![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 101 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() غابات أريزونا بينما كان طبيب مسيحي، يسير في سيارته بين غابات أريزونا، سمع صوت عويل وأنين خارج تلك الغابة. ظن ذلك الطبيب بأن الصراخ ناتج عن حيوان بري ضخم وقع في إحد الفخاخ في الغابة. نزل ذلك الطبيب من سيارته وسار بحذر بإتجاه ذلك الصوت. ولشدة دهشته، فلقد وجد إمرأة، وكأنها على شفير الموت، إذ قد امتدت الغرغرينا الى يداها ورجلاها من كثرة الجروح المصابة بها. لم يدري ذلك الطبيب ما العمل إزاء وضع كهذا، إذ بدى موتها أمر محتوم. لكنه لم يستطع أن يتمالك نفسه أمام أنينها وكأنها تلطب الشفقة، فتحنن عليها، وعاد مسرعا الى السيارة محضرا معه قطعة قماش كبيرة، لفَّ بها المرأة ، حاملا إياها الى سيارته، ومنطلقا بأقصى سرعة الى المستشفى المسيحي حيث يعمل. إجتمع الأطباء والممرضات، في محاولة لإنقاذ هذه المرأة المسكينة. وبعد عناية طبية مكثفة تمكن الأطباء من إنقاذها، ولا سيما من نوبات الحمى التي كانت تنتابها. وبعد عشرة أيام من العلاج عادت تلك المرأة الى وعيها، وبدأت تتكلم. وبمساعدة الممرضات المسيحيات من الهنود الحمر، اللواتي ترجمن ما قالته، بدأ الاطباء يفهمون قصة هذه المرأة المسكينة. بينما كانت هذه المرأة تسكن مع زوجها وعائلتها، تعرضت لمرض وساءت أحوالها. فاستدعى زوجها طبيب القبيلة الوثني، الذي شخص مرضها بإنها مصابة بالأرواح الشريرة. فكان يأمر بضربها بشدة ليعالجها من تلك النوبات. ولما لم يتمكن من علاجها، صرح لزوجها بإنه لا أمل بعلاجها وما عليه إلا بهجرها. فأخذها زوجها وأقاربها الى أعماق الغابة، والقوها هناك، وتركوها مع الأرواح الشريرة - حسب اعتقادهم - لتلاقي الموت هناك. بقيت تلك المرأة أياما بدون أكل أو شرب، وأصبحت تغيب عن وعيها بسبب تعرضها للشمس الحارة في النهار، والبرودة وقت الليل، إلى أن وجدها ذلك الطبيب. بعد أن عادت الى وعيها، ألحت المرأة المسكينة على الممرضة أن تحكي لها عن من أنقذها وكيف أتت إلى هنا. روت الممرضة للمرأة ما حدث بالتفصيل، وكيف أن ذلك الطبيب المسيحي حملها على كتفه من الغابة، وأتى بها بسيارته للمستشفى، وكيف تم إنقاذها. لم تستوعب المرأة ما فعله الطبيب، وسألت بدهشة: ولماذا ؟ لماذا يقدم لي هذا الأحسان وانا إمرأة مسكينة من الهنود الحمر وهو رجل طبيب أبيض، وأنا قد رماني وتخلى عني زوجي، أهلي وقبيلتي بناء على توصية طبيب قبيلتنا. أجابة الممرضة: إن محبة الرب يسوع المسيح في قلب هذا الطبيب جعلته يفعل هذا. قالت المرأة الهندية، أنا لا أعرف يسوع هذا الذي تتكلمين عنه... ابتدأت الممرضات يُخبِرنَ تلك المرأة الهندية أكثر عن الرب يسوع المسيح كيف أحبنا ومات عنا على الصليب لكي يغفر لنا خطايانا. لكن ظلام الوثنية الذي غطى روح هذه المرأة لسنوات طويلة، كان حاجزا أمامها إذ لم تقدر أن تفهم كيف يموت شخص عن شخص آخر وهو لا يعرفه. وفي تلك اللحظة، دخل الحجرة ذلك الطبيب الذي أنقذها ليقدم لها بعض النصائح الطبية، فلمع وجهها وكأن نورا قويا سطع في داخلها، وسألت : هل يسوع المسيح الذي تكلمونني عنه مثل هذا الطبيب في محبته وحنانه وإنقاذه لي؟ أجابوها، كلا، بل إن محبة يسوع المسيح هي التي دفعت هذا الطبيب لأن ينقذك. حينئذ ابتدأت الدموع تسيل بغزارة من عيني تلك المرأة وقالت : إني أحب ذلك الرب يسوع ، الآن فهمت أن ما كان في قلب هذا الطبيب هو جزء من حنان يسوع المسيح. صديقي، هل قبلت المسيح؟ لقد أعطى الرب يسوع لنا مثلا عن السامري الصالح وكيف لما رأى ذلك الجريح، تحنن عليه وضمد جراحه، وأعتنى به. لقد كان هو ذلك السامري الصالح. إن الخطية تجرح الإنسان، بل أكثر من ذلك، يقول الكتاب المقدس: لأن أجرة الخطية موت. واما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا. هل تأتي الى الرب يسوع لكي يضمد جراح خطاياك ويخلصك؟ فتصبح نظير هذا الطبيب سبب بركة لكثيرين. اطلب من الرب يسوع أن يغفر لك خطاياك، فيقبلك في الحال ويعطيك غفران وفرح تام. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 102 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() لو جاء يسوع لزيارتك لو جاء يسوع لزيارتك فهل: ستضطر الى تغيير ملابسك ، قبلما تسمح له بالدخول ؟ أم ستخبئ بعض المجلات ، وتضع الكتب المقدسة حيثما كان ينبغى أن تكون ؟ هل ستخبئ موسيقاك العالمية ؟ وتخرج بعض كتب الترانيم ؟ وإننى أتسائل لو طلب منك يسوع، إن كان بإمكانه أن يقضي عندك في البيت، يوما أو اثنين... فكم من الوقت ستقضيه تجاه شاشة التلفزيون...؟ أم هل ستستمر فى عمل ، ما تقوم بعمله دائما ؟ هل ستواصل النطق ، بما اعتدت أن تقول ؟ وهل حياتك اليومية ستستمر ، كما كانت تسير من يوم لآخر ؟ بل كيف ستتكلم مع أفراد عائلتك، وخاصة عندما يقوم أحدهم بإغاظتك... هل ستصحب يسوع معك فى كل مكان تذهب إليه ؟ أم أنك ستغير وجهتك ، ليوم أو اثنين ، لكي لا يعلم أين تمضي ومع من تسير... هل ستكون سعيدا ، لو دعوته لمقابلة أصحابك المقربين ؟ أم أنك سترجو ، أن يبقوا بعيدا حتى تنتهى الزيارة ؟ هل ستكون سعيدا ، لو أمكنك إبقاؤه معك لفترة أطول ؟ أم ستتنفس الصعداء ، لو أنه أخيرا أنهى زيارته وتركك ؟ قد يكون شيئا طريفا أن تعرف ؟ ما الذى ستفعله ؟ لو جاء يسوع شخصيا ، لقضاء بعض الوقت معك . فلنسمع ما تقوله كلمة الله: اذا اختبأ انسان في اماكن مستترة أفما اراه انا يقول الرب. أما املأ انا السموات والارض يقول الرب. ثم يقول: في كل مكان عينا الرب مراقبتين الطالحين والصالحين. وليس خليقة غير ظاهرة قدامه بل كل شيء عريان ومكشوف لعيني ذلك الذي معه امرنا فلما جاء يسوع الى المكان نظر الى فوق فراه و قال له يا زكا اسرع وانزل لانه ينبغي ان امكث اليوم في بيتك ، فأسرع ونزل وقَبِلَهُ فَرِحاً . |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 103 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() أنا ليسوع لقد إضطهد نيرون المسيحيين بكل قواه. فأحرق المئات بل الألوف، رجالا ونساء وأطفالا، جاعلا منهم مصابيح تضيء بساتين قصره في كل ليلة، إذ كان يعلّق المسيحيين المؤمنين على أعمدة وهم أحياء، ثم يشعلوهم بالنار، فتنير أجسادهم مداخل حدائق قصره الواسعة. لقد كان الرومان في ذلك الزمان من عبدة الأوثان، فكانوا يعبدون ملوكهم ويعتبرونهم آلهة، مع سائر العبادات الأخرى، فسعوا جهدهم ليستميلوا المسيحيين الى تلك العبادة، فأبى المؤمنون تقديم العبادة لهم، فساقوهم للموت والتعذيب، فكان الأباطرة الرومان يشيدون المباريات والالعاب في ملاعبهم، فيجلسون في المنصّات ويحتشد المشاهدون، ثم يأتون بالمؤمنين الى وسط الساحة، فيطلقون الوحوش المفترسة عليهم ليروا كيف كانت تلك الوحوش تمزّق أجساد المسيحيين، وسط صياح الجماهير الهادرة. وهكذا كان المسيحيين يؤدون حياتهم شهادة ليسوع. فكان كلما إشتدّ الإضطهاد إشتد الإيمان أكثر. وبدلا من أن تنقرض المسيحية توسّعت، وتحولت معابد الأوثان في كثير من الجهات إلى كنائس مسيحية، لان افكار الرب ليست كافكارنا ولا طرقه كطرقنا. واعتنق الوثنيون المسيحية فلم تُرَق تلك الدماء عبثا بل كان هؤلاء الأبطال في وسط تلك الملاعب الرومانية المكتظة بالجماهير يؤدون حياتهم شهادة لإيمانهم. كان هذا منذ حوالي ألفيّ عام، لكن في هذا العام بالذات، حدث شيء مماثل. ففي هذه السنة إجتمعت دول العالم الكبرى لتتبارى في بطولة كأس العالم لكرة القدم. حيث يقال بإن أكثر من مليار ونصف شخص كان يشاهد تلك المبارات على شاشات التلفزيون في جميع أنحاء العالم. كانت تلك المبارات الأخيرة لبطولة العالم بين فريق المانيا والبرازيل، فأمام مئات الملايين، ومئات الصحافيين، ولدى فوز فريق البرازيل في بطولة العالم، هناك وفي وسط الملعب... ركع الفريق البرازيلي كله ليصلّي ويشكر الله... والجماهير الحاضرة تصفق... لكن كان هناك 3 لاعبين من الفريق البرازيلي الذين لم يكتفوا بذلك، بل ركعوا من جديد سوية وبكل حرارة وجدّية كانوا يصلّون ويشكرون الرب يسوع... ثم حملهم إيمانهم بالرب يسوع المسيح له كل المجد، على إرتداء T-Shirts بيضاء فوق أقمصة الفريق البرازيلي كتب عليها هذه الكلمات... أنا أحب يسوع، وأنا خاصة يسوع... وأخذوا يطوفون في الملعب ويعلنون امام الجميع إيمانهم بالرب يسوع... لم يخجل هؤلاء الأبطال بإيمانهم.... لم يخجل هؤلاء الشباب بأن يخبروا الملأ بإنهم خاصة الرب يسوع... نعم أمام مئات الملايين.... كما لم يخجل المؤمنون الأولين في أن يقدموا حياتهم شهادة لسيدهم هكذا هؤلاء... كم نحن بحاجة أخي وأختي أن نعلن أمام الجميع بإننا ليسوع... قال الرب يسوع : فكل من يعترف بي قدام الناس اعترف انا ايضا به قدام ابي الذي في السموات. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 104 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() ليس لنا ملك إلا قيصر في الخامس من شهر حزيران (يونيو) الماضي، أصدرت محكمة فدرالية، حكما، هو الأول من نوعه في الولايات المتحدة الأمريكية. Sally Field إمرأة ملحدة، في الثانية والسبعين من العمر، رفعت قضية أمام المحكمة بشأن لوحة من ال Bronze معلّقة في البلدية في مدينة Chester الأمريكية. حُفرت على تلك اللوحة الوصايا العشر التي اعطاها الله لموسى، وزَيّنت تلك اللوحة الأثرية جدار قاعة البلدية في مدينة Chester منذ عام 1920. لكن، وفي مرافعتها أمام المحكمة، إدّعت Sally Field، أن تلك اللوحة تمثّل إنتهاكا لحقوقها الشخصية، وهجوما على معتقداتها الخاصة، إذ هي تمثّل دعوة للجميع أن يتبعوا نظاما دينيا وقوانين دينية، لا تنطبق على كل مواطن اميركي. لم تصمد تلك القضية كثيرا أمام المحكمة، وسريعا ما أصدر القاضي أمره بأن تزال تلك اللوحة من جدار مبنى البلدية، إذ هي حقا تمثّل إنتهاكا لحقوق الإنسان. يا للعار، ويا للأسف عندما يصبح كلام الله إنتهاكا لحقوق الإنسان. إن الوصايا العشر، كما يعلمنا الكتاب المقدس، هي الكلمات الوحيدة التي كتبها الله بنفسه. بإصبع الله كُتبت، على لوحي الحجر في جبل سيناء. كان هناك وقت عندما كان كلام الرب له ثقل وتأثير في المجتمع الغربي، لكن ويا للأسف فإننا نرى مجتمعنا ينحدر سريعا الى مثال سدوم وعمورة اللتين رفضتا شريعة الرب وعملتا الشر أمام عينيه. بعدما جلد بيلاطس يسوع، أظهره أمام اليهود وقال لهم: هوذا ملككم... فصرخوا، خذه خذه اصلبه... قال لهم بيلاطس : أأصلب ملككم؟ فأجابه رؤساء الكهنة: ليس لنا ملك إلا قيصر... حينئذٍ أسلمه بيلاطس ليصلب. لقد رفض رؤساء الكهنة والشعب الرب يسوع المسيح وصلبوه، ولا يزال الرب يسوع المسيح يُرفَض اليوم في مجتمعنا الشرير، فتصدر المحاكم القرارات بنزع كلامه من على جدران المباني الحكومية، ويُرفَض أيضا عندما تُمنع الصلاة في المدارس، يُرفَض حين يصبح الزواج يضم رجلا ورجلا أو إمرأة وإمرأة، ويُرفَض حين يلفظ الناس إسمه القدوس في الشتائم والأفلام والأغاني الخليعة... ولا يزال يُرفَض... لكنه سيأتي ثانية ليدين الأحياء والأموات... أخي وأختي وماذا عّنا؟ هل يملك الرب يسوع على عرش قلبنا حقا وفعلا، أم فقط بالقول والإدعاء؟ هل نخضع تماما له، أم أصدرنا حكما ضده بأن تنزع وصاياه من جدران قلوبنا وحياتنا. إن الرب يسوع سيرجع ثانية، فليتك تحيا حياة الحب والإخلاص له. حينئذ سيدعوك أمام عرشه ويقول لك نعمّا ايها العبد الصالح والامين كنت امينا في القليل فاقيمك على الكثير.ادخل الى فرح سيدك... ما أجمل تلك الكلمات... |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 105 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() إحصاء أيامنا كانت حياة Mr. Henry Temple مليئة بالإنجازات من كل نحو. ففي الثالثة والعشرين من عمره، أنتخب كعضو في البرلمان البريطاني. وفي خلال سنتين أصبح وزيرا للدفاع في الحكومة البريطانية. ثم وزيرا للخارجية. أحرز Henry Temple الكثير من الإنتصارات لحكومته، ولعب دورا بارزا في مساعدة بلاد البلجيك لتحقيق إستقلالهم. لقد كان مصمما على النجاح، وبالفعل إستطاع أن يصبح رئيسا لحكومة بريطانيا حتى مماته عام 1865. وبالرغم من شيخوخته، إذ كان Henry Temple قد أصبح في الواحد والثمانون من العمر كان يتمسك بزمام السلطة داحضا بكل المحاولات لإسقاطه. في آخر دقائق حياة، Henry Temple وهو طريح الفراش وطبيبه الخاص بجانبه، ولدى إنتهاء الطبيب من الكشف عليه، نظر اليه الطبيب وقال: سيدي، يجدر بي أن أخبرك أنك على وشك أن تموت... قال Henry: أموت... أيها الطبيب العزيز؟ ...وأجاب بسخرية قائلا... إن هذا آخر شيء أريد أن أفعله... كانت تلك كلمات Henry Temple الأخيرة، إذ فارق الحياة فور إنتهائه من نطق كلماته... يقول الكتاب المقدس: ايام سنينا هي سبعون سنة. وان كانت مع القوة فثمانون سنة وافخرها تعب وبلية. احصاء ايامنا هكذا علمنا فنؤتى قلب حكمة... أخي وأختي، إن كل ما يصنعه الإنسان في حياته يكتب كسفر مفتوح أمام الرب... فتمضي الأيام والسنون، والناس يركضون... يركضون نحو المال والشهرة والعظمة والممتلكات الأرضية... فيتعبون ويشقون من أجل كنوز ومجد أرضي فاني، ويفوتهم بإن الكنز الحقيقي هو في أن يفعل الإنسان وصايا الله ... يقول الكتاب المقدس: لا تحبوا العالم ولا الاشياء التي في العالم... فالعالم يمضي وشهوته، وأما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت الى الأبد... ترى ما هي مشيئة الله حتى يفعلها الإنسان... يقول الرب يسوع... لان هذه هي مشيئة الذي ارسلني ان كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة ابدية وانا اقيمه في اليوم الاخير... لقد أحب Henry Temple الحياة، واعترض ساخرا على طبيبه، وكأنه يستطيع أن يتحدى الموت... أخي وأختي إن الإنسان الحكيم، هو الإنسان الذي يتعلم أن يحصي أيامه... إن الإنسان الحكيم، هو الإنسان الذي يحيا كل يوم، مدركا أن حياته على الأرض، وقتية، وقصيرة، فيستخدم وقته في العمل للرب. إن الإنسان الحكيم هو الإنسان الذي يسلّم حياته للرب يسوع المسيح، طالبا منه أن يغفر خطاياه... إن حياتي وحياتك تنقرض سريعا، وسريعا سنمثل أمام عرش الرب ... فهنيئا لكل إنسان حكيم مستعد للقاء إلهه. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 106 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() اكتشف نفسك ذهبت شابة الى والدتها ، وأخذت تشكو لها عن حياتها وكيف امتلأت بالصعاب. وأنها ليست تعلم كيف تتصرف وترغب لو تستسلم . لأنها قد تعبت من القتال ومن المقاومة . ويبدو الأمر كما لو أنه كلما حُلت مشكلة برزت أخرى بدلا منها. اصطحبتها والدتها الى المطبخ . حيث ملأت 3 أوانى بالماء ثم وضعتهم على نيران قوية. وبعد وقت قليل أخذ الماء فى الغليان. فوضعت فى الإناء الأول جزر، وفي الثاني بيض، ثم وضعت فى الإناء الثالث بن مطحون. وجعلت الأوانى تستمر فى الغليان دون أن تنبس بنت شفة. وبعد حوالي عشر دقائق أغلقت مفاتيح الموقد. ثم أخرجت الجزر خارج الإناء ووضعته فى طبق، ثم أخرجت البيض ووضعته هو الآخر فى طبق، ثم صبت القهوة فى وعاء آخر. ثم استدارت لابنتها ، وسألتها " أخبريني ، ما الذى ترينه ؟ ". فقالت " جزر ، بيض ، وقهوة ". فقرّبت الأوعية لها وسألتها أن تمسك بالجزر وتتحسسه، ففعلت الابنة ولاحظت أن الجزر أصبح لينا. ثم عادت الوالدة وسألت ابنتها أن تأخذ بيضة وتكسرها، وبعد تقشيرها لاحظت الابنة كيف جمد البيض المسلوق. وأخيرا طلبت منها الأم أن تتذوق القهوة. ابتسمت الابنة وهى تتذوق القهوة ذات الرائحة العبقة الغنية. وهنا سألت الابنة "وماذا يعنى ذلك يا أمي ؟". ففسرت لها والدتها أن كل من الثلاثة مواد قد وضع فى نفس الظروف المعادية (الماء المغلي). ولكن كل واحد منهم تفاعل بطريقة مختلفة. فالجزر، كان صلبا لا يلين . ولكنه بعدما وضع فى الماء المغلي، أصبح طريا وضعيفا. والبيض كان سائلا، تحمي قشرته الخارجية مادته الداخلية السائلة. ولكن بعد بقاءه فى الماء المغلي، أصبح داخله صلبا. ولكن البن المطحون، كان مختلفا. لأنه بعد بقاءه فى الماء المغلي، استطاع أن يغير الماء نفسه. أخي وأختي... عندما تدق أبوابك الظروف الغير مواتية، كيف تستجب لها؟ هل أنت مثل الجزر؟ أم مثل البيض؟ أم مثل البن المطحون ؟ . فكّر أنت فى ذلك : من أنا ؟ هل أنا مثل الجزر أبدو صلبا قويا، ولكن مع الألم والظروف المعاكسة، أنزوي واصبح ضعيفا وأفقد قوتى وصلابتي؟. أم أنا مثل البيض، أبدأ بقلب طيّع، ولكنه يتقسى بنيران التجارب؟ هل روحي الداخلية كانت رقيقة كالماء، ولكن بعد ظرف وفاة، أو بعد صدمة عاطفية، أو خسارة مالية، أو تجارب أخرى، هل تقسيت وتحجرت ؟ . هل إطاري الخارجى ما زال له نفس الشكل ، ولكني في الداخل صرت ملأنا مرارة وخشنا ، بروح متبلدة ، وقلب قاس ؟ . أم أنا مثل حبات البن المطحونة ؟ . غيرت فعلا الماء المغلي ، نفس الظروف التى أتت بالألم عندما راح الماء يغلي ، أطلقت من البن الطعم الحلو والرائحة الطيبة . لأنك إذ كنت مثل حبوب البن ، مهما كانت الظروف فى أسوأ حالاتها ، فإنك تصير أفضل وتغير الموقف من حولك . عندما تكون الأوقات هى الأكثر حلكة ، والتجارب هى الأصعب ، ترى هل ترتفع أنت لمستوى آخر ؟ . ترى كيف تتعامل مع الظروف المعاكسة ؟ هل أنت جزر ، أم بيض ، أم حبيبات بن مطحونة ؟ أخي وأختي، عندما تقسو التجارب عليك، وتوصد الأبواب أمامك من كل صوب، تذكّر مزمور 46 : الله لنا ملجأ وقوة. عونا في الضيقات وجد شديدا... عندما تشعر بإنه قد إشتد الضيق، وليس من صديق... تذكّر بإنك لست وحدك إذ قال " لا أهملك ولا أتركك... لكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي احبنا فالسؤال من أنا...؟ |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 107 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() الحياة الى الأبد كثر الحديث في وسائط الإعلام مؤخرا، عن تقدم الأبحاث، في مجال علم الأحياء، وعلم الجينات. ويعتقد، بعض العلماء، في جامعة Harvard الأمريكية، أن العلم سيتوصل الى إيجاد جين يطيل عمر الإنسان، وذلك عن طريق إبطاء عملية الشيخوخة في جسد الإنسان. وعليه، فإن حافظ الإنسان، على صحته من الأمراض الأخرى، التي ليس لها علاقة بالشيخوخة، فإن هؤلأ العلماء يعتقدون أن الإنسان سيستطيع أن يحيا الى عمر مئتي سنة تقريبا. منذ أسبوعين، أجرت إذاعة ال CBC حديثا مع أحد العلماء الباحثين في علم الجينات في جامعة Harvard بشأن هذا الموضوع. في آخر الحديث، سأله المذيع هذا السؤال الأخير: إن أمكنك أن تجد طريقة لتحيا الى الأبد، فهل ترغب في ذلك؟ بعد ثوان قليلة من الصمت ، أجاب العالم: "لم أفكر مطلقا في هذا الأمر، لأني أعلم أنه لن يتحقق. لكن إن أمكنني أن أحيا الى الأبد بصحة جيدة، فإني أرغب طبعا بذلك. الحياة الى الأبد. إنه الحلم الذي توهمه الفراعنة المصريين، والأمل الذي تصبوا إليه نفوس الأغنياء الذين ينفقون الآلاف بل الملايين لتجميد أجسادهم في ثلاجات خاصة، آملين أن يجد العلم علاجا في المستقبل للأمراض الخبيثة التي نزعت الحياة منهم. إن الموت، كما يقول الكتاب المقدس، هو آخر عدوٍ للإنسان. إنه الشيء الوحيد الذي يزرع الخوف في قلوب الفقراء والأغنياء، المشاهير والمساكين، العظماء والبسطاء. فأمام الموت، جميعنا ضعفاء. أمام الموت، تنهزم القوة ويتواضع الكبرياء ويظهر ضعف وعجز الإنسان. منذ ألفي عام، وقف رجلٌ من الناصرة أمام قبر شاب قد مات، وله أربعة أيام في القبر. قال الرجل إرفعوا الحجر عن باب القبر. رُفِعَ الحجر، ثم صرخ الرجل بصوت عظيم، لعازر هلم خارجا، فقام الميت، وخرج لعازر من القبر، ومشى خارجا أمام أعين الجميع. كان هذا الرجل هو يسوع المسيح، الذي قال لمرثا أخت لعازر: انا هو القيامة والحياة. من آمن بي ولو مات فسيحيا. وكل من كان حيّا وآمن بي فلن يموت الى الابد. إن الموت الجسدي، حقيقة واقعية، لا بد لنا أن نواجهها ونختبرها. لكن الحياة الحقيقية، الحياة الأبدية، ليست على أرضٍ يسودها الشر والأمراض والمتاعب والمصاعب. إن الحياة الأبدية هي مع الله في السماء، كما يعلمنا الكتاب المقدس. وان مضيت واعددت لكم مكانا آتي ايضا وآخذكم اليّ حتى حيث اكون انا تكونون انتم ايضا. وسيمسح الله كل دمعة من عيونهم والموت لا يكون فيما بعد ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع فيما بعد لان الامور الاولى قد مضت. هل تريد أن تغلب الموت؟ هل تريد أن تحيا الى الأبد؟ يقول الرب يسوع " انا هو القيامة والحياة. من آمن بي ولو مات فسيحيا." قد ينجح العلم في تخفيف بعض الآلام لكنه لا يزيلها كلها. قد ينجح العلم في أن يطيل عمر الإنسان، فيؤجل الموت من يوم لآخر، لكنه لا يلغيه. ونحن ندعوك أن تقبل من غلب الموت، فالرب يسوع قد إجتاز الموت وغلبه على الصليب, وبقوة قيامته المجيدة, وبإمكانه وحده فقط أن يعطيك الحياة الأبدية الآن... فهل تريد أن تحيا معه الى الأبد؟ قال يسوع: أنا هو الطريق والحق والحياة، ليس احد يأتي الى الآب الا بي. |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 108 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() أكرم أباك وأمك كان لأبٍ ابنٌ وحيد، إعتنى وتعب في تربيته، فكبُر الولد وتزوج، وسكن الأب مع إبنه في نفس البيت، إذ لم يكن له أي مكان آخر للسكن. كبر ذلك الأب وساءت صحته، إذ أصيب بمرض عصبي، وأصبحت يداه ترتجفان ورأسه يهتز من شدة المرض، فكان كثيرا ما يقع الطعام منه، وهو يحاول أن يضعه في فمه، واحيانا إذا ما ارتجفت يداه كثيرا وقع منه الصحن على الأرض منكسرا. فإتفق إبن ذلك الرجل وزوجته أن يجلسوا الأب في زاوية من المطبخ على طاولة منفردا، بينما هما مع إبنهما الصغير يأكلان مع بعض على الطاولة الكبيرة. وصنع لأبوه صحن من خشب ليأكل فيه، حتى إذ وقع من يده على الأرض لا ينكسر. لم يقدم الأب أي إحتجاج، لكن كان في حلقه غصة صامته... مرّت الأيام، وذات يوم وبينما الولد الصغير يلعب، وجد قطعة من الخشب، فأخذ يلعب بها محاولا أن يصنع منها شيئا. فسأله والديه، وماذا تريد أن تصنع منها. فأجابهما، أحاول أن أصنع منها صحنا أقدمه لكم هدية عندما أكبر. لدى سماعهما ما قاله لهما ابنهما الصغير، أخذ ذلك الشاب وزوجته يبكيان، واتجها نحو ذلك الأب المسن وبكل رفق أخذاه من طاولته المنفردة واجلساه معهما على نفس المائدة ليأكلا سوية. يقول الكتاب المقدس: أكرم أباك وأمك لكي تطول أيامك على الأرض التي يعطيك الرب الهك. فنحن بحاجة الى احترام والدينا، ومعزتهم، وتقديرهم، والإعتناء بهم، ومهابتهم. إن للأهل فضل كبير وعلينا المسؤولية لسد حاجاتهم. فليعطنا الرب نعمة لكي نعيش وصاياه... |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 109 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() يسوع وحده ملك ملوك إحتفل العالم منذ أيام خلت بالذكرى الخامسة والعشرين لموت Elvis Presley الملقّب بملك الـRock and Roll. لقد اشتهر Elvis كثيرا جدا، وكان ولم يزل في نظر الملايين بطلا وملكا، وقد حققت مبيعاته في العام الماضي فقط أرباحا بمقدار 170 مليون دولار، لكنه وفي ال42 من عمره مات حين لم يستطع قلبه على احتمال كمية المخدرات التي كان يتناولها... فلقد اعتاد على تناول المخدرات، وأصبح مستعبدا لها، ومات وهو عبدٌ للمخدرات... وفي ذكرى الخامسة والعشرين لموت Elvis توافد ما يقارب الأربعون ألف من المعجبين حاملين الشموع نحو قبره ومنزله. كان المطر ينهمر بغزارة، لكن ذلك لم يثني عزم هؤلاء الآلاف عن الوقوف أمام قبره بصمت... لا بد أن Elvis يمثّل الكثير لهؤلاء الأشخاص، حتى أن بعضهم قال أن Elvis لن يجعل السماء تمطر اليوم، لكن حين أمطرت السماء قال بعضهم: لا بد أن Elvis يبكي متأثرا بأناشيدنا ومحبتنا له. وذهب البعض الى الإعتقاد أن Elvis لم يمت حقا، بل هو حيٌ في مكان ما، وسوف يعلن نفسه للعالم ذات يوم. لكنني أتسائل ان كان سيكون لذكرى موت Presely ذات الأهمية بعد ألفي عام... إن الغالبية العظمى من المعجبين الذين توافدوا منذ أيام هم من أولئك الذين عاصروه، وكبروا معه، ورقصوا في حفلاته، وراقبوه وهو يرتقي سلّم الشهرة. لكن بعد مئة عام لن يكون أحد من هؤلاء على قيد الحياة. فكيف سيحتفل العالم ب Elvis؟ بل كيف سيحتفل به بعد خمس مائة عام ؟ أو بعد ألف عام؟... لكن هناك ملك آخر مات منذ ألفي عام! إنه ملك الملوك ورب الأرباب... مات، ومات الذين عاصروه أيضا، لكنه لا يزال يهزّ العالم بأسره. لم يكتب شعرا، ولم يلحن الحانا ... لكنه سكب نفسه للموت ليدفع ثمن خطايانا... مات... لكنه قام في اليوم الثالث، وها هو اليوم جالس عن يمين الآب في عرش السماء. لم يكن مستعبدا لشيء، ولم يمت نتيجة عبوديته، لكنه مات ليحي العبيد... فهو ملك الملوك، ورب الأرباب، الوحيد البار القدوس الذي بلا خطية ولا ظلام فيه البتة. وبعد مضي ألفي عام على موت وقيامة الرب يسوع المسيح، لا يزال ملايين وملايين المؤمنين يؤدونه ولائهم ويرددون مع الرسول بولس: اما أنا فحاشا لي ان افتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح. إن ما قدّمه Elvis لمحبيه هو ساعات من الفرح الزائل ... لكن ما يقدمه الرب يسوع لك هو الحياة الأبدية... إن عطش الإنسان لن ولا يرتوي إلا بالرب يسوع المسيح... لأن كل ما في العالم هو آبارا مشققة لا تضبط ماء... أخي وأختي، إن ما يقدمه لك العالم ماء، يعطي نشوة وقتية مزيفة. فلا يروي العطش الروحي ولا يحمل في مياهه الحياة الأبدية. وحده الرب يسوع المسيح هو الملك الحقيقي . نعم إنه ملك الملوك ورب الأرباب...! فمن هو سيدك اليوم ؟ من هو ملك ورب حياتك ؟ لمن تهتف وتغني ولمن تنشد وترنم ؟ |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 110 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() هل تصغي ؟ منذ سنين مضت، كان التلغراف أسرع وسيلة معروفة للاتصال للمسافات البعيدة ، ومع تزايد إستخدامه، وضعت إحدى الشركات إعلان في الجريدة، تبحث فيه عن موظف ليعمل على جهاز، لنقل التلغرافات، بموجب الإشارات المعروفة Morris Code. تقدم شاب صغير السن، لهذا العمل، بناء على الإعلان الذي وضعته هذه الشركة فى الجريدة . ذهب هذا الشاب الى العنوان المذكور، وعندما وصل إليه، دخل، فوجد مكتبا كبيرا مملؤاً بالضجيج والصخب، ومن ضمنها صوت التلغراف في الخلفية. لدى دخول هذا الشاب وجد إعلانا يقول: بأن على المتقدمين للوظيفة ملء الاستمارة الخاصة بالوظيفة، ثم الانتظار حتى يُطلب منهم الدخول الى المكتب الداخلي لإجراء المقابلة. ملأ الشاب الصغير الاستمارة وجلس مع المتقدمين السبعة الآخرين للوظيفة في مكان الانتظار، لكن، وبعد دقائق إذا بالشاب يقف ثم يعبر الغرفة، وإذ به يدخل المكتب الداخلي. ومن الطبيعي انتبه المتقدمين الآخرين لما حصل، متسائلين عما يحدث؟ . ثم تمتموا فيما بينهم قائلين أنهم بالتأكيد لم يسمعوا أحدا يستدعيهم ، وافترضوا أن الشاب الصغير بدخوله المكتب الداخلي بهذه الطريقة قد ارتكب خطأ جسيما سيرفض بسببه من الوظيفة لم يمضي الكثير من الوقت، حتى خرج هذا الشاب من المكتب الداخلي، مبتسما وبرفقة الموظف المسؤول عن التوظيف، ثم خاطب المسؤول باقي المتقدمين للوظيفة المنتظرين فى مكان الانتظار وقال لهم : "شكرا أيها السادة من أجل مجيئكم ولكن الوظيفة قد شُغلت حالاً " تذمر باقى المتقدمين للوظيفة فيما بينهم، ثم تكلم واحد منهم مع المسؤول وقال " من فضلك يا سيدي ، أنا لا أستطيع أن أفهم . أن هذا الشاب هو آخر من جاء الى هنا . ونحن لم يتقابل معنا أحد ولم نأخذ فرصة حتى لاختبارنا. ومع ذلك أخذ هو الوظيفة، وهذا غير عادل " . أجاب الموظف " أنا آسف يا سادة ، ولكن طيلة الوقت وأنتم جالسين هنا ، فإن التلغراف يتكتك رسالة متكررة بإشارات موريس تقول :إذا كنت تفهم هذه الرسالة ، تقدم للداخل والوظيفة لك ... إذا كنت تفهم هذه الرسالة ، تقدم للداخل والوظيفة لك... والمؤسف، هو بإنه لم يسمع أحدا منكم تلك الرسالة أو فهمها، ولكن هذا الشاب عندما أتى، فهم الرسالة وجاء للداخل، فصارت الوظيفة له". نحن نعيش فى عالم مزدحم مملوء بالضجيج مثل هذا المكتب، فإن الناس أصبحوا حيارى ولم يعودوا يستطيعون أن يسمعوا صوت الله الرقيق الهادئ ، إنه يتكلم فى الخليقة، إذ قدرته السرمدية معلنة بالمصنوعات، يتكلم فى الأسفار المقدسة، تكلم الينا عندما أرسل إبنه الوحيد ليعلن لنا محبته، يتكلم الينا في عنايته وبركاته علينا... فهل التفت لصوت الله عندما كلمك؟ ، وهل أنت مصغ له ؟ وهو يقول لك "هذا هو إبنى الحبيب .. له اسمعوا." |
||||
![]() |
![]() |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|