منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03 - 11 - 2023, 05:39 PM   رقم المشاركة : ( 141121 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,387,363

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






فَهَتَفَت بِأَعلى صَوتِها: مُبارَكة أَنتِ في النِّساء! وَمُبارَكة ثَمَرَةُ بَطنِكِ"


يريد الله أن يسكن في قلوب حيّة وعامرة بالإيمان والفرح. وكما أقامت مَريَم عند أَليصابات نحو ثلاثة أشهر (لوقا 1: 56) هكذا "بَقِيَ تابوتُ الرَّبّ في بَيتِ عوبيدَ أَدومَ اِلجَتِّيِّ ثَلاثَةَ أَشهُرٍ" (2 صموئيل 6: 11). وهنا ستكون مَريَم الصَّورة المستقبلية عن الكنيسة التي سيسكنها القربان إلى الأبد. الله فضَّل قلب الإنسان على أي بيت يسكنه من الحجارة، فهذه دعوة لنا أن نجعل من قلوبنا مغارة لميلاد المسيح على مثال الأم البتول مَريَم. وأصبحت تحية أَليصابات تشكل جزءًا من صلاة " السَّلام عليك يا مَريَم " مُبارَكة أَنتِ في النِّساء! وَمُبارَكة ثَمَرَةُ بَطنِكِ".
 
قديم 03 - 11 - 2023, 05:46 PM   رقم المشاركة : ( 141122 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,387,363

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






فَهَتَفَت بِأَعلى صَوتِها: مُبارَكة أَنتِ في النِّساء! وَمُبارَكة ثَمَرَةُ بَطنِكِ"


" مُبارَكة " فتشير إلى جزء من الخِبرة اليوميّة لدى إنسان العهد القديم. نستقبل القريب ونودّعه "فنباركه" بمعنى أننا "نحيِّيه" (تكوين 47 :7). وتدلّ المُبارَكة على الوحدة وعلى علاقة الحياة، وهذا أمر خاص بعلاقاتنا في الشرق. أما كلمة مُبارَكة على فم أَليصابات فتدلُّ على تمجيد لله وشكره، وإقرار بجميله بسبب أعماله ومعجزاته، وبهذا البركة عبّرت أَليصابات عن الوحدة بين الأم مَريَم وابنها يسوع. هي بركة مزدوجة، يسوع ومَريَم يشتركان معا في البركة الإلهية. مَريَم هي المُبارَكة، ويسوع الذي فيها هو المُبارك وكلاهما يأتيان باسم الرَّبّ لإعلان الملكوت المسيحاني. فبركة الرَّبّ تبلغ البشر بواسطة مَريَم ويسوع المُتَّحدين اتحادًا لا ينفصم. إن مَريَم مرتبطة بابنها ارتباطًا وثيقًا في شخصيتها وطبيعتها وتاريخها، لذلك هي ليست أداة مجرَّدة من كل شخصيَّة أو مسؤوليَّة، بل هي شريكة لإعلان الملكوت.
 
قديم 03 - 11 - 2023, 05:47 PM   رقم المشاركة : ( 141123 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,387,363

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






فَهَتَفَت بِأَعلى صَوتِها: مُبارَكة أَنتِ في النِّساء! وَمُبارَكة ثَمَرَةُ بَطنِكِ"


"ثَمَرَةُ بَطنِكِ" فتشير إلى يسوع المسيح، كما سبق كثير من رجالات العهد القديم الذين كُرِّسوا للرب "وهم في بطون أمهاتهم " مثل شمشون (قضاة 13: 5) وارميا (ارميا 1: 5) وعبد الله (أشعيا 49: 1)؛ يعني ذلك أن الله سبق فاختارهم للرسالة، كما اختار بولس الرسول " لَمَّا حَسُنَ لدى اللهِ الَّذي أَفرَدَني، مُذ كُنتُ في بَطْنِ أُمِّي، ودَعاني بنِعمَتِه" (غلاطية 1: 15). فإنّ أَليصابات قد عظّمت الرّبّ وابتهجت بخلاص الله. تحدّثت المرأتان بنعم الله، والوالدان زيَّنا الأحشاء الوالدية بسرِّ التَّقوى وبنعمِه.
 
قديم 04 - 11 - 2023, 11:23 AM   رقم المشاركة : ( 141124 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,387,363

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الشهادة لكلمة الله
[41-48]
وجد المرتل في الرب نفسه القائد والمرشد، يغرس في داخله ناموس العهد الجديد [33]، ويهبه حكمة وفهمًا [34]، وقوة لحفظه بكل القلب [34]، يميل قلبه إليه لا إلي محبة العالم [36]، ويفتح بصيرته على الحق عوض الباطل [37]، ويهبه المخافة الإلهية، وينزع عنه عار الخطية [38].
الأن ما هي استجابة المرتل لهذا المعلم الإلهي؟ إنه يختبر الخلاص الإلهي النابع عن مراحم الله ونعمته المجانية، لا الصادر عن بره الذاتي، وحمل الشهادة الحقة لإنجيل المسيح حتى أمام معيريه ومضايقيه. يشهد بفمه الذي لا ينطق إلا بالحق، وبحياته كلها حيث يحفظ ناموس الرب في كل حين. يشهد بسعة قلبه وحبه للجميع جنبًا إلي جنب مع شجاعته للشهادة حتى أمام الجميع. وفي هذا كله يرفع يديه على الدوام نحو الوصية التي دخل معها في حالة ودّ، أي صارت له صديقًا حميمًا تسنده في حياته الروحية وتعينه على الشهادة للحق الإنجيلي.

1. الخلاص والشهادة
41.
2. الشهادة والمعيرون
42.
3. الشهادة والثبات في الحق
43.
4. الشهادة وحفظ الوصية
44.
5. الشهادة والحب
45.
6. الشهادة والشجاعة
46.
7. الشهادة والصداقة مع الوصية
47،48.
من وحي المزمور 119 (و)
 
قديم 04 - 11 - 2023, 11:24 AM   رقم المشاركة : ( 141125 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,387,363

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







وجد المرتل في الرب نفسه القائد والمرشد،
يغرس في داخله ناموس العهد الجديد [33]،
ويهبه حكمة وفهمًا [34]، وقوة لحفظه بكل القلب [34]،
يميل قلبه إليه لا إلي محبة العالم [36]،
ويفتح بصيرته على الحق عوض الباطل [37]،
ويهبه المخافة الإلهية، وينزع عنه عار الخطية [38].
 
قديم 04 - 11 - 2023, 11:25 AM   رقم المشاركة : ( 141126 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,387,363

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







ما هي استجابة المرتل لهذا المعلم الإلهي؟
إنه يختبر الخلاص الإلهي النابع عن مراحم الله ونعمته المجانية،
لا الصادر عن بره الذاتي، وحمل الشهادة الحقة لإنجيل المسيح
حتى أمام معيريه ومضايقيه. يشهد بفمه الذي لا ينطق إلا بالحق،
وبحياته كلها حيث يحفظ ناموس الرب في كل حين. يشهد بسعة قلبه
وحبه للجميع جنبًا إلي جنب مع شجاعته للشهادة حتى أمام الجميع.
وفي هذا كله يرفع يديه على الدوام نحو الوصية التي دخل معها
في حالة ودّ، أي صارت له صديقًا حميمًا تسنده
في حياته الروحية وتعينه على الشهادة للحق الإنجيلي.


 
قديم 04 - 11 - 2023, 11:26 AM   رقم المشاركة : ( 141127 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,387,363

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


الخلاص والشهادة

تقوم شهادة المؤمن لعمل الله على تمتعه الشخصي بخلاصه العجيب القائم على حب الله الباذل ومراحمه اللأنهائية. لهذا يبدأ تسبحته هنا الخاصة بالشهادة بطلب الرحمة أو التمتع بالمسيا المخلص. لقد اختبر المرتل مراحم الله الجديدة كل صباح، لكنه كان يترقب بشوقٍ مجيء ابن داود الذي يعلن المراحم الإلهية اللأنهائية خلال عمل الصليب، لذا يناجي الله قائلًا:


"ولتأتِ على رحمتك يا رب،
وخلاصك كقولك" [41].
ليس هناك من أمان للإنسان أكثر من اتضاعه أمام الله العلى طالبًا مراحمه الإلهية ليتمتع بالخلاص الأبدي. هذا الخلاص الذي يهبه الرجاء في غفران خطاياه الماضية، ويقين في مساندة الله في الحاضر ليسلك في الطريق الملوكي، ويتمتع بعربون المجد الأبدي، مع قوة لمقاومة الشر.
* بعد أن ذكر "رحمتك" أضاف على الفور "خلاصك". فإنه إذ تشملني رحمتك أتمتع بعد ذلك بالخلاص.
تعبير "رحمة الرب" في حقيقته يعني "الخلاص الذي يعطيه".
كان المرتل محقًا إذ لم يبدأ في صلاته بطلب الخلاص الذي يهبه الرب ويلي ذلك رحمته، وإنما أخذ الموقف المضاد.
إن كنت قد خلصت فذلك حسب رحمة الرب لا حسب أعمالي الذاتية.
العلامة أوريجينوس

* يليق بنا أن نتساءل إن كان من الممكن أن يعود هذا كله على كلمة الله المرسل "المسيح"، لأنه هو رحمة الرب وخلاصه. لهذا يلزمنا أن نطلب في الصلاة أن تأتينا رحمة الرب، وخلاصه الذي بحسب رحمته، وهكذا إذ تشملنا الرحمة نخلص.
إننا نجيب على الذين سبقوا فعيّرونا بأننا كنا أناسًا محرومين من رحمة الرب وخلاصه.
القديس ديديموس الضرير

* تُقال الرحمة والخلاص عن ربنا يسوع المسيح الذي لأجل وفرة رحمته تجسد لكي يصنع خلاصًا لجنس البشر.
لما أُوحي إلي النبي بأنه سيأتي ابن الله متجسدًا لأجل خلاص العالم صار كما من قِبَلْ الطبيعة البشرية يلتمس ذلك بصيغة التمني، قائلًا: "لتأتِ على رحمتك يا رب وخلاصك كما قلت لأنبيائك".
أنثيموس أسقف أورشليم

* عما يصلي هنا سوى أنه خلال المراحم المملوءة حبًا لذاك الذي قدم الوصايا يمكنه أن يتمم الوصايا التي يشتهيها؟
القديس أغسطينوس

الأن وقد جاء كلمة الله المتجسد وأعلن الرحمة في كمالها، مقدمًا لنا الخلاص المجاني، هل لنا أن نردد ذات الطلبة: "لتأتِ على رحمتك...
لقد جاء السيد المسيح إلي العالم مرة لتقديم الخلاص للعالم كله، وهو يأتي دائمًا ليحل في قلوب مؤمنيه، معلنًا ذاته مخلصًا لكل مؤمنٍ. لهذا يؤكد المرتل "لتأتِ على رحمتك"، فأنا بصفتي الشخصية محتاج إلي رحمتك وإلي التمتع بخلاصك عاملًا فيَّ.
مع كل صباح يكون للمخلص دوره الشخصي في حياة المؤمن، حتى ليحسب في كل يوم كأنه يتعرف عليه للمرة الأولى...
لكي يشهد المرتل لعمل الله لخلاصي يحتاج إلي الله لا كمعلمٍ وقائدٍ فقط [33-40]، إنما يطلبه كمخلصٍ شخصيٍ له، وذلك من قبيل المراحم الإلهية. لقد شعر المرتل بالجهل فطلب من الله معلمه الفهم والقيادة لأعماقه، وإذ شعر بالخطية يطلب منه المراحم والخلاص المجاني، لا عن استحقاقه الذاتي وإنما حسب قوله، أي حسب وعوده الإلهية التي نطق بها الأنبياء.
تمتعه بالمراحم والخلاص يثير عدو الخير عليه لهذا يسأل أيضًا قوة للشهادة في هذا الجو الرهيب.
 
قديم 04 - 11 - 2023, 11:27 AM   رقم المشاركة : ( 141128 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,387,363

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







تقوم شهادة المؤمن لعمل الله على تمتعه الشخصي بخلاصه
العجيب القائم على حب الله الباذل ومراحمه اللأنهائية.
لهذا يبدأ تسبحته هنا الخاصة بالشهادة بطلب الرحمة أو التمتع
بالمسيا المخلص. لقد اختبر المرتل مراحم الله الجديدة كل صباح،
لكنه كان يترقب بشوقٍ مجيء ابن داود الذي

يعلن المراحم الإلهية اللأنهائية خلال عمل الصليب
 
قديم 04 - 11 - 2023, 12:34 PM   رقم المشاركة : ( 141129 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,387,363

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







"ولتأتِ على رحمتك يا رب،
وخلاصك كقولك" [41].
ليس هناك من أمان للإنسان أكثر من اتضاعه أمام الله العلى
طالبًا مراحمه الإلهية ليتمتع بالخلاص الأبدي.
هذا الخلاص الذي يهبه الرجاء في غفران خطاياه الماضية،
ويقين في مساندة الله في الحاضر ليسلك في الطريق الملوكي،
ويتمتع بعربون المجد الأبدي، مع قوة لمقاومة الشر.
 
قديم 04 - 11 - 2023, 12:38 PM   رقم المشاركة : ( 141130 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,387,363

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة








وخلاصك كقولك" [41].

الأن وقد جاء كلمة الله المتجسد وأعلن الرحمة في كمالها، مقدمًا لنا الخلاص المجاني، هل لنا أن نردد ذات الطلبة: "لتأتِ على رحمتك...
لقد جاء السيد المسيح إلي العالم مرة لتقديم الخلاص للعالم كله، وهو يأتي دائمًا ليحل في قلوب مؤمنيه، معلنًا ذاته مخلصًا لكل مؤمنٍ. لهذا يؤكد المرتل "لتأتِ على رحمتك"، فأنا بصفتي الشخصية محتاج إلي رحمتك وإلي التمتع بخلاصك عاملًا فيَّ.
مع كل صباح يكون للمخلص دوره الشخصي في حياة المؤمن، حتى ليحسب في كل يوم كأنه يتعرف عليه للمرة الأولى...
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025