الخلاصة
اعتقد أنه قد اتضح مما سبق أن الحياة المسيحية لا تنتهي عند اعترافنا بأن يسوع هو الرب الإله. أجل، فقد بدأت حينذاك، ولكنها بالتأكيد لم تنتهي عند ذلك، فهناك طريق صالح علينا إكماله، وجهاد حسن علينا السعي فيه. فتتبين صحة اعترافنا من عدمه مع مرور الأيام. هل يسوع المسيح هو إلهنا اليوم؟ كما رأينا بولس يعلم تيموثاوس:
تيموثاوس الأولى 6: 20
" يَا تِيمُوثَاوُسُ، احْفَظِ الْوَدِيعَةَ...."
وكما أن البذرة لا تنمو في الحال عندما تسقط على الأرض، كذلك أيضاً بذار كلمة الله، فهي متحركة، إنها تنمو وتحتاج للنمو! في كل الحالات الثلاثة من مثل الزارع، انبتت البذرة ولكنها لم تعطي ثمر إلا مع النوع الأخير.
فلنتبع مثال بولس وعوضاً عن أن نتخيل أنفسنا بأننا قد وصلنا للنهاية، أو اننا فزنا بالجائزة، فلنحسب أنفسنا ساعين ورائها، ليس ككاملين بل ساعين نحو الكمال، لأن قرار إعطاء حياتنا للمسيح هو بالفعل قرار نتخذه يومياً. هل حياتنا للمسيح اليوم؟ لا يمكن أن تكون حياتنا للاثنين معاً للمسيح وللعالم. ومع ذلك، يعتقد العديدين أن هذا ممكناً، فتكون النتيجة هي الرياء وازدواجية التفكير. إن كنت في مثل هذا الموقف، فهناك مخرجاً، إذ يستطيع الله أن يساعدك، فاقترب منه وسيقترب منك وقرر ان لا يكون هناك شيئاً في حياتك أغلى منه واعطه حياتك بالكامل. وها هو ما يقترحه يعقوب: