![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أ. تيموثاوس الثانية 4: 6- 9
في تيموثاوس الثانية، وبوصول بولس لنهاية حياته، يعطي تعاليمه لتيموثاوس. وهناك، في الآيات 6- 9 ، يعطي ملخصاً قصيراً لحياته: تيموثاوس الثانية 4: 6- 9 " فَإِنِّي أَنَا الآنَ أُسْكَبُ سَكِيبًا، وَوَقْتُ انْحِلاَلِي قَدْ حَضَرَ. قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ السَّعْيَ، حَفِظْتُ الإِيمَانَ، وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ الْبِرِّ، الَّذِي يَهَبُهُ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، الرَّبُّ الدَّيَّانُ الْعَادِلُ، وَلَيْسَ لِي فَقَطْ، بَلْ لِجَمِيعِ الَّذِينَ يُحِبُّونَ ظُهُورَهُ أَيْضًا. بَادِرْ أَنْ تَجِيءَ إِلَيَّ سَرِيعًا" إن كان الإيمان هو شيء قد بدأ وانتهى يوم آمن بولس، ما كان قد قال: " حَفِظْتُ الإِيمَانَ". فالإيمان بالفعل هو شيء يحتاج لحفظه. فبينما حفظ بولس الإيمان، انكسرت سفينة هيمينايس والإسكندر من جهة الإيمان. لاحظ أيضاً أن بولس لم يقل في هذا الملخص: "أنشأت العديد من الكنائس، كتبت العديد من الكتب، عَلَّمْت جموع كثيرة، ساعدت الكثيرين على الإيمان"، بل كان رصيده في غاية البساطة عند نهاية كرازته إذ قال: قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ السَّعْيَ، حَفِظْتُ الإِيمَانَ. الحياة المسيحية هي جهاد، سعي وطريق على الإنسان أن يسيره. يبدأ يوم إيماننا بالرب ولكنه لا ينتهي هناك. فقط عند نهاية حياته وبعدما بدء كلامه بقوله: "إِنِّي أَنَا الآنَ أُسْكَبُ سَكِيبًا"، عندئذ فقط، تحدث بولس مستخدماً الفعل الماضي فيما يخص الإيمان، السعي والجهاد. عندها فقط، وبالضبط قبل نهاية رحلته على هذه الأرض، يرسم حدود الحساب الأخير. وعلى نقيض هذا، يعتقد العديد من المسيحيين أن السعي قد انتهى يوم إيمانهم، وأن إيمانهم لا يمكن أن يتعرض للخطر. فمن الواضح أن بولس لم ليتفق معهم. وعلى الأغلب أن هذا أيضاً هو سبب عدم فهم العديد منا له، عندما تقول فيليبي 3: 12- 14 |
||||
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|