين لديهم ما لهم.
يفتخر الشخص بأنه اقتنى سماته الصالحة من ذاته، مثل هذا يقول له الرسول: "أي شيء لك لم تأخذه؟ وإن كنت فد أخذت، فلماذا تفتخر كأنك لم تأخذ؟" (1 كو 4: 7)
مَرَّة أخرى، يُحَذِّرنا ذات الرسول ألا نظن أن أية عطية من النعمة تُوهَب لنا عن استحقاقات سابقة، بقوله: "لأنكم بالنعمة مُخَلَّصون بالإيمان، وذلك ليس منكم، هو عطية الله. ليس من أعمالٍ كيلا يفتخر أحد" (أف 2: 8-9). ويقول عن نفسه: "أنا الذي كنتُ قبلاً مُجَدِّفًا ومضطهدًا ومفتريًا، ولكنني رُحمت" (1 تي 1: 13). في هذه الكلمات يعلن بوضوحٍ أن النعمة لا تُعطَى لمستحقين، حين يُعَلِّمنا الأمرين، أي استحقاق له عن أفعاله الشريرة، وأن ما ناله هو بواسطة حنو الله.
لكن يفتخر البعض أن لديهم أمورًا بالحقيقة ليست لديهم، وذلك كما يتكلم الصوت الإلهي عن موآب بالنبي: "أنا عرفت كبرياءه وعجرفته، وأن فضيلته ليست حسب (استحقاقاته)" (راجع إر 48: 30). وقيل لملاك كنيسة لاودكية: "لأنك تقول إني أنا غني، وقد استغنيت، ولا حاجة لي إلى شيء، ولستَ تَعْلَم أنك أنت الشقي والبائس وفقير وأعمى وعريان" (رؤ 3: 17).
والبعض في استخفافهم بالغير، يرغبون في الظهور أنهم الوحيدون أصحاب سمات صالحة يتَّسمون بها. هكذا نزل الفريسي من الهيكل دون أن يتبرَّرَ، لأنه وصف نفسه كما لو كان في موقفٍ فريدٍ، مستحقًا للأعمال الصالحة، ومَيَّز نفسه عن العشار المتوسل.

يُحَذِّرنا الرسل القديسون من خطية الكبرياء هذه. فإنهم إذ رجعوا من كرازتهم، وقالوا في كبرياء: "يا رب حتى الشياطين تخضع لنا باسمك" (لو 10: 17)، فلكي يحفظهم من الفرح بهذه العطية الفريدة لعمل المعجزات... أجابهم الرب للحال، قائلاً: "رأيت الشيطان ساقطًا مثل البرق من السماء" (لو 10: 18).



البابا غريغوريوس (الكبير)
 
قديم اليوم, 12:46 PM   رقم المشاركة : ( 188556 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

كيف يمكننا أن نتخلَّص من المجد الباطل؟ فَكِّروا في أولئك الذين من أجل المجد أنفقوا أموالاً كثيرة، ولم ينالوا شيئًا منه.
فَكِّروا في الأموات، أي مجد قد نالوه، وكيف أن هذا المجد لا وجود له، بل يبدو أنه صار كلا شيء. لتفكروا أنه يحمل مُجَرَّد الاسم "المجد" ولا يحوي فيه شيئًا حقيقيًا...
لنهرب من هذه الهوة، ولنطلب أمرًا واحدًا: المجد الذي من الله، وأن نكون مقبولين لديه، وممدوحين من سيدنا جميعًا. فإذ نعبر حياتنا الحاضرة في الفضيلة، ننال البركات الموعود بها مع أولئك الذين يحبونه بنعمة ورحمة ربنا يسوع المسيح الذي له المجد والقدرة والكرامة مع الآب والروح القدس إلى أبد الأبد وإلى انقضاء العالم.



البابا غريغوريوس (الكبير)
 
قديم اليوم, 12:49 PM   رقم المشاركة : ( 188557 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

v يا لحُب السيطرة! يا لشهوة المجد الباطل، كيف تُسقِط وتُهلِك كل شيء،
تجعل البشر يقفون ضد خلاصهم وخلاص الآخرين.
تجعلهم بالحق عميان، وفي ظلمة، ويحتاجون إلى من يقودهم بيديه.



البابا غريغوريوس (الكبير)
 
قديم اليوم, 12:50 PM   رقم المشاركة : ( 188558 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وَدَخَلَ وَرَاءَهُ عَزَرْيَا الْكَاهِنُ،
وَمَعَهُ ثَمَانُونَ مِنْ كَهَنَةِ الرَّبِّ بَنِي الْبَأْسِ. [17]
دخل الكهنة لكي يطلبوا منه الخروج من الهيكل،

وكانوا يُعَلِّمون أن هذا يُكَلِّفهم حياتهم نفسها.

 
قديم اليوم, 12:51 PM   رقم المشاركة : ( 188559 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




وَقَاوَمُوا عُزِّيا الْمَلِكَ، وَقَالُوا لَهُ:
لَيْسَ لَكَ يَا عُزِّيا أَنْ تُوقِدَ لِلرَّبِّ،
بَلْ لِلْكَهَنَةِ بَنِي هَارُونَ الْمُقَدَّسِينَ لِلإِيقَادِ.
اخْرُجْ مِنَ الْمَقْدِسِ لأَنَّكَ خُنْتَ،
وَلَيْسَ لَكَ مِنْ كَرَامَةٍ مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ الإِلَهِ. [18]
إذ حاول إيقاد البخور بنفسه في بيت الرب على مذبح البخور الذهبي، عارضه رئيس الكهنة والكهنة المُرافِقون له، إذ كانوا مستعدين لإيقاد البخور لحسابه حسب قانون وظيفتهم. شرحوا له بوضوح أن ما يفعله، يكسر الناموس، ويُعَرِّضه للخطر. أوضحوا له الآتي:
1. "ليس لك يا عُزِّيا": إذ لا يجوز حسب الشريعة لأحد سوى الكهنة من بني هرون أن يفعل هذا (خر 30: 7؛ تث 33: 10: 1 أي 23: 13). فداود وسليمان ويهوشافاط صَلُّوا مع الكهنة، وباركوا الشعب ووعظوهم، لكنهم لم يُوقِدوا بخورًا. للملك دوره وللكاهن دوره. ولا يجوز لإنسانٍ ما أن يمارس العملين: الملوكي والكهنوتي. فالملوك من سبط يهوذا، والكهنة من سبط لاوي. المسيَّا المُخَلِّص هو وحده رئيس الكهنة السماوي، وفي نفس الوقت ملك الملوك.
طلبوا منه أن يكرم الرب لا بممارسة ما لا يجوز عمله، إنما بالتزامه بروح الإخلاص والأمانة مع الحُبِّ والتواضع بما وهبه الله.
2. "ليس لك من كرامة من عند الرب الإله". قَدَّموا له تحذيرًا بأسلوب هادئ وديع، لأن ما يعنونه هو: "ستحلُّ بك فضيحة أمام الشعب مع هلاك لنفسك، فتفقد حتى كرامتك كملكٍ".
حَذَّروه مما يحلُّ بالغرباء الذين يقتحمون العمل الكهنوتي (عد 3: 10؛ 28: 6). فقد سبق قورح وجماعته وهم من بين لاوي وليسوا كهنة من بين هرون أن تمرَّدوا بتقديمهم بخورًا لله فهلكوا (عد 16: 35).
يليق بنا كمؤمنين في شركة مع السيد المسيح، كهنة وشعبًا، أن نتطلَّع إلى رئيس الكهنة السماوي، القادر وحده أن يحملنا إلى حضن أبيه.

 
قديم اليوم, 12:52 PM   رقم المشاركة : ( 188560 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,536

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




فَحَنِقَ عُزِّيا.
وَكَانَ فِي يَدِهِ مِجْمَرَةٌ لِلإِيقَادِ.
وَعِنْدَ حَنَقِهِ عَلَى الْكَهَنَةِ،
خَرَجَ بَرَصٌ فِي جَبْهَتِهِ أَمَامَ الْكَهَنَةِ،
فِي بَيْتِ الرَّبِّ بِجَانِبِ مَذْبَحِ الْبَخُورِ. [19]
حنق عُزِّيا على الكهنة الذين وَبَّخوه، وأَصرَّ على تنفيذ ما في فكره. تطلَّع عُزِّيا إلى نصيحة الكهنة كتدخُّلٍ في شئونه الخاصة، وإهدارٍ لكرامته، ودخولهم في عداوة معه. مع هذا يرى البعض أنه كان أفضل من أبيه، إذ لم يسقط في عبادة الأوثان حتى عند سقوطه في الكبرياء واقتحامه الكهنوت.
"البرص" في الطب الحديث هو مرض جلدي خطير يصل في بعض مراحله الخطيرة إلى تآكل بعض أطراف الجسم وتشويه شكل الإنسان، بجانب خطورته في انتقال العدوى سريعًا. ولعل ما ورد في العهد القديم تحت أسم "البرص" لا يعني مرضًا معينًا، إنما كل ما يمكن أن يُسَبِّب عدوى لا بين الناس فحسب، إنما حتى بين الأثاثات كانتقال العث من ثوب إلى ثوب، والسوس من خشب إلى خشب الخ.
قد يرى الإنسان في الحُكْمِ على الأبرص في ظل الشريعة الموسوية نوعًا من القسوة، مثل عزله بعيدًا عن الجماعة، وحسبانه نجسًا حتى يبرأ. لكننا نجد حتى في المجتمعات الحديثة بالرغم مما وصل إليه الطب من تَقَدُّمٍ فائقٍ في هذا القرن أن أصحاب الأمراض الجلدية يُعزَلون في مستشفيات أو مصحات بعيدة عن السكن، ويخشى حتى الأطباء على أنفسهم من انتقال العدوى إليهم.
ارتبط البرص في ذهن اليهود بالخطية، لخطورة المرض صحيًا، وتشويه جسم الإنسان، وسرعة نقل العدوى. لهذا استخدمه الرب أحيانًا للتأديب، كما فعل مع مريم أخت موسى بسبب كلامها ضد أخيها (عد 12: 10)، وما حدث مع جيحزي، حين مال قلبه وراء نعمان السرياني يطلب الفضة والذهب ويكذب على أليشع النبي (2 مل 5: 27)، وما أصاب عُزِّيا الملك لاعتدائه على وظيفة الكهنوت (2 أي 26: 16-21).


 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:00 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025